تسجيل الدخولالفصل السادس
خطرت
في عقها فكرة ولن تعرب عنها طالما نورا لا تريد زواج رأفت من أخري
كان أمير يجلس بحديقه البيت يشرب
كوب من العصير مع ليلي أمه
ليلي اية يا حبيبي خلصت ورق تعينك بالجامعة ولا لسة
امير خلصت يا ست الكل ومستني الموافقة ادعيلي انت من قلبك بس
وانا ربنا هيسهل كل الأمور
ليلي بحب لابنها بدعيلك من قلبي
يا ابن عمري وجدت من يلف يديه حول عنقها ويقبلها طيب وانا مليش نصيب
في الدعوه الحلوه دي
ليلي وهي تقبل رأفت انت لك كل حلو يا قلب ليلي ونور عيونها
ربنا يرضيك ويرضي قلبك يا قلبي
آمنوا علي كلامها وانضم إليهم ناصر
اخوهم الأكبر وسحر زوحته ونورا
التي كانت تتقطع من داخلها
وهي تنظر لهم جميعاً ولسعادتهم معا
كان جمال يقف في البلكونه يري
أبناءه وتمني أن يكمل فرحة رأفت
بطفل أو طفله من صلبه تفرح قلبه
جاءت عواطف وقفت بجواره
ربنا يكمل سعادتهم علي خير
ويرزق رأفت بالعيل اللي يشرح لقبه
جمال وهو ينظر لعواطف كي تخرج ما بداخلها امين يا عواطف
ويهديكي لنورا وتصبري لقضاء ربنا
عواطف بمكر صبرة يا حاج بس رأفت
بيصعب علية أن اخواته كل واحد
معاه خلفه وهو لاء
مش عارفه ليه عامل في نفسه كدا
وكل الدكاترة اكدوا أنه سليم ميه في المية ويقدر يخلف بدل العيل عشره
جمال تقصدي اية يا عواطف
عواطف بدهاء أقصد لية يا حاج مش يتجوز مرة تانية وحده يخلف منها
وتربي عياله وهي ونوراً
واهو ربنا يرزقه منها بعياله
بس ربنا يهدي ويوافق
جمال بحيرة ريحي نفسك يا عواطف
وابعدي عن نورا ورافت وهما حرين
يخلفوا أو يتجوز حياته وهو حر فيها
والبنت ملهاش ذنب وده قضي ربنا
يا عواطف واهدي وسيبي الامور تمشي
وفي ذلك الوقت كانت نورا قد ذهبت لغرفتها دخلت كي تغلق النافذة
سمعت كلام عواطف لجمال
وقفت مكانها تبكي وتلوم نفسها
دخل جمال وتركها تنظر إليهم وتفكر في حياة أو من ستكون
ام لحفيدها من رأفت
وفي اليوم التالي اتصل الأستاذ وليد علي نعمه في الصباح وطلب منها
الحضور الي المكتب
كي يتوجهوا لجلب العفش كانت نعمه في ذلك الوقت تفكر كثيرا
كيف ستتصرف في تلك المصيبة
فكرت أن تهرب بعيدا عن الاسكندرية
فالمزرعة ببرج العرب قريبة جداً
من الإسكندرية وسهل العثور
عليهم ببعض التحريات أو الجامعة أو عملها مع الأستاذ وليد
تنهدت وعزمت أمرها انها سوف تتحدث
مع الأستاذ وليد علي ما حدث
وبعد ساعة قامت نعمه للذهاب إلى
أستاذ وليد وقد عزمت أمرها
أن تتحدث معه فيما حدث
حتي ترتاح هي لا تنام وزهرة وأمها
التي ذبل جمالها وروحها من يومين
ولا تتحمل كل ما حدث
وفي بيت رأفت في الصباح تجمع الجميع علي الإفطار
جمال موجهه كلامة الي ناصر اعمل حسابك يا ناصر هتاخد العربية الكبيرة
وعليها الحاجة تسلمها للحاج زيد في العريش عشان الاستاذ محمد
إجازة اسبوع زوجته بتعمل عملية
