Masukدراما رومانسيه نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق أحلامنا منا من يحققه ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا تابعوا معي روايتي الجديدة قلوب أدماها العشق نعمه شرابي
Lihat lebih banyakالفصل الأول
عندما يتملكنا الطمع لا نفكر سوي بأنفسنا ولا ننظر إلي العواقب حتي لو كانت تلك العواقب تدمي بعض القلوب فأحيانا يعمي الحب القلوب ويجعلنا نتصرف دون شعور
وقد نصل إلى طريق لن نقدر العوده منه وننسي الله وحسابه واي عواقب قد تحدث من وراء
اطماعنا وحب ذاتنا وننسي أننا نتاجر بقلوب ونحطمها
ونوئد ضحكتها ونسبه.
الي حساب يكتب لها عند الله وقد تتراكم الكذبات كذبه وراء كذبة وتدخلك الي قاع لم تكن في يوم اردت أن تغوص فية حلام وأوهام وراءها أوهام
تشدنا الي عالم مرير عقيم به سواد قلوب قد غفت عن الحقائق وحب الله فاعلم انك أن نسيت الله فإن الله سوف ينساك.
ساد الصمت لثوانٍ بعد كلمات محمود، وكأن الجميع تجمد بمكانه، بينما شعرت نعمه أن الأرض تميد تحت قدميها، ونظرت إلى والدها حسن بصدمة لم تستطع إخفاءها.
اتسعت عيناها وهي تهمس بعدم تصديق:
— يعني إيه وافق؟!
يعني إيه باعني بفلوس؟!
خفض حسن عينيه أرضًا، بينما بدأت دولت ترتجف وهي تقول بخوف:
— يا محمود امشي دلوقتي بدل الفضايح، البت مش موافقة.
ضحك محمود بسخرية وهو ينظر لنعمه بتحدٍ:
— موافقة أو مش موافقة… أبوها قبض العربون خلاص.
اقتربت نعمه منه بعينين تمتلئان بالدموع والغضب، وصفعته بقوة أمام الجميع.
ساد الوجوم بالمكان، وارتفعت شهقات النساء، بينما وضع محمود يده على وجهه غير مصدق أنها صفعته أمام أهل المزرعة كلهم.
صرخت نعمه بعصبية:
— أنا مش سلعة عشان تتباع وتتشرى!
وأبويا لو وافق يبقى يوافق على نفسه… أنا لا يمكن أتجوزك.
اشتعلت عينا محمود بالغضب وكاد يقترب منها، لكن رأفت وقف فجأة بينهما، ممسكًا بذراع محمود بقوة جعلته يتألم.
قال رأفت بصوت حاد أرعب الجميع:
— إيدك ما تتمدش عليها.
نظر محمود له بتوتر، فهو يعلم جيدًا مكانة رأفت ونفوذه، وتمتم:
— يا رأفت بيه دي مشكلة عائلية.
اقترب رأفت منه أكثر وقال ببرود مخيف:
— ومن إمتى إجبار البنات على الجواز بقى موضوع عائلي؟
بلع محمود ريقه بصعوبة، بينما كانت نعمه تنظر لرأفت بدهشة، تشعر بالأمان لأول مرة منذ بداية تلك الليلة.
تدخل حسن سريعًا وهو يحاول تهدئة الوضع:
— حقك عليا يا بيه، الولد شارب ومش واعي لكلامه.
نظر رأفت إلى حسن مطولًا ثم قال:
— والبنت؟ حد سألها هي عايزة إيه؟
خفض حسن رأسه خجلًا، بينما شعرت نعمه بشيء يهتز داخل قلبها… شيء لم تشعر به من قبل.
أما أمير، فكان يقف صامتًا يتابع الموقف بعينين تلمعان بالإعجاب بتلك الفتاة القوية التي تدافع عن نفسها بهذه الشراسة.
اقتربت دولت من ابنتها وهي تمسك يدها:
— يلا يا بنتي نمشي من هنا.
لكن محمود صاح بغضب:
— والله ما هتخرجي غير على بيتي!
وفي لحظة اندفاع، أمسك بذراع نعمه بعنف، فصرخت متألمة، لكن قبضة رأفت نزلت على وجه محمود بقوة أسقطته أرضًا وسط ذهول الجميع.
ارتفعت الأصوات، وهرع الرجال لإبعادهم، بينما وقف رأفت أمام نعمه يحجبها بجسده، وعيناه تقدحان شررًا.
