All Chapters of وقعتُ في قبضة عمّه: Chapter 11 - Chapter 15

15 Chapters

الفصل 11

«نزع منشفتي، ولمس عضلات بطني، ألا يُسمى هذا إغواءً؟»«متى نزعت منشفتك ولمست... عضلات بطنك؟» توقفت "دارين" قليلاً، وحين قال "زين" ذلك، ازداد وجهها حمرة.هذه المرة لم يكن الأمر بسبب احتباس الهواء، بل لمجرد خجلها؛ فاستماعها لهذه الكلمات الجريئة منه يطابق ما لو كانت قد فعلت ذلك حقاً.«أليس كذلك؟ إذن كيف انفكت منشفتي؟» رفع "زين" اللحاف، وبالفعل كانت المنشفة قد ارتخت.لو أنه وقف الآن، لأصبح بلا شيء يستر جسده تماماً.«أنا... أنا حقاً لا أعلم، وأقسم أنه لا توجد لدي أي نوايا أخرى تجاهك يا عمي!» رفعت "دارين" ثلاثة أصابع وهي تتحدث بجدية تامة.«وجهك المحمر وأنتِ تقولين هذا يجعل كلامك يفتقر لأي إقناع.»«هذا ليس خجلاً، أنا فقط لم أسترد أنفاسي بعد من احتباس الهواء.» غطت "دارين" عينيها بيديها ثم التفتت: «أقسم أنني لن أنظر أبداً.»نظر "زين" إلى تصرفات المرأة، ولمحت في عينيه سخرية باردة، لكن شفتيه ارتفعتا دون وعي منه.كان "ناصر" قد دعاه للإقامة هنا، وبطبيعة الحال أعد له ملابس جديدة.أمسك "زين" بالقميص وبدأ في ارتدائه.بالفعل التفتت "دارين"، لكن انعكاس هيئته كان يظهر على الزجاج هناك. وللأمانة، كان جسد "
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 12

«هذه الخطبة تم الاتفاق عليها منذ الصغر، ووالدتك هي من اتفقت عليها بنفسها، لا تفكري كثيراً واستعدي لتكوني العروس.» ابتسم "ناصر" وربت على كتف "دارين".لكن تلك الابتسامة لم تصل إلى عينيه، بل كانت تحمل في أعماق حدقتيه شيئاً من الدهاء والحسابات.اجتاح "دارين" ذلك الشعور بالعجز مجدداً، وكأن يداً خفية تقبض على قلبها.من المستحيل أن تتزوج "فارس"، وعليها أن تفكر في طريقة أخرى.عندما طلبت "دارين" المغادرة، لم يتمسك بها "ناصر"، بل رتب لها سائقاً ليعيدها.بمجرد خروجها من فيلا عائلة "ناصر"، شعرت "دارين" أنها عادت إلى الحياة من جديد.لماذا رتبت لها والدتها هذه الخطبة؟ لو كانت والدتها تعلم ما أصبحت عليه الأمور الآن، هل كانت لترتب لها زواج الأطفال هذا من الأساس؟أعاد السائق "دارين" إلى منزل عائلتها. وبعد أن استحمت، كانت الساعة قد بلغت الثامنة صباحاً. لم تكن تشعر بالنوم، فأخذت تلك العطور والزيوت العطرية وبدأت في تركيب العطور.لا أحد يعلم تقريباً أن "دارين" هي خبيرة العطور العالمية الشهيرة "إيريس".كانت رائحة الصنوبر المنعشة والجذابة التي تفوح من ذلك الرجل لا تزال عالقة في أنفاسها. كانت "دارين" مركزة و
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 13

