LOGIN"أنتِ ملكي إيزابيلا.. صغيرتي التي لم يلمسها غيري، وسأحرق هذا العالم قبل أن أسمح لرجل آخر بالاقتراب منكِ." فقدت إيزابيلا مونرو كل شيء بما في ذلك والديها في حريق غامض وهي طفلة، ليتركها القدر وحيدة في مواجهة عالم لا يرحم. لكن سيباستيان هوثورن الصديق المقرب لوالدها ووالد صديقتها الوحيدة، لم يتخلَّ عنها. أصبح ظلها، حاميها، والرجل الذي يقف بينها وبين الهاوية. لكن إيزابيلا ليست الفتاة المسكينة التي يتخيلها الجميع. إنها متمردة، قوية، وتقود دراجتها النارية كملكة للطرق، وتعمل كنادلة لتنتزع رزقها بكرامة. بينما يحاول سيباستيان السيطرة على تمردها، يكتشف أن السيطرة على قلبه هي المعركة الأصعب. هو رجل محرم بكل المقاييس؛ أكبر منها بسنوات، متزوج (حتى لو كان على وشك الانفصال)، ولديه عشيقة بالفعل. مع كل لقاء، تذوب الحدود بين الرعاية والهوس. لمسة واحدة منه كفيلة بإشعال رغبة محرمة تهدد بحرق كل شيء حولهما. هل ستستسلم إيزابيلا لحاميها الذي تحول إلى أكبر مخاوفها.. وأكثر رغباتها ظلاماً؟
View Moreإيزابيلا مونرو
حرارة النار لامست جلدي قبل أن أفتح عينيّ.
الإطفائيون سحبوني بالكاد من غرفتي، والدخان كان يخنق رئتيّ بينما ألسنة اللهب تلتهم كل شيء حولي.
كلما أغمضت عيني، أرى والديّ يبتعدان وسط الحريق… ومنذ تلك الليلة، لم أعد تلك الطفلة نفسها.
صوت الدكتورة جونسون شقّ شرودي الحاد داخل قاعة الدراسة:
"آنسة مونرو، هل أنتِ معنا أم في عالم آخر؟"
رفعت بصري إليها وقلت ببرود: "آسفة سيدتي، لم أكن أسمعك."
ابتسامتها الساخرة زادت اتساعًا، بينما احمرّ وجهها من الغضب. "هذه رابع مرة أنبهك فيها. تصرفاتك المستهترة ستجعلك ترسبين."
انتفخ الوريد في رقبتها، واهتزت نظارتها فوق أنفها المدبب وهي تحاول السيطرة على أعصابها.
"اخرجي من القاعة."
رمقتها بنظرة باردة دون ذرة خوف.
"لا داعي لكل هذا الانفعال يا دكتورة جونسون، سأخرج قبل أن تنكسر نظارتك فوق وجهك."
تحركت نحو الباب، فسمعتها تقول بحدة: "وجودك في جامعة مرموقة كهذه إهانة لمجال الطب، أنتِ لا تحترمين أحدًا."
التفت إليها بابتسامة متحدية. "ولن تكون خسارة كبيرة مثل وجودك."
حملت حقيبتي وغادرت وسط شهقات الطلبة وهمساتهم.
أحيانًا أشعر أنني أدرس وسط قطيع من الخاضعين لا أكثر.
في مقهى الكلية، طلبت قهوة سوداء بلا سكر وجلست أراجع محاضرات هذا الأسبوع استعدادًا للاختبار.
شعرت بأنامل صوفيا تستقر فوق كتفي قبل أن تقول بنبرة مستنكرة: "طردتكِ تلك اللعينة مرة ثانية؟"
ابتسمت بخفة.
صوفيا كانت دائمًا الشخص الوحيد الذي يقف بجانبي مهما حدث.
تعرفنا على بعضنا منذ سنوات طويلة، حين كانت تزور الميتم مع والدها السيد سيباستيان. كنا نقضي الوقت في اللعب والحديث عن اهتماماتنا المتشابهة، ومع الأيام أصبحت أقرب شخص لي.
