اتجوزتها غصب

اتجوزتها غصب

last updateLast Updated : 2026-04-26
By:  محمد أشرف Ongoing
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
10
1 rating. 1 review
33Chapters
1.9Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"اتجوزتها غصب… بس مكنتش أعرف إني بحكم على قلبي بالإعدام!" في عالم مليان بالسلطة والفلوس، كان هو الراجل اللي الكل بيخاف منه… قراراته أوامر، وقلبه حجر عمره ما عرف الرحمة. وهي؟ بنت بسيطة، دخلت حياته غصب عنها… واتجوزته في صفقة ما كانش ليها فيها اختيار. جوازهم كان مجرد اتفاق… لكن اللي محدش كان متوقعه إن الحرب بينهم تتحول لمشاعر… نظرة، لمسة، خناقة… وكل حاجة بينهم كانت بتولّع نار أكتر. بس المشكلة؟ إن الماضي مش بيسيب حد… وأسرار خطيرة بدأت تظهر، تهدد كل حاجة بينهم. هل الحب هيكسب؟ ولا الكرامة هتكون أقوى؟ ولا النهاية هتكون أقسى من البداية؟ 🔥 رواية مليانة: صراع مشاعر غيرة قاتلة أسرار تقلب الأحداث حب مستحيل يتحول لحقيقة 💡 جملة جذب (تتحط فوق الوصف أو في البداية): "جواز بدأ بالإجبار… وانتهى بحب مستحيل الهروب منه!"

View More

Chapter 1

الفصل الأول

ليلة بلا اختيار

صوت الموسيقى كان عالي… ضحكات… كاسات بتتصادم… ووجوه كلها فرحانة.

بس أنا؟

كنت واقفة في نص القاعة، بفستان أبيض، حاسة إني مخنوقة.

مش دي الليلة اللي كنت بحلم بيها…

ولا ده الشخص اللي كنت أتمنى أبقى مراته.

بصيت حواليا، يمكن ألاقي حد ينقذني… أي حد…

لكن كل العيون كانت بتبصلي بإعجاب… أو حسد… أو شفقة.

"مبروك يا عروسة!"

الكلمة دي كانت بتتقال كتير… بس كل مرة كانت زي خنجر في صدري.

فجأة…

الباب الكبير للقاعة اتفتح.

وهو دخل.

السكوت نزل فجأة… كأن الكل اتفق في لحظة واحدة إنه يسكت.

خطواته كانت تقيلة… واثقة… مرعبة.

بدلته سودا، ملامحه حادة، عيونه باردة بشكل يخوف.

ده مش عريس…

ده حكم بالإعدام ماشي على رجليه.

وقف قدامي.

قريب… قريب جدًا لدرجة إني حسيت نفسي بتنكمش.

قال بصوت واطي، بس كله أمر:

"خلصي بسرعة."

بلعت ريقي، وحاولت أتكلم:

"أنا… أنا مش عايزة الجواز ده—"

ما كملتش.

إيده مسكت دراعي بقوة… قوة خلتني أتوجع.

ميل عليا وقال بنبرة أخطر:

"إنتِ مش هنا عشان تعوزي… إنتِ هنا عشان تنفذي."

حاولت أفلت… بس ما قدرتش.

قلبى كان بيدق بعنف… ودموعي بدأت تنزل رغمًا عني.

"حرام عليك… أنا ماليش دعوة بأي حاجة من اللي حصلت…"

سكت لحظة…

وبعدين ابتسم.

بس دي ما كانتش ابتسامة…

دي كانت كارثة.

"غلطك الوحيد… إنك بنت الراجل اللي كسرني."

الكلمات وقعت عليا زي صاعقة.

بابا؟

أنا حتى مش فاهمة هو بيتكلم عن إيه!

"أنا معرفش أي حاجة—"

"هتعرفي."

قالها وهو بيشدني ناحيته أكتر، لدرجة إن الناس حوالينا بدأت تلاحظ التوتر… لكن محدش اتدخل.

طبعًا…

مين يقدر يتدخل؟

ده آسر الجارحي.

الاسم اللي لو اتقال… الناس تسكت.

---

بعد نص ساعة…

كنت قاعدة جنبه في العربية…

ساكتة… مكسورة… مش فاهمة أنا رايحة فين.

الزفة خلصت… الفرح خلص…

لكن الكابوس لسه بيبدأ.

