Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 20

26

رواية تضحية مريم الفصل الحدي العشر

مريم سبّت يوسف في العربية، هو نزل بسرعة وجرى وراها.مريم كانت بتجري بي أسرع لكن يوسف لحقها ومسك إيدها جامد.شدّت إيدها علشان تفلت، دفعتها تحاول تبعده، بس هو مسكها ابتدت تخبط على صدره وهي بتعيط وتصرخ بحرقة:— "سيبني! بكرههك! سيبنييي!!!"يوسف شد إيدها أكتر، قرب منها، عينيه واجهوا عينيها، وبصوته واضح وحاسم:— "إنتي مراتي… مستحييييل أسيبك، مريم صرخت — "أنا مش مراتك! أنا اتجوزتك غصب عني… علشان أمي ما يدخلشهش أحمد أبويا السجن!!!"يوسف سكت، قلبه بيخبط جوا صدره، بس ما ردش.وفجأة، شالها بين إيديه رغم مقاومتها.كانت بتخبطه على صدره، ودموعها نازلة وهي بتصرخ:— "نزّلني! مش عايزاك يا يوسف! نزّلني!!!"كإن ضرباتها مالهاش أي تأثير… فتح باب العربية، حطها على الكرسي، قفله بسرعة، وركب مكانه.ساق بعصبية، إيده ماسكة الدركسيون جامد، وعينيه مركزة في الطريق.مريم قاعدة بتعيط بحرقة، دموعها مش راضية تقف.يوسف بصّ عليها وقال بحده— "هو العياط مش هيقف؟!"مردتش… فضلت تبص من الشباك وتعيطبعد شوية، العربية وقفت قدام بوابة القصر.الحارس فتح البوابة بسرعة، يوسف دخل. ولما وقف عند المدخل، نزل بسرعة، لف حوالين
last updateDernière mise à jour : 2026-07-21
Read More

رواية تضحية مريم الفصل الثاني العاشر

يوسف دخل الأوضة، عينه وقعت على مريم…كانت نايمة على الأرض، قرب منها ب ناداها بصوت واطي:— "مريم… مريم…"ما ردتش… كانت غرقانة في النوم. يوسف شالها بين إيديه، حطها على السرير بالراحة.ولما قام عشان يبعد، لمح رجلها…كان فيه جرح بينزف. بسرعة قام جاب مرهم من الدولاب، ورجع قعد عند طرف السرير.مسك رجلها بحرص، وابتدى يعالج الجرح بإيده، وفجأة، وهي لسه نايمة… همست بكلام قطع قلبه:— "خلاص يا ماما… وجعتني…"قلبه وقف لحظة.بصّ فيها مدإيده، مرّر أصابعه على خصلات شعرها، وقال — "خلاص… مش هتوجعي تاني… طول ما أنا جنبك."فضل قاعد يتأمل ملامحها وهي نايمة، وجهها زي الملاك، بس مرسوم عليه آثار التعب والحزن.بعد شوية، وقف وراح على الكنبة، رمى نفسه عليها، سند راسه وفضل عينه متسمّرة عليها.غمّض عينه…في.الصبح بدري، أول ما نور الشمس بدأ يتسلّل من بين ستاير الأوضة…يوسف حرّك رموشه وفتح عينه على مهَل.بصّ ناحية السرير… شاف مريم لسه نايمة، وشها هادي كإنها ملاك.تنهد تنهيدة طويلة، وقام من على الكنبة بخطوات هادية عشان ما يصحّيهاش.دخل الحمّام، غسل وشّه بمية باردة وصحصح، وبعدها اتوضّى.خرج بهدوء، فرش سجادة الص
last updateDernière mise à jour : 2026-07-21
Read More