قال بغضب مكتوم:
— اللي هيفكر يقرب منها تاني يبقى بيقرب من النار بنفسه.
تجمد محمود مكانه من نظرات رأفت، بينما شعرت نعمه بقلبها يخفق بعنف.
همست دولت بخوف:
— كفاية يا بيه، الناس بتتفرج.
تنهد رأفت محاولًا السيطرة على غضبه، ثم التفت إلى نعمه وقال بهدوء غريب:
— روحي بيتكم… ومتخافيش.
رفعت عينيها إليه للحظة طويلة، ثم أومأت بصمت وغادرت مع أمها وزهرة.
ظل رأفت يراقبها حتى اختفت، بينما كان أمير يبتسم بخبث وهو يلاحظ نظرات خاله.
اقترب أمير منه هامسًا:
— شكلك وقعت يا رأفت بيه.
نظر له رأفت بحدة:
— بطل هبل.
ضحك أمير بخفة:
— أنا عمري ما شوفتك تضرب حد بالشكل ده عشان بنت.
لم يرد رأفت، فقط أخرج السوار الذهبي من جيبه يتأمله بشرود.
وفي الجهة الأخرى…
كانت نعمه تسير بجوار أمها ودموعها تنزل بصمت، حتى توقفت فجأة وقالت بانكسار:
— للدرجة دي يا أمه؟
أنا رخيصة أوي كده عند أبويا؟
احتضنتها دولت باكية:
— والله غصب عني يا بنتي، أبوكي كان مديون وهيتسجن.
صرخت نعمه بحرقة:
— يبيعني يعني؟!
بكت دولت أكثر وهي تقول:
— كنت مستنية يرفض لما يشوف رفضك.
مسحت نعمه دموعها بقوة وقالت بعناد:
— وأنا مستحيل أوافق… حتى لو موتوني.
في صباح اليوم التالي…
استيقظ رأفت مبكرًا على غير عادته، لكنه وجد نفسه يفكر بتلك الفتاة طوال الليل.
ملامحها… صوتها… دموعها… وحتى غضبها.
وقف أمام المرآة يلوم نفسه:
— مالك يا رأفت؟!
دي مجرد بنت من العمال.
لكن قلبه لم يقتنع.
خرج من غرفته ليجد أمير يجلس يحتسي القهوة ويبتسم بمكر.
— صباح الخير يا عاشق.
رمقه رأفت ببرود:
— أمير… الصبح بدري على قلة أدبك.
ضحك أمير وقال:
— لا بجد، البنت دي مختلفة.
جلس رأفت وهو يشعل سيجارته بصمت.
سأله أمير فجأة:
— اسمها نعمه صح؟
رفع رأفت عينيه إليه:
— مالها؟
ابتسم أمير:
— عجبتني.
شعر رأفت بضيق غريب لم يفهمه، ورد بحدة مفاجئة:
— ابعد عنها.
رفع أمير حاجبه بدهشة:
— ليه؟!
تلعثم رأفت للحظة قبل أن يقول:
— البنت دي بسيطة… وانت مش بتاع جواز أصلاً.
قهقه أمير بصوت عالٍ:
— يا سلام!
وخايف عليها مني كمان؟
تركه رأفت وغادر وهو يشعر بتوتر غريب داخله.
في بيت نعمه…
كانت تجلس تذاكر، لكن عقلها كان بعيدًا تمامًا.
تذكرت يد رأفت وهي تبعد محمود عنها، وصوته حين قال:
“متخافيش.”
أغمضت عينيها وهي تشعر بخفقان قلبها.
دخلت زهرة عليها فجأة وقالت بحماس:
— يا بنتي رأفت بيه ضرب محمود عشانك!
توترت نعمه وقالت محاولة التظاهر بالهدوء:
— عادي… هو بس بيكره المشاكل.
ضحكت زهرة بخبث:
— لا ياختي، ده كان هياكله بعنيه.
ألقت نعمه الوسادة عليها وهي تخفي ابتسامتها:
— بطلي هبل.
لكن بداخلها… كانت تشعر بشيء جديد يولد بقلبها.
شيء أخافها… وأسعدها بنفس الوقت.
في المساء…
عاد والد نعمه إلى البيت وهو بحالة غضب شديدة، وما إن رأها حتى صرخ:
— بسببك الناس كلها بتضحك عليا!
وقفت نعمه بثبات:
— وأنا مش هتجوز محمود.
اقترب منها بعصبية:
— غصب عنك هتتجوزيه!
لكن صوتًا قويًا جاء من خلفه فجأة:
— محدش يقدر يغصبها على حاجة.
