نبض لا يهدأ (حسن و القدر )

نبض لا يهدأ (حسن و القدر )

last updateLast Updated : 2026-07-04
By:  محمد أشرف Updated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
26Chapters
263views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

‏المشهد التالي ‏ ‏في الطريق... ‏ ‏رن هاتف حسن. ‏ ‏المشهد التالي ‏ ‏وصل الخبر إلى والد حسن. ‏ ‏فذهب مسرعًا إلى المستشفى. ‏ ‏وقرر ألا يخبر نورين حتى لا تنهار. ‏ ‏وفي نفس الوقت... ‏ ‏ذهبت نورين إلى منزل حسن. ‏ ‏طرقت الباب. ‏ ‏لم يرد أحد. ‏ ‏أخرجت هاتفها واتصلت بعلاء. ‏ ‏نورين: ‏علاء... هو حسن فين؟ ‏ ‏ساد الصمت. ‏ ‏ثم قال علاء بصوت مكسور. ‏ ‏علاء: ‏حسن... ‏ ‏عمل حادث. ‏ ‏دلوقتي في المستشفى. ‏ ‏سقط الهاتف من يد نورين. ‏ ‏ثم ركضت بأقصى سرعة. ‏ ‏ ‏--- ‏ ‏المشهد الأخير – المستشفى ‏ ‏الجميع يقف أمام غرفة العمليات. ‏ ‏الأب... ‏ ‏وعلاء... ‏ ‏ومحمود... ‏ ‏وسارة... ‏ ‏والقلق يملأ المكان. ‏ ‏بعد ساعات طويلة... ‏ ‏خرج الطبيب من غرفة العمليات. ‏ ‏وقف الجميع أمامه. ‏ ‏والد حسن: ‏خير يا دكتور... طمنا عليه. ‏ ‏تنهد الطبيب. ‏ ‏الدكتور: ‏أنا آسف... ‏ ‏لسه بدري جدًا إني أطمنكم. ‏ ‏حالته صعبة جدًا. ‏ ‏والعملية كانت خطيرة. ‏ ‏ادعوله. ‏ ‏ساد الصمت. ‏ ‏ثم أكمل الطبيب. ‏ ‏الدكتور: ‏أما المريض اللي كان معاه في الحادث... ‏ ‏فالبقاء لله. ‏ ‏تجمد الجميع. ‏ ‏والد حسن: ‏هو... كان معاه حد تاني؟ ‏ ‏فينه لو سمحت؟ ‏ ‏الدكتور: ‏أهل المتوفى في الطريق لإنهاء الإجراءات... ‏ ‏والجثمان موجود في ثلاجة المستشفى. ‏ ‏وفي تلك اللحظة... ‏ ‏كانت نورين قد وصلت إلى الطابق الثاني، وخرجت من المصعد. ‏ ‏سمعت الجملة الأخيرة كاملة. ‏ ‏شحب وجهها. ‏ ‏وتراجعت خطوة للخلف. ‏ ‏ثم... ‏ ‏سقطت مغشيًا عليها. ‏ ‏في نفس اللحظة كان اللواء محمود يسير في الممر، فالتفت على صوت سقوطها. ‏ ‏اللواء محمود: ‏دكتور... بسرعة! ‏ ‏فيه حد أغمي عليه! ‏ ‏ركض الأطباء والممرضون. ‏ ‏وبعد دقائق... ‏ ‏استعادت نورين وعيها. ‏ ‏فتحت عينيها... ‏ ‏ثم انفجرت في بكاء شديد وهي تردد ‏ ‏يا رب... حسن... قوم... أرجوك قوم... ‏ ‏نظر الطبيب

View More

Chapter 1

الاول

– إيه ده يا بني آدم؟! إنت ما بتشوفش قدامك ولا إيه؟

حسن: أفندم؟

– زي ما سمعت! إنت كمان غلطان ومش عاجبك!