بصيت من الشباك… الشوارع بتجري… وأنا حاسة إني بضيع.

"ممكن… توديني عند بابا؟"

قلت الجملة بصوت ضعيف.

رد من غير ما يبصلي:

"انسي إن ليكي بيت غير ده من النهاردة."

لفيت أبصله بصدمة:

"يعني إيه؟!"

بصلي أخيرًا… نظرة خلتني أرتعش.

"يعني… إنتِ بقيتي ملكي."

---

وصلنا قصر ضخم…

أكبر من أي مكان دخلته في حياتي.

النور قليل… الجو تقيل… كل حاجة فيه بتقول إن المكان ده مش عادي.

نزل… وفتحلي الباب بنفسه.

"انزلي."

نزلت… رجلي كانت بتترعش.

دخلنا… الخدم مصطفين… صامتين… كأنهم خايفين يتنفسوا.

طلع بيا على السلم… لغرفة كبيرة… فخمة… بس باردة.

قفل الباب وراه.

والسكوت… كان مرعب.

قرب مني خطوة…

خطوة واحدة بس خلتني أرجع لورا لحد ما ضهري خبط في الحيطة.

"خايفة؟"

سألني… وكأنه مستمتع.

ما ردتش.

قرب أكتر…

لدرجة إني حسيت بأنفاسه.

"المفروض تخافي…"

إيده رفعت دقني غصب عني.

"عشان أنا مش ناوي أكون جوزك…"

وقتها… قلبي وقف.

"أنا ناوي أكون عقابك."

---

لكن الصدمة الحقيقية… حصلت بعدها بثواني.

الباب اتفتح فجأة…

ودخلت واحدة ست.

جميلة… قوية… عيونها مليانة كره.

بصتلي… وبعدين بصت له.

وقالت جملة قلبت كل حاجة:

"هي دي اللي اخترتها تنتقم بيها مني؟"

سكت…

وأنا بصيت بينهم مش فاهمة.

قالت وهي بتضحك بسخرية:

"ولا أقولك… تعرف تقولها الحقيقة؟ ولا أكمل أنا؟"

قربت مني خطوة… وهمست:

"مبروك يا عروسة… إنتِ متجوزة جوزي."

الحقيقة اللي محدش قالها

"أنا… متجوزة راجل… لسه مراته عايشة؟!"

الكلمة خرجت مني بالعافية… صوتي كان بيترعش… وعقلي رافض يستوعب.

بصيت له… يمكن ينكر… يمكن يقول إنها بتهزر… أي حاجة.

لكنه ما اتكلمش.

بس سكوته… كان أوضح من أي اعتراف.

ضحكت الست بسخرية، وهي بتقرب أكتر…

"واضح إنك ما تعرفيش حاجة خالص… يا عروسة."

رجعت خطوة لورا، وأنا بحاول أستوعب:

"إنتي… إنتي مين؟"

رفعت حاجبها بثقة، وقالت:

"أنا؟ أنا ليلى الجارحي… مرات آسر."

اتجمدت مكاني.

بصيت لآسر تاني…

"الكلام ده صح؟!"

اتأخر ثانية… ثانية واحدة بس…

وبعدين قال ببرود:

"كانت."

لفيت لها بسرعة:

"يعني إيه كانت؟!"

ضحكت ليلى بصوت أعلى… ضحكة مليانة وجع وكراهية:

"يعني باختصار… الراجل اللي واقف قدامك، طلقني على الورق… بس الحقيقة؟"

قربت مني لدرجة إني حسيت بأنفاسها:

"لسه مش قادر ينساني."

"كفاية."

صوته كان حاد المرة دي.

أول مرة أحس إنه اتضايق.

بص لها بنظرة قاسية:

"إنتي إيه اللي جابك هنا؟"

ابتسمت بسخرية:

"بيتك يا حبيبي… ولا نسيت؟"

شد على فكه، واضح إنه بيكتم غضب.

أما أنا…

كنت واقفة بينهم زي حد اتحدف في حرب مش فاهمها.

"حد يفهمني إيه اللي بيحصل؟!"

صوتي علي فجأة… لأول مرة.

سكتوا هما الاتنين.

بصوا لي.

وقتها حسيت…

إني أنا الغريبة… أنا الدخيلة… أنا ولا حاجة في القصة دي.

ليلى لفّت حواليا ببطء… بتبصلي من فوق لتحت.

