من منظور كاريسا.انتفضت جالسة عندما سمعت أحدهم يطرق باب غرفة نومي بعنف. لم أكن أعرف كم كانت الساعة؛ كل ما كنت أشعر به هو ذلك الألم النابض في رأسي.وبينما كنت أنهض ببطء من السرير، أدركت أنني لم أكن أرتدي أي شيء. لكن عندما نظرت إلى السرير، رأيت شخصًا مستلقيًا بجانبي. أصابني الذعر، فأمسكت بالغطاء ولففته حول جسدي العاري.تمتمت لنفسي: "ماذا حدث؟" لم أكن قادرة على تذكّر أي شيء مما جرى في الليلة السابقة. فركت عينيّ ونظرت إلى الشخص المستلقي بجانبي.ازداد خفقان قلبي عندما رأيت أنه رجل. يبدو من مظهره أنه عارٍ أيضًا، إذ كان مستلقيًا على بطنه، ولم تكن البطانية تغطي سوى الجزء الممتد من خصره إلى قدميه، وكان غارقًا في نوم عميق."كاريسا، افتحي الباب، ماذا يحدث؟"سمعت أمي تطرق باب غرفة نومي بعنف. لم أكن أعرف ماذا يجب أن أفعل. لم أستطع تذكّر أي شيء على الإطلاق. ثم سمعت صوت مقبض الباب وهي تفتحه. أسرعت عائدة إلى السرير، وأمسكت بوسادة ووضعتها أمامي.دخل أبي وأمي وأختي آرا تباعًا. حدّقوا بي بصدمة، ثم نظروا إلى الرجل الذي كان لا يزال نائمًا في سريري.صاحت أمي في وجهي: "أيتها العاهرة الوقحة! ماذا فعلتِ؟ ومن ه
Read more