حسن: لا، مش عاجبني الأعمى اللي ماشي ومش شايف قدامه وبيبص وراه… إنما أنا هشوف قدامي وقدامك كمان.

– إنت ما تعرفش أنا مين ولا إيه؟

حسن: ما يهمنيش تكوني مين… هو صباح باين ما شاء الله.

– طيب بص يا أستاذ… اسمك إيه؟ أنا مش فاضية لك. شوف اللي اتكسر منك ده سعره كام وأنا هحاسب عليه.

حسن: وتحاسبي عليه ليه، بما إنك مش مقتنعة إنك غلطانة؟

– أنا قلت اللي يرضي ضميري… وبعدين فين مهندس حسن؟

حسن: عايزة منه إيه خير؟ ومين حضرتك؟

– أنا المهندسة نورين، المديرة الجديدة للمركز. واتقال لي إنك فاهم شغلك كويس والكل بيشكر فيك… بس مستغربة، إزاي وأنت مسؤول صيانة مش أكتر؟

حسن: ربنا يعلم أنا قد إيه براعي ربنا في شغلي. وبما إن حضرتك لسه مش متعودة على النظام هنا… كل صلاة في بريك 20 دقيقة، والساعة 1 غدا، وبنقفل 12. ولو في شغل مهم بنكمل بعد كده.

نورين: وعلى كده بقى ملتزمين بشغلكم؟ ولا شاطر في الكلام بس يا حسن؟

حسن: أفندم، حضرتك لسه مش عارفة حاجة عن الفرع هنا. اسألي الإدارة وهما يفهموكي نظام الشغل… وآسف، مضطر أشوف شغلي. مكتب حضرتك في الدور التاني.

نورين: ماشي يا حسن… هنشوف.

محمود: هي مين دي يا هندسة؟

حسن: دي المديرة الجديدة… واحد مشي ودي شكلها شايفة نفسها.

محمود: وهنعمل إيه في عربية امبارح يا هندسة؟

حسن: مالها؟ لسه نفس المشكلة؟

محمود: يا هندسة، الكهربا تمام والماكينة تمام… بس يمكن المشكلة في فلاتر الوقود، شكلها مكتومة.

حسن: تمام يا حودة، شوفها وبلغني.

(مكالمة مفاجئة)

– السلام عليكم يا حسن.

حسن: وعليكم السلام يا هندسة.

– مهندسة نورين وصلت عندك؟ فهمتها نظام المركز وشغل الجهاز؟

حسن: أنا عرفتُها نظام الشغل تحت، لكن حضرتك كنتِ قايلة إنها تعرف تشتغل على البرنامج.

– ماشي يا حسن، راجع معاها بعد الغدا عشان نتفادى أي أخطاء.

حسن: حاضر يا هندسة.

– كمان يا حسن، حضّر نفسك الفترة الجاية… مركز 23، هتكون مديره. بنخلص إجراءات بس، وقبل الافتتاح هتمسك كل حاجة. أنت من المميزين عندنا.

حسن: شكراً يا هندسة، ده بفضل مساعدتكم.

– أي شركة بتنجح بالناس المحترمة اللي فيها. وكمان زي ما وعدتك، الرواتب هتزيد. وبلّغ محمود يشد حيله… بكرة في راجل جديد جاي.

حسن: حاضر يا هندسة.

– مع السلامة.

نورين: مهندس حسن؟

حسن: أيوه يا هندسة.

نورين: لحظة لو سمحت.

حسن: تحت أمرك.

نورين: الجهاز كده تمام؟ ولا في تعديل؟

حسن: الله ينور يا هندسة… وفي ملف احتياطي عليه فيديو، لو حصل أي مشكلة.

نورين: شكراً… ممكن حد يجيب طلب من السوبر ماركت؟

حسن: قوليلي الطلب وأنا أجيبه حالاً.

