منذ أن اكتشفت خيانة يزن وحتى علمتُ بحملي، مرّ عام كامل، وكانت الإجابة معلّقة دون حسم طوال ذلك الوقت، حتى ظهرت أخيرًا.كنتُ أظنّ أنني سأنهار، وأنني سأصرخ وأفقد صوابي.لكنني الآن لا أشعر إلا بالهدوء، هدوءٍ يشبه خمود القلب.الدموع جفّت منذ زمن في ليالٍ لا تُحصى.وأخيرًا، انتهى هذا الانتظار الطويل.في عالم البالغين، لا حاجة لكلام كثير.أدركتُ أن وجودي لم يعد له معنى، فاستدرتُ مستعدةً للمغادرة.لكن يزن، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، قال فجأة:"يارا الشافعي، لا تتخذي الطفل وسيلةً للضغط عليّ. كوني أكثر عقلانية وكفّي عن إثارة المشاكل.""فاتن يتيمة، ليس لها أحد، لماذا لا تستطيعين تحمّل وجودها؟"التفتُّ نحو يزن بوجه مليء بالدهشة."إثارة المشاكل؟ ماذا فعلتُ أنا؟ لم أنشر أمرك وأمر فاتن للعلن، ولم أذهب خصيصًا لأطلب منها أن تبتعد عنك.""أنا فقط وضعتُ أمامك الوعود والأيمان التي قطعتها لي في الماضي. أهذا ما تسمّيه إثارةً للمشاكل؟ هل هذا عدم رضا؟""تريدني أن أرى بخياناتك مرة بعد مرة وأتظاهر بأنني لا أعلم؟ يزن، أنا لستُ عمياء، ولستُ صماء، ولن أتعلم في هذه الحياة أن أتظاهر بأنني لا أرى ولا أسمع!"كنتُ قد أق
Baca selengkapnya