Quran Pdf

ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Start Test

Related Books

" بكى آدم حين رحلت "

" بكى آدم حين رحلت "

عاشت رهف سنوات زواجها الذي كان باتفاق بين عائلتين ، ظنت انها ستكون سعيده لكن يصدمها الواقع بخيانة زوجها آدم ، لم تكن خيانه واحده بل اكثر ، لم يراها آدم يوماً كزوجه بل كشيء مجبر عليه لذلك لم يأبه ان رأته مع غيرها بل كان يحضرهن الى فراشها .. رهف:" انا زوجتك يا آدم ، ألا تخجل من خيانتك لي؟ آدم:" ومن أنتي؟ أنتي شيء أجبرت عليه . رهف :" اغرورقت عيناها بالدموع و رفعت الورقه التي بيدها إليه قائله:" ومن اجل طفلك؟! آدم رد بغضب :" أي طفل ؟ رهف :" انا حامل بطفلك آدم:"هذه ليست مزحه يا رهف و إن كان حقيقه فتخلصي منه ، لا استطيع تحمّل المسؤولية.
10 120 Chapters
الفا ماركوس: الرفض من الرفيق

الفا ماركوس: الرفض من الرفيق

"إيلا! أنتِ لي. جسدك، روحك، كلك ملكي." قال ألفا ماركوس. "لقد كُتبتِ لي! يمكنكِ الهروب أينما شئتِ، لكن في النهاية سأجدكِ... لأنكِ خُلقتِ من أجلي." كانت إيلا تكافح لتلتقط أنفاسها وهي تبكي. الألم ينهش قلبها لأنها تعلم أن ماركوس مع امرأة أخرى، ومع ذلك فهو رفيق روحها (مات)، لكنه يرفض الاقتراب منها رغم أن الجميع يخشاه. كانت تكرهه، لكنها رأت الخير داخله أيضًا. شربت حتى الثمالة، ثم وجدت نفسها تتوجه إلى غرفة ماركوس. دخلت الغرفة فلم تجده، فاتجهت إلى الحمام لتجده جالسًا في الجاكوزي، عضلاته الضخمة تتلألأ بقطرات الماء. أخذ ماركوس المنشفة المعلّقة بقربه وقال ببرود: "إيلا، ماذا تفعلين هنا؟" كانت تتمايل على قدميها بالكاد تستطيع الوقوف، وقالت بصوت متهدّج: "لماذا تعاقبني هكذا؟ أنا مثيرة وجذابة، كيف لا تتأثر بوجودي؟" أدرك ماركوس أنها مخمورة، فحملها بذراعيه وقال بقلق: "هل أنتِ بخير؟" اقترب منها حتى شعرت أن أنفاسها تكاد تنقطع، وكأنها على وشك الانهيار. كانت على وشك المغادرة ودموعها تنهمر، لكن قبل أن تخطو خطوة أخرى حاصرها ماركوس بذراعيه، مسندًا يديه على الحائط من جانبيها. التقت عيونهما، فابتلعا غصتهما بصعوبة. شعور غريب، قوي، لكنه مدمن، اجتاحهما معًا. قال بصوت منخفض: "يجب أن تبقي هنا يا إيلا." نظرت إلى شفتيه نصف المفتوحتين، وأفكار مكبوتة ومحرمة تتدفق إلى عقلها بينما أنفاسها تتلاحق. قالت إيلا بألم: "أنا متأكدة أنك تشعر به أيضًا يا ماركوس... أنتَ رفيقي." هز رأسه بعدم تصديق وهو يحدّق بها بجدية: "كفي عن هذا الهراء." سألته بمرارة: "ألا تصدقني؟" دفعته بكل ما أوتيت من قوة محاولة الفرار، لكن قبل أن تصل إلى الباب كان قد أمسك بها وثبّتها إلى الحائط. لم تصدق ما يجري، قلبها كان يخفق بجنون، لكن دقات قلبه لأجلها كانت أعلى وأشد. وحين التقت شفاههما شعرا وكأن لا وجود للغد. حركة لسانه السريعة والناعمة داخل فمها أيقظت فيها أحاسيس لم تعهدها، فأغمضا أعينهما. "أنتِ لم تتجاوزي الثامنة عشرة بعد... ما زلت أراكِ طفلة. هذا بلا جدوى."
0 29 Chapters
ٱوميرتا (قانون الصمت المقدس في المافيا  من يكسرها يموت)

ٱوميرتا (قانون الصمت المقدس في المافيا من يكسرها يموت)

