"اتجوزتها غصب… بس مكنتش أعرف إني بحكم على قلبي بالإعدام!"
في عالم مليان بالسلطة والفلوس، كان هو الراجل اللي الكل بيخاف منه… قراراته أوامر، وقلبه حجر عمره ما عرف الرحمة.
وهي؟ بنت بسيطة، دخلت حياته غصب عنها… واتجوزته في صفقة ما كانش ليها فيها اختيار.
جوازهم كان مجرد اتفاق…
لكن اللي محدش كان متوقعه إن الحرب بينهم تتحول لمشاعر…
نظرة، لمسة، خناقة… وكل حاجة بينهم كانت بتولّع نار أكتر.
بس المشكلة؟
إن الماضي مش بيسيب حد…
وأسرار خطيرة بدأت تظهر، تهدد كل حاجة بينهم.
هل الحب هيكسب؟
ولا الكرامة هتكون أقوى؟
ولا النهاية هتكون أقسى من البداية؟
🔥 رواية مليانة:
صراع مشاعر
غيرة قاتلة
أسرار تقلب الأحداث
حب مستحيل يتحول لحقيقة
💡 جملة جذب (تتحط فوق الوصف أو في البداية):
"جواز بدأ بالإجبار… وانتهى بحب مستحيل الهروب منه!"
على الرغم من علمي بأن زوجي أكرم العدناني قد زيّف موته ليحل محل شقيقه الأصغر، إلا أنني لم أكشف الأمر.
بل زرت إلى المشير في المنطقة العسكرية وأبلغته أن زوجي قد مات، وطلبت منه شطبه من السجل العسكري.
في حياتي السابقة، توفي أخو زوجي الأصغر في حادث، فتخلى أكرم عن منصبه كقائد فوج وانتحل شخصية شقيقه الأصغر، فقط كي لا تصبح زوجة أخيه الأصغر أرملة.
عرفتُ بأنه أكرم، وسألته لماذا انتحل شخصية أخيه الأصغر.
لكن أكرم أنكر بشدة ودفعني بعيدًا ببرود.
"يا زوجة أخي، أعلم أنك حزينة جدًا لوفاة أخي الأكبر، لكن لا يمكنك أن تعتبريني أخي الأكبر لمجرد أنه مات!"
لقد حمى زوجة أخيه الأصغر الضعيفة، ودفعني في النهر المتجمد، محذرًا لي من العيش في أحلام اليقظة.
ابنتي ذات الخمس سنوات بكت وسألت أباها لماذا تخلّى عنها، فاحتجزت في مكان للاحتجاز للتأديب، وجاعت لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.
لعنتني حماتي ووصفتني بأنني نحس تجلب الموت لزوجي، وطردتني وابنتي من المنزل بلا مال.
بل نشر أكرم في كل مكان أنني جننت، وأنني بعد وفاة زوجي، أطمع مباشرة في أخي زوجي الأصغر.
نبذني واحتقرني الجميع، فمتّ أنا وابنتي، تائهتين وضائعتين، في برد الشتاء القارس.
عندما فتحت عينيّ مجددًا، عدت إلى اليوم الذي انتحل فيه أكرم شخصية أخيه الأصغر.
...
بعد أن تركها حبيبها رافاييل بشكل مفاجئ وقاس، ذهبت ليرا إلى حان فاخر لتغرق حزنها. وما لا تعرفه هو أن شقيقتها كاساندرا هي من أوصلتها إلى هناك عن قصد بنية شريرة: استغلال ضعفها المادي والعاطفي لتخديرها بمنشط جنسي، ومن ثم بيعها لمنحرف.
تحت تأثير المخدر، تفقد ليرا السيطرة تمامًا وتقضي ليلة شديدة الحميمية مع رجل غريب. في الصباح الباكر، تغمرها الخجل والارتباك، فتغادر الغرفة على عجل، تاركة وراءها ورقة من فئة 100 يورو وكلمات تتحدى فيها قائلة: "لا تساوي أكثر من ذلك."
لكن بالنسبة لألكسندر، الرئيس التنفيذي لمجموعة اقتصادية كبرى، كانت تلك الليلة نقطة تحول في حياته. يصمم على العثور على تلك الشابة ذات النظرة المتأججة. غير أن حادث سيارة يعترض طريقه في خضم بحثه، ليفقده الذاكرة.
بعد شهرين، وبعد أن يتعافى جزئيًا، يستأنف تحرياته ويتوجه إلى العنوان الذي كان يبحث عنه قبل الحادث. هناك، يقابل كاساندرا التي لا تتردد لحظة في انتحال شخصية أختها، مدعية أنها هي العشيقة الغامضة لتلك الليلة.
لكن للكذب ثمن.