رواية تضحية مريم الفصل الثالث العاشر

في القصر، داخل غرفة النوم الكبيرة…مريم كانت مستلقية، بتتقلّب يمين وشمال، لحد ما فتحت عيونها بتعب، نظرت حواليها باستغراب.فجأة جلست، وعيونها وقعت على الساعة المعلّقة عالحيط. شهقت وقالت بصوت متفاجئ:— "يا ويلي! الساعة عشرة الصبح ولسّه نايمة؟!"مدّت إيدها عراسها وهي تهمس لنفسها:— "أنا… شو جابني عالسرير؟!" توقف بصعوبة، حست بألم خفيف برجليها، وسارت بخطوات بطيئة لحد ما وصلت للحمّام.دخلت وأخدت دوش سريع، بعدها لبست بلوزة قطنية فاتحة مع بنطلون واسع مريح، عدّلت شعرها وهمست — "لازم أعدّي الصلاة…"وبعد خلصت، طلعت من غرفتها متجهة للصالون. دخلت الصالون ، كل العيلة قاعدين حوالين الطاولة الكبيرة مريم ابتسمت وقالت:— "صباح الخير للجميع."ردّت علياء وهي بتشير على الكرسي جنبها:— "صباح النور يا بنتي، تعالي افطري معنا."مريم قربت وقعدت جنب لميس اللي كانت لابسة فستان زهري بسيط، لميس مالت ناحيتها وسألت:— "مريم، عندك شي تعمليه بعد الفطور؟"— "لا، ليه؟"ردّت لميس بحماس:— "طيب شو رأيك نحضر فيلم؟"مريم ابتسمت:— "ماشي."كنان كان قاعد مقابلهم، لابس قميص كحلي وبنطلون جينز، رفع حاجبه وقال:— "وأنا كم
last updateDernière mise à jour : 2026-07-21
Read More

الفصل الرابع عشر رواية.تضحية مريم

قام يوسف من مكانه وهو يتمسك بحافة الكرسي علياء رفعت راسها وسألته بقلق:– "لوين يا يوسف؟"هو تنهد، مسح على جبينه وقال – "أنا تعبان… بدي ارتاح."ترك الفنجان عالطاولة، وطلع من الصالون لميس ما ضيّعت وقت، التفتت صوب مريم بابتسامة وقالت بحماسها المعتاد:– "شو رأيك نروح على الكوفير، نغيّر جو؟"مريم هزّت راسها وهي تلمس رجلها وقالت:– "لا… إنتِ شايفة رجلي، لسه عم توجعني."لميس وقالت بإصرارها – "يا مريم… ما رح نطوّل، بس ساعه علياء اللي كانت تتابع الحوار، رفعت حاجبها ونظرت للبنتين وقالت – "بكرة تروحو، مش اليوم."مريم قالت – "خليه لبكرة، لميس وقالت – "ماشي… بس ما تهربي مني!"دخل يوسف غرفته، وما إن خطا بداخلها حتى وقف في نصها، عيناه بتدور حوالين المكان: الستارة متغيّرة، الطاولة والكنبة الكبيرة اختفت.رفع صوته وهو متضايق:– "يا صفية!"بعد لحظات، جعت صفية تركض مسرعة وهي تلهث – "نعم يا يوسف باشا؟"أشار بيده نحو الغرفة بنفاد صبر:– "مين اللي غيّر ترتيب الغرفة؟"صفية عضّت على شفايفها، اترددت لحظة وبعدين قالت بخوف:– "مدام عليا… هي اللي أمرتنا نغيّرها، وقالت نشيل الكنبة الكبيرة اللي ك
last updateDernière mise à jour : 2026-07-21
Read More

الفصل الخامس عشر رواية تضحية مريم

بعد شوية، خرج يوسف من الحمام، ولقي مريم قاعدة في مكانها. راح على زاوية الغرفة، شد سجادة الصلاة وبدأ يصلي. مريم بصّت له للحظات، وبعدين قامت وراحت الحمام.بعد ساعة، يوسف كان قاعد على الكنبة، لابس بيجامة قطنية رمادية فاتحة، شغال على اللابتوب. مريم كانت واقفة قدام المراية، بتمشط شعرها الطويل والمبلول، لابساه روب نوم ناعم لون كريم فاتح. يوسف بين الحين والتاني كان بيرفع عينيه عليها، مد إيده على شنطته، طلع منها علبة صغيرة، قفلها وحطها على الطاولة جنب اللابتوب، وكمل شغله.بعد شوية، وقف واقترب من مريم اللي كانت بتشوفه من انعكاس المراية. وقف وراها كأنه هيبوسها، فقالت بارتباك:— "إنت عايز إيه يا يوسف؟"يوسف شمّ رائحة شعرها المبلول، مد إيده وسلّمها العلبة. مريم فتحت عينيها بدهشة:— "ده إيه؟"يوسف ابتسم وقال:— "لك."مريم كانت ناوية ترفض الهديه، بس يوسف ما سيبش لها فرصة للرفض، خرج من الغرفة وتركها معاها. فتحت العلبة، ولقت جوه تليفون جديد مع شريحة اتصال.ابتسمت وقالت:— "رح أكلم ماما… وحشتني جدًا."شغلت التليفون ودخلت رقم والدتها زينب. وبعد شوية، جاءها صوت أمها:— "ألو؟ مريم؟"— "أهلا ماما… إزيك؟
last updateDernière mise à jour : 2026-07-21
Read More

