سقطت في حبك رغمًا عني

سقطت في حبك رغمًا عني

last updateآخر تحديث : 2026-07-19
بواسطة:  مديحة ممدوح مستمر
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
لا يكفي التصنيفات
85فصول
491وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

الحب هو صراع بين العقل والقلب أيهما سوف ينجح هل يستطيع العقل أن يتحكم به ام ان القلب هو من سيفوز معروف أن القلب دوما هو من يربح في صراعه مع العقل فهل ينجح خالد في أن يقنع سارة بأنه يحبها وهل تستطيع سارة بأن تسامح خالد على كل ما فعله لها من قبل فحب سارة وخالد كحب توم لجيري اذا كان جيري غير موجود لا يمكن لتوم أن ينجح

عرض المزيد

الفصل الأول

العريس الهارب من الزواج

الفصل الأول

العريس الهارب من الزواج

"لو مرحتش النهارده... هعتبر إن معنديش ابن!"

دوّى صوت رحاب عاصم في أرجاء فيلا اللواء محمود فوزي، وهي تضرب كفها فوق الطاولة بعصبية.

رفعت نظرها إلى زوجها اللواء محمود فوزي، الذي كان يطالع الجريدة بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث.

قالت بانفعال:

— اعمل إيه مع ابنك؟ واحد وتلاتين سنة ولسه كل ما أفتح معاه سيرة الجواز يهرب!

أنزل محمود الجريدة وتنهد.

— يا رحاب... إنتِ عارفة خالد كويس. حياته كلها شغل، ومن يوم دخل الكلية الحربية وهو مش شايف غير العسكرية.

هزت رأسها بعناد.

— وأنا أستناه لحد إمتى؟ كل اللي في سنه اتجوز وخلف، وأنا نفسي أشوف عياله قبل ما أكبر.

ابتسم محمود ابتسامة خفيفة.

— هو لسه صغير.

رمقته بنظرة حادة.

— صغير؟! بالنسبة لك يمكن... لكن بالنسبة لي لا.

ثم أخرجت هاتفها وقالت بثقة:

— خلاص... أنا لقيتله العروسة المناسبة.

رفع محمود حاجبيه.

— عملتيها؟

ابتسمت بانتصار.

— نيهال كلمتني... بنت ناس جدًا... اسمها علياء، آخر سنة في طب، وأهلها من أكبر العائلات.

تنهد محمود.

— وسألتي خالد؟

ضحكت رحاب.

— لو سألته هيرفض قبل ما يسمع اسمها.

هز محمود رأسه مستسلمًا.

— ربنا يستر.

---

في الجهة الأخرى...

داخل الكلية الحربية...

وقف الضابط خالد محمود فوزي يتابع تدريب الجنود الجدد بنظرات حادة.

كان في الحادية والثلاثين من عمره، طويل القامة، يتمتع بشخصية قوية وانضباط شديد، حتى إن الجميع كان يعرف أنه لا يقبل أي تهاون أثناء العمل.

نشأ خالد في بيت عسكري، فوالده اللواء محمود فوزي إسماعيل، أحد أشهر ضباط الجيش المصري، ولذلك تربى منذ صغره على الانضباط وتحمل المسؤولية، حتى أصبحت حياته كلها تدور حول عمله.

أما الحب والزواج...

فكانا آخر ما يفكر فيه.

اقترب منه صديقه المقرب يوسف أحمد حازم، الذي رافقه منذ أيام الثانوية العامة، ثم دخلا الكلية الحربية معًا، وأصبحا يعملان في المكان نفسه.

نظر يوسف إلى وجه خالد ثم ابتسم.

— مالك يا عم؟ وشك عامل كده ليه؟

تنهد خالد بضيق.

— أمي...

ضحك يوسف.

— مالها؟

أجاب خالد وهو يهز رأسه.

— مصممة تجوزني.

ابتسم يوسف ابتسامة واسعة.

