أسرار لذيذة

أسرار لذيذة

last updateLast Updated : 2026-06-16
By:  سارة يحيى Updated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
34Chapters
5.3Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

تي جيه مونرو، هو سباح مغرور، الأول على صفوفه، غامض وحاد الذكاء، وجود ستفين هي مساعدة مدرب لفريق الجامعة تخشى المياه، ذكية ونارية، سمعت عنه قبل أن تلتقى به، ورفض وجودها قبل أن يلتقى بها. وحين تلاقت نظراتهما أنفجرت الجاذبية والرغبة، كاسحة تمامًا كل شيء، الاعتبارات والميثاق الأخلاقي، وتحول المسبح البارد إلى مستعر من الحرارة بينهما. انحنى نحوها، حتى كاد جسداهما يتلامسان من جديد، وهمس بصوته الأجش بالقرب من أذنها: “أريد مساعدتكِ على تخطى خوفكِ من الماء جود.” حركت رأسها أنش واحد، تكاد شفتينا تلتقى، فتحت شفتيها وضربتني أنفسها الحارة: "فقط إذ اتبعت خطتي." "أنا أفعل كابتن." معركة بدأت عند حافة المسبح... وقصة حب كان مصيرها أن تخرج عن السيطرة. فمن منهما سيغرق أولًا في الآخر، ويعجز عن العودة إلى الشاطئ؟

View More

Chapter 1

نجاة أم غرق: الحلقة الأولى

1

جود

 فتحت الباب الزجاجي لأدخل لصالة المسبح، يحتل أكثر من نصف مساحة مباني الجامعة، الهيكل الأرضي بالكامل مصنوع خصيصًا لفريقان السباحة.

الضباب يلف صالة المسبح الأولمبي المغلقة كغشاء رقيق ولكنه بارد، تخترقه أضواء الفلورسنت البيضاء القوية منعكسة على سطح الماء الساكن كمرآة ضخم، الرائحة الحادة للكلور تمتزج برطوبة الجو الدافئة وتمرر قشعريرة لم اعتاد عليها بعد.

أسير بخطوات بطيئة على طول المسبح غير قريب منه، تمتد خطواتي نحو الغرف الداخلية، أفتحها ببطاقتي الممغنطة الجديدة وأعيد ضبط مفتاح الكهرباء ليعمل كل شيء، التدفئة والمكانيات وصالة الرياضة المخصصة للفرق والخزانات والحمامات.

أذهب لغرفة مساعد المدرب الصغيرة للغاية، مكتب ضيق مقعد جلدي وحيد للجلوس، استخدامها كغرفة تغير ثياب انتظار وتسجيل خطط ووضع أخرى لأنه لا مكان لي في غرفة تغير الثياب مع تسعة شباب في مثل عمري، وحين أضطر للاستحمام والتغير أذهب للجناح الآخر المخصص للنساء.

وضعت حقيبتي برفق فوق المقعد الجلدي، تحزى ثياب للتغير حين الانتهاء، كتبي الخاصة بمكانيا الجسد وأشهر الأمراض التي تصيب الرياضيين، حاسوبي وأوراق بحثية ونصف أطروحتي لمادة بروفيسورة هانا، عصير الفراولة المفضل وعلبة وجبات خفيفة. حقيبة لعينة ثقيلة ولكنني علىَّ حملها كل يوم لأنني أقطن بعيد عن الحرم الجامعي.

تنهدت وسحبت ساعة التوقيت الرقمية والجهاز اللوحي في الغلاف المضاد للماء، وهو ما اقتنع به المدرب مونتي بعد مناقشة امتدت نصف ساعة! مين يستخدم لوح ورقي ثم يضيع الوقت في مقارنة بين الأرقام والتعديل حينما يكون هناك تطبيقات تفعل ذلك في جزء من الثانية!

بسرعة تناولت باتيه صغير بالجبنة وخرجت من الغرفة فأنا آتي مرتدية ثيابى الرياضية، شورت قماشي بني وتيشيرت قطني برتقاليًا وحذاء مطاطي مضاد للمياه ليمنحني حرية الحرية والمتابعة، علقت ساعة التوقيت حول رقبتي وداعبت قرط الأناس الملون المطاطي وتأكدت من أن شعري الأحمر للأعلى وخرجت للاستعداد عند المسبح.

