author-banner
مديحة ممدوح
مديحة ممدوح
Author

روايات بقلم مديحة ممدوح

سقطت في حبك رغمًا عني

سقطت في حبك رغمًا عني

الحب هو صراع بين العقل والقلب أيهما سوف ينجح هل يستطيع العقل أن يتحكم به ام ان القلب هو من سيفوز معروف أن القلب دوما هو من يربح في صراعه مع العقل فهل ينجح خالد في أن يقنع سارة بأنه يحبها وهل تستطيع سارة بأن تسامح خالد على كل ما فعله لها من قبل فحب سارة وخالد كحب توم لجيري اذا كان جيري غير موجود لا يمكن لتوم أن ينجح
قراءة
Chapter: الطريق إليها
ظل خالد جالسًا في مكانه وعيناه لا تفارقان عماد للحظة واحدة.كل حركة...كل نظرة...كل نفس يخرجه.كان يراقبه كالصقر.أما عماد فبدا متوترًا بشكل واضح، يعبث بهاتفه كل دقيقة تقريبًا وينظر حوله باستمرار.مرّت عدة دقائق ثقيلة.ثم فجأة نهض عماد من مكانه.— أنا داخل الحمام.واختفى داخل الممر.في اللحظة نفسها نهض خالد بهدوء.يوسف لاحظ حركته.— رايح فين؟رد خالد دون أن ينظر إليه:— ثواني وراجع.كان هاتف عماد لا يزال فوق الطاولة.نظر خالد حوله سريعًا.الجميع منشغلون مع محمد هادي.مد يده والتقط الهاتف بسرعة.فتح الشاشة.ظهر له طلب كلمة المرور.ضغط على أسنانه وهو يحاول التفكير."يا ترى إيه الكلمة اللي ممكن يحطها؟"ثوانٍ مرت...ثم تذكر شيئًا فجأة.يوم الخناقة.حين فقد عماد أعصابه واعترف أمامه أنه يحب سارة منذ سنوات واعترف بده يوم الخطوبة.ابتسامة ساخرة ظهرت ع
آخر تحديث: 2026-06-15
Chapter: السبب الحقيقي وراء الخطف.
مرت دقائق ثقيلة داخل الشاليه.الجميع ينتظر أي خبر عن سارة.أما خالد فكان يراقب عماد في صمت تام.حاول ألا يلفت انتباهه، لكنه لم يرفع عينيه عنه تقريبًا.وفجأة نهض عماد من مكانه.عماد: أنا خارج أشم شوية هوا... مخنوق.محمد هادي بتعب: روح يا ابني.تحرك عماد ناحية الباب.وفي اللحظة نفسها التقت عيناه بعيني خالد لثوانٍ معدودة.ثم خرج.انتظر خالد دقيقة كاملة.ثم التفت ناحية يوسف.خالد: تعالى معايا.يوسف باستغراب: فين؟خالد بصوت منخفض: بس تعالى.خرج الاثنان بهدوء دون أن يلاحظ أحد.وبمجرد أن أصبحا خارج الشاليه أشار خالد ناحية عماد البعيد.يوسف: ماله؟خالد: راقبه.يوسف: ليه؟خالد: لأنى شاكك فيه.تجمد يوسف مكانه.يوسف: عماد؟!خالد: من ساعة ما رجعنا وهو مش عاجبني.يوسف: شاكك فيه بسبب إيه؟خالد: ابتسم واحنا كلنا زعلانينيوسف: نعم؟خالد: ابتسم يا يوسف احنا فى
آخر تحديث: 2026-06-14
Chapter: بداية الكابوس
"بداية الكابوس"في نفس اللحظة التي اختفت فيها السيارة السوداء وسط الطريق المظلم، كان خالد يحاول النهوض رغم الألم الذي يمزق كتفه.ضغط بيده على مكان الإصابة وهو يلهث بقوة.— سارة...حاول الوقوف فسقط مرة أخرى على ركبتيه.الدماء كانت تنزف من كتفه بغزارة، لكن كل ما كان يشغل عقله هو وجه سارة وهي تصرخ باسمه قبل أن تُسحب إلى داخل السيارة.أخرج هاتفه بيد مرتجفة واتصل بأول شخص خطر على باله.يوسف.بعد ثوانٍ جاءه الرد.— خالد؟ إنت فين؟خرج صوت خالد متقطعًا:— يوسف... سارة... خطفوها.ساد الصمت لثانية.— إيه؟!— خطفوها... وأنا اتضربت بالنار.قفز يوسف واقفًا.— إنت فين دلوقتي؟أرسل خالد موقعه بصعوبة قبل أن يسقط الهاتف من يده.---بعد أقل من عشر دقائق وصلت عدة سيارات إلى المكان.نزل يوسف أولًا وهو يركض بجنون.خلفه محمد هادي، وعلياء، وسامح، وإياد.توقفوا جميعًا عندما رأوا خالد ملقى على الأرض.