— يا عم هو حد يلاقي ست الحبايب بتجيبله عروسة ويقول لأ؟ تصدق إنك وش فقر!

نظر إليه خالد باستنكار.

— تصدق إنك فايق ورايق؟ أنا بتكلم جد وإنت قاعد تهزر.

ضحك يوسف أكثر.

— طب ما هو الجواز مش نهاية الدنيا.

زفر خالد بضيق.

— بالنسبة لك يمكن... لكن بالنسبة لي لأ. أنا مش ناقص مسؤوليات زيادة.

نظر إليه يوسف مبتسمًا.

— طب وبعدين؟ ناوي تفضل كده لحد إمتى؟

أجابه خالد بثقة.

— لحد ما أبقى أنا عاوز... مش لما حد يقرر عني.

انفجر يوسف ضاحكًا وهو يربت على كتف صديقه.

— خلاص يا سيدي متزعلش، بس بصراحة أنا شايف إن خالتو رحاب عندها حق، إنت طول عمرك شغل وبس، أمال هتعيش لنفسك إمتى؟

تنهد خالد وهو ينظر إلى الجنود الذين يتدربون أمامه، ثم قال بهدوء:

— أنا مرتاح كده يا يوسف... شغلي أهم عندي من أي حاجة تانية.

ابتسم يوسف بخبث.

— متأكد؟ ولا خايف تقع في الحب؟

التفت إليه خالد بسرعة، ثم ضحك بسخرية.

— حب؟! أنا آخر واحد ممكن يفكر في الكلام ده.

رفع يوسف حاجبيه.

— والله الأيام دي مبتسيبش حد.

هز خالد رأسه وهو يبتسم ابتسامة خفيفة.

— الأيام دي تعمل اللي تعمله... لكن أنا مستحيل أتجوز دلوقتي.

تنهد يوسف باستسلام.

— ربنا يهديك.

وبعد لحظات من الصمت، تذكر يوسف أمرًا، فسأله:

— إجازتك إمتى يا بني؟

نظر إليه خالد وقال:

— تقريبًا راجع البيت بكرة... وبعيد عنك مش عاوز أرجع، عاوز أفضل هنا، لحسن أمي لو لمحتني بس هتعملي كمين.

انفجر يوسف ضاحكًا.

— يخرب عقلك! في حد يقول كده على أمه؟

تنهد خالد.

— هي عارفة إني مش عاوز أتجوز، وبرضه كل شوية نفس الكلام.

ابتسم يوسف.

— ربنا يعينك.

انتهى يوم العمل، وغادر خالد الكلية الحربية متجهًا إلى منزله بعد انتهاء مهمته.

كان يعلم أن عودته هذه المرة لن تكون سهلة، فوالدته لن تترك فرصة إلا وستعيد فتح موضوع الزواج من جديد.

ابتسم بسخرية وهو يقود سيارته.

— ربنا يستر...

---

وفي منزل اللواء محمود فوزي...

كانت رحاب ما تزال تنتظر اتصال صديقتها نيهال.

لم يمر وقت طويل حتى رن هاتفها.

أجابت سريعًا.

— أيوة يا نيهال.

ابتسمت نيهال وهي تقول:

— لقيتلك العروسة.

اعتدلت رحاب في جلستها.

— بجد؟ مين؟

— اسمها علياء.

عقدت رحاب حاجبيها محاولة تذكر الاسم.

— واسم أبوها؟

— محمد هادي... صاحب أكبر شركة بناء في مصر، وأمها فريدة محمد حسام صاحبة مركز التجميل.

ابتسمت رحاب فورًا.

— آه... عارفاهم. ناس محترمين جدًا.

ثم أضافت بحماس:

— والله البنت وعيلتها كويسين.

تنهدت بعدها وهي تقول:

— بس على الله خالد يرجع من السفر بدري علشان أخليه يشوف البنت.

ابتسمت نيهال.