بدأ السباحين بالوفود، المدرب حقًا صارم بشأن الوقت، الفترة الأولى من الخامسة وحتى الثامنة والنصف، التأخير له عواقب مؤلمة للغاية.

بطرف عيني أراهم يخلعون ثيابهم في غرفة تغير الملابس، ويلمحونني كالعادة وتتبدل الهمسات القادمة، أنا متأكدة أنه تم تصويري بأشعة العيون فوق البنفسجية مئات المرات في أخر عشرات أيام، ولكنهم لا يحاولون تعدى ذلك خوفًا من المدرب!

لماذا لستُ في فريق السيدات لأن المكان تحتله أخرى منذُ ثلاثة سنوات، وقد فرغ مكان مساعد مدرب الكابتن مونتي ليون وقد ركضت للفرصة.

عشرة أيام والأمور لا بأس بها ولكن هناك شخص ما لازال لم يقابلني.

الشخص الأهم في الفريق حسب ما يقوله الجميع.

تي جيه مونرو

السباح الأولى لفريق الجامعة الذي صعد للاولبيمات، المسابقات الفردية، التي تفاهفت عليه النوادي.

يمكنك سماع اسمه يتردد في جميع أنحاء الجامعة! ليس لأنه رياضي محترف وناجح فقط، بل لأنه يدرس الهندسة ويحقق تقييمات دراسية عالية وسريعة!

وهو ابن لطبيب قلب عالمي، كل عده أيام تجده قد أنقذ حالة ميؤوس منها أو أجر جراحة مستحيلة، أو مشفاه الخيري قد أنقذ ألاف المرضى الأطفال والكبار!

وكذلك وسيم للغاية، يكفى أن تحظى الفتاة منه بنظرة وتصبح مشهورة ومرغوبة أكثر من شاكيرا في 2007!

لأن تي جيه نظر لها فأكيد أنها فاتنة! لا علاقات معروفة، لا تجرؤ أحدهن أن تتدعى أنها حبيبته كي لا تغضبه!

هناك أحاديث أخرى تدور عنه حول الحرم الجامعي، عن أنه قوي للغاية، يجعل الفتاة سعيدة للغاية لدرجة أنه يفسدها على أى شخص بعده؛ فكرتي عنه؟ بالونة من الغرور المتحرك بعد كل هذا! ولا أحب المغرورين، الذين يتصرفون وكأنهم يملكون كل شيء حتى إن كانوا كذلك!

درست ملفه، شاهدت مقاطعه في التدريب والمسابقات، وأكره أن أقول أنه جيد للغاية، سرعته احترافية عالية، حركة جسده تحت سيطرته بالكامل، عضلاته كتلتها من الصورة فقط مثالية!

لستُ قلقة من مقابلته، لا!

أنا فقط أشعر شيئا ما، كأنني كنت أدرس شيئا ما ثم سوف يتحول لحقيقة أمامي وعلىَّ التعامل معه! لا أعرف.

خرجت لصالة المسبح وضربني شعور البوردة مرة أخرى، وقفت على مقربة من المسبح وبدأ الشباب بالتوافد.

-لقد اعتدت على وجودكِ مساعدة المدرب.

تهكمت وأنا أنظر نحو دين الساخر على الدوام:

-كم هذه فكرة لطيفة.

وضعت عيني مرة أخرى فوق جهازي اللوحي ولكن صوته الخشن تلاعب مرة أخرى:

-لقد أعجبني أناناسك الصغير اليوم.

-إذا ركزت على هدوء تنفسك في تدريب الأحماء الصامت، سوف لن تتعرض لتوبيخ المدرب في مجموعات السرعة والتحمل التي تم ن فيها الأخير... وبفارق.

تظاهر أنه مصاب برصاصة وترجع:

-أوتش.

-أنا فقط أحاول مضاهة انتباهك لي.

هززت كتفى وعدت لإنشاء جدول جديد لليوم، حاولت إدخال البيانات السابقة التي تركها لي المساعد السابق في حالة فوضى، الملفات نفسها كانت فوضى، ولكن لا بأس أحب ما أفعل.

