«آه... تمهّل قليلًا يا أدريان.»ذلك الصوت أوقف خطوات تارا وهي في طريقها إلى غرفة عمل زوجها. وكان مألوفًا إلى حد جعلها تشك في سمعها. هل يُعقل أنها سمعت خطأ؟«وكيف لي أن أتمهّل عندما يتعلق الأمر بكِ؟»شعرت تارا وكأن قلبها توقف عن النبض في تلك اللحظة. أذلك... صوت أدريان؟لم تدرك متى أصبح تنفسها متقطعًا وقصيرًا. راحت يدها تبحث عن شيء تستند إليه. لامست أطراف أصابعها جانب الطاولة الصغيرة القريبة من باب غرفة عمل أدريان، ثم تشبثت بها بقوة، وكأنها إن أفلتتها، فسوف ينهار جسدها حقًا.كانت خطواتها تكاد تكون بلا صوت وهي تقترب، رغم أن كل شبر تخطوه كان يبدو ثقيلًا. كانت ساقاها ترتجفان، ورأسها يطن. لكن الأصوات القادمة من خلف الباب كانت أوضح من أن يمكن تجاهلها.انبعثت آهة مكتومة، أعقبتها ضحكة خافتة جعلت الدم يتجمد في عروق تارا.«أدريان.» جاء صوت المرأة ناعمًا، مدللًا... ومألوفًا لها إلى حد كبير. «أنت حقًا لا تستطيع كبح نفسك، أليس كذلك؟»أغمضت تارا عينيها للحظة. لا... هذا مستحيل.«أتظنين أنني سأتمالك نفسي عندما أكون معكِ، يا كارا العزيزة؟» ضحك أدريان.كارا.ارتطم الاسم بتارا بلا رحمة. اشتدت قبضتها على
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20 อ่านเพิ่มเติม