— براحتك... بس بسرعة علشان أرد على فريدة، إنتِ عارفة إنها مبتحبش الانتظار.

— حاضر... هكلمك أول ما أشوفه.

أنهت رحاب المكالمة، وعلى وجهها ابتسامة رضا، بينما كان محمود ينظر إليها مبتسمًا.

— شكلك بدأتي تنفذي الخطة.

ابتسمت بثقة.

— المرة دي مش هيفلت مني.

ضحك محمود وهو يهز رأسه.

— ربنا يعين خالد.

---

وفي منزل محمد هادي...

كانت علياء تجلس في غرفتها، غارقة بين الكتب والمراجع الطبية.

لم يبقَ سوى أشهر قليلة على تخرجها من كلية الطب، وكانت تبذل كل جهدها حتى تحقق حلمها بأن تصبح طبيبة أطفال.

كانت تؤمن أن الطفل لا يستطيع التعبير عن ألمه، ولذلك كانت تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه هذا التخصص.

أما في الغرفة المجاورة...

فكانت سارة تجلس أمام مكتبها، تحيط بها كتب الثانوية العامة من كل جانب.

أمسكت قلمها، ثم بدأت تحل بعض مسائل الرياضيات.

كانت تعشق الأرقام والحسابات منذ طفولتها، وتحلم بأن تصبح يومًا ما صاحبة أكبر شركة استثمار، مثل والدها الذي كانت تعتبره قدوتها في الحياة.

طرق والدها الباب بخفة، ثم دخل وهو يحمل كوبًا من العصير.

ابتسم وهو يضعه أمامها.

— عاملة إيه يا حبيبتي؟

ابتسمت سارة.

— الحمد لله يا بابا... قربت أخلص.

جلس بجوارها.

— عارف إن بنتي هتجيب مجموع يفرحني.

ضحكت بخجل.

— إن شاء الله.

في تلك اللحظة، مر صوت فريدة من خارج الغرفة.

— أنا خارجة على المركز... متستنونيش.

خرجت مسرعة كعادتها.

تابعتها سارة بعينيها في صمت.

لاحظ محمد هادي ذلك.

ربت على كتف ابنته برفق.

— متزعليش... إنتِ عارفة طبيعة شغل مامتك.

ابتسمت ابتسامة صغيرة، لكنها لم تُخفِ ما بداخلها من حزن.

فمنذ سنوات...

وأصبحت والدتها تمنح عملها الوقت والاهتمام، بينما كانت الأسرة تأتي دائمًا في المرتبة الثانية.

---

عاد خالد إلى منزله بعد انتهاء فترة عمله، وما إن دخل حتى استقبله الجميع بحفاوة.

ابتسمت رحاب وهي تقترب منه.

— حمد لله على السلامة يا حبيبي.

ابتسم خالد وقبّل رأسها.

— الله يسلمك يا ماما.

صافح والده باحترام، ثم جلس بجواره، بينما اقترب عمر منه مبتسمًا.

— وحشتني يا باشا.

ربت خالد على كتفه وهو يضحك.

— وإنت كمان يا واد.

جلس الجميع حول مائدة الغداء، يتبادلون الحديث في جو عائلي هادئ.

كان خالد يتحدث مع والده عن العمل، بينما كانت رحاب تراقبه بين الحين والآخر وكأنها تنتظر اللحظة المناسبة.

وبعد دقائق...

قالت بهدوء:

— خالد يا حبيبي...

رفع رأسه إليها.

— نعم يا ماما؟

ابتسمت بحنان.

— عاوزاك النهارده توصلني النادي... وتقعد معايا شوية.

نظر إليها باستغراب.

— النادي؟

أومأت برأسها.

— أيوة... بقالي كتير مخرجتش معاك.

ابتسم خالد.

— بس أنا كنت ناوي أرتاح النهارده.

أمسكت رحاب بيده وهي تدلل عليه كعادتها.