-وما ينقصني أنا؟

رفعت نظرى نحو جاك الأسود العضلي الذي يقف جانب دين:

-عدم الطفو بشكل مستقيم هو ما يؤخرك.

انتبه ثلاثة أخرون لما أقوله، أحب حينما يسمعون، أشرت نحو جذعهم العاري:

-قوة عضلات الجذع هي التي تبقي أجسادكم طافية بشكل مستقيم على السطح؛ إذا أهملتم تمارين الثبات والارتكاز في الصالة الرياضية، ستسقط أوراككم في الماء وتزداد مقاومة السحب ولن تكونوا الأسرع.

-جود..

بنبرة بطئية مضحكة الحقيقة جاء نيل يستعرض عضلاته السداسية وتقسيم عضلات كتفه وظهره:

-يمكنكِ أنا في بنية مثالية، وأمارس التمارين الأرضية في الصالة باستمرار يومي ومع ذلك أقع في ذلك.

-لست كذلك!

تهكمت بضحكة محاولة إبعاد وجهي عن عضلاته التي يقصد أن يقذفها في وجهي:

-على صورة أنستاجرام.. ربما لكن ليست مثالية.. أسفة.

اعترض مع ضحكات أصدقائه، ولكنني قاطعت اعتراضه:

-اللياقة لا تعني ضخامة العضلات؛ مرونة مفصل الكت هي التي تمنحكم امتداداً أطول في كل ضربة، وتوفر 10% من المجهود البدني في الأمتار الأخيرة من أي سباق أو تدريب.

أشرت لعضلاته المنتفخة:

-إذا لديك عضلات ولكنها متصلبة، وكلما تركز على ضخامتها تجعل صعوبة فك نصابها لأنك لم تبنيها بشكل صحيح.

تعالت الهمسات المنزعجة، فأضفت بتسلية:

-أنتم سباحون ولستم لاعبي أكمال أجسام، ركزوا على على تمارين الأرض الجافة الخاصة بكم وليست تمارين عضلات الظهر والكتف للفيديوهات القصير على تيك توك.

تصاعد صدى ضحكات خفيفية، بينما علق دين بسخرية:

-تي جيه لديه عضلات ظهر وكتف وبطن وساق وهو سريع كسكين في المسبح.

-تي جيه لديه ثياب ولياقة وقوة انفجارية عالية، لذا العضلات مكافأة أنت لا.

قبل أن يعلق أحد أشارت نحو ليام الصامت الهادئ:

-ركز على السيطرة على حركة رأسك، التأخر في لف الرأس لأخذ النفس يكسر انسيابية الجسد يجب أن تبدأ حركة دوران الرأس بالتزامن مع سحب الذراع للماء، وليس بعد انتهائها، إذا وقعت في نفس خطأ التدريبين السابقين سوف يجعلك المدرب هنا طوال الأسبوع، طول اليوم.

هز رأسه بصمت يركز على تنفسه، بينما تمتم آخر بتعليق يخفى الانزعاج:

-لقد ربح سباق السرعة الذي ذهب إليه، وخرج بتنفس عادي بعد كل هذه المسافة كأنه في مسبح أطفال! لا عجب أنه الفتى الذهبي.

رفعت نظرى نحوه، وركزت على نقاط الضعف التي تجعلهم خلفه:

-التحكم في كمية الأكسجين هو المفتاح لهدوء تنفسك بعد المسافات الطويلة.

نظر نحوى بتركيز فأكملت، وأنا أريهم التنفس البطيء تحت الماء، فتردد صوت أنفاسي في أرجاء الصالة:

-في سباقات السرعة كتم الأنفاس لخمس ضربات متتالية بدلًا من ثلاثة يقلل من مقاومة الماء، لكنه يتطلب منكم رفع كفاءة السعة الرئوية في تدريبات الجيم أولًا، التنفس هو المفتاح الأولى لجعلك تتقدم في سباقات السرعة كما لو أنك في مسبح أطفال.

تدخل تومي فجأة بصوته العالي:

-أركز على جعل جسدي مستقيم ومع ذلك أشعر بشد عضلي في المجموعات الكثيرة والمسافات.

