حين تصنع الشاشات الأحلاملطالما عانى الإنتاج الدرامي والسينمائي المغربي من ضعف نسبي، إذ كانت القنوات الوطنية تعتمد في الغالب على الأفلام المحلية والسيتكومات الرمضانية، بينما ظلت المسلسلات المغربية محدودة من حيث الحضور والتأثير. لذلك اتجهت إلى بث أعمال أجنبية لسد هذا الفراغ.وقد تغير مصدر هذه الأعمال مع مرور الزمن؛ ففي تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية، امتلأت الشاشات المغربية بالمسلسلات المصرية والمكسيكية، حتى أصبحت جزءا من ذاكرة جيل كامل. وكان التأثير المصري على وجه الخصوص بالغا، إذ لم يقتصر على الترفيه، بل امتد إلى اللهجة، وطريقة التعبير، وحتى صورة الحب والعلاقات.ومع مرور السنوات، احتلت المسلسلات التركية مكان الصدارة، لكن ذلك لم يمح الأثر الذي تركته الدراما المصرية في وجدان أبناء التسعينيات وبداية الألفية.وكانت هاجر واحدة منهم.كبرت وهي تعيش قصص الحب المصرية، ثم وجدت نفسها في سنوات المراهقة تغرق في الروايات الرومانسية المصرية الإلكترونية، حتى أصبحت نظرتها للحب والزواج انعكاسا لما قرأته وشاهدته. وفي داخلها، تشكلت صورة فارس أحلامها رجل يحمل الجنسية المصرية.لكن الحياة لم تكن تشبه
最後更新 : 2026-07-22 閱讀更多