LOGINفي البداية يبدو الامر كانه مجرد فتاة قد تعرضت لصدمة بعد ختطافها وان زوجها يحاول مساعدتها لكن الامر له علاقة بقضية قتل يحاول الكل اكتشاف لغزها، ليلى بعد اختطافها هي صديقتها المقربه يعودان الي حياتهما العادية لكن ليلى تشك في ما حدث لها بضبظ في هذا الاختطاف، بعدما تنسى كل ماحدث لها، لتدخل في سلسلة من الاحداث تجعلها تخلط بين الواقع
View Moreالخبير الطبي، وهو يعرف تشيتا جيدًا، قال مازحًا:ـ مجددًا مع هذه القضية الغامضة؟ ألا تظنين أنك تبالغين، يا تشيتا؟ هل تفعلين كل هذا لأنك تؤمنين بوجود قاتل متسلسل؟ أم أن القضية أُغلقت بسرعة ولم يشبع ذلك فضولك؟تشيتا بجدية:كنت أتمنى أن يكون كل شيء جيدًا، كما يبدو للجميع. كنت أود أن أنسى هذا الكابوس. لكنك لا تعرف ماذا يعني أن تُختطف ابنتك... إنها ليست ابنتي فقط، إنها كل ما أملك في الحياة. عليّ أن أجد الخاطف وأحاسبه.فلاش باك:تتذكّر تشيتا حياتها عندما كانت شابة. كانت متزوجة من رجل يعمل طباخًا في مطعم فاخر. كلما أثقلها العمل، كانت تذهب لزيارته. قبل زواجهما، كانت زبونة دائمة في المطعم، وأحبّت الطبق الذي كان يعدّه، فبدأت علاقة حب انتهت بالزواج.لكن بسبب عملها كمحققة، لم تكن حياتها الزوجية مستقرة. بعد أسبوع من الزواج، وفي منتصف الليل، جاءها اتصال من العمل.زوجها، باستغراب:إلى أين تذهبين في هذا الوقت؟تشيتا وهي تجهز أغراضها:لدي قضية عليّ التعامل معها.زوجها بخوف:مستحيل! كيف ستخرجين في هذا الوقت المتأخر؟تشيتا تطمئنه بابتسامة:إنها طبيعة عملي، وقد اعتدتُ على ذلك. اطمئن، وسأراك وقت الغداء.ال
ابتسم كريس محاولًا تهدئتها:– ليلى، أنا طبيب، وكل الأعراض التي تمرين بها تدل على اضطراب نفسي معروف. جورجا كانت تتحدث عن جاي على أنه شخص خيالي. أخبرتكِ أنها كانت تخيفك بحديثها عنه، وأنتِ صدقتِ وجوده. لقد خضعتِ لجلسات علاجية معي، وتعافيتِ حينها، لكن بعد عودتك من الاختطاف، عادت الأوهام إليكِ. جاي لم يكن موجودًا قط، لا أحد يستطيع العيش دون هوية في هذا العالم دون أن تكشفه الشرطة.شعرت ليلى بصدمة شديدة وابتعدت عنه، متأكدة أن هناك شيئًا غريبًا في حديثه. بدأت تشكّ في أن كريس يخفي سرًا.في اليوم التالي، زارت تشيتا ليلى، ووجدتها جالسة في مكانها تنظر إلى الفراغ، مرعوبة. قطعت تشيتا حبل أفكارها وسألتها:– ابنتي، ما بكِ؟ردّت ليلى بتردد:– لا أعلم كيف أشرح، لكن هناك شيء غير طبيعي يحدث.– ماذا تقصدين؟ – سألتها تشيتا بقلق.– هل جاي حقًا غير موجود؟ هل هو مجرد خيال؟ارتبكت تشيتا ولم تعرف بماذا تجيب، فهي نفسها لم تعد متأكدة:– في التحقيق، لم نجد أي سجل يدل على وجود شخص باسم جاي. لكن الغريب أن البصمات التي وُجدت في مكان الاختطاف كانت تعود لسجل مجهول، وليس لأي شخص معروف. أيضًا، حين ذهبنا لمنزل جورجا لأخذ