"مسكينة… لبسوكي الفستان الأبيض… وقالولك دي بداية حياة جديدة؟"

سكتت لحظة… وبعدين همست:

"دي مش بداية… دي نهاية."

شدّيت الفستان بإيدي بعصبية:

"أنا ما ليش دعوة بأي حاجة بينكم!"

ردت بسرعة:

"بس ليكي دعوة بأبوكي."

اتصدمت.

"بابا؟!"

بصيت لآسر:

"هو في إيه؟ بابا عمل إيه؟!"

قرب مني خطوة…

بس المرة دي… ما كانش بنفس القسوة.

كان فيه حاجة غريبة في عيونه… حاجة ما فهمتهاش.

"أبوكي… هو السبب في كل حاجة."

"إيه الحاجة؟!"

سكت.

رجعت أسأل بعصبية:

"رد عليا!"

لكن ليلى ضحكت وقالت:

"مش هيقولك… لأنه لو قالك، إنتي بنفسك هتكرهِيه."

قلبي وقع.

"أنا مش فاهمة!"

قربت مني أكتر… وقالت بصوت منخفض:

"أبوكي هو اللي دمر حياته… خد منه كل حاجة… شغله… سمعته… حتى—"

"بس!"

آسر صرخ المرة دي.

الغرفة كلها سكتت.

بص لها بنظرة مرعبة:

"ولا كلمة زيادة."

رفعت إيديها باستسلام… بس الابتسامة ما راحتش من وشها.

بص لي…

"إنتي تعبانة… ارتاحي."

اتصدمت:

"هو إيه اللي أرتاحي؟! أنا عايزة أفهم!"

"هتفهمي… في الوقت المناسب."

"أنا مش لعبة!"

قربت منه، وعيوني مليانة دموع وغضب:

"مش من حقك تجيبني هنا غصب عني وتحبسني في قصة مش بتاعتي!"

سكت…

بصلي بتركيز.

ثواني عدت… ثقيلة.

وبعدين قال بهدوء غريب:

"كل حاجة ليها تمن."

"وأنا مالي؟!"

"إنتي التمن."

الكلمة دي…

كسرت حاجة جوايا.

رجعت خطوة لورا…

دموعي نزلت من غير ما أحس.

"أنا بني آدمه… مش صفقة!"

قال بهدوء:

"غلط… إنتي الصفقة الوحيدة اللي تنفع مع أبوكي."

ليلى كانت بتتفرج… مستمتعة.

لكن فجأة…

موبايل آسر رن.

بص للشاشة… ووشه اتغير.

رد بسرعة:

"أيوه."

سكت… بيسمع.

ملامحه اتحولت فجأة… من هدوء لغضب قاتل.

"إزاي ده حصل؟!"

قلبي دق بعنف.

في حاجة غلط.

"أنا جاي حالًا."

قفل المكالمة…

وبصلي.

نظرة مش مفهومة… فيها توتر لأول مرة.

"إنتي هتفضلي هنا… ومفيش خروج."

اتحرك ناحية الباب.

لكن قبل ما يخرج…

قلت بسرعة:

"بابا كويس؟!"

وقف.

ثانية…

ثانيتين…

وبعدين قال من غير ما يبصلي:

"لو كان كويس… ما كنتش اتجوزتك."

وخرج.

جريت وراه…

لكن الباب اتقفل بالمفتاح.

خبطت عليه:

"افتح! افتح الباب!"

مفيش رد.

لفيت…

لقيت ليلى واقفة… بتبصلي.

بس المرة دي… ما كانتش بتضحك.

كانت… متوترة.

قربت منها:

"في إيه؟ بابا حصل له إيه؟!"

سكتت.

"انطقي!"

بصتلي… وقالت بهدوء مخيف:

"واضح إنك لسه مش عارفة…"

قلبي وقف.

"عارفة إيه؟!"