ناصر وهو بس له مزاج للعمل
دائما يرمي الحمل علي والده واخية رأفت طيب يا حاج ما رأفت يسافر
يسلمه وانا معاك في الوكالة
جمال وهو يهز رأسه يمين وشمال
مينفعش اخوك رايح المزرعة
هيجب الوارد اللي هيسافر قبرص
الصبح وميقدرش يروح والبضاعة يتأخر سفرها اكتر من كدا
ناصر بغصبانية ماشي يا بابا
جمال لرافت وانت يا ابني انت عارف وراك اية هتبات النهاردة
بالنزهة والصبح تيجي بالبضاعة عالمينا
رأفت متحملش هم يا حاج أن شاءالله
كل حاجة هتبقي تمام
وقام الجميع وجلس جمال مع رأفت
بحديقه البيت طلب رأفت أن ياتو
بالشاي إليهم في حديقة البيت
جمال وهو يضع الكوب علي الطاولة التي امامة انا عايزك يا رأفت يا أبني
ترمي الحمل شوية علي ناصر
مينفعش تشيل انت الشغل كله علي
كتافك ياابني واخوك قاعد وخد علي القاعدة شيلة شوية من المسؤولية
انا أن عشت لكم النهاردة مش عايش لكم بكرة يا أبني
رأفت بخوف وحب لابية بعد الشر عنك يا حاج ربنا يديمك وسطينا يارب
جمال وهو يهدد علي كف رأفت البركة
فيكم وفي ولادكم من بعدي
طول عمرنا في وسط الوكالة من أكبر أعيان إسكندرية
عمل جدي الاسم ده هو وابويا وسلمهولي من بعدهم وانا أهو
يا ابني يسلمك انت واخوك
ولادكم من بعدي اجيال بتسلم أجيال
وذهب رأفت وآبيه الي عملهم جمال الي وكالته ورافت الي شركته
ذهبت نورا الي بيت أبيها المريض وعمتها زبيدة جلست معهم وقصت الي عمتها ما حدث من عواطف
وحديثها مع جمال
تنهدت زبيدة وقالت لها قلت لك يا بنتي
عواطف مش هتجيبها لبر
نورا وهي تبكي اعمل اية يا عمتي تعبت
ونفسي انا كمان في طفل من رأفت
هي عايزةاسم العيلة يكبر بواريث لهم
بس ما باليد حيلة يا عمتي
زبيدة وقد تذكرت برنامج اجنبي عن زراعة الاجنه في الرحم البديل الناقل
بقولك يا نورا في ناس بتقبل
دلوقتي بأنها تشيل في رحمها
طفلك لحد ما يتكون مقابل الفلوس
طالما مش راضيه رأفت يتجوز ويخلف
من واحده غيرك
نورا باستفهام يعني اية يا عمتي
زبيدة يعني تعملوا طفل أنابيب
بس مش رحمك اللي هيشيله
رحم وحدة تانية تقبل تشيله لحد ما تولده والجنين منك ومن رأفت
نورا وقد شردت في حديث عمتها
أخاف ميوفقوش
عشان انساب العيلة
ردت زبيدة مش هيوفقوا لية والنطفة هتكون منكم انتم الاتنين
والتانية مجرد وعاء للحمل حتي يكتمل الجنين والعمليات دي بتم في قبرص
وانت جوزك بيسافر قبرص كتير
ويشوف دكتور كويس يعمل العملية
نورا وقد راقت لها الفكرة
هفكر يا عمتي يلا اسيبك عشان
ميعاد الغدا قرب ورافت هيتغدي
ويسافر هيبات في العزبة النهاردة
ودعت عمتها وعقلها يخيل لها
انها ستحمل ابنها عن قريب
عند نعمه وصلت،الي مكتب الأستاذ وليد
وطرقت الباب سمح لها بالدخول
وطلب من الأستاذ منصور الذي كان معه بالمكتب ويمسك المكتب مع نعمه
بعد اذنك قول للساعي
اتنين قهوة مظبوط يا استاذ منصور