نظر كريس وماريا إلى بعضهما بصمت، قبل أن تقول ماريا:ـ سأحضر لكِ الماء.أما كريس، فأمسك بيد ليلى ونظر إلى وجهها مطمئنًا:ـ الحمد لله أنكِ استفقتِ... لقد أخفتِني كثيرًا عندما وجدتكِ مغمى عليكِ.مرت الأيام، وأصبح كريس أكثر حرصًا على ليلى. جهز المنزل بكاميرات مراقبة إضافية ونظام تتبع حركة متطور، وكل ذلك لمراقبتها إن تعرضت لأي نوبة أو إغماء.في إحدى الليالي، كان كريس يقود سيارته بحالة مزرية، يسوق بتهور واضح. وعند وصوله إلى المنزل، ضغط على الجرس وترك آثار دم على الزر.فتحت ليلى الباب، فصُدمت برؤيته يزحف نحوها، ملابسه مضرجة بالدماء.أدخلته بسرعة وهو ينهار بين ذراعيها، تسأله بذهول:ـ ما الذي حدث لك؟!أخبرها أنه تعرض للطعن عند سيارته، ثم فقد وعيه. اتصلت بالإسعاف وهي ترتجف، ثم اتصلت بماريا.نُقل كريس إلى المستشفى فورًا، ودخل غرفة العمليات، بينما انتظرت الفتاتان بقلق في الخارج.بعد دقائق، لحقت بهما تشيتا وسألت ليلى عما حدث، فأجابتها ليلى بصوت مرتجف:ـ كنت نائمة في الصالة، في انتظار عودة كريس. سمعت صوت الجرس، فتحت الباب، فوجدته ممسكًا ببطنه، ينزف، ودماء تغطيه بالكامل. قال لي إنه كان متجهًا إلى سي
عاد كريس متأخرًا، فوجدها نائمة في الصالون. قبّلها على جبينها وهمس:ـ أنا آسف، لم ينجح الأمر كما أردت... لم يكن يجب أن أتركهم يعبثون بذاكرتك. لن أسمح لجورجا أن تقترب منك مجددًا.حملها إلى السرير، لكنها استيقظت وقالت له:ـ أعددت لك كعكة.ابتسم:ـ سنتناولها غدًا.سألته ليلى:ـ لماذا تأخرت؟أجاب:ـ بسبب العمل... غدًا سأبقى معك في المنزل.في صباح اليوم التالي، كانا على مائدة الإفطار، فقالت ليلى:ـ لم تكمل القصة الجميلة.ضحك كريس:ـ تحبين القصص.فأجابت بفخر:ـ بالطبع، خصوصًا إن كانت عنّا.ابتسم كريس وأكمل:ـ في الأسبوع التالي جئت باكرًا، قبل الموعد بساعة، وانتظرت وانتظرت... مرّت ساعتان، ثلاث... ولم تأتي. حزنت جدًا، وخِلت أنني لن أراكِ مجددًا. ثم بعد أسبوع آخر، ظهرتِ مجددًا، كنتِ فرحة، وقلت لي: "هل انتظرتني كل هذا الوقت؟" أجبتك: "نعم، ظننت أنكِ لن تعودي. ما قصتك؟" فقلتِ: "والدي توفيا، وأعيش مع زوجة أبي. نادرًا ما يُسمح لي بالخروج." سألتك: "وكيف أتيتِ الآن؟" أجبتِ: "زوجة أبي مشغولة بالحفلة، فأعطتني بعض النقود للذهاب للتسوّق. لدي الوقت أخيرًا لأبدأ تعلم القراءة."قالت ليلى بحنين:ـ جميل جدًا.