نورين: لا طبعاً، أنا مقدّرة تعبك… ما ينفعش.

حسن: يا مهندسة نورين، إحنا هنا فريق واحد… أي حاجة نحتاجها بنجيبها لبعض. مفيش فرق بين مهندس وعامل.

نورين: تمام… طيب هات علبتين بسكويت و2 لوزين فراولة للفطار… وآسفة تعبتك.

حسن: ولا تعب ولا حاجة… خمس دقايق وأكون عندك.

(بعد 15 دقيقة)

حسن رجع المركز، ولاحظ موقف غريب… محمود بيشتغل على العربية، ونورين بتوجهه بنفسها لحد ما اكتشفوا المشكلة واتحلت، والعربية اشتغلت.

حسن: الله ينور يا هندسة.

محمود: مهندس مرة واحدة؟ الله يكرم أصلك!

حسن: تصدق أنا غلطان إني بكبرك… من إمتى في فرق بينا؟

محمود: مش مطمّن للكلام الحلو ده!

حسن: كلم الشباب… ييجوا يفطروا.

(موجهاً الكلام لنورين)

اتفضلي يا هندسة… فطار حضرتك.

نورين: شكراً يا هندسة.

:::

***

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
26 Chapters
الاول
– إيه ده يا بني آدم؟! إنت ما بتشوفش قدامك ولا إيه؟حسن: أفندم؟– زي ما سمعت! إنت كمان غلطان ومش عاجبك!حسن: لا، مش عاجبني الأعمى اللي ماشي ومش شايف قدامه وبيبص وراه… إنما أنا هشوف قدامي وقدامك كمان.– إنت ما تعرفش أنا مين ولا إيه؟حسن: ما يهمنيش تكوني مين… هو صباح باين ما شاء الله.– طيب بص يا أستاذ… اسمك إيه؟ أنا مش فاضية لك. شوف اللي اتكسر منك ده سعره كام وأنا هحاسب عليه.حسن: وتحاسبي عليه ليه، بما إنك مش مقتنعة إنك غلطانة؟– أنا قلت اللي يرضي ضميري… وبعدين فين مهندس حسن؟حسن: عايزة منه إيه خير؟ ومين حضرتك؟– أنا المهندسة نورين، المديرة الجديدة للمركز. واتقال لي إنك فاهم شغلك كويس والكل بيشكر فيك… بس مستغربة، إزاي وأنت مسؤول صيانة مش أكتر؟حسن: ربنا يعلم أنا قد إيه براعي ربنا في شغلي. وبما إن حضرتك لسه مش متعودة على النظام هنا… كل صلاة في بريك 20 دقيقة، والساعة 1 غدا، وبنقفل 12. ولو في شغل مهم بنكمل بعد كده.نورين: وعلى كده بقى ملتزمين بشغلكم؟ ولا شاطر في الكلام بس يا حسن؟حسن: أفندم، حضرتك لسه مش عارفة حاجة عن الفرع هنا. اسألي الإدارة وهما يفهموكي نظام الشغل… وآسف، مضطر أشوف شغلي.
last updateLast Updated : 2026-06-25
Read more
التاني
في تمام الساعة الثامنة صباحًا، انفتح باب المركز بعنف كأنه إعلان عن عاصفة قادمة. توقفت سيارة مرسيدس فاخرة أمام المدخل، تسد الطريق بثقة صاحبها. نزل منها رجل ببدلة أنيقة، ملامحه متجهمة وعيناه تبحثان عن هدف واضح.قال بصوت حاد: "مين المسؤول هنا؟ أنا بقالي ساعة مستني! هو شغلكم كله تأخير كده؟"كان حسن منحنياً تحت كبوت سيارة، رفع رأسه بهدوء ومسح يديه في قطعة قماش: "أهلاً يا فندم. أنا حسن، ودي المهندسة نورين."