وانت خارج
اماء له منصور حاضر يا أستاذ وليد
كانت نعمه تجلس أمامه مرتبكة تفرك
في يدها لا تعرف من اين تبدأ
او بماذا تتحدث
رأى وليد توتر نعمه قام من وراء مكتبه
وجلس أمامها
وقال لها احكي اية موترك كدا وانت في اية بقالك كام يوم مش عجباني
وحاسس أن في حاجة كبيرة موتراكي مش مخلياكي تركزي لا في
شغلك ولا جامعتك
تنهدت نعمه وعزمت أمرها علي البوح بما في داخلها اعتدلت في جلستها
ونظرت أمامها وقالت
انا في ورطة كبيرة جداً ومش عارفه اعمل اية ولا اتصرف الزاي
انا هقول حضرتك علي كل حاجة
وحضرتك هدلني للصح
ومهما كان اللي حضرتك هتفوا علية هعمله لاني فعلا تعبت من كل حاجة
تحدث وليد المحامي احكي وانا سامعك
وفي هذه اللحظه رن هاتف المكتب
قام وليد بالرد علية
استدعاء من أحد موكلينه للذهاب له في قسم الشرطة
وليد لنعمه احكي علي ما نشرب القهوة
وتكمل كلامنا في الطريق للقسم
حكت له نعمه الي أن تدخل رأفت لفض
الاشتباك بين محمود وأبيها
وقامت للذهاب
الي قسم الشرطة علي امل ان تكمل له باقي ماحدث بالطريق
وهم بالسيارة
الفصل الأول نحلم كثيرًا... ونرسم بأيدينا ملامح مستقبل نتمنى أن يكون أجمل مما عشنا. بعض الأحلام تتحقق، وبعضها يتحطم على صخرة الواقع، وأخرى يخبئ لها القدر طريقًا لم يكن في الحسبان.بين الحب والخيانة، وبين الوفاء والغدر، تقف القلوب عاجزة أمام أحكام القدر التي لا ترحم أحدًا. فقد يمنحك الحياة في لحظة، ويسلب منك كل شيء في اللحظة التالية.رأفت ظن أن سنوات العذاب انتهت عندما وجد نعمة، المرأة التي أعادت لقلبه النبض، لكن رصاصات الغدر جاءت لتقلب حياته رأسًا على عقب، لتضع زوجته وأبناءه بين الحياة والموت، وتفتح أبواب أسرار دفنتها السنوات طويلًا.فهل ينتصر الحب على الكراهية؟ وهل يستطيع القلب أن يغفر لمن حاول تحطيمه؟ أم أن القدر أعد للجميع مصيرًا آخر لم يتوقعه أحد؟بين دموع الفراق وأمل اللقاء، تبدأ حكاية "رصاص القدر"... حيث لا شيء يبقى كما كان.قدره من قدر امه حاول إثبات براءتهم من ما فعلته لهم زوجة ابيهدراما رومانسية احداث واقعيةدراما رومانسيةنحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيقأحلامنا منا من يحققه ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياتهومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
الفصل الخمسون والاخير بعض القلوب لا يجمعها الحب فقط، بل تجمعها المحن التي تكشف الحقيقة، وتزيل الغشاوة عن العيون. وعندما يظن الجميع أن النهاية قد اقتربت، يمنح القدر فرصة أخيرة لمن يستحقها..."خرجت آلاء من غرفتها وهي تفرك عينيها.ـ ماما... هو بابي لسه هنا؟ابتسم رأفت ومد ذراعيه إليها.فركضت الصغيرة وارتمت في حضنه.ثم نظرت إلى أمها وقالت ببراءة:ـ ماما... هو إحنا مش ممكن نفضل كلنا مع بعض؟