قربت مني… وهمست:

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

Yasmin
Yasmin
لماذا لا تكتب باللغة العربية الفضحى؟!
2026-05-04 13:33:13
1
0
33 Chapters
الفصل الأول
ليلة بلا اختيار صوت الموسيقى كان عالي… ضحكات… كاسات بتتصادم… ووجوه كلها فرحانة. بس أنا؟ كنت واقفة في نص القاعة، بفستان أبيض، حاسة إني مخنوقة. مش دي الليلة اللي كنت بحلم بيها… ولا ده الشخص اللي كنت أتمنى أبقى مراته. بصيت حواليا، يمكن ألاقي حد ينقذني… أي حد… لكن كل العيون كانت بتبصلي بإعجاب… أو حسد… أو شفقة. "مبروك يا عروسة!" الكلمة دي كانت بتتقال كتير… بس كل مرة كانت زي خنجر في صدري. فجأة… الباب الكبير للقاعة اتفتح. وهو دخل. السكوت نزل فجأة… كأن الكل اتفق في لحظة واحدة إنه يسكت. خطواته كانت تقيلة… واثقة… مرعبة. بدلته سودا، ملامحه حادة، عيونه باردة بشكل يخوف. ده مش عريس… ده حكم بالإعدام ماشي على رجليه. وقف قدامي. قريب… قريب جدًا لدرجة إني حسيت نفسي بتنكمش. قال بصوت واطي، بس كله أمر: "خلصي بسرعة." بلعت ريقي، وحاولت أتكلم: "أنا… أنا مش عايزة الجواز ده—" ما كملتش. إيده مسكت دراعي بقوة… قوة خلتني أتوجع. ميل عليا وقال بنبرة أخطر: "إنتِ مش هنا عشان تعوزي… إنتِ هنا عشان تنفذي." حاولت أفلت… بس ما قدرتش. قلبى كان بيدق بعنف… ودموعي بدأت تنزل رغمًا عني. "حرام عليك… أن
Read more
الفصل الثاني
السقوط المفاجئ "بابا… في السجن؟!" الكلمة خرجت مني وكأنها طلقة… صوتها اتكسر في نص الغرفة، ورجعت تصدّ في ودني كأنها كابوس مش راضي يخلص. بصيت لليلى… يمكن تضحك وتقول إنها بتهزر… يمكن ده جزء من اللعبة القذرة اللي أنا محبوسة فيها. لكن وشها كان جامد… هادي… مخيف. "انتي كذابة…" قلتها بصوت واطي، بس مليان رجفة. "أكيد كذابة… بابا مستحيل—" قاطعتني بهدوء: "باباكي اتقبض عليه من ساعتين… قضية اختلاس وتزوير… وشهود… ومستندات." كل كلمة كانت بتقع عليا زي حجر. "لا… لا… لا…" رجعت لورا وأنا بهز راسي بعنف. "مستحيل… بابا عمره ما يعمل كده… ده راجل—" "كان راجل محترم؟" كملت عني الجملة، وبصتلي بنظرة كلها سخرية. "كلهم بيبانوا محترمين يا حبيبتي… لحد ما الحقيقة تظهر." حطيت إيدي على وداني… "اسكتي… مش عايزة أسمع…" بس صوتها كان جوا دماغي، مش حواليّا. وقعت على طرف السرير… نفسي بقى تقيل… صدري بيضيق… وعيني بتدور في المكان. كل حاجة كانت بتنهار في لحظة. الجواز… آسر… ليلى… وبابا… بابا اللي كان دايمًا سندي… الوحيد اللي عمري ما شكيت فيه. "أنا لازم أكلمه… لازم أعرف—" قمت فجأة، ومسكت الموبايل اللي كان
Read more
الفصل الثالث
