~إلفيرا~كان الطريق لا يزال ساخناً من شمس النهار عندما ابتعد صديقاي، كارسون وليسا، بسيارتهما. وقفتُ هناك بمفردي بينما أطبقت عليّ غابات بنسلفانيا الكثيفة. كانت أطرافي لا تزال تؤلمني، وهو شعور متبقٍ من الأميال التي قطعتها ركضاً في هيئتي الذئبية.نظرتُ نحو الأشجار حيث يبدأ إقليم سلالة «سيلفر بليد»، لم أكن أبحث عن مجرد بيت جديد، بل كنتُ أبحث عن مكان آمن.كنتُ بحاجة إلى الاختباء من الرجل الذي قَضى سنوات وهو يشعرني بأني بلا أي قيمة على الإطلاق.وعندما عبرتُ خط الحدود الوهمي، تغيرت الغابة؛ بدت وكأن هناك من يراقبني. كان الهدوء يدعو للاضطراب، ولا يقطعه سوى طنين خافت وحاد النبرة يشبه أجهزة الاستشعار الأمنية الإلكترونية.ثم، تحول الطنين إلى زمجرة مرعبة.خرج ذئبان ضخمان من بين الشجيرات، وكانت عيناهما تلمعان في الظلام. كان يسيل لعابهما وهما يدوران حولي، يتحركان كصيادين وجدا للتو فريستهما.مددتُ يدي إلى الحقيبة الصغيرة التي حزمتها لي ليسا، محاولةً استخدامها كدرع، لكنها كانت بلا فائدة أمام ثلاثمئة رطل من العضلات والأسنان الحادة.وقبل أن أتمكن حتى من الصراخ، اندفع نحوّ ذئب بني وصدمكني بقوة.ارتطمتُ
Terakhir Diperbarui : 2026-07-29 Baca selengkapnya