التفت الجميع بصدمة…
ليجدوا رأفت يقف على باب البيت.
يتبع…
الفصل الخامس بعد أيامٍ ثقيلة بين الألم والخوف، تفتح الحياة أبوابها من جديد أمام نعمة وأسرتها، فتغادر المشفى محاطة بحب من يساندونها ويدعمونها، بينما يحاول رأفت أن يعيد إليها الأمان الذي سُلب منها قسرًا. لكن خلف دفء العائلة وابتسامات الأطفال البريئة، كانت خيوط المؤامرة تزداد تشابكًا، وأسرار الماضي تخرج إلى النور شيئًا فشيئًا. وفي الجانب الآخر، كانت القلوب السوداء ما تزال تنسج خططها في الخفاء، مدفوعة بحقدٍ دفين ورغبةٍ عمياء في الانتقام، غير مدركة أن الحقيقة مهما طال اختباؤها لا بد أن تجد طريقها إلى الظهور. فهل ستكون العودة إلى البيت بدايةً للشفاء والطمأنينة؟ أم أن القادم يحمل مواجهةً جديدة ستقلب حياة الجميع رأسًا على عقب؟ إنك بنتي مش زوجة أبني تبسمت نعمه واماءت برأسها بالموافقة قبل جمال جبهتها ودعا لها بالهداية وراحة البال واتصل رأفت علي عواطف والدته كي ترسل أحد لفتح الشقة وتهويتها وتنظيفها لحين وصولهم وساعدها رأفت بارتداء عباءة مفتوحة ولفت هي حجابها وكاد أن يحملها ويخرج بها لكنها رفضت وخجلت من حركته وقالت رأفت لاء همشي لحد العربية كان أمير وزهرة أخذوا آلاء حيث حملها
الفصل الرابع في لحظاتٍ قليلة قد تتبدل الأقدار، فيصبح الخوف أملاً، والدموع ابتسامة، والوجع وعداً بحياة جديدة. وبين جدران المستشفى التي شهدت صراعاً بين الحياة والموت، كانت القلوب تسترد أنفاسها بعودة نعمة إلى أحضان أبنائها، بينما كان رأفت يتمسك بها وكأنها العمر كله الذي كاد أن يفقده.لكن بعيداً عن دفء الأسرة ولمسات الاطمئنان، كانت نار الحقد ما تزال مشتعلة في قلوبٍ أعمَتها الغيرة والطمع، تدبر المكائد وتحيك المؤامرات في الخفاء، غير مدركة أن القدر كثيراً ما يخذل أصحاب الشر، وأن الحب الصادق وحده قادر على النجاة من أقسى العواصف.فهل تنجح المخططات الجديدة في تمزيق تلك العائلة؟ أم أن القدر سيكتب فصلاً آخر تكون فيه الحقيقة أقوى من الكراهية، والنجاة أعظم من الانتقام؟علي فكرة نعمائي حبيبتي دي روحيانا وبسوهذا لأن رأفت دائما يقوم بمنادتهابروحه ضحك رأفت وتبسمت نعمهوقالت وحشتني يا نهر حياتيانطلق الصغير بفرحة يقولماما حبيبتي واحشاني موت هتيجي هنا أمتي تحدث رأفت وهو يشاور لنعمه بأن لا تتحدث فقد أمر الطبيب المعالج بقلة الكلاموقال لابنه عشر دقايق ونكون عندكصحت آلاء وسهيلة علي صوت ريان وهللت آ
الفصل الثالث بين خوفٍ كاد يسرق منهم كل شيء، وأملٍ ظل متشبثًا بخيط الحياة الأخير، جاءت صحوة نعمة كنسمة فجرٍ أعادت الروح إلى قلوب أنهكها القلق. وبين دموع الاشتياق ولهفة الأبناء، يجد رأفت نفسه في معركة جديدة، ليس مع القدر هذه المرة، بل مع قلب صغير يعشق "نعمته" كما يعشقها هو تمامًا. فهل يستطيع أن ينتصر على ريان في هذه المنافسة المستحيلة؟