آخر تحديث: 2026-06-13
Chapter: بين كلمة أحبك وطلقة غدر
سارة وقفت ساكتة، مش عارفة ترد… جزء منها متردد، وجزء تاني عايز يسمع هو هيقول إيه. سارة وهي ماسكة الكوباية : لا يا خالد… انا مش فاضية أخرج، وماليش نفس أتكلم دلوقتي. خالد ابتسم ابتسامة صغيرة وسكت، عينه فضلت ثابتة عليها كأنه فاهم كل حاجة. سارة اتلخبطت من سكوته وقالت : في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد بهدوء : ولا حاجة… بس شكلك بتستخدمي نفس أسلوب البنت الصغيرة لما تبقي عايزة تزوغ من المدرسة عشان متوريهاش الواجب. سارة بسرعة : يعني ايه؟! خالد وهو بيرفع كتفه : ولا حاجة… ما انتي قولتي مش فاضية. سارة اتشدت من طريقته، لقت نفسها مش لاقية رد… خصوصًا إن نبرته كانت واثقة ومش بتتحدى، بالعكس فيها هدوء كأنه عارف هي بتعمل إيه. خالد وهو بيغير الموضوع بخفة دم : طيب ماشي… لما يبقى يفضى جدولك قوليلي، عشان أنا حجزي معاكي باين عليه صعب أوي. سارة رفعت عينيها له من غير ما ترد، ولأول مرة ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها غصب عنها، بس بسرعة غطتها وقالت : أنا داخلة أجهز نف
آخر تحديث: 2026-06-12
Chapter: حين أصبح الهروب مستحيلاً
تاني يوم الصبح سارة نزلت تفطر وكانت متوترة ومش عايزة تبص فى عيون خالدخالد كان قاعد ومستني يشوف رد فعلها بعد اللى حصلريمان : مالك يا سارة شكلك تعبان كده ليه انتى منمتيش كويسسارة : اه شوية صداع بس وارقخالد ابتسم وهو ملاحظ ارتباكها وسكت من غير ما يعلقسارة حاولت تركز فى الأكل وتبين انها عادى بس إيديها كانت بترتعش وهى ماسكة الكوبايةريمان : هو انتى متأكدة انك كويسة ؟ شكلك مش طبيعى خالصسارة بسرعة : ايوة يا ريمان متقلقيش انا تمامخالد فضل ساكت وعينيه عليها، كأنه بيقرأ أفكارها، وسارة كل ما ترفع عينيها تلاقيه بيبصلها فتنزلها بسرعةريمان باستغراب : هو فى حاجه حصلت ما بينكم ؟ انا حاسة الجو غريب كده انتو اتخانقتو تانيسارة : لا خالص مفيش حاجة يا بنتى انتى بيتهيالكوخالد وهو بيضحك بهدوء : فعلا يا ريمان مفيش حاجة... لسهسارة اتوترت أكتر وقامت بسرعة من على الترابيزة : انا داخلة أغير هدومي عاوزة انزل على الشط شويهوسابتهم ومشيت وهى جواها ألف سؤال عن اللى بيحصل ما بينها وبين خالد.سارة نزلت على الشط، قعدت على كرسي قدام الب
آخر تحديث: 2026-06-11
Chapter: سقطت في حبك حقًا
فى الشاليه الخاص بعائلة سارة سارة: الله خالد: اى فى اى لوية بوزك ليه سارة: الاكل اتاخر كدة ليه انا مفطرتش وجعانة جدا خالد: معلش شوية ويوصل هكلمهم تانى سارة: ممكن بقى تفتح الباب خالد: ليه بقى سارة: الله عاوزة اخد شور الجو حرارة جدا هنا وانتا قافل التكيف خالد: هافتحهولك سارة: الله انا عاوزة اروح اوضتى خالد: لا سارة: ايه الرخامة دى عاوزة ادخل الحمام يا بايخ خالد: اووف طيب اما اشوف اخرتها معاكى اتفضلى معايا خرج خالد برفقة سارة ليوصلها الى غرفتها وليقفل باب المنزل ايضا حتى يضمن انها لن تخرج من المنزل
آخر تحديث: 2026-06-10
الوردة الضائعة

الوردة الضائعة

فيروز… فتاة يتيمة خرجت من الملجأ وهي تظن أنها وحدها في هذا العالم، لتبدأ حياة جديدة داخل بيت مدام ناهد، المشرفة التي احتضنتها كابنتها. لكن دخول آدم، الشاب الغني المغرور، إلى حياتها يقلب كل شيء رأسًا على عقب. وبين الكره، الصدام، والمشاعر التي تكبر رغمًا عنهما… تبدأ أسرار الماضي بالظهور. أسرار قد تكشف أن فيروز ليست مجرد فتاة ملجأ عادية… بل الحقيقة التي حاول الجميع دفنها منذ سنوات.
