أول فصل من الرواية يبدأ على لسان بطلتها جلنار : أنا جلنار.. نعم، اسمي يعني "زهرة الرمان"، و بصراحة؟ أنا أعشق الرمان! أحب هذه الزهرة بالذات لأنني أشعر بقوتها؛ نعم أحب ورود الجوري و التوليب كثيراً، لكن هذه الزهرة بالذات حتى لو تساقطت بتلاتها و ذبلت، تظل تقاوم و تتحول في النهاية إلى ثمرة مذهلة مليئة بحبات حمراء حلوة. أحب لونها القرمزي الدافئ، و لم أكن أعلم أن هذا اللون سيصبح يوماً ما.. هو مصيري! في ذلك اليوم، استيقظتُ باكراً و الابتسامة لا تفارق وجهي، فقد كان يوماً مميزاً و مختلفاً بالنسبة لي؛ اليوم هو يوم ميلادي، و سأتم عامي التاسع عشر. كانت حياتي كلها عبارة عن بهجة و ضحك و لعب مع عائلتي البسيطة، و كنت أظن أن هذا اليوم سيمر بسلام كأي عيد ميلاد مضى، نأكل الكعك و نمرح معاً، لولا أن ليلة عيد ميلادي صادفت الليلة ذاتها لـ "حدث الجلنار"! دعوني أخبركم ما هو "حدث الجلنار".. في بلادنا، توجد عائلة فخمة، عريقة، تمتلك من النفوذ و الهيبة ما يبث الرعب في القلوب، تدعى عائلة "آل فالدور". تقيم هذه العائلة طقساً مقدساً كل خمسة وعشرين عاماً منذ ولادة وريث العائلة، و هو عبارة عن احتفال ضخم على مس
Last Updated : 2026-07-11 Read more