كانت الدائرة الفضية تحترق تحت ركبتي مارينا.الرموز المحفورة في الحجر القديم كانت تنبض بضوء قمري بارد، كل خط يرتوي من الدم الذي يقطر باستمرار من الجروح على طول ساعديها. كانت معصماها مقيدتين خلف ظهرها بحبل مطعّم بالفضة، ما يجبر عمودها الفقري على انحناء مؤلم. الرابطة، تلك التي آمنت يوماً أنها قد تنقذها، كانت تنبض كشيء حي داخل صدرها، تقاوم جذب الطقس.وقف راغنار فوقها، طويلاً وغير مبالٍ، جسده الضخم يلقي بظل طويل على جسدها. كان ألفا شادوباو يرتدي التعبير البارد ذاته الذي يحمله دائماً عند إدارة شؤون القبيلة. سقط شعره الداكن على جبهته، وعيناه الكهرمانيتان لا تعكسان شيئاً سوى الحساب البارد."اقتربنا من الانتهاء،" تمتم شيخ الطقس، راسماً خطاً آخر من الدم عبر ترقوة مارينا.اختنق نَفَس مارينا. كانت الرابطة تتفكك خيطاً خيطاً، كل خيط يمزق روحها كسلك شائك. استطاعت أن تشعر براغنار في الطرف الآخر منها، حضوره، قوته، الصدى الخافت لليالي التي أخذ فيها جسدها حتى وهو يبقي قلبه مقفلاً بعيداً.قبل ثلاث سنوات...في الليلة التي طالب فيها بها لأول مرة، كان القمر بدراً ثقيلاً. ضغطها راغنار على جدار غرفته، يد كبير
Terakhir Diperbarui : 2026-07-25 Baca selengkapnya