قراءة
Chapter: أنتِ لستِ وحدكِ بعد الآن"
الفصل التاسع والعشرون أنتِ لستِ وحدكِ بعد الآنانفجرت لارا ضاحكة بسخرية وهي تنظر إلى فيروز من أعلى لأسفل.— معلش يا بنتي.— بيجبر بخاطرك بس.— أصل مستحيل واحد زي آدم يبصلك أصلًا.اشتعل الغضب داخل آدم فورًا.ونهض من مكانه وهو يرمقها بنظرة حادة.— اخرسي.لكن لارا أكملت باستهزاء أكبر.— لا بجد.— شكلك صدقتي نفسك.— آدم الخطيب هيتجوزك انتي؟— دي نكتة والله.ضغط آدم على أسنانه بقوة.ثم قال بصوت مخيف:— قولت اخرسي.سكتت لارا للحظة.لكنها عادت تضحك.فأشار لها بإصبعه محذرًا:— ولآخر مرة بفكرك...— أنا صحيح مبمدش إيدي على بنات.— بس أقدر أخلي أي واحدة هنا تعمل اللي أنا مش هعمله.اختفت الابتسامة من وجهها تدريجيًا.أما هو فأكمل بغضب:— وده أولًا.— ثانيًا...— فيروز جزمتها برقبة عشرة منك.شهقت لارا بصدمة.— نعم؟!— بتكلمني أنا كده يا آدم
آخر تحديث: 2026-06-15
Chapter: لعبة جديدة
الفصل الثامن والعشرون"لعبة جديدة"داخل مكتب ألفت...كانت تقف أمام النافذة وملامحها متجهمة بشدة.منذ مواجهة الأمس مع آدم وهي لا تستطيع التوقف عن التفكير.ابنها بدأ يشك.وهذا أخطر شيء يمكن أن يحدث.رفعت الهاتف واتصلت فورًا برباب.— عاوزاكي عندي حالًا.بعد دقائق...دخلت رباب المكتب بتوتر.رفعت ألفت عينيها إليها وقالت مباشرة:— عاوزة أعرف كل حاجة.— عن مين يا هانم؟— عن فيروز وآدم.اتوترت رباب أكثر.— قصد حضرتك إيه؟— من أول يوم شافها فيه.— كل حاجة حصلت بينهم.— كل مشكلة.— كل خناقة.— كل موقف.— كل تفصيلة.بلعت رباب ريقها.— حاضر يا هانم.— وعنديكي يوم واحد بس.هزت رأسها بسرعة وغادرت.أما ألفت فجلست مكانها وهي تشبك أصابعها أمامها.إذا كانت ستمنع الكارثة...فيجب أن تفهم ما الذي يجمع آدم بتلك الفتاة أولًا.---في الي
آخر تحديث: 2026-06-14
Chapter: أول شرخ في القناع
الفصل السابع والعشرون "أول شرخ في القناع"داخل فيلا الخطيب...دخل آدم البيت مستندًا قليلًا على سيف بسبب الجبيرة الموجودة في قدمه.الخطيب كان يمشي بجواره بينما محمد يفتح الباب بنفسه.— بالراحة يا ابني.رد آدم بضيق:— يا جماعة أنا عندي شرخ مش شلل.ضحك سيف:— والله لو بإيد جدك كان جابلك كرسي متحرك من دهب.ضحك الخطيب فعلًا:— فكرة حلوة والله.دلفوا جميعًا إلى الصالون الكبير.وجلس آدم على الأريكة وهو يزفر بتعب.كان يريد بأي طريقة أن يتحدث مع سيف وحده.هناك أشياء كثيرة تدور داخل رأسه.أشياء خطيرة.وأهمها...قرار الزواج.كان يفكر فيه منذ ساعات.كلما تذكر حادثة اليوم ازداد اقتناعًا.لو كانت أمه فعلًا وراء ما يحدث...ففيروز ليست آمنة.ولو نتيجة التحليل خرجت كما يتوقع...فكل يوم يمر يمثل خطرًا عليها.قطع أفكاره صوت خطوات كعب مرتفع قادم من أعلى السلم.رفع الجميع رؤوسه
آخر تحديث: 2026-06-13
Chapter: إحساس لا يشبه أى شئ
