غدر الزين بقلمي مروه البطراوى

غدر الزين بقلمي مروه البطراوى

last updateLast Updated : 2026-07-12
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
122Chapters
1.8Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

هل الغدر طبع في البشر ام انه شئ مكتسب ياتي مع الحياة ..ولماذا يغدر الاشخاص بالذين يحبونهم ويتمنون الخير لهم #غدر_الزين🥳🥳🥳 #مروه_البطراوى💜💜💜

View More

Chapter 1

الفصل الاول

電話を切った瞬間、階下から轟くような音楽が聞こえてきた。かすかにハッピーバースデーの歌も聞こえる。

これは蒼井陸斗と桐谷司が佐藤陽菜のために開いた誕生日パーティーだった。

突然、足音が聞こえ、佐藤陽菜がいつの間にか黒い森のケーキを持って、笑顔で入ってきた。

子鹿のような瞳を何度か瞬き、清楚な顔にはきちんとした化粧が施されているが、数本のクリームの跡が少し不自然だった。「美桜姉さん、一緒に下で遊ぼうよ?」

星川美桜はもう彼女の仮面の下の本性を見抜いていて、冷たい声で言った。「仕事があるから、行かないわ。楽しんでね」

ほとんど一瞬で、佐藤陽菜の目には涙が溢れた。「美桜姉さん、私のこと嫌いだから、こんな風に断るの?」

星川美桜は思わず眉をひそめた。自分が何もしていないのに、まるで自分が彼女をいじめているかのように振る舞うのはどういうことなのか。

彼女は心の中で冷笑し、これ以上佐藤陽菜の芝居につきあう気はなかった。「その演技は陸斗と司に見せておきなさい。私には通用しないわ」

言葉を言い終わると、彼女はドアを閉めようとした。

「美桜姉さん、やめて......」

佐藤陽菜は突然片手を伸ばし、ドア枠に挟んだ。

そのため、ドアが閉まった瞬間、彼女の手が強く挟まれた。

白い手の甲は一瞬で青黒くなった。

「痛っ......」

蒼井陸斗と桐谷司がちょうど階段を上ってきたところで、この場面を目撃した。

二人の男はほぼ同時に駆け寄り、佐藤陽菜を抱きしめ、彼女の手に優しく触れ、じっくりと確認した。

佐藤陽菜の手の甲の傷を見て、桐谷司は可哀想で目尻を赤くした。

彼はもともと少し短気で、星川美桜に向かって直接罵った。「陽菜のことが嫌いでもいいけど、どうしてそんな卑劣なことをするんだ?美桜、お前はいつからこんな風になったんだ」

蒼井陸斗は普段冷静だったが、この時、星川美桜を見つめる深い瞳には失望の色が浮かんでいた。

「美桜、今日は陽菜の誕生日だ。そんなひどいことをするべきじゃない」

しかし、佐藤陽菜を見ると、すぐに口調を変えて。

「陽菜、まだ痛いのか?薬を塗ってあげよう」と言った。

蒼井陸斗が佐藤陽菜の手を引いて去るのを見て、桐谷司も佐藤陽菜の後を追いかけ、慌てて彼女を慰めた。「陽菜、悲しまないでくれ。新しく手に入れたスポーツカーをお前にやるよ。パーティーが終わったら、ドライブに連れて行ってやる。ドライブすれば気分も良くなるさ!」