تدخل محمود، بنبرة لم تخلو من الضيق: "يا فندم، حضرتك جاي بسيارتك وهي أصلاً فيها مشكلة، ودلوقتي بتعاتبنا على التأخير؟ إحنا محتاجين نفهم الأول سبب العطل عشان نشتغل صح."نورين نظرت له بحزم: "خلاص يا محمود."لكن الرجل لم يتراجع، بل نظر لنورين بنظرة مستفزة وقال: "أنا آسف يا آنسة، بس أنا ما بتعاملش غير مع المركز. وبصراحة... حضرتك تعرفي إيه عن الشغل ده؟ المفروض تقعدي في بيتك."ساد صمت ثقيل لثوانٍ.حسن قال ببرود: "يا محمود، شوف سطحة وخد العربية ووديها المكان اللي الباشا عايزه. إحنا مش هنكمل الشغل."لكن نورين تقدمت خطوة للأمام، صوتها ثابت: "كمل شغلك يا محمود. يا فندم، عربيتك هتكون جا
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more
الثالث
‏تاني يوم الساعة 9 الصبح. المركز هادي ومحمود داخل شايل كيس فطار وعينه حمرا من السهر.‏‏*محمود*: صباح الخير يا هندسة. جبتلكم فطار وكنت بطمن على سارة امبارح بالليل.‏‏*حسن رفع راسه*: وايه الأخبار؟‏‏*نورين*: نامت كويس؟ الجبس مضايقها؟ ‏‏محمود: الجبس تاعبها وأهلها كانوا ناس محترمين جدا ولقيت أبوها لواء شرطة وقعد يتكلم معايا شويه دردشة يعني وكدا ‏‏حسن : المهم متعملهاش قصة حب وتزور كل يومين اصل انا عارفك يامحمود وحضرتك عينك زايغة ‏‏محمود: انا عيني زايغة يا حسن اسف ياهندسة ‏‏نورين تتصدم وتسكت لان فرق حوالي ١٥ سنه تقريبا ‏‏حسن : بلاش الكلام ده انا هزعل منك ولا روح نام ساعتين ف مكتبي ومتقلقش هتعوضها يوم تاني دا شغل ودي أمانة ‏‏محمود : مفيش مشكله ياهندسة وانت عارف الشغل كله يهون طول ما احنا جنبك ‏لكن مخبي عليا انك ماشي وبتوصي المهندس علاء عليا وعلي الناس وانا ملاحظ كل يوم بتجمع كذا حاجه عشان تمشي بهدوء ولا دا مش عيش وملح بقا ‏‏نورين : هتمشي علي فين يا حسن ‏‏حسن : والله لسه مستنيين المعينة بعد يومين عشان نجهز المعدات المطلوبة بالكامل ونبدأ نستعد لافتتاح الفرع ‏‏وبالنسب
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more
الرابع
‏تاني يوم السبت. الساعة 8 بالليل. المركز قفل.*‏‏الكل روح إلا نورين. كانت قاعدة في المكتب بتخلص ورق الجرد.‏‏الباب خبط خفيف.‏‏*نورين من غير ما ترفع راسها*: اتفضل.‏‏*محمود دخل شايل كيس*: كنت معدي لقيت النور شغال. قلت أطمن.‏‏*نورين رفعت عينها*: محمود؟ انت لسه سهران؟‏‏*محمود*: المركز فاضي ياهندسة. وجبتلك عشا.‏‏حط الكيس على المكتب. فول وطعمية سخنين وريحتهم قالبه المكتب.‏‏*نورين*: وانت فطرت؟ قصدي اتعشيت؟‏‏*محمود*: انا؟ انا شبعت لما شوفتك قاعدة لوحدك.‏‏سكت ثانية ولقي نفسه قالها بصراحة. ‏‏*نورين اتكسفت ونزلت عينها على الورق*: كده كتير يا محمود. فرق السن بينا...