هززت رأسي ورائحة الكلور تتركز في أنفى أكثر، وصدى الأصوات يتردد في كافة الصالة:

- أكبر خطأ تقعون فيه هو حبس الهواء داخل الرئتين؛ الزفير يجب أن يكون مستمر وتدريجى على شكل فقاعات تحت الماء، لتفريغ ثاني أكسيد الكربون وتجنب الشد العضلي المفاجئ، لا تحبس أنفاسك تحت الماء، تعلم التنفس تحت الماء.

-أنتِ على حق في كل شيء جود.

خطى الكابتن داخل الصالة وتبدلت الأجواء واعتدلت الأجساد في وقفتها.

-استمعوا لها وسوف تكونوا الأفضل.

هززت رأسي وتحركت خطوتين نحو المسبح:

-صباح الخير كابتن.

-صباح الخير جود.

يقولها على مضض، لم يعتاد ذلك، ولكنني قولتها كل يوم لمدة عشرة أيام حتى ردها في اليوم السابع.

-سوف تلتقى تي جيه اليوم.

تزقف ونظر حولها بحثًا عنه، عظيم هل السباح المغرور معتاد التأخر لأنه هو!

فجأة، تحطم سكون الماء تماماً، وانطلق جسد ليخترق سطح المسبح بقوة واندفاع، مشكلًا أمواجًا صغيرة تلاطمت عند أقدامي.

خرج من الماء ببطء، يرفع نظارات السباحة عن عينيه الحادتين، ويمرر يده في شعره المبتل ليرجعه إلى الخلف.

أعرفه، بقيت أدرسه طوال الأسبوع السابق، أرى صورته وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.

"تي جيه مونرو"

نظر إلى الأعلى، حيث أقف أراقبه ببرود تام، ارتمست على شفتيه تلك الابتسامة المغرورة والمستفزة التي يشتهر بها.

نبرة صوته العميقة والجهورية، وهي تحمل بحة تهكم واضحة تردد صداها في أرجاء الصالة الفارغة:

-أنا هنا كابتن.

وقف جانبي، يقطر الماء المطعم بالكلور من جسده العضلي، بنية مثالية للغاية، لا أعرف بنية أكثر مثالية.

أكتاف عريضة جدًا وذراعان طويلتان تمنحه أفضلية في الماء، وركان ممتلئتان بالعضلات، وظهر عضلي عريض، عضلات بطن سدادسية، لا يوجد عضلة في جسده ليست في حجم مثالية، ليست ضخمة للغاية ولكن بالضخامة المثالية.

شعره أسود فاحم ثقيل، تقطر منه المياه، ملامح حادة منحوتة، وعينان زراقتين عميقة كعمق المسبح، تراقبني بحذر.

يا ألهي؛ كل شيء سمعته عنه حقيقي!

حدق في عيني بملامح جامدة مستفزة وساخرة، وبنبرة بطيئة خافتة تسمعها هي فقط:

-أعمل على تكنيك تنفسي تحت الماء كي أحافظ على كوني نموذج للجودة.

-لديك أخطائك أيضًا.

زمجر في وجهي وتحولت نظرة السخرية لغضب أشعلته أنا:

-لا أخطئ أبدًا.

-فقط في عقلك.

هو يستفزني، هالته غروره الذكورية متضخمة لدرجة تجعلني أتلفظ بتلك الكلمات.

تقدم المدرب منا وأشار نخوة يقدمني.

-جود ستفين مساعدتي الجديدة في التدريب.

والنظرة الغاضبة التي مرت على وجهها لا يمكن أن أخطأها أبدًا.

