في صباح اليوم التالي، كان الهدوء الحذر يلف القصر . ارتدى هاشم ملابسه والتفت إلى دارين قائلاً بنبرة طبيعية: * "دارين.. سنذهب اليوم إلى والدتي. لقد اتصلت وتريدنا لتناول الغداء معها، فنحن لم نذهب لزيارتها منذ فترة طويلة." أومأت دارين برأسها وهي تضع اللمسات الأخيرة لمكياجها: "حسناً.. نعود من العمل ونذهب إليهم مباشرة." انتهى يوم العمل الطويل ، وما إن وصلا إلى بيت والدة هاشم ورحبت بهما، حتى جلست العائلة حول المائدة. وفي وقت لاحق، بينما كانت دارين تجلس بعيداً تتحدث مع إحدى قريباتها، استغلت الوالدة الفرصة، واقتربت من هاشم، وارتسمت على وجهها ابتسامة خبث ممتزجة بالفضول، وهمست له بصوت خفيض: * "أخبرني يا بني.. هل تلك الفتاة الجميلة (نادية) ما زالت عندكم في القصر؟" توجس هاشم خيفة، وتلفت حوله بسرعة، ثم همس لوالدته بحدة وتحذير: * "أمي! أحذري أن تتحدثي في هذا الشيء أو تفتحي هذا الموضوع تماماً أمام أبي!" لوت الوالدة شفتيها وقالت بهدوء داهية: * "بالطبع لن أفعل ذلك ولن أثير المشاكل.. ولكن طمئني، هل ما زالت علاقتكِ معها جيدة ؟" نظر هاشم إلى والدته، وقبل أ
Last Updated : 2026-07-21 Read more