لطالما أحبت لارين روايات الرومانسية المظلمة، ولا سيما تلك التي تدور في عالم المافيا. وعندما وقعت بين يديها الرواية الأشهر «هوس زعيم المافيا»، انغمست فيها حتى التهمت صفحاتها كلمةً تلو الأخرى، دون أن تشعر بمرور الأيام.كانت الرواية تحكي قصة سيلين، فتاة رقيقة باعتها أسرتها إلى زعيم المافيا القاسي رافائيل فاليريو دي مونتي. في البداية، لم يكن يراها سوى ملكية تخصه، يعاملها كشيءٍ يملكه لا كإنسانة. لكن مع مرور الوقت، تحول ذلك التملك إلى هوسٍ مخيف وجنونٍ لا يعرف الحدود.وكانت العقبة الأكبر في طريق حبهما فتاة تُدعى إيلارا، وريثة ثرية متكبرة، لم تدخر فرصة لإذلال سيلين وتعذيبها نفسيًا. وفي النهاية، قتلها رافائيل بيديه ليحمي «عصفورته الصغيرة».كرهت لارين شخصية إيلارا كرهًا شديدًا، حتى إنها كانت تمضي وقتها تكتب التعليقات في كل مكان على الإنترنت، تسخر من غبائها وقراراتها الحمقاء.وقبل أن يغلبها النعاس، تمتمت ساخرة:«لو كنت مكانها، لما تصرفت بهذه الحماقة أبدًا. كنت سأبتعد عن البطلين وأتجنب النهاية المأساوية.»وفجأة...شقَّ رأسها ألمٌ حاد، كأنه نصلٌ يخترق جمجمتها.ثم...حلَّ الظلام.---أول ما شعرت به
Terakhir Diperbarui : 2026-07-27 Baca selengkapnya