— جرى إيه يا خالد؟ عاوزة أخرج معاك شوية... دايمًا كاسر بخاطري كده.

لم يستطع أن يرفض طلبها.

تنهد ثم ابتسم.

— حاضر يا ماما... اللي إنتِ عاوزاه.

اتسعت ابتسامتها.

— ربنا يخليك ليا.

ثم نظرت إليه نظرة ذات مغزى وقالت:

— في حاجة واحدة بس هي اللي هتفرحني بجد... وإنت عارفها.

اختفت الابتسامة من على وجه خالد فورًا.

تنهد بضيق.

— جرى إيه يا ماما؟ هو إحنا هنعيد ونزيد؟

ساد الصمت.

ثم أكمل بحزم:

— قلتلك قبل كده... أنا مش هتجوز.

نظرت إليه رحاب بحزن.

— ليه يا ابني؟ كل أم نفسها تشوف ابنها مستقر.

أجابها بهدوء، لكن بنبرة لا تقبل النقاش.

— أنا مش مستعد للجواز دلوقتي.

تدخل اللواء محمود فوزي محاولًا تهدئة الموقف.

— جرى إيه يا بني؟ الكلام أخد وعطا... وأمك عاوزة مصلحتك.

هز خالد رأسه.

— عارف يا بابا... لكن ياريت محدش يضغط عليا في الموضوع ده.

ثم وقف من مكانه.

— عن إذنكم... أنا شبعت.

ترك المائدة واتجه إلى غرفته، بينما بقيت رحاب تنظر إلى أثره بحزن.

تنهد اللواء محمود وهو يلتفت إلى زوجته.

— شوفتِ؟

قالتها وهي تعقد ذراعيها بثقة:

— ولا يهمك... هيوافق.

ابتسم محمود ساخرًا.

— إنتِ لسه عند رأيك؟

قالت بثقة أكبر:

— طبعًا... ابني مهما قال لأ، أنا متأكدة إنه لما يقابل البنت المناسبة هيغير رأيه.

هز محمود رأسه وهو يبتسم.

— ربنا يستر بس من اللي ناوية تعمليه.

ابتسمت رحاب ابتسامة غامضة...

دون أن تعلم أن القدر كان يخبئ للجميع مفاجآت لم يتوقعها أحد...

يتبع...