‏‏*محمود قعد على الكرسي اللي قدامها*: 15 سنة وايه يعني؟ القلب مش بيسأل عن البطاقة يا هندسة.‏‏*نورين*: بس الناس هتتكلم. وانا مديرتك.‏‏*محمود*: وانتِ من امتى بتحسبيها للناس؟ انتي اللي قلتي يوم العزومة "الاحترام قبل أي حاجة". وانا بحترمك‏‏*نورين رفعت راسها مرة واحدة*: بتحبني؟ انت مجنون ‏‏*محمود*: من يوم ما وقفتي في وش العميل عشان شغلك. ومن يوم ما سهرتي مع سارة في المستشفى. ‏‏سكتوا الاتنين. صوت المروحة هو ال
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more
الخامس
‏مكالمة📞 الي والد نورين من حسن ‏ ‏حسن : السلام عليكم ياعم سعيد اخبارك ‏ ‏سعيد : وعليكم السلام ياحسن اي الأخبار تمام ‏ ‏حسن : تمام الحمدلله لكن قلت استأذن منك في موضوع ‏ ‏سعيد : قول متتكسفش ياحسن ‏ ‏حسن : بصراحة مهندس محمود زميلي ف الشغل الامور غير مستقرة حاليا عنده فكنت فكرت نخلي خطوبتنا مع بعض ف نفس المكان ‏ ‏سعيد : شوف ياحسن انا من رأيي نعمل الاتنين مع بعض لكن نعمل التجهيزات عليا انا وانت ومتعرفش محمود اني ساهمت بشئ ووقت شراء الذهب بقدملهم هدية تانية مني متنساش محل الذهب اللي اتفقنا عليه بالامس ‏ ‏حسن : حاضر ياعم سعيد وهشوف رد حسن وبعطيك رد بإذن الله ‏ محمود : ياتري المهندس حسن بيتصل ليه واحنا برا الشغل السلام عليكم ‏ ‏حسن :وعليكم السلام اخبارك يابني ‏ ‏محمود: الحمدلله الامور تمام لكن بفكر في الخطوبة والتكاليف والامور دي وانت عارف ان الامور حاليا بالنسبة لي غير مستقرة ‏ وسارة كمان طلبت مكياج وفستان ومحتار اعمل ايه ‏والله ياهندسة تعبت من البداية هو الجواز نفس كدا والتوتر والحيرة دي ‏ ‏حسن : يخرب عقلك كل دا رد انا نسيت انك عال
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more
السادس
‏‏‏بعد أن انتهى حسن من تجهيز نفسه، أمسك هاتفه ليجده قد فصل شحن تمامًا. وما إن وصله بالشاحن داخل السيارة حتى بدأت الإشعارات تتوالى؛ عشرات المكالمات الفائتة من نورين ومحمود وعلاء.‏‏ابتسم وهو يهز رأسه قائلًا: "أكيد افتكروني اختفيت."‏‏كان سبب تأخره أنه ظل يرتب شعره ويلتقط أنفاسه قبل هذا اليوم الذي لن يتكرر.‏‏قاد سيارته بهدوء حتى وصل إلى منزل محمود. وما إن وصل حتى خرج محمود في التوقيت نفسه تقريبًا، وتبادل الاثنان نظرة سريعة.‏‏قال محمود ضاحكًا:‏‏أخيرًا يا عريس... افتكرتك هتتجوز بكرة.‏‏‏رد حسن بابتسامة:‏‏المهم لسه في المعاد.‏‏‏تحركت السيارتان معًا وسط موكب الزفاف، والأغاني تملأ الطريق، حتى وصلا إلى الكوافير.‏‏دخل حسن ومحمود ليستلم كل منهم عروسة ‏‏خرجت سارة أولًا بفستانها الهادئ، ثم خرجت نورين.‏‏توقف حسن للحظة...‏‏لم يستطع أن ينطق.‏‏كانت تنظر إليه بابتسامة خجولة، بينما انعكس ضوء الشمس على فستانها ليزيدها جمالًا.‏‏همس محمود:‏‏يا ابني... اتكلم.‏‏‏ابتسم حسن وقال بصوت منخفض:‏‏سبحان من أبدع.‏‏‏احمر وجه نورين، ثم انطلقت السيارات مرة أخرى نحو محل الذهب.‏
