Todos los capítulos de أسرار لذيذة : Capítulo 1 - Capítulo 10

34 Capítulos

نجاة أم غرق: الحلقة الأولى

1جود فتحت الباب الزجاجي لأدخل لصالة المسبح، يحتل أكثر من نصف مساحة مباني الجامعة، الهيكل الأرضي بالكامل مصنوع خصيصًا لفريقان السباحة.الضباب يلف صالة المسبح الأولمبي المغلقة كغشاء رقيق ولكنه بارد، تخترقه أضواء الفلورسنت البيضاء القوية منعكسة على سطح الماء الساكن كمرآة ضخم، الرائحة الحادة للكلور تمتزج برطوبة الجو الدافئة وتمرر قشعريرة لم اعتاد عليها بعد.أسير بخطوات بطيئة على طول المسبح غير قريب منه، تمتد خطواتي نحو الغرف الداخلية، أفتحها ببطاقتي الممغنطة الجديدة وأعيد ضبط مفتاح الكهرباء ليعمل كل شيء، التدفئة والمكانيات وصالة الرياضة المخصصة للفرق والخزانات والحمامات.أذهب لغرفة مساعد المدرب الصغيرة للغاية، مكتب ضيق مقعد جلدي وحيد للجلوس، استخدامها كغرفة تغير ثياب انتظار وتسجيل خطط ووضع أخرى لأنه لا مكان لي في غرفة تغير الثياب مع تسعة شباب في مثل عمري، وحين أضطر للاستحمام والتغير أذهب للجناح الآخر المخصص للنساء.وضعت حقيبتي برفق فوق المقعد الجلدي، تحزى ثياب للتغير حين الانتهاء، كتبي الخاصة بمكانيا الجسد وأشهر الأمراض التي تصيب الرياضيين، حاسوبي وأوراق بحثية ونصف أطروحتي لمادة بروفيسو
last updateÚltima actualización : 2026-05-16
Leer más

النجاة أو الغرق: الحلقة الثاني

2 جود لماذا أجعل تدريبه جحيم؟إجابة سهلة؛ لأنه يجعل تدريبي كذلك.-أسرع تي جيه.يضرب الماء بعنف يتردد صداه في الصالة، يفزعني حين يعبر عن غضبه في حركة الماء ولكنني لوحة جامدة.-عدل من وضعية ذراعك تي جيه.أسير بتهادي على طول المسبح أحاكي حركاتهم، وصوت تنفسه وصرباته صاخبين بالغضب.-يمكنكِ جعل جسدك مستقيم أكثر تي جيه.أشعر بعينه علىَّ من خلف نظارته الميائية في الجزء من الثانية التي يرفع فيها رأسه.-انسايبة أكثر في حركة الدوران تي جيه.استدرت معهم بينما ينصب تركيزى على الجميع وليس هو فقط، ولكنني أحب أن أجعله تحت مجهر التوتر لأنه يجعلني كذلك في كل وقت أخر، يعترض على الخطط والتقييم، برنامج التدريب والسباقات وكل شيء كي يجعلني أبدو صغير غير ملمة بما أفعله.إنه يجعل وظيفتي جحيم، مع جدول محاضرات، ودراستي وعائلتي وأصدقائي، حياتي ممتلئة بالضغط ولا تنقصها سباح مغرور يفتتن به الجميع.عمليًا ثلاثة فتيات من أصدقائي ترجنني كي أسمح لهم بحضور التدريب لرؤيته كأنه نجم مشهور ما! اثنين منهما لديها حبيب!لا يعرفونه؛ هذا هو السبب، إذا تعرفوا إليه إذا سمح لهم النصف إله المائي هذا، سوف يجدون إنه مغرور ومختال مز
last updateÚltima actualización : 2026-05-16
Leer más

