Semua Bab بين أحضان مالك السيرك: Bab 11 - Bab 20

20 Bab

الفصل 11: عقد نجاة

الفصل 11: عقد نجاةداميانوقفتُ في مكتبي الخاص، خلف زجاج النافذة الكبيرة المطلة على البوابة الأمامية للقصر، أراقب الظلام المحيط بالمكان. كنتُ أمسك بكأس الويسكي، لكن ذهني كان مشحوناً بصورتها وهي تبكي بصمت في سيارتي، وبحرارة شفتيها التي ما زالت عالقة على شفتيّ كوشم لم أستطع إزالته.دق الباب، ودخل مارك وهو يحمل ملفاً جلدياً أسود."سيد بلاكوود، المحامي في باريس أكد أن قضية التهرب الضريبي أُغلقت تماماً بعد دفع الكفالة وسداد كامل المبلغ المستحق للبنك. قصر عائلة مورو الآن أصبح ملكاً خالصاً وصافياً لـ إليز مورو، ولا توجد أي ملاحقات قانونية بحقها بعد الآن."أخذتُ نفساً عميقاً وأومأتُ برأسي: "ممتاز، وماذا عن وثائق الزواج الرسمية؟""أعدها ريتشارد بالكامل، وهي مطابقة لشروطك، فقط تحتاج إلى توقيعك وتوقيع الآنسة إليز." أخذتُ الملف منه: "يمكنك الذهاب لترتاح، مارك، غداً سنبدأ العمل."غادر مارك، وحملتُ الملف متوجهاً نحو الجناح الشرقي.طرقتُ الباب بهدوء، وسمعتُ صوتها المتحشرج يأذن لي بالدخول.عندما فتحتُ الباب، كانت تقف بجانب النافذة الكبيرة، ترتدي رداءً حريرياً أبيض طويلاً يبرز نحافة خصرها وسواد شعرها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الفصل 12: شروق بنكهة الخطر

الفصل 12: شروق بنكهة الخطرإليزلم يغمض لي جفن طوال الليل.كنتُ أتقلب على فراش الحرير، وكلما أغلقتُ عينيّ، شعرتُ بسخونة أنفاس داميان وهي تلفح بشرتي، وبصوته الواثق الحازم يتردد في عقلي: "أنا لا أقبل بالتهاون، ولا أتحمل الفشل".عندما دقات الساعة الخامسة صباحاً، نهضتُ دون تردد. كان الصداع يعتصر رأسي، لكن كبريائي كان وقودي الوحيد. لن أسمح له بأن يرى ذرة واحدة من الضعف أو التراجع في عينيّ.فتحتُ إحدى الحقائب الفاخرة التي جُهّزت لي، واخترتُ ملابس تدريب مريحة وحازمة في آنٍ واحد: بنطالاً رياضياً أسود ضيقاً، وقميصاً قطنياً طويلاً باللون الرمادي، ورفعتُ شعري الطويل على شكل كعكة محكمة خلف رأسي.خرجتُ من الجناح الشرقي قبل السادسة ببضع دقائق. كان القصر غارقاً في سكون غريب، هواء الفجر البارد ينساب عبر الممرات الطويلة ليرعش جسدي المنهك. تتبعتُ الإشارات والممرات الخلفية حتى وصلتُ إلى ساحة التدريب الشاسعة التي تقع خلف القصر.كانت الساحة مبنية كقبة سيرك مصغرة؛ أرضيتها مغطاة بطبقات من الرمل الناعم ونشارة الخشب، وتتدلى من سقفها المرتفع حبال متينة، وحلقات معدنية، وشباك أمان أثرية. وفي الزاوية البعيدة، وقف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل 13: لعبة الموت