الوثيقة المفقودة"اسمي أنا."الكلمة وقعت في المكان زي صدمة كهرباء.حسّيت إن الهواء اتسحب من الغرفة مرة واحدة.بصيت له… مش فاهمة."إيه؟"إيده كانت لسه ماسكة دراعي، بس المرة دي مش بقوة غضب…بقوة توتر."المستندات اللي كانت ضد أبوكي… اتسرّبت من داخل الشركة… باسم صلاحية دخول عليها باسم إداري واحد."سكت لحظة… كأنه بيزن الجملة في دماغه قبل ما يقولها."وهو اسمي."رجعت خطوة لورا بسرعة، لدرجة إني خبطت في طرف السرير."لا… مستحيل…"ضحك ضحكة قصيرة، مفيهاش أي فرح:"أنا كمان كنت بقول كده.""يعني إيه؟! يعني إنت متهم نفسك؟!"قرب مني فجأة:"مش أنا اللي عملت كده.""إذن مين؟!"سكت.والسكوت ده كان أخطر من أي إجابة.---في اللحظة دي، الباب اتفتح بعنف.ليلى دخلت تاني."كنت متوقعة ده يحصل."آسر لف بسرعة:"إنتي رجعتي ليه؟!"ردت بهدوء مستفز:"لأن اللعبة بدأت تبقى ممتعة."بصتلها وأنا مرعوبة:"إيه اللي بيحصل هنا؟!"قربت ليلى مني، وقالت بصوت منخفض:"في حد بيحاول يوقع آسر… زي ما وقع أبوكي."بصيت لها:"حد مين؟"سكتت لحظة… وبعدين:"حد قريب جدًا منه."لفيت بصيت لآسر.ملامحه كانت متصلبة… بس عينيه كان فيها حاجة جديدة:
Read more
الفصل الرابع
الوجه الآخر للحقيقة"إنتي… مفتاح القضية كلها."الجملة دي ما وقفتش عند ودني… دي دخلت جوا دماغي وكسّرت حاجة هناك."إنت بتقول إيه؟" صوتي طلع ضعيف، غريب عليا.آسر ما ردّش فورًا. كان باصصلي كأنّه بيشوفني لأول مرة… أو كأنه بيحاول يفتكر حاجة ضايعة من سنين.الرجل اللي في آخر الممر ابتسم أكتر: "لسه مش مستوعبة؟ طبيعي… هم دايمًا بيخبوا الحقيقة عنك لحد اللحظة الأخيرة.""إسكت!" آسر صرخ فيه لأول مرة.بس الرجل ما اتأثرش."أنت عارف إني بقول الحقيقة… يا آسر."اسم آسر طلع من بُقه بثقل غريب… كأنه مش مجرد اسم، ده ملف كامل اتفتح فجأة.أنا كنت واقفة في النص… بين الاتنين… ومش فاهمة أنا فين من كل ده."حد يفهمني!" صرخت. "أنا مالي بكل الكلام ده؟! أنا مش فاهمة أي حاجة!"آسر شدني خطوة لورا… صوته كان منخفض لكن حاد: "ما تسمعيش كلامه."بس عينيه كانت بتقول غير كده… كان فيه خوف… شك… حاجة مش مستقرة.الرجل بدأ يقرب ببطء."أبوكي ما كانش بريء زي ما إنتي فاكرة."الكلمة ضربتني في صدري."كذب!"ضحك بهدوء: "مش رأيي… دي ملفات."طلع من جيبه فلاش صغير، ورفعه: "كل حاجة هنا… تسجيلات، تحويلات، أسماء… ومن ضمنهم اسمك."آسر بص له بحدة
Read more
الفصل الخامس
الذاكرة التي لم تكن لكالسلم الحديد كان بيصرخ تحت رجليهم مع كل خطوة.صوت المعدن وهو بيتحرك كان كأنه بيعلن إن المكان كله بيعرف إنهم بيهربوا… أو بيغرقوا في حاجة أكبر منهم.آسر كان قدامي بخطوة، ماسك إيدي بقوة مش طبيعية، كأن لو سيبها ثانية واحدة… هتضيع من بين إيده للأبد.أنا مش عارفة أنا بجرّي من إيه بالظبط… من الرجل اللي في الممر؟ ولا من الكلام اللي اتقال؟ ولا من نفسي؟كل حاجة جوايا كانت بتتفتت بهدوء مخيف.---وصلنا لنهاية السلم.باب حديد صغير.آسر فتحه بضربة واحدة.طلعنا لممر سفلي طويل… ريحته رطوبة وحديد قديم.إضاءة صفراء ضعيفة بتترعش في السقف."امشي بسرعة." قالها وهو بيبص وراه."هو مين ده؟!" صوتي كان مخنوق."مش وقت أسئلة.""إمتى يبقى وقت؟! حياتي كلها بقت أسئلة!"---سكت لحظة.بس ما ردش.وده كان أسوأ رد ممكن.لأنه معناه إن اللي جاي أكبر من الشرح.---فجأة… صوت انفجار خفيف في الأعلى.الجدار اهتز.غبار نزل من السقف.آسر شدني أكتر: "بدأوا يقفلوا المكان.""مين؟!""اللي مش عايزينك تعرفي الحقيقة."---وقف فجأة عند باب معدني تاني.حطه كارت صغير في جهاز، الباب اتفتح بصوت إلكتروني.دخلنا غرفة ض