二人の男にちやほやされて、佐藤陽菜はやっと泣き止んだが、声はまだ少し詰まっていた。「ありがとう、陸斗」

蒼井陸斗に感謝した後、彼女は桐谷司を見て、涙ながらに説得した。「司、レースはやめて。危険だから、心配するよ」

佐藤陽菜が泣き笑いするのを見て、桐谷司は慌てて「わかった、わかった、お姫様。お前が嬉しければ、何でも言うことを聞くよ!」と答えた。

彼らが階段を降りていく後ろ姿を見ながら、星川美桜はドアのところに立ち、しばらくの間、夢を見ているような気がした。

ずっと昔、蒼井陸斗と桐谷司の間に立っていたのは自分だったことを、彼女はまだ覚えていた。

彼女は幼い頃から体が弱く、喘息を患っていた。よりによって京市は湿気が多く雨が多いので、療養には適していなかった。

そこで5歳の時、彼女は両親によって京市から気候の良い海市へ送られ、医者をしていた叔母の家に預けられて療養することになった。

この頃、星川美桜は叔母の家の隣に住んでいた蒼井陸斗と桐谷司と知り合った。

三人は幼馴染として一緒に育った。

彼女に初めて会った瞬間、二人は心を奪われ、毎日彼女のそばを離れず、彼女を守る騎士となった。

子供の頃、彼らは毎日彼女を学校に送り迎えし、朝食を買ったり牛乳を届けたり、彼女がもらったラブレターをすべて破り捨て、他の男の子が彼女に近づくのを許さなかった。

大人になって、一人は家業を継いで社長になり、もう一人は国際的に有名なレーシングドライバーになった。二人は仕事で忙しかったが、星川美桜の両隣の家を買い、繋げて彼女と一緒に住み、毎日家に帰って彼女のために料理を作った。

星川美桜の病気がほぼ治り、家族が京市に帰るように促した時でさえ、二人は目を赤くして彼女に離れないでくれとせがみ、彼女が去るなら、自分たちもすべてを捨てて彼女についていくと言った。

彼らはいつも「美桜がどこにいようと、俺たちはそこにいる」と言っていた。

彼らの存在がまさに、星川美桜が病状が安定した後も、京市に戻らなかった理由だった。

しかし、佐藤陽菜が現れてから、すべてが変わってしまった。

佐藤陽菜は星川美桜が担当しているインターンだった。

入社した初日、彼女は遠慮がちに皆とのランチを断り、その後も毎日そうだった。星川美桜が隅っこで一人でパンを食べている彼女に気づき、尋ねてみると、彼女は山奥から都会に出てきた貧しい家庭の出身で、少しでも節約したいのだと知った。