هذا أن يكون سهلًا أبدًا.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
34 Chapters
نجاة أم غرق: الحلقة الأولى
1جود فتحت الباب الزجاجي لأدخل لصالة المسبح، يحتل أكثر من نصف مساحة مباني الجامعة، الهيكل الأرضي بالكامل مصنوع خصيصًا لفريقان السباحة.الضباب يلف صالة المسبح الأولمبي المغلقة كغشاء رقيق ولكنه بارد، تخترقه أضواء الفلورسنت البيضاء القوية منعكسة على سطح الماء الساكن كمرآة ضخم، الرائحة الحادة للكلور تمتزج برطوبة الجو الدافئة وتمرر قشعريرة لم اعتاد عليها بعد.أسير بخطوات بطيئة على طول المسبح غير قريب منه، تمتد خطواتي نحو الغرف الداخلية، أفتحها ببطاقتي الممغنطة الجديدة وأعيد ضبط مفتاح الكهرباء ليعمل كل شيء، التدفئة والمكانيات وصالة الرياضة المخصصة للفرق والخزانات والحمامات.أذهب لغرفة مساعد المدرب الصغيرة للغاية، مكتب ضيق مقعد جلدي وحيد للجلوس، استخدامها كغرفة تغير ثياب انتظار وتسجيل خطط ووضع أخرى لأنه لا مكان لي في غرفة تغير الثياب مع تسعة شباب في مثل عمري، وحين أضطر للاستحمام والتغير أذهب للجناح الآخر المخصص للنساء.وضعت حقيبتي برفق فوق المقعد الجلدي، تحزى ثياب للتغير حين الانتهاء، كتبي الخاصة بمكانيا الجسد وأشهر الأمراض التي تصيب الرياضيين، حاسوبي وأوراق بحثية ونصف أطروحتي لمادة بروفيسو
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more
النجاة أو الغرق: الحلقة الثاني
2 جود لماذا أجعل تدريبه جحيم؟إجابة سهلة؛ لأنه يجعل تدريبي كذلك.-أسرع تي جيه.يضرب الماء بعنف يتردد صداه في الصالة، يفزعني حين يعبر عن غضبه في حركة الماء ولكنني لوحة جامدة.-عدل من وضعية ذراعك تي جيه.أسير بتهادي على طول المسبح أحاكي حركاتهم، وصوت تنفسه وصرباته صاخبين بالغضب.-يمكنكِ جعل جسدك مستقيم أكثر تي جيه.أشعر بعينه علىَّ من خلف نظارته الميائية في الجزء من الثانية التي يرفع فيها رأسه.-انسايبة أكثر في حركة الدوران تي جيه.استدرت معهم بينما ينصب تركيزى على الجميع وليس هو فقط، ولكنني أحب أن أجعله تحت مجهر التوتر لأنه يجعلني كذلك في كل وقت أخر، يعترض على الخطط والتقييم، برنامج التدريب والسباقات وكل شيء كي يجعلني أبدو صغير غير ملمة بما أفعله.إنه يجعل وظيفتي جحيم، مع جدول محاضرات، ودراستي وعائلتي وأصدقائي، حياتي ممتلئة بالضغط ولا تنقصها سباح مغرور يفتتن به الجميع.عمليًا ثلاثة فتيات من أصدقائي ترجنني كي أسمح لهم بحضور التدريب لرؤيته كأنه نجم مشهور ما! اثنين منهما لديها حبيب!لا يعرفونه؛ هذا هو السبب، إذا تعرفوا إليه إذا سمح لهم النصف إله المائي هذا، سوف يجدون إنه مغرور ومختال مز
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more
النجاة أو الغرق: الحلقة الثالثة
3جود لم أنام جيدًاأنا متوترة وأشعر بالتوتر، أصبحت أشعر بالتوتر في كل صباح، كأنني على وشك الدخول لاختبار قدرات، أكره أن أصبح بهذا التوتر، وأتجنب اكتشاف السبب.تهاديت نحو غرفتي الصغيرة ووضعت حقيبتي في مكانها المعتاد، تأكدت من ثيابي، الشورت الأسود والتيشيرت الأبيض، والضفيرة المنخفضة المرتخية، وقرط الفروالة الصغيرة، بشرتي متوجهة اليوم لأنني بقيت أتلقب على جمر فراشي دون نوم، استيقظت متوردة ومجهدة.