بمجرد أن غادرت "دارين" منزل عائلة والدها، اتصل بها "توفيق" واستدعاها فوراً إلى الشركة.شركة عائلة "توفيق" هي شركة متخصصة في العطور، وتعمل "دارين" بها كقائدة مجموعة صغيرة في قسم التخطيط.وما إن وصلت "دارين" إلى مكتب "توفيق"، حتى بادرها قائلاً: «سمعتُ أن "زين" قدم لكِ هدية ليست بالبسيطة ليلة البارحة؟»ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي "دارين". لم يكلف "توفيق" نفسه عناء السؤال عما حدث لها في حفل عائلة "ناصر" أو إن كان أحدهم قد ضايقها، بل كان كل ما يهمه هو تلك اللوحة.«كيف عرفت؟ أيعقل أنك زرعت أحداً في بيت عائلة "ناصر"؟»«لا تتفوهي بالتفاهات! أين اللوحة؟»قالت "دارين" بهدوء: «تبرعتُ بها للمتحف.»«ماذا؟» اتسعت عينا "توفيق" بذهول، «شيء بهذا الخفاء والقيمة العالية، تبرعتِ به للمتحف؟»«نعم، تبرعتُ بها للمتحف. إذا أردت رؤيتها، يمكنك الذهاب إلى هناك.»كانت "دارين" قد أنجزت هذا الأمر بالفعل قبل قدومها للشركة؛ فهي تعلم أن الهدية أثمن من أن تبقى بين يديها، ولن تكون بأمان، وسيطمع بها الجميع البارحة أرادت شقيقة "فارس" "ليلى" تلك اللوحة، ولو بقيت في حوزتها لطالب بها "توفيق" أيضاً لذا كان التبرع بها خيارا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 14

كانت الغرفة في الطابق الثاني تعج بالناس، وجلس "وجدي" في المنتصف وتحيط به فتاتان ترتديان ملاابس خفيفة.وقعت نظراته غير البريئة على جسد "دارين"، وترسمت على وجهه ابتسامة لزجة ومقززة.هذه الفتاة المسماة "دارين"، رغم أن ملامحها تبدو عادية، إلا أن جسدها رشيق وجذاب للغاية. ورغم أنها ترتدي ملابس محتشمة، إلا أن خبرته الطويلة جعلته يدرك ذلك للوهلة الأولى.والأهم من ذلك، أنه سمع أنها خطيبة ابن عائلة "ناصر"؛ ولو تمكن من الحصول على امرأة تخص "فارس"، فما أجمل هذا الشعور!«هيا، استمري في الشرب! لم أكن أعلم أنكِ تجيدين الشرب هكذا يا "دارين".»تحملت "دارين" الإنزعاج الشديد؛ فقد شربت الكثير بالفعل وعندما خرجت منذ قليل لتستنشق بعض الهواء، سحبها "وجدي" مجدداً إلى الداخل.«سيد "وجدي"، بالنسبة للعقد... هل يمكننا التوقيع أولاً ثم نكمل الشرب؟»قدمت "دارين" العقد، لكن "وجدي" ألقاه جانباً وقال: «لما العجلة؟ ألم نتفق على الشرب أولاً؟ إذا أنهيتِ هذه الكؤوس، سأوقع.»نظرت "دارين" إلى الكؤوس أمامها: «هل تتكلم بجدية يا سيد "وجدي"؟»«بالتأكيد.»رفعت "دارين" الكأس دون تردد، وشربت الخمر دفعة واحدة وكأنها تشرب الماء.وب
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 15

في النهاية لم تستطع "دارين" التقيؤ، فغسلت فمها بالماء، ثم فركت يديها بالصابون عدة مرات لتبعد أي أثر للمس "وجدي" لها وتنظفهما تماماً.ملأت كفيها بالماء وغسلت وجهها لتستعيد بعض وعيها، وقررت مغادرة النادي.لكن أثناء خروجها، لمحت "دارين" رجلاً يقف هناك.كان يرتدي بذلة داكنة، وبقامته المديدة التي تقارب المترين يبدو كتمثال مهيب. أضواء النادي المسلطة عليه أضفت عليه هالة فطريّة من الرقي والبرود، مع حضور إمبراطوري يستحيل التغاضي عنه."زين"؟هل يعقل أن الشخص الكبير الذي تحدثوا عن حجزه للمكان بالكامل هو "زين"؟اقتربت "دارين" منه وألقت التحية: «مساء الخير يا عمي.»لكن "زين" ظل بارداً ولم يبدِ أي نية للرد، وكأنه لا يعرف "دارين" على الإطلاق.لم تشأ "دارين" أن تحرج نفسها أكثر، فهي لا تزال بحاجة للبحث عن "وجدي" لتوقيع العقد، ولا يمكن أن تذهب كل تلك الكؤوس التي شربتها سدى.قالت "دارين" وهي تتأهب للرحيل: «أتمنى لك وقتاً ممتعاً يا عمي، لن أزعجك.»لكن قبل أن تتخطى خطوتين، أطبقت يد قوية على ذراعها.«عمي... "زين"، ماذا...؟»كان وجه الرجل معتماً للغاية، ودون أن ينتظر سماع أي كلمة منها، سحب "دارين" بقوة وأعا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status