裕福な家庭で育った星川家のお嬢様である星川美桜は、そんな話を聞いて同情し、優しい彼女はいつもいろいろと佐藤陽菜のことを気にかけていた。

時々、蒼井陸斗や桐谷司と食事をする時にも、彼女を連れて行った。

これがきっかけで、佐藤陽菜は蒼井陸斗と桐谷司と知り合った。

蒼井陸斗はクールな性格で、以前はこんな騒がしいパーティーには決して参加しなかったが、今では佐藤陽菜のために例外を作った。

桐谷司はレースを生きがいとしていて、誰も彼を説得できなかったが、今では佐藤陽菜の軽い一言で、彼を諦めさせることができる。

この1ヶ月で、このようなことは何度も起こっていた。

以前、彼らは星川美桜への好意を隠すことなく、何度も修羅場を繰り広げ、星川美桜にどちらかを選ぶように迫っていた。

星川美桜は彼らのことを本当に好きになったことがあり、どちらかを選んで付き合おうと思ったこともあった。

しかし今は、家に決められた結婚を受け入れるのも悪くないと思っていた。

星川美桜は唇を歪め、携帯電話にカウントダウンタイマーを設定した。

これからは、彼女はもう三人の邪魔をするのはやめようと思った。

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

Soly fadel
Soly fadel
رواية رائعة
2026-06-08 13:36:37
0
0
أسماء حميدة
أسماء حميدة
أنصح بقراءتها
2026-05-20 18:38:10
3
0
122 Chapters
الفصل الاول
في داخلِ فيلا السرجاني ذات الطابع الأرستقراطي الكلاسيكي، والتي تُعد واحدة من أفخم فيلات جاردن سيتي، دوّى صوت ارتطام يدٍ قوية فوق مائدة الطعام الطويلة، فانتفض الجميع في أماكنهم. قال "زين" بصرامةٍ حادة وهو يرمق شقيقه بنظراتٍ جامدة: — لا يا "خليفة"... السفر هيكون النهارده، مش بعد أسبوعين شهر عسل. ساد الصمت فجأة فوق المائدة. توقفت "نهى" عن الابتسام، وقبضت على يد زوجها أسفل الطاولة بتوتر، بينما رفعت "شهيرة" عينيها نحو "زين" بصدمةٍ ممزوجةٍ بالحزن، وكأن قسوته المعتادة نجحت مجددًا في غرس ألمٍ جديد داخل قلبها. هبط "خليفة" درجات السلم ممسكًا بيد زوجته وابنة عمه "نهى"، يجاورها بابتسامته المرحة المعتادة، لكن تلك الابتسامة بدأت تختفي تدريجيًا أمام الأجواء الباردة التي تسيطر دائمًا على هذه العائلة. جلس أمام الجميع وقال ساخرًا محاولًا كسر الصمت: — يارب استر... إيه يا جماعة؟! مفيش صبحيّة مباركة للعريس ولا إيه؟ همست "نهى" بخجل وهي تضربه بخفة في ذراعه: — خليفة... بس بقى، هتحرجني. ابتسمت كلٌّ من "تفيدة" و"شهيرة" على مرحِه، بينما نظرت له والدته "ياسمين" باستنكارٍ واضح، أما "شرف السرجاني" فظل صام
Read more
الفصل الثاني
لِمَ كل هذا الألم؟ ألم يكفه أن زواجهما تم بالاتفاق؟ ألا يشعر ولو مرة واحدة بحبها الذي يفيض من عينيها كلما نظرت إليه؟ شعرت "شهيرة" بخطواته وهو يخرج من باب الفيلا متجهًا نحو سيارته، بينما كانت تعطيه ظهرها عمدًا قرب "حوض الورد". كانت تعلم جيدًا أنه رآها... لكنها رغم ذلك انتظرت منه كلمة، نظرة، حتى إلقاء سلام عابر. لكنه مرّ بجوارها وكأنها غير موجودة. اختنقت أنفاسها بغصةٍ مؤلمة، وما إن غادر الحديقة حتى انهارت دموعها بصمت. في الجهة الأخرى، وصل "زين" إلى سيارته قبل أن يكتشف نسيانه لهاتفه داخل الفيلا، فعاد بخطوات سريعة، لكنه توقف فجأة عندما لمح "شهيرة" جالسة على حافة الحوض، تخفي وجهها بكفيها وتبكي. تردد لثوانٍ، ثم تنحنح قائلًا بجمود: — إنتِ كويسة؟ انتفضت "شهيرة" فور سماع صوته، والتفتت إليه بدهشةٍ كبيرة. أيعقل أنه عاد لأجلها؟ هل شعر بحزنها أخيرًا؟ مسحت دموعها بسرعة وقالت بارتباك: — إنت رجعت؟! في حاجة حصلت؟ رمق دموعها بنظرة خاطفة قبل أن يقول بلا مبالاة: — لا... نسيت موبايلي. هطلع أجيبه وراجعلك... استنيني، لازم نتكلم. تعلّق قلبها بتلك الكلمات البسيطة كالغريق الذي يتمسك بخيط نجاة.
