All Chapters of زعيم المافيا وفتاته: Chapter 1 - Chapter 4

4 Chapters

لقاء خاص

ساد الصمت أرجاء القاعة المظلمة إلا من أنفاسها المتقطعة.وهى تقول "أرجوك.. اتركني وشأني! لم أكن أقصد التدخل، أعدك أن أختفي تماماً!" في المنتصف، اقتاد الحراس "إيلين" عنوة وأجلسوها على كرسي خشبي، بعد أن أحكموا قبضاتهم حول معصميها لمنعها من الحركة.تقدم "آسر" بخطوات ثابتة؛ زعيم مافيا لا تعرف الرحمة طريقاً لقلبه. وقف أمامها مباشرة يرمقها بنظرات حادة اخترقت روحها، فارتجف جسدها النحيل هلعاً.حوار المصيررفعت عينيها المغرورقتين بالدموع، وقالت بصوت خافت يرتجف رعباً:"أرجوك.. اتركني وشأني!"انحنى آسر قليلاً ليصبح في مستوى وجهها الشاحب، ثم قال بصوت رخيم هادئ يحمل وعيداً :"المغفرة يا صغيرتي عملة لا نتداولها هنا. من يطأ عتبة عالمي، لا يملك خيار الرحيل."انهارت "إيلين" وبكت بشكل هستيري؛ فالمثل الماثل أمامها ليس مجرد رجل عادي، بل هو "آسر الرشيدي". سليل عائلة الرشيدي، العائلة التي تبسط نفوذها كزعيمة لمافيا المنطقة بأسرها، وتمتلك من الثروة والسطوة ما يمكنها من لوي عنق الحقيقة، وتطويع القانون لحسابها بأموالها ونفوذها الذي لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه.نظرت إليه وعيناها تفيضان بالدموع، تحاول استعطاف
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

مشاعر خجوله وحب

أفاقت إيلين لتجد نفسها مستلقية على سرير فخم وضخم داخل جناح شاسع في القصر، وما إن التفتت حتى تجمدت الدماء في عروقها؛ لقد وجدت نفسها نائمة في حضن آسر المنشاوي!صرخت إيلين بأعلى صوتها ودوى صراخها في أرجاء الجناح، وابتعدت عنه بجسدها وهي ترتجف بعنف. استيقظ آسر بكل هدوء وبرود، وفتح عينيه لينظر إليها بملامح جامدة لا تفسير لها، وسألها بنبرة مستفزة: "وما الذي جرى بكِ إلى هنا يا فتاة؟"أخذت إيلين تصرخ وتتراجع إلى الخلف وهي تنظر إليه بذعر، ثم تفحصت ملابسها بسرعة فوجدت نفسها ترتدي كامل ملابسها، ونظرت إليه هو الآخر لتجده يرتدي جميع ملابسه أيضاً. وبالرغم من ذلك، فقد شقّ الشك صدرها ونهش الخوف قلبها؛ خافت من أن يكون قد حدث بينهما شيء في الليلة الماضية وهي غائبة عن الوعي ولا تتذكر أي شيء مما جرى.رفعت صوتها فيه بصوت مرتفع وهي تبكي من شدة التوتر: "أتسألني ما الذي جلبني إلى هنا؟! أنت اختطفتني منذ يومين، والآن تسألني كيف جئت؟ وأين؟! في غرفة نومك وعلى سريرك! ما الذي حدث بيننا؟ أمصاب بالجنون أنت يا هذا؟! ماذا فعلت بي؟!"نظر إليها آسر المنشاوي بكل برود وهدوء نسبي، ولم تظهر على وجهه أي علامة من علامات الارتب
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more

تضحيه من أجل الحب

وابتعدت عنه ايلين ببطء بعدما أدركت ما فعلته للتو وأنها احتضنت أسر المنشاوى كالطفل الصغير وهو فى قمه ضعفه وكانت إيلين تستمع إلى حديثه المأساوي بإنصاتٍ تام وتأثر شديد، تمتص كلماته ونبرة صوته الحزينة لساعات طوال دون ملل؛ فبينما كان هو يلمّ ويعرف تفاصيل قصة حياتها كلها من الألف إلى الياء، كانت هي تجهل عن ماضيه وعالمه أي شيء، ولتعوض ذلك الغموض وتخفف عنه، جعلت إيلين من كل ليلة تمر عليهما موعداً مقدساً لتحكي له حكاية جديدة من نسج خيالها أو من الكتب، فقد كانت تعرف جلياً بذكائها كيف تصوغ القصص بأسلوبها الممتع، الشيّق، والساحر، وتعرف بدقة كيف تأسر لبّ مستمعها وتجذبه إليها بكل جوارحه. وكان آسر يعشق قصصها وينتظر موعدها في كل ليلة بشغف عارم وهو مبتسم وسعيد كأنه طفل صغير افتقد ذلك الحنان والأمان من والدته ووجده فجأة بين يدي إيلين، وفي تلك الليالي الهادئة تغلغل حبها في أوردة آسر وشرايينه أكثر وأكثر وتجاوز حدود العشق التقليدي المألوف ليصبح تعلقاً عميقاً وروحيًا، لكنه كان يعلم جلياً وبحكم تجاربه أنه عندما تتعلق بشيء بشدة فعليك أن تطلق سراحه، فإن عاد إليك طواعية فهو ملكك، وإن لم يعد أبداً فإنه من ا
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more

عرض زواج

تفاعل آسر بسرعة البرق فور سماع دوي الرصاص، فارتفع صوته هادراً بالصياح والوعيد وهو يرفع سلاحه ويطلق النار بكثافة وبخطى ثابتة باتجاه المهاجمين. في تلك اللحظة الرهيبة، اندفعت إيلين نحوه بجسدها دون تفكير، راكضة بقلبٍ يملؤه الذعر عليه، كأنها تحاول افتداءه وحمايته من موت محتوم كان يتربص به. لمحها آسر وهي تتقدم نحو الهلاك، فجذبها بعنف وقوة من ذراعها، محاولاً تغطيتها بجسده، وانحنى بها ليختبئ خلف هيكل السيارة المصفحة للاحتماء من وابل الطلقات المتطايرة. وفي ثوانٍ معدودة، دوت أصوات فرملة شديدة حيث وصل رجاله وحراسه المدربون، واندفعوا من سياراتهم كالبرق، فبدأوا الآخرون بإطلاق النار بكثافة وضراوة في اتجاه مصدر اللهب ومن يطلق النار عليهم. استمرت الملحمة الشرسة لعدة دقائق حتى بدأ المهاجمون الآخرون يتراجعون ويتوقفون عن إطلاق النار ويصيحون بعبارات مبهمة وهم ينسحبون تحت وطأة الرصاص الكثيف. طوال المعركة، كان آسر متشبثاً بيد إيلين ويمسك بها بقوة عمياء لا يريد إفلاتها، بينما يده الأخرى قابضة على سلاحه الناري يفرغ رصاصاته بغضب حارق في صدور هؤلاء الغدارين الذين هاجموهم على حين غرة. تفاجأ آسر عندما بدأ المها
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status