بعد وفاة والديّ ورفض عائلتي الاعتناء بي بحجة الفقر وكثرة المسؤوليات، كان السيد سيباستيان هو من تكفل بكل شيء يخصني، حتى دخولي الجامعة.
رغم ذلك، ابتعد عن زيارتي بعدما بلغت السابعة عشرة.
أما الآن، فأنا في الثانية والعشرين، أدرس الطب النفسي في الكلية الوطنية.
تنهدت وأنا أحرّك كوب القهوة بين يدي. "العجوز لا تضيّع أي فرصة لتحرجي أمام الجميع."
ارتشفت صوفيا من كأسها ثم رتبت ياقة قميصها بضيق. "سأتحدث مع أبي بشأنها. هذه ليست أول مرة تطردك فيها."
هززت رأسي فورًا. "لا. السيد سيباستيان فعل ما يكفي من أجلي، ولا أريد تحميله مشاكلي وأنا بالغة."
عضّت شفتها السفلية، ثم مالت نحوي بحماس واضح. "بالمناسبة، أبي مسافر اليوم ليتابع بناء المستشفى الجديد."
ضيّقت عينيّ بريبة. "وماذا تخططين بالضبط؟"
غمزت بخبث جعلني أزفر مسبقًا. "سنعود إلى مكاننا المقدس."
تنهدت بضيق. "لا أريد العودة للتدخين يا صوفيا."
رمقتني بنظرة متوسلة. "لن تدخني، أعدك. فقط أخبريني أنكِ موافقة."
ظللت صامتة لثوانٍ قبل أن أتنهد باستسلام. "لا يمكنني رفض طلبٍ لك."
قفزت من مكانها بحماس مبالغ جعل الجميع يلتفت إلينا.
ضحكت بخفوت. "اهدئي قليلًا، سنُطرد نحن أيضًا."
أعادت خصلات شعرها القصير خلف أذنها قبل أن تقول بغرور واضح: "لا أحد يجرؤ، لأنني…"
أغمضت عينيها وأضافت بفخر: "ابنة الطبيب والرئيس سيباستيان."
انفجرنا ضاحكتين بعدها، ثم استقللنا سيارتها في طريقنا إلى شقتي.
أثناء القيادة، بدأت تتذمر كعادتها: "ما زلت تحت السن القانوني، وأمي تتصرف وكأن الهواء نفسه ممنوع عليّ."
قلت بهدوء: "السيدة كاساندرا صارمة فعلًا، لكنها تريد مصلحتك. والتدخين سيئ… صدقيني، جربته وكرهته."
أطلقت تنهيدة ممتعضة. "أنتِ لا تعرفين شيئًا يا إيزابيلا. تحكمها الزائد هو السبب في انفصالها عن أبي. أنانيتها دمّرت عائلتنا."
تجمد ذهني للحظة مع كلماتها.
تذكرت اتصالها قبل خمس سنوات، حين أخبرتني وهي تبكي بانهيار عن انفصال والديها. كانت يومها في السابعة عشرة فقط.
أخرجني صوتها من شرودي مجددًا: "بقي القليل فقط وأغادر المنزل نهائيًا. أنتِ تعرفين اتفاقهما."
أومأت وأنا أفتح باب الشقة. "تبقت تسعة أشهر."
ابتسمت بحماس طفولي. "وقتها سأعيش بحرية كاملة. لن أترك حانة أو ملهى إلا ودخلته."
---
مع حلول المساء، توجهنا إلى وجهتنا المعتادة.
كل ليلة خميس، نزور ملهى سري للمراهقين والشباب. صوفيا ما زالت أصغر من السن القانوني ببضعة أشهر، بعكسي أنا التي بلغت الثانية والعشرين منذ شهرين.
ارتديت فستانًا جريئًا يناقض هدوئي الظاهري تمامًا.