Read more
الفصل الثالث
— مع إني مش قادر أسوق... جاءه صوت "أسر" معتذرًا بسرعة: — معلش يا زين، غصب عني والله. أغمض "زين" عينيه بإرهاق وأسند رأسه للمقعد: — خلاص يا صاحبي... ولا يهمك. ابتسم تلقائيًا عندما أغلق معه الهاتف. رغم كل شيء، كان "أسر" دائمًا الصديق الوحيد الذي لا يخذله. انطلقت السيارة تشق الطريق نحو الفيلا، بينما كان الإرهاق ينهش جسده بعد أسبوعٍ كامل من الضغط والسفر المتواصل. رن هاتفه فجأة. نظر للشاشة ليجد اسم "شهيرة". تنهد قبل أن يرد بفتور: — أيوة يا "شهيرة"... أنا في الطريق. في حاجة؟ شعرت "شهيرة" بالإحراج من طريقته الجافة، لكنها همست رغم ذلك: — لا... بس كنت بطمن عليك. لوى فمه قليلًا وهو يركز بعينيه على الطريق: — اطمني... أنا بخير. ثم عقد حاجبيه فجأة وهو يشعر بشيء غريب في السيارة. ضغط قدمه فوق الفرامل مرة... واثنتين... وثلاثًا... لكن السيارة لم تستجب. تغيرت ملامحه بالكامل. — لحظة يا "شهيرة"... خليكي معايا. تسارعت أنفاسه وهو يحاول السيطرة على المقود بعدما بدأت السيارة تنحرف بعنف. ضغط الفرامل مجددًا بلا فائدة، وهمس بصدمةٍ قاتلة: — العربية... مفيهاش فرامل! تجمد الدم في عروق "شهيرة"
Read more
الفصل الرابع
الحادثة التي جاءت كأنها رسالة قاسية من القدر... لتقطع آخر خيطٍ يمكن أن يُبقي هذا الزواج حيًا. قالت "نهى" بعفوية وهي تشير لـ"زين": — تعالى اقعد... الوقفة غلط عليك. لكزها "خليفة" سريعًا في كتفها لتصمت، فهي بأقوالها تزيد الوضع سوءًا دون قصد. ثم تدخل محاولًا إنقاذ الموقف: — سيبوا الكلام ده دلوقتي... المهم العربية. عرفت منين إنها مفيهاش فرامل يا زين؟ لكن "ياسمين" كان لها رأي آخر. اقتربت من ابنها وقالت بحزم: — سيبوه يطلع يرتاح يا "خليفة". كفاية عليه شهر كامل لا بيعرف ينام ولا يرتاح. تنهد "خليفة" باستسلام: — ماشي يا ماما... اللي تشوفيه. اطلع ارتاح يا زين. لكن "زين" رمق والدته بنظرة قوية تحمل انزعاجه من تدخلها الدائم، ثم قال بصلابة: — لا يا "خليفة"... أنا هقعد هنا. لازم أفهم من عمي شوية حاجات. رد "شرف" ببرود وهو يعقد ذراعيه: — اسأل... وأنا أجاوب. هز "زين" رأسه ببطء قبل أن يقول بنبرة حادة أشبه بالتحقيق: — عربيات الشركة بتتفحص باستمرار ولا لأ؟ ضاق صدر "شرف" من أسلوبه، لكنه قال مباشرة: — هقولك من الآخر... العربية كانت جاية من التوكيل ومتتفحة بالكامل. واللي حصل مقصود، ومن "ح
Read more
الفصل الخامس
وصل "خليفة" إلى الشركة بوجهٍ متجهم، وكأن الليل لم يمر عليه أصلًا. ألقى مفاتيحه فوق المكتب، ثم استدعى "أسر" سريعًا، فقد كان عاجزًا عن تنفيذ القرار بنفسه. دخل "أسر" بخطوات متحمسة: — صباح الخير يا "خليفة". رد عليه "خليفة" بعبوس واضح: — صباح النور. ثم دفع نحوه بورقةٍ تحمل توقيعه، وقال بصوت مثقل: — دي ورقة فصل "حازم"... ياريت توصلهاله، ولو سأل عليّا قوله إني مشيت... أنا مش هقدر أواجهه. لم يستطع "أسر" إخفاء فرحته، فابتسم ابتسامة واسعة قبل أن يخرج مسرعًا نحو مكتب "حازم". فتح الباب دون استئذان. رفع "حازم" رأسه بضيق فور رؤيته: — خير؟ إيه اللي جابك لعندي؟ ابتسم "أسر" بسخرية باردة: — القدر يا عزيزي. ثم مد يده بورقة الفصل. أغمض "حازم" عينيه للحظة، فهو كان يتوقع هذه النهاية... لكنه لم يتوقع أبدًا أن يرى توقيع "خليفة" أسفل القرار. قال "أسر" باستمتاع وهو يراقب صدمته: — "خليفة" بيقولك متروحش مكتبه... شايف إن ده القرار المناسب. تنفس "حازم" ببطء، ثم قال باستسلام مؤلم: — تمام... هلم حاجتي وأمشي. في تلك اللحظة، رن الجرس أعلى المكتب، فدخل "باهر" متسائلًا بقلق: — خير يا "حازم" بيه؟