بعد ساعات طويلة بين الحياة والموت، وبين دعواتٍ لم تنقطع وقلوبٍ لم تكف عن الرجاء، فتحت نعمة عينيها أخيرًا. لكنها لم تسأل عن نفسها، ولم تشكُ ألمها، بل كان أول ما خرج من شفتيها اسم أبنائها. وفي تلك اللحظة أدرك الجميع أن الأم قد تعود من أقصى الغياب حين يناديها أبناؤها من أعماق القلب. لك نص المزرعة وهو موجود علي الدنيا وبابا جمال كمان لسة عايش ربنا يديه الصحةلكن الغلط بقا يا بابا ما تزعلش منيفلوس البنك دي مش بتاعت ناصر ولا سحر ديبتاعت هنا وصفا وحق جهازهم اللي ناصر من حقه يعنهم بإسممراته أو ولاده صح يا سحرجرت سحر تقبل يد جمال والدموعتغرق وجهها صح والله العظيم يا باباوانا قلت محدش عالم بكرة في أيةقلت أعين قرشين للبنات بعيد عن ايد ناصر والله يسامحها بقا
الفصل الثاني من الجزء الثاني لم تكن تلك الليلة كأي ليلة مرت عليهم من قبل، فقد انقلبت حياتهم في لحظة واحدة إلى كابوس مرعب. بين جدران المستشفى الباردة، جلس رأفت يراقب مصير زوجته وأطفاله بعينين أنهكهما الخوف والسهر، بينما كانت الشكوك تتسلل إلى قلبه كسمٍ قاتل، تخبره أن ما حدث لم يكن مجرد صدفة. وفي الوقت الذي كانت نعمة تصارع الألم بين الحياة والموت، بدأت الأسرار القديمة تخرج إلى النور، وظهرت وجوه كانت تخفي خلف ابتسامتها حقداً وغدراً لا يعرفان الرحمة. وبين دموع الندم وصراعات الطمع والمؤامرات الخفية، سيكتشف الجميع أن الرصاصة التي اخترقت الأجساد لم تكن الأخطر... بل الخيانة التي اخترقت القلوب. فهل تنجو نعمة وتعود لأطفالها؟ وهل يتمكن رأفت من كشف الحقيقة قبل أن يضرب الغدر من جديد؟ أم أن القدر يخبئ لهم امتحاناً أشد قسوة مما يتخيلون؟!ماتغبيش هنستناكي فيالعربية وقالت لها صفا وهاتي تليفوني معاكي استني يا خالوالمفروض نروح شقة نعمه نجيب لها غيرات هي والعيال تحدث رأفت بوهن انا هاخد تاكسيلازم اكون هناك والمفاتيح أهي روحي انت وأمير الشقة هاتوا اللي عايزينهوبالفعل قامت بأخذ المفاتيح وذهب رأفت
الفصل السابع أحيانًا لا تأتي المصائب دفعةً واحدة…بل تتسلل إلينا بهدوءٍ مخيف،كأنها تطرق أبواب أرواحنا واحدًا تلو الآخر،حتى نجد أنفسنا وسط دوامةٍ لا نعرف متى بدأت،ولا كيف سنخرج منها.فبين قلبٍ أنهكه الخوف،وروحٍ تحاول التمسك بما تبقى لها من أمل،تتشابك الطرق وتتداخل الحكايات،ليصبح كل شخصٍ داخل
الفصل الثالث أحيانًا يضعنا القدر أمام أشخاص لم نختر وجودهم بحياتنا، لكنهم يغيرون كل شيء بداخلنا دون استئذان…فبين الخوف والضعف، وبين القهر الذي يفرضه البشر باسم الحاجة، تقف بعض القلوب رافضة الانكسار مهما اشتدت العواصف.وفي تلك الليلة، كانت نعمه على موعد مع بداية جديدة لم تدرك بعد أنها ستقلب حياتها
الفصل الثاني تجمد الجميع في أماكنهم فور رؤية رأفت داخل بيت حسن، حتى حسن نفسه ارتبك بشدة وهو يقول بصوت متلعثم: — رأفت بيه! نورت البيت والله. دخل رأفت بهيبته المعتادة، وعيناه استقرتا مباشرة على نعمه التي كانت تنظر إليه بذهول واضح، وكأنها لم تتوقع أبدًا أن تراه مرة أخرى بعد ما حدث في الليلة الما
الفصل الأول عندما يتملكنا الطمع لا نفكر سوي بأنفسنا ولا ننظر إلي العواقب حتي لو كانت تلك العواقب تدمي بعض القلوب فأحيانا يعمي الحب القلوب ويجعلنا نتصرف دون شعور وقد نصل إلى طريق لن نقدر العوده منه وننسي الله وحسابه واي عواقب قد تحدث من وراء اطماعنا وحب ذاتنا وننسي أننا نتاجر بقلوب ونحطمهاونوئد
Ulasan-ulasanLebih banyak