الفصل السادس عشر رواية تضحية مريم

مريم كانت قعدة في الحمام تحت المياه الدافية، وهي بتبكي بصمت. يوسف قاعد في الغرفة، قاعد على الكرسي مش قادر يصدق إنه سبب لها الوجع ده.بعد شوية، خرجت مريم من الحمام، لابسة فستان نوم أبيض وشعرها لسه مبلول، عيونها منتفخة من البكاء. يوسف بصلها على طول، قلبه اتوجع.مريم مشيت ناحية السرير، تمددت عليه وغطت نفسها بالبطانية، وهي لسه تبكي بصمت. يوسف وقف على وبدأ يتحرك في الغرفة مش قادر يستحمل منظرها كده، قرب منها، قعد جنبها، ومد إيده ليزيح البطانية عن وشها. فتحت عينيها بسرعة وصرخت:— "سيبني!"سحبت البطانية تاني وغطت نفسها بالكامل، لكن يوسف اقترب أكتر، دخل تحت البطانية، وحضنها من ضهرها. حاولت تقوم، لكنه مسكها بقوة في نفس الوقت، واستدارعل لوجهها، — "ليه بتعيطي كده؟"مريم ما ردتش، استمرت في البكاء. يوسف تنهد وقال — "أنا آسف… مش قصدي أوجعك."وتقف شويةعن الكلام وهو ينظرعليه حس بالذنب على كل دمعة نزلت من عيونها.بي سببه ضمه عل صدره مريم مسكت بقوة،حست وقلبه بيخفق بسرعة وهم ستلقيين على السرير، حطت ورأس على صدره، حاسة بأمان يوسف رفع راسها بإيديه، وبص في عينيها الحمراوين من البكاء، وقترب من شفي
last updateDernière mise à jour : 2026-07-21
Read More

الفصل السابع عشر رواية تضحية مريم

في القصر، كانت عليا قاعدة على الكنبة في الصالون، لابسة فستان طويل مزخرف بألوان دافية، وشعرها مسرح بطريقة بسيطة ونازل على كتفها، وتتفرج على التلفزيون بتركيز. دخل معتز بخطوات هادية، لابس قميص أبيض مفتوح شوية عند الرقبة وبنطلون غامق، وقعد جنبها على الكنبة.قال وهو بيبتسم ويمد إيده ناحية عليا:– "فين الولد؟"رفعت عليا راسها من غير ما تغمض عينها عن الشاشة، وابتسمت:– "لميس وكنان راحوا الجامعة."سأل معتز وهو بيلوي جسمه ناحية عليا:– "ومريم فين؟"ردت وهي بتلف وشها عليه – "راحت عند بيت أمها، يوسف واخدها."اقترب معتز أكتر، ومد إيده وأمسك إيدها بلطف، وبوسها على ضهر إيدها وقال:– "مراتي، حرام أقعد جنبك؟"ضحكت عليا وحركت إيدها تدفع إيده شوية بخفة:– "إنت عمرَك ما تكبّر."ابتسم معتز وميل جسمه لورا وقال:– "الحب عمره ما بينتهي."فجأة، دخل كنان لابس تيشيرت أزرق وبنطلون جينز، وسعل تمثيل عشان ياخد الانتباه، وقال:– "أنا جيت يا بابا."ابتعدت عليا عن معتز شوية، ومعتز بص لابنه وهو بيبتسم وقال:– "إنت شو جابك رد كنان وهو واقف على أطراف رجليه:– "ليه يا بابا ما تحبش إني أجي؟"وقف معتز وميل لقدام، وح
last updateDernière mise à jour : 2026-07-21
Read More

الفصل الثمن عشر رواية تضحية مريم

في مطعم فخم، الأضواء خافتة والمزيكا هادية، جلس أحمد وبدلته مرتبة، ربطة عنقه مشدودة، مقابل شاب ثلاثيني أنيق اسمه جلال. جلال كان ماسك الكوباية بتاعته وعينه على أحمد طرق الطاولة بإصبعه وقال:– "أمتى هتديني مريم؟ أنا مش بحب الانتظار."ابتسم أحمد ابتسامة ورتشف من الكوباية وقال – "قريب… قريب جدًا. هتبقى معاك، وكل حاجة هتمشي على مزاجك."ميل جلال بجسمه لقدام، وبص لي أحمد مباشرة في عينه وقال:– "أحمد، أنا مش دخلت معاك اللعبة دي على الفاضي. لو خالفت وعدك… الموضوع مش هيعدي كده."قهقه أحمد – "جلال! ليه مكبرها كده؟ أنا لو قلت كلمة، بعملها. مريم هتبقى لك… بس محتاج شوية وقتتنفس جلال بعمق، وعيونه ما زالت معلقة بأحمد:– "بتمنى تكون قد كلامك. لأني مش هارحمك لو حسيت إنك بتضحك علي."أحمد أشعل سيجارة وقال – "صدقني أنا مش بلعب. مريم هتبقى بين إيديك… بس خلي عندك صبر."ساد صمت لدقيقة، قبل ما يبتسم جلال ابتسامة غامضة، يهز راسه موافق، لكن جواه كان في شكوك .في القصر، يوسف كان مستلقي على السرير، عيونه عل للسقف وكأنه غارق في أفكاره. دخلت مريم ، الغرفة نظرت عليه لكنه ما لاحظ وجودها. تنهدت ودخلت الحمام
last updateDernière mise à jour : 2026-07-21
Read More