Read more
الفصل السادس
...هزت كتف امها بحنان قائله=مامي منزلتيش ليه في حاجه؟افاقت هاجر من شرودها علي هزات ابنتها وقالت=مش عارفه اتصلت بمدام ياسمين قفلت السكه في وشيخلود بسخريه ولا مبالاه=عادي فكك منها ...انا راحه المعهد سلام.ذهبت خلود الي المعهد وجاءتها رساله بان هاتف حازم متاح ...قامت فورا بمهاتفته...كان واقفا في حديقه فيلته الصغيرة التي اشتراها فور طرده من الشركه...جائها الرد بالايجاب ...خلود بلهفه=حازم...كنت فين امبارح ؟ طمني عليك.تنهد حازم قائلا=كنت بجيب عمي ومراته وبنته عندي بعد ما زين طردهم من بيته.شهقت خلود قائله=طردهم من البيت كمان؟قطب حازم جبينه قائلا=هو انتي عرفتي انه طرد عمي من الشركه ومقولتليش ليه؟بررت وقالت=انا كنت بتصل بيكي بس موبايلك كان مقفول.حازم بنفاذ صبر=خلاص انا حلتها.خلود بتذمر=وهيقعدوا عندك لامتي؟حازم بابتسامه=ياريت العمر كلهخلود بغيظ=طب واحنا؟حازم باستغراب=احنا ايه مش فاهم.خلود بخجل=لما نتجوز...هنقعد فين؟تلجلج حازم قائلا=اه ربنا يسهل ...لما نجي لوقتها هاتصرف.خلود بدلع=طب مش هاشوفك قريب؟حازم بتملص=ربنا يسهل...هبقا اتصل بيكي...سلام.بعد انتهاء المكالمه ا
Read more
الفصل السابع
انتبه اليها باهر وقال=اييه...مين قالك انها مش موافقه؟انتي هتتخيلي اوهام؟ردت هاجر بصوت منخفض=طيب ليه النهارده قفلت في وشي السكه؟افاقت من شرودها علي دلوف خلود الي المنزل ...ذهب باهر الي خلود وجذبها بين احضانه قائلا=حبيبه بابي.ابتسمت خلود وقبلت والدها قائله=عيون خلود.ابتسم باهر وقال==النهارده احلي يوم في حياتنا...زين طلبك للجوازصدمت خلود وتسمرت بمكانها وتلجلجت مرتبكه=زي...ن طلبني انا للجواز؟رد باهر بفرحه=ايوه ياحبيبتي وده احلي طلب لاحلي خلود.ارتعدت اوصالها من تاكيد والدها للخبر وصرخت قائلا=مستحيل ...انا لا يمكن اوافق.هنا فاقت هاجر من شرودها وقالت بغضب=انتي اتجننتي؟انتي متعرفيش اليوم ده انا خططتله ازاي؟خلود بغضب=لا ياماما...مستحيل ولو هتغصبوني ههرب وهعملكوا فضيحه.صفعتها هاجر علي وجهها وقالت=ده انا كنت قتلتك وشربت من دمك ...انتي لسه صغيرة ومتعرفيش مصلحتك ...احنا ادرى بيها.خلود بدموع=ومصلحتي اني اتجوز معاق.رفعت هاجر اصبعه الي فمها بتنبيه قائله=اششش ...اخرسي ...اياكي اسمعك تقولي كده...زين مش معاق ...دا حادث اتعرضله وركب ساق وبقا زيه زينا...بل احسن مننا بفلوسه اللي هت
Read more
الفصل الثامن