│ هـي: «بعـد يـديك، لا أريـد أن يلمسـني شـيء». │ │ │ │ هـو: «مكانـكِ هـنا في جحـري». │ │ │ │ │ │ سيزار آل فالنتيني: زعيم المافيا الأشهر في إيطاليا. │ │ قاسٍ، متحكم، لا يعرف كيف يحب إلا بطريقته الخاصة: │ │ بالتملك، بالعقاب، وبالجنون. │ │ │ │ إيميلي: المرأة التي اختارها لتكون ملكته، │ │ لكنها لم تختار أن تكون سجينة. │ │ │ │ │ │ فيكتور: الغريم الذي يحمل نفس الدم. │ │ لا يريد إيميلي حباً... بل يريد أن ينتزعها منه لأنه يعرف │ │ أنها أثمن ما يملك. │ │ │ │ │ │ وفي لحظة غفلة، تُخطف إيميلي إلى حديقة ألعاب مهجورة. │ │ هناك، على العجلة الدوارة، يوقد فيكتور الحديد ليحرق جسدها، │ │ ويحقنها بالمخدرات التي ستجعلها أسيرة للأبد. │ │ │ │ │ "ٱوميرتا" │ إنها صراع بين الجرح والدواء، بين التملك والانتحار، │ │ وبين رجلين مستعدين لحرق العالم لينتصر أحدهما. │ │ │ │ │ │ هل يصل سيزار في الوقت المناسب؟ │ │ وهل تستطيع إيميلي النجاة بعدما تشوهت يديها وامتلكتها │ │ المخدرات؟ │ │ ومن الذي سيسقط في النهاية: الزعيم أم غريمه أم...
10 22 Chapters
زوجة الشيطان: حين يحترق الوحش عشقًا

زوجة الشيطان: حين يحترق الوحش عشقًا

الشيطان الذي عرف بخبث و لعنته بين الناس و من يسمع اسمه يلعنه مئات المرات. لكن ماذا إذا كان انسان ملقب بالشيطان أو الأسوء أن يكون متجسد بصور رجل زرع الخوف في انفس أعداءه من شدة قوته و قسوته و دمه البارد في قتل الناس و من لا تنتابه الهواجس و الأفكار السيئة عند نطق اسمه لكن ماذا إذا وقع هذا الشيطان في الحب و مع ملاك؟ فالشياطين يمكن أن تقع في الحب!! و الملائكة يمكن أن تغرم بالشيطان!! و أخطأنا لا تعني أننا شياطين.. و براءتنا لا تعني أننا ملائكة.. 《يقال ان الشيطان لا يحب ، لكنه أن عشق فسيحرق كل ما حوله》 " هنا يقبع قلبي تعمقي في النظر عليه.. لا يخدعك المظاهر خلف هذا القناع القاسي المتعجرف يقبع طفل وحيد خائف و عاجز... عالجي عجزي بحبك " " ربما أكون صديق السوء الذي حذرتك والدتك من عدم الاختلاط به... ربما أكون شعلة اللهب الذي يستمر الآخرون بالابتعاد عنها خوفا من الإصابة.... و ربما أنا أحد الأشخاص الذي وضعت القوانين فقط لمعاقبته... انا ذلك الشيطان الذي يرشدك دائما لارتكاب الخطيئة فهل ستحبينني حينها؟ " " و أن كنت مجرد جثة في العالم فأنا أحبك.."
0 15 Chapters
نبض لا يهدأ (حسن و القدر )

نبض لا يهدأ (حسن و القدر )