Read more
الفصل السادس
ما بعد السقوطالوعي رجع ببطء، كأنه بيطلع من قاع بحر تقيل، مليان ضغط ووجع مكتوم.أول إحساس وصلني كان البرودة.إسمنت خشن تحت ضهري، ريحة غبار وحريق خفيف في الهوا، وصوت بعيد زي إنذار أو صفارة بتتقطع.فتحت عيني بصعوبة… النور كان ضعيف، بيطلع من فتحات في السقف المكسور فوقنا.رفعت إيدي على راسي.وجع.بس أنا عايشة.قمت بنص جسمي، بصعوبة كأني مش أنا اللي بتحرك."آسر…"الصوت خرج مني ضعيف.مفيش رد.قلبي بدأ يدق بسرعة.لفّيت حواليا.المكان مش واضح، مخزن قديم أو مبنى مهجور، جدرانه متشققة، حديد قديم بارز، وكابلات متدلية كأنها عروق ميتة.الغبار مالي الجو."آسر!"صرخت المرة دي أقوى.صوت خطوات خفيفة.من ورا عمود.اتجمدت.الخطوات قربت.طلع آسر.واقف.بس شكله كان مختلف… تراب على هدومه، جرح صغير في جبينه، عينه فيها تركيز مش طبيعي، كأنه بيقيس المكان مش بيعيشه."إنتِ بخير؟" قالها بسرعة."إحنا فين؟!" صوتي كان متكسر.سكت لحظة، وبص حوالينه."مش نفس المكان اللي وقعنا فيه."رجعت خطوة لورا."إزاي يعني مش نفس المكان؟ إحنا وقعنا من فوق!"قرب خطوة واحدة."اللي حصل مش طبيعي… الانهيار كان محسوب.""محسوب؟!"هز راسه: "في
Read more
الفصل السابع
📖 الفصل: انكشاف الأصلكلمة واحدة كانت كفاية تهز الغرفة كلها:"يا بنت المشروع."مش الإهانة هي اللي وجعتني… لكن الإحساس إن الكلمة دي طالعة من شخص شايفني بوضوح أكتر من نفسي.الهواء في الغرفة اتقل.آسر شدّني وراه فورًا، جسمه اتصلّب كأنه دخل وضع مواجهة."إنت مفروض تكون ميت." قالها وهو بيبص للشخص اللي واقف في المدخل.الشخص ابتسم.ابتسامة مش بشرية تقريبًا… هادية زيادة عن الطبيعي."الموت في نظام زي ده… مجرد حالة تسجيل، مش نهاية."الرجل اللي معاه ما اتحركش، لكنه كان بيراقبني أنا بس.نظرة ثابتة… كأنه بيقرأني من غير ما يتكلم.---حاولت أتكلم، لكن صوتي طلع ضعيف:"أنا… أنا مش فاهمة حاجة… إنتوا عايزين مني إيه؟"الرجل اللي ناداني “بنت المشروع” خطا خطوة داخل الغرفة.آسر رفع صوته: "ما تقربش!"لكن الرجل ما اهتمش.بصلي مباشرة: "إنتِ فاكرة إنك هربتي من البداية… لكن الحقيقة إنك ما خرجتيش أصلًا من الدائرة."---حسّيت بدوخة.آسر لف ناحيتي بسرعة: "ابعدي عن كلامه… ده بيحاول يزرع حاجة جواكي."لكن… كان متأخر.الكلمات بدأت تتحرك جوا دماغي زي مفاتيح بتفتح أقفال قديمة.---الرجل كمل بهدوء:"إنتِ مش بنت ضحية… ولا
Read more
الفصل الثامن