أثناء عودتي لصالة المسبح الأولميبي، رأيت السيدة كريستين مدربة فريق الفتيات، ورمقتني بنظرة منزعجة، لأنني لا أعجبها لأن ملابسي وهيئتي وعمري ليسوا صارمين كفاية، فهي لديها فتيات في عمري في فريقها فكيف أكون مساعدة مدرب، وكيف لا أربط شعري حتى تؤلمني رأسي مثلها، ولا أرتدي بدلة رياضية صارمة مثلها، لماذا لستُ مثلها؟لذا هي لا تحبني، وأنا لا أستطلفها، ولستُ في مزاج جيد لها، تحاشيتها نحو الصالة.وقفت أستعد على مقربة من المسبح كالعادة في الخامسة من صباح اليوم، كان الهواء المحيط بالمسبح يحمل برودة جافة، لكن شيئا ما داخل صدري كان ما زال مضطربًا ومشتعلًا.وقفتُ عند الحافة مرتدية، أحاول مراجعة تقييمات الأمس و
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more
النجاة أو الغرق: الحلقة الرابعة
أنا أشعر الملل كل شيء يبدو ممل في أخر ثلاثة أسابيع، أفعل كل ما أنا مضطر لفعله دون رغبة، وأرفض القيام بأي شيء آخر. المحاضرات، الاختبارات، اختيار المؤسسة التي سأتعامل معها في مشروعي الهندسي الذي حصل بالفعل على خمسة عروض من شركات عالمية، أنا موهوب بالكامل في بناء وتصميم الأشياء، هذان الشهران الأخيرين للحصول على شهادة ورقية قانونية ليس إلا، لقد انتهيت من كافة موادي قبل أشهر. وبالكاد أمضى الوقت مع أصدقائي الذين يحضرون كافة الحفلات الممكنة قبل التخرج، قبل مرحلة النضج الرسمية ومحاولات اكتشاف ماذا بعد التي وصلت إليها منذُ سنوات، هذا ما يميز أل مونرو كما يقول أبي، نحن نعرف ما الذي نرغبه من البداية! هذه جملته الاستعراضية، غطاءه المزخرف الذي يحميه من الرصاص؛ أنا دائمًا كنت أرغب في مساعدة المرضى، أصلح قلوب البشر بطريقة أعرفها. يمكنك مشاهدة ذلك بين الحين والآخر في فيديو معدل مع مزيكا حماسية وأغنية عن الرجل الحقيقي. ووالدي رجل حقيقي بالفعل، ولكن جزء منه مكسور مثل قلبي تمامًا؛ أل مونرو. ولكن ألدي قلب؟ لا، من البداية وقد وضعت قاعدة لنفسي أنني لا أملك قلب، لا أريد واحد، لذا كيف يكون جزء م
last updateLast Updated : 2026-05-17
Read more
النجاة أو الغرق: الحلقة الخامسة
جودانقشعت ساعات الليل ببطء شديد، وبدأ وميض الفجر الرمادي يلوح في سماء سياتل، معلنًا بزوغ يوم جديد، تدريب جديد! لم أنم جيدًا، نومي متقطع ومتقلب ومحبط، جلست نصف جلسة على الفراش وودت لو استطعت البقاء في الفراش طوال اليوم، أن لا أضطر لرؤية أحد وارتداء قناع أن كل شيء طبيعي لأنني لا أشعر كذلك، ولكنني لا أستطيع.هل أستطيع؟غلف السماء اليوم ضباب هادئ، وشمس لم تظهر بعد، رغم أن سياتيل مدينة ساحلية إلا أنها كثيرًا ما تشبه لندن في ضبابها وبروتها الصباحية. مع من أتحايل؟ لا أستطيع إنجاز أى شيء الآن، أنا متعبة ولم أنم سوى ساعتين متقطعين للغاية ولا أريد مواجهته اليوم. أرسلت للمدرب أنني متعبة ولا أستطيع الحضور اليوم لأنني متعبة قليلًا، وبينما أحتسى نسكافيه قبل العودة مرة أخرى للفراش، وصلتني رسالة منه أنه لا بأس، وقبل أن أترك هاتفي اهتز برسالة أخرى، قشعريرة مرت فوق جسدي بينما اقرأها تعليماته بأنني علىَّ أن أحضر تدريب مسائي مع تي جيه لأنه لديه بطولة صولو وعليه أن يتدرب بجدول مختلف. لذا أتهرب من تدريب صباحي به أكثر عشرة أشخاص، لأكون وحدى معاه في السادسة مساءً بعد أن يرحل الجميع، لماذا أشعر أن