‏المشهد التالي ‏ ‏في الطريق... ‏ ‏رن هاتف حسن. ‏ ‏المشهد التالي ‏ ‏وصل الخبر إلى والد حسن. ‏ ‏فذهب مسرعًا إلى المستشفى. ‏ ‏وقرر ألا يخبر نورين حتى لا تنهار. ‏ ‏وفي نفس الوقت... ‏ ‏ذهبت نورين إلى منزل حسن. ‏ ‏طرقت الباب. ‏ ‏لم يرد أحد. ‏ ‏أخرجت هاتفها واتصلت بعلاء. ‏ ‏نورين: ‏علاء... هو حسن فين؟ ‏ ‏ساد الصمت. ‏ ‏ثم قال علاء بصوت مكسور. ‏ ‏علاء: ‏حسن... ‏ ‏عمل حادث. ‏ ‏دلوقتي في المستشفى. ‏ ‏سقط الهاتف من يد نورين. ‏ ‏ثم ركضت بأقصى سرعة. ‏ ‏ ‏--- ‏ ‏المشهد الأخير – المستشفى ‏ ‏الجميع يقف أمام غرفة العمليات. ‏ ‏الأب... ‏ ‏وعلاء... ‏ ‏ومحمود... ‏ ‏وسارة... ‏ ‏والقلق يملأ المكان. ‏ ‏بعد ساعات طويلة... ‏ ‏خرج الطبيب من غرفة العمليات. ‏ ‏وقف الجميع أمامه. ‏ ‏والد حسن: ‏خير يا دكتور... طمنا عليه. ‏ ‏تنهد الطبيب. ‏ ‏الدكتور: ‏أنا آسف... ‏ ‏لسه بدري جدًا إني أطمنكم. ‏ ‏حالته صعبة جدًا. ‏ ‏والعملية كانت خطيرة. ‏ ‏ادعوله. ‏ ‏ساد الصمت. ‏ ‏ثم أكمل الطبيب. ‏ ‏الدكتور: ‏أما المريض اللي كان معاه في الحادث... ‏ ‏فالبقاء لله. ‏ ‏تجمد الجميع. ‏ ‏والد حسن: ‏هو... كان معاه حد تاني؟ ‏ ‏فينه لو سمحت؟ ‏ ‏الدكتور: ‏أهل المتوفى في الطريق لإنهاء الإجراءات... ‏ ‏والجثمان موجود في ثلاجة المستشفى. ‏ ‏وفي تلك اللحظة... ‏ ‏كانت نورين قد وصلت إلى الطابق الثاني، وخرجت من المصعد. ‏ ‏سمعت الجملة الأخيرة كاملة. ‏ ‏شحب وجهها. ‏ ‏وتراجعت خطوة للخلف. ‏ ‏ثم... ‏ ‏سقطت مغشيًا عليها. ‏ ‏في نفس اللحظة كان اللواء محمود يسير في الممر، فالتفت على صوت سقوطها. ‏ ‏اللواء محمود: ‏دكتور... بسرعة! ‏ ‏فيه حد أغمي عليه! ‏ ‏ركض الأطباء والممرضون. ‏ ‏وبعد دقائق... ‏ ‏استعادت نورين وعيها. ‏ ‏فتحت عينيها... ‏ ‏ثم انفجرت في بكاء شديد وهي تردد ‏ ‏يا رب... حسن... قوم... أرجوك قوم... ‏ ‏نظر الطبيب
0 26 Chapters
الوريث المنفي: عودة الإمبراطور بعد أن خانتني

الوريث المنفي: عودة الإمبراطور بعد أن خانتني

جاكسون لم يجد كلمات يرد بها؛ ظل صامتًا وهو يقبض على أوراق الطلاق بيد مرتجفة. كان يشعر بالخدر، وكأنه منفصل عن العالم من حوله. كلمات زوجته وأفعالها حطمته تمامًا، ولم يستطع تصديق أن علاقتهما انتهت فجأة، دون أي فرصة للمصالحة. بينما كان يحدق في أوراق الطلاق التي ألقتها في وجهه، اجتاحه شعور قاسٍ بالنهاية والفقدان. لم يجد من يلومه سوى نفسه على كل ما حدث. لو أنه صارح زوجته بحقيقة وضعه منذ البداية، فربما كانت الأمور ستسير بشكل مختلف. سار في الشارع شارد الذهن، غارقًا في أفكاره، حين دوى رنين هاتفه. في البداية، لم يرغب في الرد؛ فلم يكن مستعدًا لتلقي المزيد من الأخبار السيئة. لكن شيئًا ما في داخله دفعه للإجابة. «مرحبًا؟» قالها بتردد. جاءه صوت مألوف من الطرف الآخر: «سيدي الشاب! لقد أوصاني جدك بالتواصل معك. تم تحويل مائة مليون دولار إلى حسابك، وغدًا ستنتهي فترة نفيك. ستستعيد السيطرة على شركاتك، والعائلة بأكملها تستعد لاستقبالك من جديد.» اتسعت عينا جاكسون بدهشة. أخرج هاتفه بسرعة، ليجد بالفعل إشعارًا بالإيداع. كل شيء... كان يعود إلى مكانه الصحيح. قال بصوت متردد: «غدًا... سأبلغ الخامسة والعشرين.» وعادت ذكرياته إلى حياته القديمة، إلى القصر الفخم والشركات المرموقة، حيث كان يومًا النجم الصاعد لعائلته، قبل أن يُنفى فجأة. وطوال تلك السنوات، لم يتوقف عن التساؤل متى سيحين موعد عودته. تابع الصوت من الطرف الآخر بحماس: «سيدي الشاب! لقد انتهت فترة نفيك، وشركاتك مستعدة لاستقبالك بأذرع مفتوحة. نحن بحاجة إليك يا جاكسون. فأنت الوريث الشرعي لإمبراطوريتنا، ولا يمكننا الاستغناء عنك.»
0 10 Chapters

Related Searches

Popular Searches
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status