طب وبالنسبه لما طلبت ايدك في مكتبي؟وشبكتك اللي جاتلك من غير ماتختاريها؟وفستان فرحك؟نزلتك من علي السلم من غير ابوك زى اي عروسه ؟دول مش يهموكي؟...ازاد قوله بقسوة=لو كنتي اعترضتي علي كل ده صدقيني كنت هحترمك ومكنتش هفكر اعمل معاكي اي حركه تقلل من قيمتك....اقترب منها اكثر وقال=تمام يا حلوة؟قبل جبينها مرة اخرى وهمس قائلا=اللي يقوله زين السرجاني...مفيش مخلوق يحاسبه عليه.انتهت الرقصه وسحبها ليجلس سويا لاستقبال التهاني ...وفجاه ساد الصمت ليعلن عن دلوف شهيرة وهيا تتأبط ذراع حازم...صدم حازم عندما علم ان العروس هيا خلود وتذكر سؤالها=مش حابب تعرف مين العريس؟لعن نفسه لانه لم يسالها...اتجه اليهم قائلا ببرود=مبروك...ردوا عليها بمثل البرود...اما عن شهيرة هنئتهم بصوتها الرقيق واضافت لتهنئتها وقالت=انا وحازم اتخطبنا...هنا نظر زين الي خلود نظرة اثارت ارتباكها فتوترت قائله=مبروك ليكم انتو الاتنينبارك زين لشهيرة وتعمد عدم مصافحه حازم ومباركته...فهمهم حازم قائلا=بني ادم غبي.هنا سمعته خلود ونظرت له نظرة تحدي وقالت=زين مش هتبارك لحازم كمان؟صدم زين من جراءتها ونظر لها نظرة ناريه مضمونها ان تصمت ف
Read more
الفصل التاسع
احنا لازم نطلق . اقترب منها ببطء وهيا تتراجع ببطء حتي اصدمت بالحائط خلفها وقال بهمس فحيح كالافعي =انتي متعرفيش ان اللي يدخل عرش الزين ميخرجش منه الا بالموت؟ شهقت قائله =موت!انتي هتقتلني؟ ابتسم بسخريه وقال=مش يمكن انتي اللي تموتي نفسك؟ قالت خلود بتحدي =طب واذا قلتلك انك هطلقني وقريب وبرضاك؟ ابتسم لتحديها قائلا =وانا اموت في التحدي ...بس انا طول عمرى الكسبان يا حلوة.كادت ان ترد عليها فانهي الحوار باسلوبه =احنا اتكلمنا كتير نتعشي وننام كفايه عليكي كده النهارده...الحمام قدامك ده اللي المكان اللي هتغيرى فيه ديما اما اوضه الملابس دي تخصني لوحدي. تذمرت خلود وقامت بجذب بيجامه للنوم ودخلت الحمام تزفر بحنق وعندما فتحت البيجامه وجدتها مثيرة فكانت ستغيرها ولكنها لمعت براسها فكرة شيطانيه ...خرجت خلود من الحمام فوجدته يتناول العشاء متجاهلا لها ...قالت في سرها =بالسم الهارى. ابتسم لانه سمعها ورفع راسه لكي يعلمها انه سمعها ولكنه تسمر عندما وجدها بهذه الملابس ...حيث كانت ترتدي بيجامه هوت شورت بلون الاصفر الكنارى ...تبا لهذه الوقحه تعلم جيدا انه لن يحدث بينهم شيئا ومع ذلك تلبس
Read more
الفصل العاشر
من اثر ملامسته وتحسسه لظهرها مع اغلاق السحاب الي ان وصل الي رقبتهاوهمس قائلا =مش المفروض تستاذني قبل ما تاخديه حاجه مش تخصك؟ التفت اليه بغضب ولكنها توقفت عندما راته يرتدي قميصا من نفس اللون ارتبكت قائله =مكنش قدام حل الا ده ...انا دراعي محمر من امبارح...خفت حد يسالني ايه ده وانت قايلي مكذبش ولو قلت الحقيقه هتبقي فضيحه ليك. نظر لها بتدقيق وقال =علي سيرة حد يسالني...اي حد يسالك عن حياتنا تقوليله حلوة ...لو فكرتي تحكي لاي من كان هتشوفي مني وش تاني غير ده خالص فاهمه؟ ارتعشت من صوته وهزت راسها وقالت =فاهمه جذبها بين احضانه وقال هامسا =برافو عليكي...انتي شطورة خالص يالا انا هنزل الاول وانتي حصليني ... ولعلمه انها تتوتر من حضوره الطاغي قربها منه اكثر الا ان لفحت انفاسه الساخنه بشرتها في محاوله منه للتلاعب باعصابها ولكنها سريعا ادركت الموقف ودفعته في صدره ليقع علي الاريكه وركضت الي باب الغرفه قائله بضحك رنانه =ابقي حصلني انت ...باي يا حب. هبطت الدرج باستمتاع بالغ مما فعلته معه تدندن بصوتها الي ان صدمت بشخص وصرخت ...فزع خليفه منها قائلا = عاااااا...انا كده قطعت الخلف ...منك لله ي
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status