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more
النجاة أو الغرق: الحلقة السادسة
جود ارتطم جسدي بالماءشعرت أنني أوزن مئات الأطنان، أن في كلا قدمي صخرتين ضخمتين تسحبني نحو العمق، حاولت تحريك يدي ولكنها بدت كتمثال جرنيت من حضارة بائدة غرقت بالكامل، أحاول التشبث بالواقع، ولكن عيني تتسع بفزع ونبضات قلبي تتسارع حينما أجد نفسي في المحيط مرة أخرى! صوت ضحكات أمي، ومحاولات أبي في شرح وجهة نظره عن شيء لا أتباينه لأنهم يبتعدان، أريد الصراخ لا تتركاني لكن لا أستطيع، لا أحد ليساعدني، هناك يد تكبلني، لا أستطيع حتى تحريك الماء، رئتيى تمتلئ بالماء، لا أستطيع التنفس تحت الماء، وعى يخفت، كل الكتنكات والأشياء التي تعملتها عن الماء تسبح بعيدًا عني، كأن أفكاري أصبح لها زعانف تسبح بها لتتجو بنفسها. أنا بطلة سباحة، أنا أعرف الماء، أنا جيدة مع الماء، لكنني مشلولة، وعي يتسرب مني، وأظنها لحظة النهاية ولا يمكنني التمسك بأى شيء. وقبل اللحظة الأخيرة أشعر بيد، لا تكلبني، لا تثبتني، يد قوية تمسكني، وتسحبني نحوها.يد تنقذني! --تي جيهاخترقتُ صفحة الماء كقذيفة، غريزة البقاء لدي لم تحركني يومًا كما حركني الرعب الآن.فتحتُ عينيّ وسط الزرقة القاتمة للمسبح العميق. كانت جود هناك، متكو
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more
النجاة أو الغرق: الحلقة السابعة
أخذت نفسًا طويل ثم تابعت كأنها انتظرت طويلًا للتحدث: -حاولت متابعة التدريب، أخبرت مدربتي أنني أتدرب صولو وأنني مستعدة للمنافسة التالية، ودفعت نفسي فوق خوفي وقفزت ولكن لم أستطع التحرك، محاطة بالناس وخائفة من كل واحد منهم، لا لم أستطيع، وعلاج التعرض لم يكن ناجح معي وقتها، لذا ماما كرهت بابا لذلك وتطلقان، ولم أتحدث معه منذ حينها، مثل الماء لم أستطيع فعلها. إذا كنت أرتدى ساعة كانت لتنفجر أثر سرعة ضربات قلبي، أردت لمسها لكنني لم أستطع تركها، مسدت بأصبعي الصغير ذراعها: -أوه بيبي، أنا أسف للغاية. أضافت دون تفكير: -أمنحيني اسمه وسوف أحطم رأسه. قطبت ثم انفرجت ابتسامة صغيرة للغاية: -ماذا؟ إنه مغرور حقير تافه لا يستحق أي شيء. أظلمت عيني بخاطر مزعج: -هل أذكركِ به؟ اتسعت عينيها قليلًا ثم هزت رأسها برفض قاطع: -لا.. لا؛ أنت مغرور وتزعجني منذ أول يوم ولكنك لست هنا.. ليس حتى قليلًا. لماذا ابتسم لإجابتها، سرت بها بهدوء نحو الخارج بينما أتحدت حتى لا يعاودها الخوف: -إذا قال لي أحد ما قلته قبل دقيقة وأنا أعاني من هذا كنت لأضربه. -لا ترغيني. ضحكت بينما أخطو من منت
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more
النجاة أو الغرق: الحلقة الثامنة
جود كنت أغرق في محيط أزرق يدعى عينيه. هذا النوع من الغرق الذي لا ترغب أبدًا من النجاة منه، غرق لذيذ يوازي لذة وجودي هنا في غرفة الاستحمام الخاصة به معه وحدنا. التوتر الحسي المشتعل، الحرارة والجاذبية، التحدى والرغبة العميقة في الاستسلام؛ كل المشاعر التي نثيرها في بعضنا دون تحكم منا تصاعدت في سقف غرفة الاستحمام التي أخذت في الاختفاء بسبب البخار المتصاعد من المرش. -هذه الساعة الغيبة المزعجة. انفلات مني بهمس لا أكاد أسمعه، أزاحة المنشفة الكبيرة من فوقي كأنه يمرر حرير من