"ورد، عائلنا قد رتبت لكِ زواجًا منذ الصغر، والآن بعد أن تحسنت حالتك الصحية، هل أنت مستعدة للعودة إلى مدينة العاصمة للزواج؟" "إذا كنتِ لا تودين ذلك، سأتحدث مع والدك لإلغاء هذا الزواج." في الغرفة المظلمة، لم تسمع ورد سوى صمتٍ ثقيل. بينما كان الطرف الآخر على الهاتف يظن أنه لن يتمكن من إقناعها مجددًا، فتحت ورد فمها فجأة وقالت: "أنا مستعدة للعودة والزواج." صُدمَت والدتها على الطرف الآخر من الهاتف، بدا وكأنها لم تكن تتوقع ذلك. قالت: "أنتِ... هل وافقتِ؟" أجابت ورد بهدوء: "نعم، وافقت، لكنني بحاجة إلى بعض الوقت لإنهاء بعض الأمور هنا في مدينة البحر. سأعود خلال نصف شهر. أمي، يمكنكِ بدء التحضير للزفاف." وبعد أن قدمت بعض التعليمات الأخرى، أغلقَت الهاتف.
قبل موعد خطبتنا بثلاثة أيام، فاجئني شادي باتصاله ليخبرني بقراره: "لنؤجل حفل خطبتنا شهرًا واحدًا فقط، إن سها تعزف أولى حفلاتها بعد عودتها للوطن في ذلك اليوم، ولا أريدها أن تبقى وحدها فلا يمكنني أن أتركها". وأضاف محاولًا تمرير الأمر: "لا داعي للقلق، إننا نؤجله بعض الوقت فقط".
إنها المرة الثالثة التي يؤجل بها خطبتنا خلال عام واحد فقط.
كانت المرة الأولى لأن سها ذهبت إلى المشفى آثر التهاب الزائدة الدودية، فهرع عليها على الفور وتركني ليبقى بجانبها وقال إنه لا يستطيع تركها وحدها.
والمرة الثانية كانت حين أخبرته أن حالتها النفسية سيئة ومتدهورة، فخشي أن تغرق باكتئاب، فحجز تذكرة السفر في اللحظة ذاتها.
وها هي الثالثة...
قلت له بهدوء: "حسنًا"،
وأغلقت الهاتف.
ثم التفتُّ إلى الرجل الواقف إلى جواري، إنه وسيمًا وقورًا وتظهر عليه علامات الثراء، كما يبدو عاقلاً، وقلت له: "هل تريد الزواج؟"
لاحقًا...
اندفع شادي إلى مكان خطبتي وترك سها المنيري خلال حفلها الموسيقي، كانت عينيه محمرتيّن وصوته يرتجف بينما يسألني: "جنى، هل حقًا ستعقدين خطبتكِ مع هذا الرجل؟!"
بعد قَتلِ والده ودخول أخيه للسجن يعيش البطل في معاناة في مدينة غامضة محاطة بالاسرار، ولكن غمامة الاسرار هذه تبدأ بالتَّكشف عندما يظهر "المرشد الغامض" ليقود البطل في رحلته المجهولة والتي قد تنتهي بالهلاك.
أستمتع كثيرًا بملاحقة أثر التحول الأسلوبي لدى الكاتب/ة أثناء قراءتي المتتالية لأعماله/ها، و'jubaidah' هنا ليست استثناءً.
أنا أرى أن الرواية الأولى تشبه دفتر ملاحظات غير مرتب: اللغة ساحرة أحيانًا وعاطفية جدًا في أحيانٍ أخرى، والجمل طويلة وممتدة نحو وصف داخلي حميمي. السرد يميل إلى السردية الأحادية الصوت، حيث يبقى الراوي قريبًا من وعي الشخصية الأساسية، وتغلب عليه صورة الذات والذكريات، مما يعطي العمل دفقة أولى من الصراحة والخامة الخام.
مع الرواية الثانية لاحظت قفزة نحو التجريب؛ الصياغة أصبحت أقصر، والحوار أصيل أكثر، والمقاطع الزمنية تتقاطع بطريقة متعمدة. هنا أرى محاولة لتفتيت السرد الأحادي وتوزيع الانتباه على أصوات متعددة. الأسلوب لم يفقد حميميته لكنه اكتسب تنوعًا بصريًا وإيقاعيًا، مما يجعل القارئ يتحرك بسرعة بين لقطات قصيرة ومقتطفات طولية.
أما الرواية الثالثة فبدت لي متقنة جدًا: استخدام الرموز أصبح أكثر ذكاءً والاقتصاد في الكلمات واضح، مع نهايات مفتوحة تترك مجالًا للتأمل. التطور هنا يبدو كتحول من التحدّث عن الذات إلى توظيف اللغة كأداة بنيوية لصنع تجربة قرائية مكتملة. شعرت أن 'jubaidah' تعلّمت كيف تختزل دون أن تفقد الشعور، وهذا إنجاز يعكس نضجًا حقيقيًا.
قد تبدو الإجابة مختصرة ومفاجئة، لكن حتى الآن لا يوجد مسلسل يحمل اسم 'jubaidah' نال ترشيحات جوائز دولية معروفة؛ على الأقل بحسب متابعتي للمهرجانات الدولية والمنصات الكبرى.