الناس يرونني باردة وصامتة، لكن داخلي يحمل ما يكفي من الفوضى والمرح.
أنهيت وضع أحمر الشفاه الوردي ثم التفتُّ نحو صوفيا، التي كانت ترتدي حذاءها الجلدي الطويل.
شهقت بتمثيل درامي: "يا إلهي… ما هذه الفتنة؟"
ضحكت وأنا أرش عطري، ثم ساعدتها في إغلاق أزرار فستانها السماوي.
"لو كنت رجلًا، لما تركتك وشأنك. احمدي الله أنني مستقيمة."
صفعتُ مؤخرة رأسها بخفة. "كفاكِ قذارة."
خرجنا بعدها نحو الملهى بسيارتها الفاخرة.
المكان يقع في حي راقٍ وهادئ. من الخارج يبدو كمقهى عادي نظيف، لكن في الداخل… عالم آخر تمامًا. موسيقى صاخبة، دخان كثيف، وأشخاص فقدوا وعيهم بالكامل.
بمجرد أن دخلنا، شعرت برغبة مزعجة في التدخين.
أغمضت عيني للحظة وقلت بتوتر: "صوفيا… هل معكِ قداحتي؟"
نظرت إليّ بصدمة حقيقية. "هل جننتِ؟ قلتِ هذا الصباح إنكِ ستقلعين عن التدخين."
عضضت شفتي بإحباط. "حسنًا… لن أفعل. سأقاوم لأجلك."
سكبت النبيذ في كأسها وقالت بسخرية: "لو رأتنا أمي الآن، لدفنتنا أحياء."
ضحكت بخفة وأنا أتذكر كلمات والدتها المتكررة كلما رأتني معها: "ألم أحذركِ منها؟"
صرخت صوفيا ضاحكة: "أنتِ جوي المفضل يا فاتنة."
بعد أقل من ساعة، بدأت تتمايل من شدة السكر رغم تحذيري المستمر لها.
أسندتها إليّ وخرجنا إلى الخارج بحثًا عن بعض الهواء النقي.
لفح البرد وجهي بقوة، فشعرت بصدري ينفتح أخيرًا.
أخرجت مفاتيح السيارة من حقيبتها وهي تضحك بلا وعي تقريبًا.
"سنعود إلى شقتي؟"
هزت رأسها بعنف. "لا! أريد العودة إلى المنزل. أبي وأمي سيعودان غدًا، وإن لم يجداني هناك… ستكون نهايتي."
تنهدت وغيرت الطريق نحو منزل آل سيباستيان.
لم أزره منذ عامين تقريبًا.
آخر مرة دخلته كانت بعد عملية الزائدة التي أجرتها صوفيا.
واليوم… ربما سأرى السيد سيباستيان مجددًا.
الرجل الوحيد الذي عاملني يومًا كأنني ابنته الحقيقية.
