“لننفصل.”صوته البارد واللامبالي يرن في غرفة المعيشة الفارغة.جمدت في الممر، وسقطت حقيبتي على الأرض.في الغرفة المعتمة، انسكب ضوء القمر عبر الستائر، مسلطاً الضوء على وجود ثيو الجليل المرعب.كان جالساً عند طاولة القهوة، ناظره الثابت إليّ خالٍ من أي دفء.لا بد أنني سمعت خطأ.ربما تخيلت هذه الكلمات في حالتي المتحمسة.ط- طلاق.مستحيل.قلبي ينبض بعدم الارتياح، وراحتي تتصبب عرقاً بينما انحنيت لالتقاط حقيبتي من الأرض.محاولة جاهدة لإقناع نفسي بأنه لم يقل ذلك، أكّد ثيو ذلك بطرق أخرى بطرقعة أوراق الطلاق على الطاولة.“يمكنك أن تطلبي أي شيء تريدينه. لن أظلمك.”كلماته الباردة جعلتني تشعر بخدر.نظرت إلى أعلى، وحل محل صدمتي الأولية شعور بالإدراك.عيني وقعت على أوراق الطلاق، وفجأة تشوش رؤيتي بالدموع.هذا إذاً.وأنا أكافح للسيطرة على عواطفي التي تهددت بالانفجار، شددت فكّي.لا عجب أنه انتظر حتى الساعة 2:30 صباحاً.لا عجب أن الأضواء لا تزال مضاءة.لا عجب أنه انتظر عودتي بعد الجراحة.وجدت الأضواء مضاءة عندما دخلت البيت للتو، وكنت سعيدة، أعتقد أنه لم ينسَ عيد ميلادي.معتادة على الظلام كلما عدت من العمل ل
Last Updated : 2026-07-07 Read more