الفصل السادس والعشرون "إحساس لا يشبه أي شيء" فتحت فيروز عينيها ببطء شديد. كان كل شيء حولها ضبابيًا في البداية. أصوات متداخلة. إضاءة بيضاء. ورائحة المستشفى المعروفة. رمشت أكثر من مرة محاولة استيعاب ما حولها. وأول ما بدأ نظرها يوضح... شافت دينا واقفة جنبها وعينيها مليانة قلق. أول ما انتبهت إنها فاقت، تنفست دينا براحة كبيرة. — الحمد لله... فوقتي أخيرًا. حاولت فيروز تتكلم لكن صوتها خرج ضعيف. — أنا... حصل إيه؟ ردت دينا بسرعة: — أغمي عليكي وخضتينا كلنا. لفت فيروز رأسها ببطء. فوقعت عينيها على الخطيب الجالس بجوار سريرها. كان ماسك سبحته بين أصابعه. وأول ما شافها بصتله ابتسم فورًا. ابتسامة دافية بشكل غريب. — حمد لله على السلامة يا بنتي. لكن أول ما سمعت صوته ارتاحت.
آخر تحديث: 2026-06-12
Chapter: قرار اخطر من الخوف
الفصل الخامس والعشرون"قرار أخطر من الخوف"كانت فيروز نائمة على السرير الموجود بجوار سرير آدم.وجهها شاحب بشكل أقلق الجميع.بينما كانت دينا واقفة بجوارها، تمسك يدها بتوتر واضح.أما آدم فكان يتابع كل حركة تصدر منها دون أن يشعر.بعد دقائق دخل الطبيب وألقى نظرة سريعة على الأجهزة ثم ابتسم مطمئنًا:— متقلقوش... دي مجرد حالة إجهاد وانهيار عصبي نتيجة اللي حصل النهاردة.تنهدت دينا براحة بسيطة لكنها لم تقتنع تمامًا.— يعني هي كويسة يا دكتور؟— الحمد لله كويسة، بس محتاجة راحة وهدوء يومين تلاتة.هزت دينا رأسها بينما غادر الطبيب.وبمجرد أن خرج التفتت إلى سيف وقالت بقلق:— شفت؟ أنا كنت حاسة إن في حاجة غلط.حاول سيف تهدئتها:— يا دينا اهدَي شوية. اللي حصل النهاردة مش قليل. حادثة قدامها، وصريخ، ومستشفى... أي حد مكانها كان ممكن يتعب.تنهدت دينا وهي تنظر إلى فيروز.— بس قلبها مش زي أي حد.ساد الصمت للحظة.ثم قالت بصوت خافت:
آخر تحديث: 2026-06-11
Chapter: أكتر من مجرد صدفة
الفصل الرابع والعشرون "أكتر من مجرد صدفة"داخل غرفة المستشفى...كان آدم مستلقيًا على السرير وهو متضايق من الجبيرة الموجودة في قدمه أكثر من الإصابة نفسها.أما محمد والخطيب فكانوا واقفين قدامه يطمنوا عليه.محمد عقد ذراعيه وقال بجدية:— فهمني بقى يا آدم... إزاي حصلت الحادثة دي أصلًا؟وقبل ما يرد...سبق الخطيب الجميع وهو يضحك بفخر واضح:— هتحصل إزاي يعني؟ طبعًا ابننا بطل كالعادة.ضحك آدم بخفة وهو يهز رأسه:— حرام عليك يا جدي... بطل إيه بس؟الخطيب أشار له بإصبعه:— لا والله بطل. مش أي حد يرمي نفسه قدام عربية عشان ينقذ حد تاني ولا اى تنهد آدم وهو يحك مؤخرة رأسه بإحراج:— الموضوع جه بسرعة ومفكرتش وبعدين عرفت منين انا لسة محكيتشالخطيب: ودى محتاجة سؤال دة اعرفها وهي طايرة محمد بص له ثواني طويلة.ثم قال:— يعني شفت العربية جاية عليها؟هز آدم رأسه.— أيوة.— وعرفت إنها هتخبطها؟—
آخر تحديث: 2026-06-10
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status