أومأ سيف. "ليكن." أخرج شهاب هاتفه واتصل برزان. بعد عدة رنات، جاءه صوتها الهادئ. "مرحبًا يا شهاب." ابتسم وقال: "مساء الخير يا رزان." "مساء النور." "يسرني دعوتك إلى عشاء عمل غدًا لمناقشة مشروعك." تسارعت نبضات قلب رزان فور سماعها كلمة مناقشة. لم تستطع أن تعرف من نبرة صوته إن كان الخبر سارًا أم لا. سألته بهدوء حاولت أن تخفي خلفه توترها: "هل هناك قرار؟" ضحك شهاب بخفة. "ستعرفين كل شيء عندما نلتقي." ثم أرسل إليها عنوان المطعم وموعد اللقاء. أنهت المكالمة، وظلت تحدق في شاشة هاتفها لثوانٍ. همست لنفسها: "يبدو أن لحظة الحقيقة قد حانت" في مساء اليوم التالي... وقفت رزان أمام مرآتها. اختارت فستانًا أنيقًا بلون كحلي هادئ، ونسقت معه حقيبة صغيرة وحذاءً بكعب متوسط، واكتفت بتسريحة انيقة ومكياج خفيف. كانت تؤمن أن الانطباع الأول لا تصنعه الكلمات وحدها، بل الاهتمام بالتفاصيل أيضًا. ألقت نظرة أخيرة على نفسها، ثم حملت حقيبتها وغادرت وصلت إلى المطعم قبل الموعد بدقائق.أوقفت رزان سيارتها أمام المطعم، وما إن نزلت منها حتى توقفت سيارة سوداء فاخرة بجوارها.لم تحتج إلى النظر طويلًا لتعرف ص
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-10 Mehr lesen