النجاة أو الغرق: الحلقة الثالثة

3جود لم أنام جيدًاأنا متوترة وأشعر بالتوتر، أصبحت أشعر بالتوتر في كل صباح، كأنني على وشك الدخول لاختبار قدرات، أكره أن أصبح بهذا التوتر، وأتجنب اكتشاف السبب.تهاديت نحو غرفتي الصغيرة ووضعت حقيبتي في مكانها المعتاد، تأكدت من ثيابي، الشورت الأسود والتيشيرت الأبيض، والضفيرة المنخفضة المرتخية، وقرط الفروالة الصغيرة، بشرتي متوجهة اليوم لأنني بقيت أتلقب على جمر فراشي دون نوم، استيقظت متوردة ومجهدة.أثناء عودتي لصالة المسبح الأولميبي، رأيت السيدة كريستين مدربة فريق الفتيات، ورمقتني بنظرة منزعجة، لأنني لا أعجبها لأن ملابسي وهيئتي وعمري ليسوا صارمين كفاية، فهي لديها فتيات في عمري في فريقها فكيف أكون مساعدة مدرب، وكيف لا أربط شعري حتى تؤلمني رأسي مثلها، ولا أرتدي بدلة رياضية صارمة مثلها، لماذا لستُ مثلها؟لذا هي لا تحبني، وأنا لا أستطلفها، ولستُ في مزاج جيد لها، تحاشيتها نحو الصالة.وقفت أستعد على مقربة من المسبح كالعادة في الخامسة من صباح اليوم، كان الهواء المحيط بالمسبح يحمل برودة جافة، لكن شيئا ما داخل صدري كان ما زال مضطربًا ومشتعلًا.وقفتُ عند الحافة مرتدية، أحاول مراجعة تقييمات الأمس و
last updateÚltima actualización : 2026-05-16
Leer más

النجاة أو الغرق: الحلقة الرابعة

أنا أشعر الملل كل شيء يبدو ممل في أخر ثلاثة أسابيع، أفعل كل ما أنا مضطر لفعله دون رغبة، وأرفض القيام بأي شيء آخر. المحاضرات، الاختبارات، اختيار المؤسسة التي سأتعامل معها في مشروعي الهندسي الذي حصل بالفعل على خمسة عروض من شركات عالمية، أنا موهوب بالكامل في بناء وتصميم الأشياء، هذان الشهران الأخيرين للحصول على شهادة ورقية قانونية ليس إلا، لقد انتهيت من كافة موادي قبل أشهر. وبالكاد أمضى الوقت مع أصدقائي الذين يحضرون كافة الحفلات الممكنة قبل التخرج، قبل مرحلة النضج الرسمية ومحاولات اكتشاف ماذا بعد التي وصلت إليها منذُ سنوات، هذا ما يميز أل مونرو كما يقول أبي، نحن نعرف ما الذي نرغبه من البداية! هذه جملته الاستعراضية، غطاءه المزخرف الذي يحميه من الرصاص؛ أنا دائمًا كنت أرغب في مساعدة المرضى، أصلح قلوب البشر بطريقة أعرفها. يمكنك مشاهدة ذلك بين الحين والآخر في فيديو معدل مع مزيكا حماسية وأغنية عن الرجل الحقيقي. ووالدي رجل حقيقي بالفعل، ولكن جزء منه مكسور مثل قلبي تمامًا؛ أل مونرو. ولكن ألدي قلب؟ لا، من البداية وقد وضعت قاعدة لنفسي أنني لا أملك قلب، لا أريد واحد، لذا كيف يكون جزء م
last updateÚltima actualización : 2026-05-17
Leer más

النجاة أو الغرق: الحلقة الخامسة

جودانقشعت ساعات الليل ببطء شديد، وبدأ وميض الفجر الرمادي يلوح في سماء سياتل، معلنًا بزوغ يوم جديد، تدريب جديد! لم أنم جيدًا، نومي متقطع ومتقلب ومحبط، جلست نصف جلسة على الفراش وودت لو استطعت البقاء في الفراش طوال اليوم، أن لا أضطر لرؤية أحد وارتداء قناع أن كل شيء طبيعي لأنني لا أشعر كذلك، ولكنني لا أستطيع.هل أستطيع؟غلف السماء اليوم ضباب هادئ، وشمس لم تظهر بعد، رغم أن سياتيل مدينة ساحلية إلا أنها كثيرًا ما تشبه لندن في ضبابها وبروتها الصباحية. مع من أتحايل؟ لا أستطيع إنجاز أى شيء الآن، أنا متعبة ولم أنم سوى ساعتين متقطعين للغاية ولا أريد مواجهته اليوم. أرسلت للمدرب أنني متعبة ولا أستطيع الحضور اليوم لأنني متعبة قليلًا، وبينما أحتسى نسكافيه قبل العودة مرة أخرى للفراش، وصلتني رسالة منه أنه لا بأس، وقبل أن أترك هاتفي اهتز برسالة أخرى، قشعريرة مرت فوق جسدي بينما اقرأها تعليماته بأنني علىَّ أن أحضر تدريب مسائي مع تي جيه لأنه لديه بطولة صولو وعليه أن يتدرب بجدول مختلف. لذا أتهرب من تدريب صباحي به أكثر عشرة أشخاص، لأكون وحدى معاه في السادسة مساءً بعد أن يرحل الجميع، لماذا أشعر أن
last updateÚltima actualización : 2026-05-18
Leer más