على بشرتي، عيناه متشابكة بعيني، يميل بنظره نحو ساعتي: -لأنها تفضح أنكِ تغرقين. رفعت رأسي أواجه ثم ندمت على ذلك ثم فقط أحببته، أنفاسه تلفحني، رائحة عطره العميق تحتدم بيننا، أحب رائحته قريبة مني، عيني تنغلق تحت تأثير ثقل مشاعري لكنني أتحداه كما لو أنها لغتنا الخاصة: -فقط في أحلامك. تندر عنه ابتسامة، أشعر بأن شفتاه تكاد تلمس شفتي المرتجفة، ترتفع شفتينا معًا لزاوية أعلى: -أنتِ وفمكِ جود.. لا أحد وقف أمامي مثلكِ. أنفاسنا متلاحقة، أشعر بصدره يهبط وينخفض أسفل أصابعي، أود أن ألمسه، أكتشفه، أناملي تؤ
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more
النجاة أو الغرق: الحلقة التاسعة
جود التصق جسدي بجسده الضخم ولم أعد أفرق بين دقات قلبي ودقات قلبه الشرسة التي تضرب صدري العاري إلا من حمالة صدر سوداء مبتلة تمامًا. القبلات لم تعد مجرد قبلات حارة؛ كانت التهمامًا لاهثًا، صراعًا جارف أسقط كل حصوني وعنادي تحت أقدام رغبته الطاغية. كانت يده الكبيرة تدفع ظهري بقوة نحو سيراميك الحائط الحار، بينما يده الأخرى تغلغلت أسفل خصلات شعري المبتلة، ترفع رأسي لأستسلم لشفاهه التي تحرقني. المياه الساخنة تغمرنا، والشورت ينزلق فوق قدمي حتى أصبح أسفل قدمي، أشعر ببرودة السراميك التي تنافي سخونة المياه والحارة الصاعدة منه. أنفاسي تلاشت تمامًا، كنت غارقة، لكن هذه المرة ليس في ماء المسبح المظلم، بل في بحر عطر الصندل والذكورة الحارة التي تنبعث منه. تخلت أصابعي عن كل كبرياء؛ غُرست أظافري في عضلات ظهره العارية، وجذبت كتفيه العريضتين نحوي أكثر، أطلب المزيد بجنون لم أعهده في نفسي قط. انفصلت شفتينا لثانية واحدة التقطنا فيها أنفاسًا حارقة كالجمر، انحنى تي جيه برأسه، ودفن وجهه في عنقي، يطبع قبلات رطبة وعنيفة على طول عظمة ترقوتي. أطلقتُ تنهيدة مكتومة وخافتة، وجسدي بالكامل تقوس ضده، بي
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more
النجاة أو الغرق: الحلقة العاشرة
تي جيه انغلق باب السيارة بضجيج مكتوم، ليعزلنا تمامًا عن العالم الخارجي. في الخارج، كان مطر سياتل يضرب الزجاج بإيقاع هادئ ورتيب، بينما تحركت المساحات بإيقاع منتظم لم يفلح في تهدئة دقات قلبها أو قلبى الذي كان يهدر في أذني. داخل السيارة، كان الهواء حارًا، ثقيلًا ومحفوفًا برائحة المياه وصابوني النفاذ، أخشاب الصندل والعود، التي اختلطت برطوبة الهودي الأسود الضخم الذي يبتلع جسدها الصغير.كانت مرتبكة، صغيرة والرغبة تموج منها ومنى، أرغب في السيطرة على نفسي، أرغب في ألا أنصاع لرغبتي المتأججة المتفجرة فيها، تستحق أفضل في أول مرة. -هل يجب...توقفت الكلمات في حلقي، رفعت عينيها نحوى باستفهام جعل الكلمات تندفع فوق لساني:-يجب أن أخذكِ في موعد، عشاء ربما، أحضر زهور وبعدها أخذكِ المنزل.انفرجت شفتيها في ارتباك لذيذ، قطبت وشبح ابتسامة يمر فوق ملامحها، وضعت يدها المرتعشة فوق بطنها، فكرة أنها ترتدي كنزتي ولا شيء آخر يجعلنني أرى جنيات، الآن أعرف كيف هذا يثير الرجال.-أجل يجب عليك ذلك.. لكن..تقبض يدها فوق ركبتيها، تمنع رعشتها، كأنها موصولة بالكهرباء، تهمس ببطء:-لا أعتقد أننا يمكننا الانتظا
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status