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more
السابع
‏الفصل: قرار غيّر كل شيء‏‏استيقظ حسن على صوت والده يناديه: "يا بني قوم، اتأخرت على شغلك."‏‏ابتسم حسن وهو ينهض قائلاً: "صحيت يا بابا، هلبس وأنزل حالًا."‏‏ربت والده على كتفه وقال: "أنا بصحيك لأن الدنيا مبقتش زي زمان، محدش بيلتمس الأعذار. عايزك تبقى أنجح واحد، وربنا يوفقك."‏‏وقبل أن يغادر، قال الأب: "متنساش تعزم نورين وأهلها على العشاء."‏‏ضحك حسن: "يا عم أحمد، إحنا الاتنين بنطبخ بالعافية!"‏‏ابتسم الأب وقال: "الأكل في البيت بركة، متعودش نفسك على المطاعم."‏‏وافق حسن مودعًا والده، ثم تلقى اتصالًا من نورين.‏‏قالت بمزاح: "صباح الخير كده؟ فين الاهتمام؟ وهاتلي حاجة حلوة وانت جاي."‏‏ابتسم حسن: "لما الراتب يتحول إن شاء الله."‏‏أنهت المكالمة بعدما اتفقا أن يحضر محمود إفطارًا للجميع.‏‏‏---‏‏وصل حسن إلى المركز، فاستقبله محمود وأخبره أن الإدارة نقلت معدات أحد الفروع بعد حريق محدود، ثم قال له:‏‏"المهندس منصور طالبك ضروري."‏‏اتصل حسن بمنصور، وبعد تهنئة سريعة بخطوبته، تغيرت نبرة منصور وقال بحزن:‏‏"المدير الجديد قرر يقفل فرعكم... وكل العاملين فيه نهاية خدمة."‏‏ساد الصمت ل
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more
الثامن
‏المشهد الأول – داخل السيارة – صباحًا ‏ ‏يجلس حسن خلف المقود، وبجواره محمود، بينما يجلس علاء ونورين وسارة في الخلف، والجميع في طريقهم إلى المركز، ويكسر علاء الصمت بعد أن ظل يفكر طويلًا. ‏ ‏علاء: ‏يا حسن... أنا بفكر في حاجة أكبر من المركز بكتير. نجاحها يمكن يتأخر سنة أو سنتين، لكن لو نجحت هتبقى نقلة كبيرة لينا كلنا. ‏ ‏حسن: ‏خير... قول اللي عندك. ‏ ‏علاء: ‏إحنا نفتح شركة في السعودية، وتكون أنت وأنا المستثمرين الأساسيين فيها، وبعدها نوسعها واحدة واحدة. ‏ ‏حسن يبتسم ساخرًا. ‏ ‏حسن: ‏اسكت يا علاء... هو إحنا معانا فلوس توصلنا بيوتنا؟! ده لو جمعنا فلوس التصفيات كلها هنجيب شوية مفاتيح وعدة أساسية للمركز بالعافية. لسه الطريق طويل. ‏ ‏ثم يصمت قليلًا قبل أن يكمل. ‏ ‏حسن: ‏بس أنا بفكر في حاجة... ممكن أجيب تمويل أو قرض باسمي بضمان عقد إيجار المركز لو فيه جهة تمويل توافق. ‏ ‏سارة: ‏طيب خلوني أشوفكم بالليل عند البيت. أنت يا حسن، ومحمود، وعلاء طبعًا. ‏ ‏نورين: ‏وإيه الفايدة لما نتقابل؟ ‏ ‏سارة: ‏لحد بالليل أكون دورت ولقيت أكتر من حل، ونشوف بابا يقول رأيه. ‏ ‏حسن: ‏إي