إيزابيلا مونرو في غضون نصف ساعة وجدت نفسي بمكان إنطلاقنا ليلا ، خيوط الشمس الذهبية تحرق ساقاي الفاضحتين دليلا على بدء يوم حار .كنت ارتدي فستانا باللون البيج مترفرفا صادفته بخزانة غرفة النوم مع كعبي العالي ، شعري يتطاير إلى الخلف و أمامي سيباستيان ممسكا بمعصمي متوجها بي إلى سيارته المركونة على جانب الجسر .كلف رجلا من أولئك الذين كانوا يتجولون بجانبنا بأن يهتموا بتقييد اليخت بالحبال .حاولت جاهدة أن أحرر يدي من قبضته لكنه يأبى ."أبعد يدك عن معصمي أيها المتملك ." قلت بنبرة غاضبةإستدار إلى وجهي بٱبتسامة مستفزة عريضة ."إسترخي إيزابيلا إنني أتشبت بك فقط ." أجاب سيباستيان ببرود متعمدصرخت بنرفزة ." لا تتشبت بي ما دمت لا تود الحفاظ على كرامتي أمام صوفيا ." عاتبته بحرقةضرب ظهري بالسيارة و عيناه مكفهرتان ." ما الذي سيحل بك إن أتيتي معي هل تتجاهلينني أم ماذا ؟." سأل سيباستيان بحدةبلعت ريقي أبصر شعلة بين أركان بؤبؤه ."لا أريد دخول ذلك المنزل الذي كانت به طليقتك ." أجبته بصوت مخنوقأشتد حكمه على معصمي بالحرق."منذ متى و أنت تفكرين هكذا ؟ أولم أصرخ باسمك البارحة و أنا أضاجعك ، سبق و قلت
إيزابيلا مونروتسللت خيوط الشمس إلى غرفة النوم عبر الحائط الزجاجي الذي يفصلنا عن مياه البحر ، فتحت مقلتاي بنعاس و بجسد مهشم تألمت بكتمان .أزلت الغطاء الدافئ من فوقي و أنا أتجول ببصري في الأرجاء ، الغرفة في فوضى عارمة ملابسي ممزقة بجانب أرجل السرير و ملابس سيباستيان متناثرة على الطرف الآخر .قمت على مهل من مكاني لكنني توقفت عندما شعرت بدوار رهيب ."انفجر رأسي أنا متأكدة ." تمتمت بصوت مهتزبعد تذكري لليلة البارحة تبسمت بهذيان ، لمحت قميص نوم أنثوي فوق السرير باللون الأرجواني فارتديته ، تصميمه فاتن ، مفتوح من الجانب الأيسر و من الظهر .سرحت شعري بمشط موضوع فوق رف المرآة الخشبي ثم تفحصت مظهري شبه العاري ."سيباستيان ؟!" ناديت باسمه"هممم" أجابني بصوت رجولي ناعس من الخارج"أنت بالمطبخ ؟." سألت بفضول لاهثحافية القدمين سرت خطوات إلى مصدر صوته ، رفع بصره بتأمل عندما شعر بوجودي على الباب ."كيف تشعرين ؟ أزال الألم ؟" سألني سيباستيان بنبرة حنونة وهو يضع السكين من يديهأومأت بإيجاب وأجبت بخفوت:"أشعر بتحسن الآن على عكس البارحة ."اقتربت من وقوفه بقرب موقد النار ."لكن الألم يكمن في دماغي و كأن
إيزابيلا مونرو"أصرخي بٱسمي إيز وأنت في أوج رعشتك هيا ." أمر سيباستيان بنبرة متطلبةلم اتأخر و كأنه منحني بطاقة جمركية للدخول ."سيباستيان ، لقد حصلت على نشوتي التي لطالما تخيلتها معك ." أجبته بصوت لاهثبنفس متشنج دفع أصر على خصري نحوي بعمق ." تشنجات مهبلك الجنونية حول قضيبي تقودني للقدف في أعمق نقطة بك إيزابيلا ." همس سيباستيان بغريزة جامحةبادلته الإنتحاب ." أنت تصلها الآن لا تتردد في تفجير سائلك فيها ." ترجيته بصوت مخنوقأصر على أسنانه مع أهات تخرج من أعماقه ." لك ذلك ماماسيتا ." وعد سيباستيان بابتسامة ماكرةتأوه بعنف وهو يفرغ سائله في سقف رحمي الذي إجتره إلى أعماقه بتعطش ، فتح حلقه في السقف طلبا للهواء تحت ضحكاتي الطفولية ."