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
85 فصول
العريس الهارب من الزواج
الفصل الأول العريس الهارب من الزواج "لو مرحتش النهارده... هعتبر إن معنديش ابن!" دوّى صوت رحاب عاصم في أرجاء فيلا اللواء محمود فوزي، وهي تضرب كفها فوق الطاولة بعصبية. رفعت نظرها إلى زوجها اللواء محمود فوزي، الذي كان يطالع الجريدة بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث. قالت بانفعال: — اعمل إيه مع ابنك؟ واحد وتلاتين سنة ولسه كل ما أفتح معاه سيرة الجواز يهرب! أنزل محمود الجريدة وتنهد. — يا رحاب... إنتِ عارفة خالد كويس. حياته كلها شغل، ومن يوم دخل الكلية الحربية وهو مش شايف غير العسكرية. هزت رأسها بعناد. — وأنا أستناه لحد إمتى؟ كل اللي في سنه اتجوز وخلف، وأنا نفسي أشوف عياله قبل ما أكبر. ابتسم محمود ابتسامة خفيفة. — هو لسه صغير. رمقته بنظرة حادة. — صغير؟! بالنسبة لك يمكن... لكن بالنسبة لي لا. ثم أخرجت هاتفها وقالت بثقة: — خلاص... أنا لقيتله العروسة المناسبة. رفع محمود حاجبيه. — عملتيها؟ ابتسمت بانتصار. — نيهال كلمتني... بنت ناس جدًا... اسمها علياء، آخر سنة في طب، وأهلها من أكبر العائلات. تنهد محمود. — وسألتي خالد؟ ضحكت رحاب. — لو سألته هيرفض قبل ما يسمع اسمها. هز محمود رأسه مستس
اقرأ المزيد
اللقاء الأسوأ
الفصل الثاني اللقاء الأسوأ "الساعة سبعة... وهتشوف البنت، سواء وافق أو لا." قالتها رحاب وهي تغلق الهاتف، قبل أن تلتفت إلى زوجها بابتسامة انتصار. تنهد اللواء محمود فوزي وهو يهز رأسه. — يعني حددتي المعاد فعلًا؟ أومأت بثقة. — أيوة... كلمت نهال، وهي هتكلم فريدة حالًا. خالد ممكن يسافر تاني في أي وقت، ومفيش وقت نضيعه. نظر إليها محمود طويلًا ثم قال: — كان المفروض تستأذنيه الأول. ابتسمت رحاب بثقة وكأنها أنهت الأمر. — لو استأذنته هيرفض... ابنك مينفعش معاه غير الأمر الواقع. تنهد محمود وهو يعود إلى مقعده. — ربنا يستر بس. --- وفي مركز التجميل الخاص بفريدة محمد حسام... كانت فريدة تراجع حسابات المركز، بينما تنشغل الموظفات باستقبال الزبائن. رن هاتفها. ابتسمت عندما رأت اسم نهال، ثم أجابت. — أيوة يا نهال. قالت نهال مباشرة: — أخبارك إيه؟ رحاب عاوزة خالد يشوف علياء النهارده. وراه شغل وهيسافر تاني، فمفيش وقت غير النهارده. أرد عليها أقولها إيه؟ فكرت فريدة للحظات، ثم قالت بهدوء: — تمام... قوليلها نتقابل الساعة سبعة في النادي. — خلاص، هبلغها حالًا. أنهت فريدة المكالمة وهي تستند إلى كر
اقرأ المزيد
أسرار خلف الأبواب
في غرفة يوسف... ما إن أنهى يوسف مكالمته مع خالد، حتى رن هاتفه مرة أخرى. ابتسم عندما رأى الاسم الذي ينتظره. ضغط زر الإجابة سريعًا. — إزيك يا علياء؟ ابتسمت علياء وهي تغلق باب غرفتها حتى لا يسمعها أحد. — الحمد لله... إنت عامل إيه؟ — كويس... بس انتي اللي اتأخرتي عليا النهارده. تنهدت علياء. — معلش... سارة كانت معايا طول الوقت، ومكنتش عارفة أكلمك. ابتسم يوسف. — ولا يهمك... المهم طمنيني. عملتي إيه في موضوع العريس؟ تنهدت علياء براحة. — الحمد لله... الموضوع انتهى. ابتسم يوسف وهو يسأل بلهفة: — يعني رفضتيه؟ خفضت علياء صوتها وقالت: — بصراحة... أنا اتعمدت أتأخر في الحمام، وسيبت سارة تقعد مكاني شوية... على أساس إنها أول ما تعرفه تقول له إني مش موجودة لحد ما أرجع. صمتت لحظة ثم أكملت بندم: — لكن اللي حصل مكانش في بالي خالص... الشاب افتكر إن سارة هي العروسة، واتكلم معاها بطريقة وحشة جدًا. ولما رجعت كانت مخبية عني اللي حصل. قطب يوسف حاجبيه. — يعني كل اللي حصل ده بسبب إنك سيبتيها مكانك؟ تنهدت علياء. — أيوة... وضميري وجعني جدًا. أنا مكنتش أعرف إنه هيعمل كده. ابتسم يوسف محاولًا طمأن
اقرأ المزيد
صدمة على باب الكلية
في منزل ريمان... أغلقت ريمان باب غرفتها وهي تكاد تطير من شدة السعادة. ألقت حقيبتها على السرير ثم اتجهت مسرعة إلى والدتها التي كانت تجلس في المطبخ تُعد العشاء. احتضنتها من الخلف وهي تقول بدلال: — مساء الخير يا أحلى ماما في الدنيا. ضحكت السيدة سهيلة كامل، معلمة العلوم بإحدى مدارس اللغات الخاصة، وقالت وهي تهز رأسها: — خير يا بنت أحمد حازم... إيه الطلب اللي ورا الكلام الحلو ده؟ جلست ريمان بجوارها وهي تبتسم. — يعني مينفعش أقولك كلام حلو من غير مصلحة؟ رفعت سهيلة حاجبها. — لا... انتي بالذات مينفعش. ضحكت ريمان بصوت عالٍ. — خلاص اتكشفنا. ثم قالت بحماس: — الكلية عاملة رحلة للأقصر وأسوان أربع أيام... وأنا عايزة أروح. توقفت سهيلة عن تقليب الطعام، ثم نظرت إليها. — رحلة؟ ولأربع أيام كمان؟ هزت ريمان رأسها بسرعة. — أيوة... وكل الدكاترة هيبقوا معانا، وعلياء كمان جاية. ظلت سهيلة صامتة للحظات. فأسرعت ريمان تمسك يدها. — والنبي يا ماما وافقي... أنا بقالي سنة كاملة مشفتش يوسف، وهو هناك، ونفسي أشوفه. ابتسمت الأم وهي ترى الشوق في عيني ابنتها. — والله انتي متعلقة ب
اقرأ المزيد
حادث جمع القلوب
الفصل الخامس في مقهى الكلية... ذهبت علياء إلى مقابلة ريمان وهي تعرج بخطوات بطيئة بسبب الإصابة التي تعرضت لها في قدمها، ولم تنتبه أن هاتفها قد سقط منها عند بوابة الكلية بعد الحادث مباشرة. فقد كانت منشغلة بالشجار الذي دار بينها وبين ذلك الشاب، وغادرت المكان دون أن تلتفت إلى هاتفها. أما يوسف، فظل واقفًا للحظات بعد رحيلها، ثم لمح الهاتف ملقى على الأرض. انحنى والتقطه وهو ينظر في اتجاهها، وتمتم بهدوء: يوسف: — واضح إنها نست تليفونها... وضع الهاتف في جيبه، وقرر أن يبحث عنها داخل الكلية ليعيده إليها إن سنحت له الفرصة. وصلت علياء إلى المقهى، وما إن رأتها ريمان حتى نهضت من مكانها بقلق. ريمان: — مالك يا بنتي؟ بتعرجي كده ليه؟ وإيه اللي حصل؟ وبعدين تليفونك فصل فجأة ليه؟ علياء بضيق: — وأنا جاية واحد غبي خبطني بالعربية في رجلي، والتليفون وقع مني وأنا بكلمك. ريمان بغضب: — ومقولتيليش ليه؟ والله لو كنتِ وريتيني مين ده كنت وريته مقامه! شكله إيه ده؟ علياء بهدوء: — عادي خلاص... اللي حصل حصل، وبصراحة أنا كمان مكنتش مركزة في الطريق. ريمان: — حتى لو مش مركزة، مش معناها يخبطك بالعربية! هو معانا هنا ف
اقرأ المزيد
حادث غيّر كل شيء