تجمدت نعمة مكانها.أما رأفت فشعر وكأن قلبه توقف عن النبض وهو ينتظر الإجابة.وظلت نعمة تنظر إلى ابنتها، بينما كانت الكلمات عالقة في حلقها، لا تستطيع أن تقول نعم... ولا تملك الشجاعة لتقول لا.ابتلعت نعمة غصتها ونظرت إلى ابنتها الصغيرة التي كانت تتشبث برقبة أبيها وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى.خفضت رأسها للحظات ثم قالت بصوت هادئ:ـ مش كل حاجة بنتمناها بتحصل يا حبيبتي.عبست آلاء وهي تنظر بينهما.ـ بس أنا بحب لما بابي يكون معانا.احتضنها رأفت أكثر وشعر بقلبه يتمزق.اقتربت نعمة من ابنتها وربتت على شعرها.ـ وأنا كمان بحب كده يا روحي.ابتسمت الصغيرة بسعادة ظناً منها أن الأمر انتهى، ثم تثاءبت وقالت:ـ طيب أنا ه
التاسع والاربعين هناك جراح لا تلتئم بالاعتذار، وقلوب لا تنسى بسهولة مهما حاولت أن تسامح. وبين سنوات الفراق والندم، يقف الحب وحيدًا يبحث عن فرصة أخيرة للحياة. عاد رأفت بعد أن اكتشف الحقيقة، يحمل فوق كتفيه أثقال عمرٍ كامل من الأخطاء، بينما كانت نعمة تحاول أن تجمع بقايا قلبٍ انكسر يوم خذله أقرب الناس إليه. وفي ليلة رمضانية هادئة، وتحت أنوار الحسين المباركة، جمعهما القدر مرة أخرى. لم يكن اللقاء مجرد حديث بين زوجين فرّقتهما الأيام، بل كان مواجهة بين حبٍ ما زال ينبض، وكرامةٍ دفعت ثمنًا باهظًا من الألم. فهل يستطيع الندم أن يمحو ما فعلته السنوات؟ وهل يكفي الحب وحده لإعادة بناء ما هدمه الشك؟ هذا ما ستكشفه الساعات القادمة من حياة نعمة ورأفت. مين يا ريان لو عمك الاسواني أعطيه الكيس اللي جنب الباب نظر ريان إليها ونظر الي الواقف بالخارج وتحدث رأفت وقال اية يا ريان مش هتسلم علي بابا وهتسيبني واقف برة كتير إرتمي ريان في أحضان أبيه وقال اتفضل يا بابا عندما سمعت نعمه صوت رأفت كادت أن تنهض ولكن نظر لها جمال نظرة رجاء بأن تبقي وان تسمح له الإفطار معهم نظرت في الطبق أمامها وكاد ينخلع ص
الفصل السابع والاربعين هناك لحظات يعجز فيها القلب عن الاختيار بين ما يريده وما تفرضه عليه الكرامة. لحظات يصبح فيها الاشتياق عذابًا، والبعد عقابًا لا يعرف أحد من يستحقه أكثر. كانت نعمة تحاول أن تقنع نفسها أنها تجاوزت كل ما حدث، وأنها أصبحت أقوى من أن تهتز لصوت رجل خذلها يومًا، لكن بعض الأصوات تسكن الروح ولا تغادرها أبدًا. ومع أول سحور في رمضان، وبين دفء العائلة وضحكات الأطفال، عاد صوت رأفت ليدق أبواب قلبها من جديد، ليوقظ مشاعر ظنت أنها دفنتها إلى الأبد. أما هو، فكان يجلس بين أهله محاطًا بالجميع، لكنه يشعر بوحدة لم يعرفها من قبل، وكأن شيئًا من روحه ما زال عالقًا هناك... في بيت صغير تسكنه امرأة لم يستطع نسيانها رغم مرور الأيام. فهل يكون رمضان شهر لمّ الشمل كما يتمنى الجميع؟ أم أن بعض الجراح أعمق من أن تشفيها الأيام والحنين؟ خجلت زهرة وتوردت وجنتيها وسحبت نفسها من حضن أمير وقالت أمير عيب احنا في الشارع رد أمير اعمل اية مش عارف ستفرض بيكي نعمه مكوشة عليكي ليل نهار ومحدش له عندي حاجة انت مراتي وكاتبين الكتاب بقالنا يومين بحبك يا زهرتي ردت زهرة اهم راحوا مننا هن