📖 الفصل الثامن: بيني وبينيالصوت رجع.مش بعيد… مش غريب…جوايا."الاسترجاع بدأ."وقفت مكاني فجأة.الممر حواليّ بيتهز، الإضاءة بتومض بسرعة، والهواء بقى تقيل لدرجة إني حسيته بيضغط على صدري.آسر شد إيدي بقوة:"رنا… بصّيلي."بصيت له.ثانية واحدة بس…لكنها كانت كفاية.عينيه ماكانش فيهم خوف علي نفسه.كان كله عليّا.وده اللي كسرني.الصوت رجع أقوى:"السيطرة ممكنة."سحبت إيدي منه ببطء.مش بإرادتي بالكامل…لكن مش غصب عني برضه.حاجة في النص.آسر لاحظ فورًا.قرب خطوة، صوته واطي لكن حاد:"إنتي بتبعدي ليه؟"حاولت أتكلم…"أنا… مش أنا دلوقتي."الجملة خرجت بصعوبة.كأنها اعتراف أنا مش جاهزة له.ثانية صمت.بس كانت تقيلة.آسر مد إيده تاني… بس المرة دي أبطأ.كأنه خايف.مش مني…بل عليّ."طيب خليكِ هنا."قالها بهدوء."حتى لو مش فاهمة… خليكِ معايا."الكلام بسيط…لكن دخل جوايا زي طوق نجاة.مديت إيدي…لكن قبل ما ألمسه—الضوء انفجر.وميض أبيض قطع كل حاجة.صداع ضرب دماغي بعنف.ورجعت الصور.غرفة بيضا.أسلاك.نفس الصوت:"النموذج 07 مستقر."شهقت.رجعت للواقع.لكن رجلي ما ثبتتش.آسر مسكني بسرعة قبل ما أقع.إيده حوال
Read more
الفصل التاسع
# الفصل التاسع: ما تحت السيطرةالشاشات لاحت فجأة.كلها.في نفس اللحظة.---مش صور.مش بيانات.**وجوه.**---وجوه بتبص لينا بعيون فارغة.صامتة.زي ما بتستنى حاجة.---آسر سحبني ناحيته بسرعة:"ماتبصيش فيهم."---بس كان متأخر.---عرفتهم.---مش كلهم…بس واحدة.واحدة بس.كانت كفاية.---بنت بشعر داكن.عيون تعبانة.بتبص فيّا.**بتبص فيّا زي ما بتبص في مرايا.**---شهقت.---آسر لاحظ:"إنتي بتترعشي. إيه اللي—"---"أنا عارفاها."---خرجت الكلمة بدمي البارد.---هو توقف.---"مين هي؟"---ما ردتيش.لأني ما كنتش عارفة كيف أشرح حاجة أنا نفسي مش فاهماها.---البنت على الشاشة ما تحركتيش.بس فمها اتحرك.كلمتين.بس.---قريت عليهم.وجوفي اتقلب.---**"ساعديني."**---الشاشة انطفت.---الصوت الميكانيكي رجع.باردًا.متساويًا.---*"تحذير: استجابة عاطفية تجاوزت الحد المسموح."*---ضغط في رأسي. فجأة.زي إبرة بتدخل من خلف عيني.---مسكت رأسي.انحنيت.---آسر شدني:"رنا—"---"لا تمسكني!"---الكلمة طلعت بصوت مش صوتي.أعمق.أجفّ.---آسر وقف.بصلي بعيون واسعة.---أنا بصيت لإيدي.---كانت بترتجف.مش من
Read more
الفصل العاشر
# الفصل العاشر: سقوطالباب اتفتح.والنور الأبيض لفّنا.---خطيت.خطوة.اتنين.---وبعدين الأرض اختفت من تحتي.---مش مجازًا.**حرفيًا.**---درجة.واحدة بس.ما شفتهاش.---والجسم ما استنى دماغي.---سقطت.---الصوت اللي طلع مني ما كانش صوتي.زي حاجة بتتكسر.---آسر صرخ:"رنا—"---لكن الأرض كانت أسرع منه.---الرأس.الجانب الأيمن.الزاوية الحجرية.---صوت.واحد.جاف.مش بيتعمله وصف.---وبعدين…---الصمت.------**آسر**---وصلتها قبل ما تقع بثانية.بس مش قبل الأرض.---ركعت جنبها فورًا."رنا."---ما ردتش.---"رنا—"مسكت وجهها.دافي.بيتنفس.لكن ما بيستجبش.---شفت الدم.---بطيء.من الجانب الأيمن من رأسها.على الأرض البيضا.---جوفي تلوى.---مسكتها.رفعتها.---جسمها كان تقيل بطريقة مختلفة لما الواحد بيكون فاقد الوعي.ثقل بدون إرادة.---ما فكرتش.---مشيت.------الشارع كان فاضي إلا من سيارة واحدة بعيدة.صرخت.وقفت.---صاحب السيارة شاف وجهي.وشاف إيدي المتلطخة.---وفتح الباب.------المستشفى.كاونتر الطوارئ.وجه ممرضة بتبص فيّا.---"اسمها إيه؟"---ثانية واحدة ترددت.---"ر
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status