الفصل السادس الدكتور: — لا أبدًا، الحمد لله... مجرد التواء بسيط من أثر الخبطة، مفيش أي كسر. تربط رجلها بالحزام كويس، وتلتزم بالعلاج اللي كتبتهولها، وإن شاء الله هتبقى كويسة. تنفس يوسف الصعداء، وكأن حملًا ثقيلًا انزاح عن صدره. يوسف: — شكرًا جدًا يا دكتور... طمنتني. --- في تلك اللحظة... كان سامح قد وصل إلى المستشفى العسكري بعدما قضى الطريق كله وهو يعيش في قلقٍ لا ينتهي على شقيقته. منذ أن أنهى المكالمة، وقلبه يخبره أن الأمر أكبر مما قيل له، خاصة بعدما سمع ارتباك صوتها. دخل إلى صالة الاستقبال بخطوات سريعة، وأخذ يبحث بعينيه في كل اتجاه. سامح: — صباح الخير يا آنسة. موظفة الاستقبال: — صباح النور يا فندم، أقدر أساعد حضرتك؟ سامح: — أيوة... كان في مريضة جات من شوية بسبب حادثة عربية، اسمها علياء محمد هادي. وقبل أن ترد موظفة الاستقبال... سمعت ريمان الاسم أثناء نزولها لإحضار عصير لعلياء، فالتفتت إليه بسرعة. ريمان: — إنت بتسأل على علياء؟ التفت إليها سامح. سامح: — أيوة... حضرتك تعرفيها؟ ابتسمت ريمان ابتسامة خفيفة. ريمان: — آه طبعًا... دي صاحبتي. أنا وأخويا اللي جبناها هنا المستشفى.
اقرأ المزيد
قرار قد يغير كل شئ
الفصل السابع قرار قد يغيّر كل شيء جلس خالد على أحد المقاعد داخل غرفة يوسف وهو ينظر إليه بضيق، ثم قال ساخرًا: خالد: — أنا عملت حاجة؟ ما إنت قولت إن إنت وأختك في المستشفى وإنها اتخبطت! نظر إليه يوسف بغيظ وهو يخلع سترته العسكرية. يوسف: — يا متخلف... قولتلك صاحبة أختي! أنا اللي خبطها ووديتها المستشفى. رفع خالد حاجبيه وهو يضحك. خالد: — يا عم مش هتفرق! كويس إن اللواء ملغاش الإجازة بتاعتك. وكمان معرفش إنك إنت اللي خبطت البنت... كان زماننا في داهية. قولتلك كام مرة سواقتك دي هتعملك مصيبة! زفر يوسف بعصبية وألقى الجاكيت على السرير. يوسف: — يا شيخ اتلهى... أنا مش ناقصك إنت كمان. كفاية البنت المجنونة دي، لسانها أطول من طريق السفر، ومبتسكتش خالص. ضحك خالد وهو يرمقه بمكر. خالد: — أهااا... الحكاية فيها بنت ولسان طويل؟ احكي يا برنس، شكلك اتعلم عليك النهارده. رمقه يوسف بنظرة حادة. يوسف: — خالد... اطلع من دماغي أحسنلك. أنا جبت آخري ومش طايق حد قدامي. قهقه خالد بصوت عالٍ. خالد: — وأنا مالي؟ إنت اللي رايح تخبط البنات بالعربيات، وبعدين تتخانق معاهم. متتشطرش عليا بقى... اتشطر على اللي علمت علي
اقرأ المزيد
حين اقتربت القلوب رغم الألم
بعد يوم فى كلية الطب ذهبت علياء إلى الكلية وهى وهى حزينة لكى تبلغ ريمان بأنها لا تستطيع السفر معها فى الرحلة علياء: عاملة ايه يا ريمان ريمان : انا كويسة وانتى كويسة طمنيني عليكى علياء : انا كويسة الحمدلله وعاملة ايه طنط ريمان : كويسة بتسلم عليكى دة عايزة تشوفك علشان تطمن عليكى علياء : مفيش داعى طمنيها قوليلها انى كويسة ريمان : مالك يا بنتى لوية وشك كدة ليه علياء : مفيش ريمان : يسلام على أساس انى مش عارفاكى قولى مالك علياء : بابا رافض انى اطلع الرحلة لما شاف منظرى امبارح وقالى لما أخف ابقى اروح ريمان: لا بقى دة انا دفعت مصاريف الرحلة