الفصل 13: لعبة الموتإليزتجمدتُ في مكاني لثانية، وكانت تقريباً أطول ثانية في حياتي، شعرتُ ببرودة مفاجئة تسري في عمودي الفقري."ماذا؟""لقد وقعتِ على قيادة العرض الرئيسي لسيرك بلاكوود،" قال وهو يقترب مني بخطوات هادئة كالفهد، السكاكين تلمع بين أصابعه القوية الطويلة، "والعرض الرئيسي يعتمد على العاطفة المطلقة بيننا أمام الجمهور: الثقة والخطر المتبادل. ستقفين أمام لوح التصويب، وسأرمي السكاكين حول جسدكِ بينما تؤدين حركاتكِ الراقصة. هكذا سنستعيد هيبة السيرك.""أنت مجنون..." همستُ بتراجع طفيف، "هذا ليس تدريباً، هذا انتحار!"وقف أمامي مباشرة، فرق الطول يجعله يلقي بظله كلياً عليّ. انحنى قليلاً، وثبت عينيه الزرقاوين في عيني الرماديتين بقوة سحرية أرعبتني."أنا لم أخطئ في رمية واحدة طوال حياتي، إليز. السكين لن تلمس شعرة واحدة منكِ... إلا إذا تحركتِ بدافع الخوف."مدّ يده وأمسك بمعصمي برقة حازمة، وقادني نحو اللوح الخشبي. أسند ظهري إلى الخشب الصلب البارد، وشعرتُ بدقات قلبي تتسارع بجنون كأنه يريد الخروج من صدري.تراجع داميان عدة خطوات إلى الخلف، حتى استقر على المسافة المحددة للتصويب. رفع يده اليمنى،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل 14: رقصة مع الموت

الفصل 14: رقصة مع الموتداميانالهواء في ساحة التدريب كان بارداً ورطباً، يحمل رائحة الخشب القديم والمعدن والرمل الناعم المبعثر على الأرض. لكن كل ذلك اختفى أمام رائحتها.عرقها الخفيف الممزوج بعطرها الفرنسي الناعم، ذلك العطر الذي يذكرني دائماً بباريس وبالماضي الذي دمرها وتحاول الهروب منه، كان يتسلل إلى رئتيّ كدخان مخدر. وقفتُ خلفها مباشرة، جسدي يغطي ظهرها تقريباً دون أن يلمسه. ذراعاي القويتان تحيطان بالحلقة الفولاذية الباردة من الجانبين، محاصرين إياها في قفص مؤقت من عضلاتي ومعدن.شعرتُ بحرارة جسدها تنبعث نحوي، وكيف كان تنفسها غير منتظم، سريعاً، كأن قلبها يحاول الهرب من صدرها."إذاً... السيدة بلاكوود تريد رقصة مع الموت!" همستُ الكلمات ببطء متعمد، صوتي خشناً وعميقاً يلامس أذنها كأنفاس ساخنة. رأيتُ رعشة خفيفة تنزلق على بشرتها، من رقبتها النحيلة إلى أسفل ظهرها. لم أبتعد. أردتها أن تشعر بالوزن، بالقرب وبالسيطرة.تراجعتُ خطوة واحدة مدروسة، ثم دارتُ حولها ببطء كالذئب الجائع. كانت عيناها الرماديتان الداكنتين واسعتين، مليئتين بغضب متأجج، بخوف مكبوت، وبشيء أعمق وأخطر: إثارة لا تريد الاعتراف بها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

الفصل 15: لهيب الثقة

الفصل 15: لهيب الثقةإليزكان جسدي يحترق كله. لم يكن الإرهاق الجسدي فقط، بل نار أعمق، أكثر خطراً، تنتشر في عروقي كالسم الذي يبدأ حلواً ثم يحرق كل شيء.وقفتُ في وسط الساحة بعد أن غادر داميان، أنفاسي لا تزال متسارعة ومتقطعة، عرقي يسيل على جبهتي وعنقي ويبلل قميصي الرمادي حتى أصبح شفافاً تقريباً، ملتصقاً ببشرتي كطبقة ثانية تكشف كل منحنى.جلستُ على الأرض الرملية المغطاة بنشارة الخشب، أسندتُ ظهري إلى عمود معدني بارد، وأغمضتُ عينيّ محاولة تهدئة قلبي الذي كان يدق كطبول حرب قبل المعركة.كل سكين مرّت قرب جسدي، كل همسة ساخنة قرب أذني، كل لمسة خاطفة من أصابعه القوية... كانت تذيب جداراً جديداً داخلي. "اللعنة عليكَ، داميان..." همستُ لنفسي بصوت مكسور ومرتجف. "كيف تفعل هذا بي؟"كرهته.كرهتُ ثقته المطلقة، كرهتُ نظراته التي تخترق الروح، كرهتُ الطريقة التي يعاملني بها كأنني ملكه منذ اللحظة الأولى. لكنني في الوقت نفسه لم أستطع إنكار النشوة الغريبة، الممنوعة، التي شعرتُ بها وأنا أرقص أمام الموت بين يديه. كان هناك جزء مني، جزء مظلم وخائن، يستمتع بالخطر، بالقرب، بالسيطرة التي يفرضها عليّ.نهضتُ بعد عشر دق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