أنا أتابع المحتوى الإقليمي بانتظام، ورأيت أعمالًا محلية كثيرة تبرز أسماء شبيهة أو شخصيات تحمل اسمًا قريبًا، لكن مسألة الترشيحات الدولية تتطلب توزيعًا وعرضًا على منصات أو مهرجانات عالمية مثل كان أو بينالي أو حتى ترشيحات جوائز التلفزيون الدولية، وهذه المعايير لم تنطبق على أي مسلسل واضح من إنتاج شخص اسمه 'jubaidah'.
هذا لا يقلل من قيمة العمل أو من إمكانية ظهوره لاحقًا على الساحة الدولية؛ في عالم اليوم ممكن لأي مسلسل قوي أن يجد طريقه إلى مهرجان أو منصة عالمية، خاصة مع ازدياد التعاون عبر الحدود. أنا متحمس لرؤية مزيد من الأعمال المحلية تأخذ فرصتها، وربما نشهد ترشيحًا في المستقبل القريب.
ما لاحظته بعد متابعة 'jubaidah' لعدة أشهر هو أن قواعد اللعبة هنا مختلطة بين الرسمي وغير الرسمي.
لم أجد مقابلة مطولة وموثقة من جهة رسمية واحدة تكشف القصة الكاملة بطريقة مقتضبة ومنسقة؛ ما شاهدته كان أكثر تشتتاً: مقاطع بث مباشر قصيرة، إجابات سريعة في تعليقات أو منشورات، وربما جلسات أسئلة وأجوبة على منصات مختلفة. هذه القطع تعطي تلميحات عن الخلفية والأفكار لكن لا تقدم سرداً مرتباً أو اعترافاً شاملاً.
أحب دائماً التحقق من المصادر الشخصية الرسمية — حسابات مؤكدة، نشرات صحفية أو مقابلات مع وسائط معروفة — لأنها تقلل من شائعات المعجبين والتأويلات المبالغ فيها. بالنهاية، أشعر أن القصة الحقيقية لـ 'jubaidah' موزّعة على قطع صغيرة، ومن يتوقع شهادة رسمية كاملة قد يظل ينتظر، لكن هناك مادة كافية للاستمتاع بها وبالتكهّنات، وهذا جزء من سحر متابعة أعماله.
كنتُ أتابع مسارها منذ بداياتها الصغيرة على الويب، ولا أنسى أن أول مكان نشرت فيه jubaidah قصصها المصورة كان على 'Tumblr'.
حينها كان حسابها يبدو كصفحة شخصية مفعمة بالرسوم القصيرة والتجارب البصرية، تعليقات القراء الأولى كانت بسيطة وحميمة، وهو ما منحها دفعة كبيرة للاستمرار. تصميم صفحاتها ووتيرة النشر كانت تعكس طابعًا تجريبيًا؛ قصص قصيرة، رسوم متتابعة بألوان محدودة وحوارات مقتضبة.
مع مرور الوقت لاحظت أنها بدأت تعيد نشر الأعمال نفسها عبر منصات أخرى مثل 'Instagram' و'Twitter' لتصل إلى جمهور أوسع، لكن البذرة الحقيقة كانت على 'Tumblr'، حيث وفرت لها البيئة المجتمعية والتفاعل المباشر الذي يحتاجه مبتدئ. ذكرى تلك المشاركات الأولى ما تزال أمامي كدليل على كيف أن منصات التدوين المصغرة كانت مهدًا لكتّاب ورسّامين كثيرين، ومن بينهم jubaidah.
لما بدأت أدوّر عن الموضوع، ما لقيت إعلان واضح وصريح يذكر منصة واحدة رسمياً باسم المؤلفة 'jubaidah'. البحث السريع على محركات البحث ومنصات الكتب الصوتية الكبرى لم يسفر عن مرجع موحَّد يُثبت أن هناك إطلاقًا حصريًا على خدمة مثل 'Audible' أو 'Storytel'.
من تجربتي مع كتّاب مستقلين ومنشورات رقمية، كثيرًا ما يفضّلون نشر النسخة الصوتية عبر قنواتهم الرسمية أولًا—موقع الكتّاب، قناة يوتيوب خاصة، أو حتى ملف صوتي على 'SoundCloud' أو روابط مباشرة في صفحاتهم على وسائل التواصل. لذا أحسن مكان تبدأ فيه هو صفحة المؤلفة الرسمية أو حسابها على إنستجرام حيث عادةً تُعلَن مثل هذه الإصدارات.
لو كنت أبحث بدلًا منك الآن، سأفحص أيضًا صفحات الناشر إن وُجدت، ومتاجر الكتب العربية مثل 'Kitab Sawti' وغيرها، وكذلك قوائم التطبيقات العالمية مثل 'Apple Books' و'Google Play Books'. في نهاية المطاف، إن لم يكن هناك إعلان موثَّق على منصات البيع الرسمية، فالأرجح أن ما سمعته متاح عبر القناة الرسمية للمؤلفة أو رابط نشر مباشر من طرفها.