خلاص ليا وليكى لازم تيجى انا محتاجة الرحلة دى قوى هديق جدا لو مجتيش معايا علياء : مرة تانية انشالله يا ريمان ابقى اجى معاكى بابا مش هيوافقريمان : ينفع اقعد معاه واكلمه انا هقنعه علياء : صعب يا ريمان خلاص متديقيش نفسك مرة تانية يا ريمان بعد انتهاء جميع محاضرات علياء وريمان ذهبت علياء إلى المنزل ولم تخبر ريمان بذهابها حتى لا تفتح معها سيرة الرحلة مرة أخري أخذت ريمان تفكر كيف يمكنها أن تقنع والد علياء واذا تحدثت معه على الهاتف ممكن أن يرفض طلبه
اقرأ المزيد
حين فضح الحب نفسه
ريمان : انا طبعا سامح : لا مينفعش هو انتى بتعرفى تسوقى ريمان : اه طبعا آمال فاكر ايه انا مشكلة اصلا مفيش حاجة معرفش اعملها أنا بعرف اعمل كل حاجة متخفش مش هعمل بيك حادثة تانية ارتاح انتا بس على الكرسى التانى سامح : مين علمك السواقة ريمان : يوسف اخويا مفيش حاجة اطلبها منو غير لو عملهالى وعلمنى السواقة بس انا ليا فترة مركبتش عربية بس لسه منستش السواقة طبعا سامح : انتى بنت عجيبة فعلا أوقات كتير بحس انك بنت متقمصة شخصية ولد ريمان : هههههه نفس الكلام إلى بتقولهولى ماما بس عادى انى اعيش حياتى زى منا شايفة وانى أعيشها بكل معنى فيها دة شئ يخصنى انا مليش دعوة بكلام الناس لأن كلام الناس تحت الرجل ينداس وبعدين فى حد دلوقتى بيخاف من كلام الناس سامح : اكيد فى ريمان : اكيد بس كلام الناس مش فى قاموسى بابا قالى كدة لأن الناس ما بتصدق تلاقى غلطة لحد علشان يفضلوا يحكوا فيها ويعملوا فضايح فا كلام الناس بالنسبالى كلام فارغ مش باخد بيه مدام انا عارفة بعمل ايه وعارفه انى صح مش غلط فا مليش دعوة بكلام الناس سامح : بجد انتى بنت بمية راجل عجبانى جدا شخصيتك مرحة وودودة وطيبة وجميلة وشقية ....ريمان: احم
اقرأ المزيد
صدفة في قسم الشرطة
ريمان : بقى كدة يا علياء تعملى فيا كدة براحتك مش عاوزة تيجى الرحلة برضو براحتك عن ازنك علياء: استنى يا مجنونة متقفليش انا اسفة متزعليش أصل بصراحة مستغربة تصرفاتك انتى وسامح فحبيت اعمل فيكوا مقلب والله متزعليش انا اسفة خلاص دة انا كنت متصلة بيكى مخصوص علشان اشكرك انك اقنعتى بابا انى اروح الرحلة والله دة السبب إلى خلانى اتصل خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود حبيبتك انا ريمان : ماشى هسامحك المرادى بس متعملهاش تانى المرة الجاية هزعل بجد علياء: وعد ياستى مش هتتكرر يلا روحى جهزى حاجتك علشان انا جهزت خلاص ريمان : ماشى يا جزمة علياء: ماشى بتردهالى براحتك يا ستى مش هتكلم علشان انتى ليكى الحق يلا تصبحى على خير ريمان: وانتى من اهلو أغلقت علياء الهاتف واسرعت نحو شقيقها لتعطيه هاتفهعلياء : خد تلفونك يا سامح سامح : ممكن افهم عملتى كدة ليه علياء : عادى حابة اعرف صحبتى اكتر وان إلى فى دماغى صح ولا غلط سامح : وليه انا كنتى قلتى سارة علياء : اولا سارة مش عيانة انتا إلى عيان وبعدين انا خلاص عرفت إلى انا كنت عاوزاهسامح : الى هو ايه بظبطعلياء: وإنتا مالك انتا دى حجات بنات وبعدين هى صحبتى ولا صحبتك
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status