الفصل 16: أسرار تحت ضوء القمر

الفصل 16: أسرار تحت ضوء القمرداميانكنتُ أقف أمام المرآة الكبيرة في غرفتي، أعدل أزرار القميص الأسود الذي اخترته بعناية. القماش الفاخر يلتصق بصدري وعضلات ذراعيّ، مما يعطي انطباعاً بالقوة دون مبالغة.رششتُ عطري المفضل، ونظرتُ إلى انعكاسي.كان وجهي هادئاً كالعادة، لكن داخلي كان يغلي بهدوء غريب.هذه الليلة مختلفة.لم أكن أريد فقط أن أقنع إليز، بل أردتُ أن أخترق الجدران التي بنتها حول نفسها. أردتُ أن أرى رد فعلها الحقيقي عندما تكون بعيدة عن الأدرينالين.توجهتُ نحو جناحها في نفس الطابق، وقفتُ أمام الباب لثوانٍ، ثم طرقته بخفة، ثلاث طرقات هادئة: "إليز، أنا بانتظاركِ في الأسفل. لا تتأخري."لم أنتظر ردّها.نزلتُ الدرج ببطء، وأنا أتخيل شكلها.أعطيتُ التعليمات للخدم منذ ساعات: عشاء رومانسي لطيف بجانب المسبح الخارجي، أضواء خافتة فقط، شموع، أزهار بيضاء ناعمة، وموسيقى كلاسيكية هادئة في الخلفية.لا أريد أي تدخل... إلا إذا لزم الأمر.سمعتُ وقع كعبيها على الدرج الرخامي.رفعْتُ رأسي ببطء... وتوقف قلبي للحظة.كانت إليز تنزل كأنها ملكة تخرج من لوحة.الفستان الأسود الطويل الذي اختارته كان تحفة: حريري لامع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

الفصل 17: هجوم في غير محله

الفصل 17: هجوم في غير محله داميانصمتتْ لثوانٍ وكأنها تبتلع غصّة قوية، ثم تابعت وعيناها تلمعان ببريق غاضب: "في كل مرة كان والدي يخسر، كان هذا 'الشريك' يدفعه للاقتراض ورهن عقاراته، ويقنعه أن الجولة القادمة ستعوض كل خسائره في السوق."ضغطت على شفتيها وأضافت "لقد خطط لإغراقه في تلك الديون الطائلة بعناية فائقة، وكأنه كان ينفذ مؤامرة مدروسة لسلبه كل أملاكه وعقاراته وكسره تماماً... وللأسف، نجح في ذلك ودفعه إلى الهاوية."كنتُ أستمع إليها والغموض يلف عقلي.من يكون هذا الرجل؟ ومن الذي يملك القوة والمكر لتدبير مؤامرة عقارية ومالية بهذا الحجم دون أن يترك وراءه خيطاً واحداً واضحاً؟"من هذا الرجل، إليز؟" سألت أعقد جبيني. " لا أعرفه شخصياً، لكنه كان ملقب ب "بارون المال الأسود'، وكان والدي يدعوه 'إريك'، هذا فقط ما أعرفه." أجابت وهي ترتشف من كأسها مشروبها بخفة وأناقة.في تلك اللحظة، اتخذتُ قراراً قاطعاً في داخلي؛ سأبحث عن هذا الشخص المجهول، سأقلب الدنيا رأساً على عقب حتى أصل إليه وأعرف من يقف وراء دمار والدها وما هي غايته الحقيقية من ذلك.نظرتُ إليها، ورغم الغضب الكامن في عينيها والغموض الذي يحيط بق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