الفصل التاسع عشر رواية تضحية مريم

مريم وابتعدت بسرعة، وشها حمّر من الخجل، ويوسف اكتفى بابتسامة ما قدر يخبيها. بعد ما ابتعدوا عن بعض، تنحنح يوسف وقال بصوت ثابت:– "تفضلي."دخلت صفية الخدامة وقالت:– "الفطار جاهز، والعيال ناطرينكم."أشار يوسف برأسه:– "تمام… شكرًا يا صفية."طلعت الخدامة بهدوء، ومريم فضلت واقفة في مكانها، عاملة حالها مشغولة، بس في الحقيقة مش قادرة تتحكم في ارتباكها.يوسف نظر لها نظرة سريعة قبل ما يستدير ويدخل الحمام، وسكّر الباب وراه.مريم حطّت إيدها على صدرها، وقلبها كان بيدق بسرعة غير عادية. همست لنفسها:– "إيه اللي بيحصلي؟ كنت هاستسلم لقربه… ليه حاسة كده؟!"ابتسمت بارتباك، وعرفت جوه إنها وقعت في الحب من غير ما تدري.جلست مريم على طرف السرير، بتحاول تلهي نفسها بترتيب الشرشف قدامها، بس عقلها كله عند يوسف. كل لحظة كانت بتتذكّر ازاي قرب منها، وازاي لمسه على خدها خلاها ترجف كأنت أول مرة تحس بالحب والأمان.رفعت وشها قدام المراية، شافت عينها بتلمع بطريقة غريبة، وهمست بخجل:– "معقول… أنا وقعت في حب يا يوسف؟"غطّت وشها بإيديها، خجلت من الفكرة، بس قلبها كان بيصرخ بالحقيقة اللي حاولت تنكرها. كل ما تتذكّر ابتس
last updateDernière mise à jour : 2026-07-21
Read More

الفصل العشرون رواية تضحية مريم

يوسف وقف ينظر عل طيفه و يهمس لنفسه:– "قريب يا مريم، وهتوفقي ومش هتهربي مني تاني."مريم كانت واقفة عند باب الأوضة، قلبها لسه بيدق بسرعة، وعلى شفايفها ابتسامة مش قادرة تخبيها. كانت غرقانة في الإحساس الحلو اللي سببه قرب يوسف منها، بتحاول تستوعب اللي حصل.لميس واقفة قدامها، بتبص عليها بفضول ونبرة فيها مكر:– "هو إيه يا مريم؟ واقفة كده ليه؟"مريم اتلخبطت وحاولت تدارى ارتباكها:– "كنت… رايحة على الصالون."لميس رفعت حواجبها بخبث وقالت:– "طب وليه كنتي بتضحكي لوحدك؟"في اللحظة دي، يوسف خرج من الأوضة، ولسه صوت لميس بيرنّ في الممر.مريم اتوترت أكتر، ولما شافته حاولت تنفي بسرعة:– "لا… ما كنتش بضحك."لميس بصّت ليوسف وقالت:– "الله! إيه الحلاوة دي؟ إنت حلويوسف اكتفى بابتسامة هادية، وقرب من مريم، مد إيده برفق وحطها على كتفها، وقال بصوت ثابت بس فيه حنية:– "يلا نروح."مريم مارفع عيونها عليه، بس هزّت راسها بخجل، ومشت معاه للسيارة، ولميس لحقتهم ركبوا كلهم، وانطلقت العربية ناحية الحفلة. بعد شوية، في الحفلة، الجو كان مليان ناس مهمين، صحافة وسياسيين.مريم واقفة جنب يوسف، وفجأة جه شخص ناحية يوسف
last updateDernière mise à jour : 2026-07-21
Read More
Dernier
123
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status