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more
التاسع
‏*الحلقة التاسعة | اسمها: "أول نفَس"*‏‏الكل متلم حوالين نورين اللي لسه فايقة في ممر المستشفى. وشها شاحب وعنيها وارمة من العياط.‏‏اللواء محمود ماسك إيدها وقالها: اهدي يا بنتي. ان شاء الله خير.‏‏نورين بدموع وانهيار قالت: سمعتها بودني يا عمي... "البقاء لله". هو مات؟ هو كمان مات؟‏‏سارة حضنتها جامد وقالت: اللي مات جمال يا نورين. حسن لسه في العمليات. لسه فيه أمل.‏‏نورين ردت وهي بتنهار: بس الدكتور قال حالته صعبة. صعبة أوي يا سارة.‏‏الأب تدخل بصوت ثابت رغم الوجع اللي فيه وقال: كلنا هنقعد هنا. ومحدش هيتحرك من مكانه لحد ما نطمن عليه. ده ابني.‏‏بعدها سكت الكل. مفيش غير صوت أجهزة المستشفى.‏‏عدت ساعة وكانوا قاعدين في قاعة الانتظار. علاء قاعد ماسك راسه بين ايديه ومحمود بيصلي على كرسي.‏‏علاء قال بصوت مكسور: احنا السبب. لو مكناش فتحنا سيرة الشركة والضغط ده... كان زمانه في البيت.‏‏محمود رد عليه: بطل يا علاء. ده قدر. حسن نفسه كان عايز المشروع ده بكل روحه.‏‏علاء كمل: بس كان متعصب. وسايق بسرعة بسببي. انا اللي كلمت جمال يهديه وينزله.‏‏اللواء محمود قال بحزم: وقف جلد ذات. دلوقتي ندعي
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more
العاشر
‏ *المشهد الأول - فجر المستشفى* ‏ ‏أهل جمال بيستلموا الجثمان من المشرحة. سكوت وتعب. ‏ ‏*يوسف*: البقاء لله. خلصنا الورق. ‏ ‏طلعوا رايحين على الباب. معديين من قدام العناية. ‏ ‏وفجأة صوت مبحوح من جوا: ‏ ‏*حسن*: جمااال... جمال انت كويس؟ ‏ ‏الكل وقف. أم جمال بصت للإزاز بفزع. ‏ ‏المستشفى اتهزت بصوت حسن بيصرخ: ‏ ‏*حسن*: جمااال!! انا كنت سايق بسرعة... سامحني يا جمال!! انت فين!! ‏ ‏نورين وقعت من على الكرسي. أميرة جريت. ‏ ‏*أميرة*: دكتورة مريم!! فاق!! ‏ ‏دكتورة مريم دخلت تجري. حسن فاتح عينه. بيشد في الأجهزة. بيعيط. ‏ ‏*حسن*: انا السبب... انا كنت سايق بسرعة بسببي... فين جمال؟ هو عايش؟ حد يقولي جمال عايش!! ‏ ‏*دكتورة مريم*: استاذ حسن اهدأ. انت في المستشفى. ‏ ‏*حسن*: لا... جمال كان جنبي. شفته... شفته وهو... لا. فين جمال؟ ‏ ‏أبو جمال قرب من الإزاز. وشه متكسر. ‏ ‏*أبو جمال*: يا ابني... ‏ ‏*حسن شافه وصرخ*: انت أبو جمال... قولي جمال فين؟ هو في أوضة تانية؟ خدوني ليه. انا السبب انا السبب. ‏ ‏أم جمال ما استحملتش. صرخت وخرجت تجري من الممر. ‏ ‏*دكتورة مريم*: ممنوع. ممن
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status