الفصل السادس والاربعين في الحب قد نغفر الأخطاء… لكن هناك كسورًا لا يرممها الاعتذار، ولا تمحوها الدموع. كانت نعمة تظن أن قلبها سيبقى مأوى لرأفت مهما اشتدت العواصف بينهما، لكن ما حدث ترك داخلها ندبة أعمق من أن تُشفى بسهولة. وبين خوفه عليها، وغيرته المجنونة، وبين كرامتها التي داسها دون أن يشعر… وقفت حائرة بين قلب ما زال يحبه، وروح أقسمت ألا تُهان مرة أخرى. رأفت الذي ظن أن الحب وحده يكفي ليُغفر كل شيء، اكتشف متأخرًا أن المرأة حين تُكسر كرامتها تصبح العودة إليها أصعب من فقدانها. أما نعمة… فكانت تخوض أصعب معاركها: هل تنتصر لقلبها… أم لكرامتها؟ وفي وسط كل ذلك، كانت هناك روحان صغيرتان تنموان داخلها… تربطان مصيرهما بحبٍ يوشك أن يضيع. ابعدوا عني وسيبني في حالي بقا وكادت أن تخرج أخذها رأفت باحضانه فكان ظهرها الي صدره وجد يده على صدرها والاخري علي بطنها التي ملس عليها وقال ولادي عمرهم ما هيبعدوا عني أو عن أمهم نعمه ارجوكي تسامحيني انت عارفة عمري مقدر اعيش من غيرك انت روحي تعدى فرح زهرة و أمير وعقبيني زي ما انت عايزة هما ملهمش ذنب باللي حصل بينا ردت نعمه بكل برود فهي أقسمت
الفصل السادس والاربعين لم تكن نعمة تبحث عن الحب، ولا كانت تحلم أن يصبح قلبها ساحةً لحربٍ بين العشق والكرامة.دخلت حياة رأفت في ظروف لم تخترها، فوجدت نفسها زوجة لرجل يملك المال والنفوذ، لكنه يحمل في قلبه صراعًا أكبر من كل ما يملك. وبين غيرة زوجة أولى لا تعرف سوى الأنانية، وجرحٍ يتجدد مع كل إهانة، كانت نعمة تحاول أن تتمسك بكرامتها دون أن تفقد قلبها الذي تعلق به رغمًا عنها.وحين ظنت أن الرحيل هو الحل الوحيد، اكتشفت أن بعض الرجال لا يعرفون قيمة من يحبون إلا عندما يصبح فقدانهم وشيكًا.فهل ينتصر الحب على الكبرياء؟أم أن الجروح التي تركتها الأيام أعمق من أن تداويها الكلمات؟بين الألم والأمل، وبين العناد والاشتياق، تبدأ حكاية امرأة رفضت أن تبيع كرامتها مهما كان الثمن، ورجل أدرك متأخرًا أن الحب الحقيقي لا يُشترى، بل يُحافظ عليه.هذه ليست مجرد قصة حب...بل رحلة قلبين تفرقهما الأخطاء، وتجمعهما الأقدار.خجلت زهرة وتوردت وجنتيها وسحبت نفسها من حضن أمير وقالتأمير عيب احنا في الشارع رد أمير اعمل اية مش عارف ستفرض بيكي نعمه مكوشة عليكي ليل نهار ومحدش له عندي حاجة انت مراتي وكاتبين الكتاب بقالنا