دافئ جدا و كأنه صنع فوق النار ." همست بحميمة مع ابتسامة متعبةيده تتلمس شكل خلفيتي الدائرية و بنهجات متوالية أردف ممتصا لعاب فمه."خاطئة لقد صنع داخل بركان هائج ." صحح سيباستيان بصوت أجشدفء ماء نشوته أرسل القشعريرة إلى رحمي التي لم أشعر بها قطا في حياتي ، إرتجافات صدره تصلني بكثرة حتى أنه لم يخرج رجولته مني لثوان عديدة ظل ملتصا بي يمسكني من شعري كلجام خيل
إيزابيلا مونروصفع سيباستيان وجهي بإثارة باعثا إلى مسمعي آهات رجولية محضة ."لمن أنت ؟!." سألني سيباستيان بنبرة تملك متسلطةدفعت رأسي إلى الخلف ممتزجة بآهات عمت الغرفة بأكملها ."لسيباستيان ." أجبته بصوت خائرلم يكف عن الإندفاع بليونة إلى جوفي و إبتلال فتحتي ساعده لذلك ."تسحبينني لأغرق أكثر داخلك أليس كذلك ؟" همس سيباستيان بوعيد ساخنلاحظ عدم قدرتي على إستيعاب حديثه القذر هذا فأعاد صفع وجهي بعنف حتى رفع جسدي عن السرير بقهر كأنه يتحدى كبريائي ، لم أشعر بالألم في وجهي بالقدر الذي يفتك بثقب فرجي .أعادني إلى وعيي في الحال ."من سيدك ؟." تساءل سيباستيان بحدةهتفت بأوصال مشلولة ."البروفيسور ." أجبته بطاعة عمياءشق فمي كي أتنفس بسلاسة موازاة مع فتحة مهبلي مما جعلني أدفن أضافري العشرة كأنثى صقر عثرت على فريستها ."أنا ملك للطبيب النفسي سيباستيان ." أعلنت بيقين تامهز رأسه منتشيا بجوابي المحموم ."صغيرة و مطيعة ، جيد جدا ." أثنى سيباستيان برضا مغرلم يسلم فمي من أسناني أيضا و حالما إشتد الحريق أطلقت العنان لدموعي كي تنهمر ."أنت تحرقني سيباستيان لقد أرسلتني إلى الجحيم كما قلت فعلا ." ترجيته
إيزابيلا مونرو: “لم يكن ينظر إلي كرجل يرى ابنة صديقته… وهذا أكثر ما أخافني.”وصلنا إلى مبنى شقتي بعد دقائق قليلة، اعتقدت في بداية الأمر أنه سيعود أدراجه من حيث أتى لكنه باغت توقعاتي، رصدت خطواته الثقيلة تطأ خلفي ونحن في طريقنا إلى المصعد."هل أنت متأكد مما تقوم به؟"دلفناه معاً، كنت أمامه ولا يفصل
إيزابيلا مونرو تحسست موضع القبلة بأناملي، أشعر بفراشات ترفرف داخل معدتي وبطني، أصبح تنفسي ثقيلاً، طالبة في كلية طب النفس غير قادرة على تشخيص حالة هذا الرجل، لماذا يتعامل معي هكذا؟ ما يقع بيننا جديد على علاقتنا التي كانت تنحصر في إلقاء السلام والتوبيخ وأنا صغيرة. سمعت صوت صوفيا يناديني خلف القضبا
إيزابيلا مونرو "ما الذي تنتظرانه؟ اصعدن إلى السيارة بسرعة."خاطبنا بلهجة فضة ومستحقرة لكلينا.لا أعلم ما الذي سيحصل معي مستقبلاً ولا أدرك كيف ساءت الأمور إلى هذا الحد، كنا نقف أمام ذلك الرجل الذي يدعى الضابط ماكسويل جوزيف، وصديقتي صوفيا بجانبي تصدر أنينًا مستعدة للبكاء كطفلة مدللة في أي وقت. "لا
إيزابيلا مونرو "تدخنين؟!"كانت تعابير التفاجئ منه مضبوطة، وكأنه لم يراني مرة أدخن أمام باب الكلية. سألني كي يتأكد. "ألست تعرف؟"رفع حاجبه:"أعلم ذلك إيزابيلا."توسعت عيناي إعجابًا، وقد انبثقت من فاهي ابتسامة عريضة:"ألن تطفئها؟"أجتر جرعة أخرى منها ثم أردف وعيناه على ميلان جسدي في جلستي:"هل ترت






reviewsMore