الفصل 18: ظلال الشك

الفصل 18: ظلال الشكإليزكنتُ ما زلتُ تحت تأثير الصدمة الثقيلة التي خلّفتها اقتحام تلك الفتاة للقصر. قلبي يدق بعنف كأنه يحاول الخروج من صدري، ويديّ ترتجفان رغم أنني كنتُ أمسكهما بقوة تحت الطاولة.رائحة عطرها القوي، مزيج حاد من المسك والورد اليابس، لا تزال معلقة في الهواء، مختلطة برائحة الشموع المحترقة والتوتر.كيف تجرؤ تلك المرأة على الدخول بهذه الوقاحة والجرأة؟ ألم يكن هناك حراس في كل ممر؟ أم أن نفوذها وعلاقتها السابقة بداميان يمنحانها مفتاحاً سحرياً يخترق كل الأبواب والأنظمة الأمنية في هذا القصر الشاسع؟الأضواء الخافتة حول المسبح التي كانت تبدو رومانسية قبل دقائق قليلة أصبحت الآن تشبه أضواء استجواب. جلستُ مستقيمة على الكرسي، محاولة استعادة هدوئي الذي سرقه الغضب والارتباك.التفتُّ نحو داميان بعينين حادتين، والأسئلة تكاد تفجر رأسي. "من هذه المرأة، سيد داميان؟" سألتُه بنبرة حادة لا تقبل المماطلة أو التهرب. "كيف استطاعت الدخول بهذه الطريقة؟ ألا توجد حراسة حقيقية في هذا المكان؟ أم أنها تملك صلاحيات تجعلها تدخل كما تشاء؟"حاول داميان التهرب مرة أخرى.اقترب مني بخطوات بطيئة محسوبة، محاو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

الفصل 19: وعد وآمان

الفصل 19: وعد وآمانإليز"كيف لرجل بذكائه ونفوذه وخبرته ألا يرى الحقيقة الواضحة كالشمس؟" صاح صوت داخلي. "الفاعلة أمامه مباشرة! إيزابيلا هي من فعلت كل هذا. هي من خططت لإسقاط الراقصة، وهي من تعمل الآن على تدمير كل شيء لأنها تريد استرجاع سيطرتها المطلقة عليه... وعلى كل ما يملكه."كانت دوافعها واضحة في عينيّ: غيرة مرضية، رغبة شرسة في السيطرة، وخوف عميق من أن تُستبدل كفنانة استعراضية. لكنني آثرتُ الصمت في تلك اللحظة. لم أنطق بشكوكي بصوت عالٍ.اكتفيتُ بنظرة غموض عميقة وهادئة تملأ عينيّ،كلمات داميان كانت لا تزال تتردد في رأسي كصدى بعيد ومقلق. الحادثة التي رواها، سقوط الراقصة، توقف الكاميرات، الغيرة التي لا تعرف حدوداً... كل شيء يبدو مترابطاً، لكنه يشعرني بأن هناك قطعة ناقصة في اللغز. شعرتُ ببرودة تتسلل إلى عظامي رغم حرارة الطقس حولنا، ورائحة عطره الخشبي الدافئ التي كانت تملأ المكان لم تعد مريحة، بل أصبحت تذكيراً بأنني غارقة في عالم لا أعرفه.نظرتُ إليه مباشرة، عيناي لا تتركان وجهه للحظة واحدة. صوتي خرج هادئاً هذه المرة، لكنه حاد كشفرة سكين: "أنت لم تشك في إيزابيلا؟" توقف داميان للحظة طويلة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل 20: خطوات السيطرة

الفصل 20: خطوات السيطرةداميانوقفتُ على الشرفة المطلة على الحديقة الخلفية، أراقب انعكاس ضوء القمر على مياه المسبح الذي كانت إليز تجلس بجانبه قبل ساعة.صوتها ما زال يتردد في أذنيّ، نظراتها الشكاكة، الرعشة الخفيفة في يدها التي حاولت إخفاءها بكل قوتها. كانت خائفة، وهذا الخوف أيقظ فيّ شعوراً غريباً لم أعتد عليه من قبل، مزيج من الغضب والرغبة الجامحة في حمايتها بكل الوسائل، حتى لو اضطررت إلى تدمير كل شيء يقف في طريقي.لم أكن قد أنهيت تفكيري بعد عندما سمعتهم صوت خطوات حادة وسريعة تقترب من باب المكتب."سيد داميان، السيدة سوزان وصلت وتصر على مقابلتك فوراً." أبلغني أحد الحراس بصوت محايد.تنهدتُ بعمق وأومأتُ برأسي..سوزان... كنتُ أتوقع زيارتها في أي لحظة.دخلت المرأة إلى المكتب كعاصفة هوجاء. في الأربعينيات من عمرها، ترتدي ملابس أنيقة مبالغاً في فخامتها، ووجهها يحمر من الغضب المكبوت."مرحباً، سيدة سوزان." قلت بهدوء واحترام."سيد بلاكوود، كيف تدمرني بهذا الشكل؟" هاجمتني مباشرة دون أي تحية أو مقدمات. "أخذتِ أفضل راقصة عندي، الفتاة التي كنتُ أعتمد عليها في بناء عروض الملهى! بسببك توقف ثلاثة عملاء ك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status