النجاة أو الغرق: الحلقة السادسة

جود ارتطم جسدي بالماءشعرت أنني أوزن مئات الأطنان، أن في كلا قدمي صخرتين ضخمتين تسحبني نحو العمق، حاولت تحريك يدي ولكنها بدت كتمثال جرنيت من حضارة بائدة غرقت بالكامل، أحاول التشبث بالواقع، ولكن عيني تتسع بفزع ونبضات قلبي تتسارع حينما أجد نفسي في المحيط مرة أخرى! صوت ضحكات أمي، ومحاولات أبي في شرح وجهة نظره عن شيء لا أتباينه لأنهم يبتعدان، أريد الصراخ لا تتركاني لكن لا أستطيع، لا أحد ليساعدني، هناك يد تكبلني، لا أستطيع حتى تحريك الماء، رئتيى تمتلئ بالماء، لا أستطيع التنفس تحت الماء، وعى يخفت، كل الكتنكات والأشياء التي تعملتها عن الماء تسبح بعيدًا عني، كأن أفكاري أصبح لها زعانف تسبح بها لتتجو بنفسها. أنا بطلة سباحة، أنا أعرف الماء، أنا جيدة مع الماء، لكنني مشلولة، وعي يتسرب مني، وأظنها لحظة النهاية ولا يمكنني التمسك بأى شيء. وقبل اللحظة الأخيرة أشعر بيد، لا تكلبني، لا تثبتني، يد قوية تمسكني، وتسحبني نحوها.يد تنقذني! --تي جيهاخترقتُ صفحة الماء كقذيفة، غريزة البقاء لدي لم تحركني يومًا كما حركني الرعب الآن.فتحتُ عينيّ وسط الزرقة القاتمة للمسبح العميق. كانت جود هناك، متكو
last updateÚltima actualización : 2026-05-19
Leer más

النجاة أو الغرق: الحلقة السابعة

أخذت نفسًا طويل ثم تابعت كأنها انتظرت طويلًا للتحدث: -حاولت متابعة التدريب، أخبرت مدربتي أنني أتدرب صولو وأنني مستعدة للمنافسة التالية، ودفعت نفسي فوق خوفي وقفزت ولكن لم أستطع التحرك، محاطة بالناس وخائفة من كل واحد منهم، لا لم أستطيع، وعلاج التعرض لم يكن ناجح معي وقتها، لذا ماما كرهت بابا لذلك وتطلقان، ولم أتحدث معه منذ حينها، مثل الماء لم أستطيع فعلها. إذا كنت أرتدى ساعة كانت لتنفجر أثر سرعة ضربات قلبي، أردت لمسها لكنني لم أستطع تركها، مسدت بأصبعي الصغير ذراعها: -أوه بيبي، أنا أسف للغاية. أضافت دون تفكير: -أمنحيني اسمه وسوف أحطم رأسه. قطبت ثم انفرجت ابتسامة صغيرة للغاية: -ماذا؟ إنه مغرور حقير تافه لا يستحق أي شيء. أظلمت عيني بخاطر مزعج: -هل أذكركِ به؟ اتسعت عينيها قليلًا ثم هزت رأسها برفض قاطع: -لا.. لا؛ أنت مغرور وتزعجني منذ أول يوم ولكنك لست هنا.. ليس حتى قليلًا. لماذا ابتسم لإجابتها، سرت بها بهدوء نحو الخارج بينما أتحدت حتى لا يعاودها الخوف: -إذا قال لي أحد ما قلته قبل دقيقة وأنا أعاني من هذا كنت لأضربه. -لا ترغيني. ضحكت بينما أخطو من منت
last updateÚltima actualización : 2026-05-20
Leer más

النجاة أو الغرق: الحلقة الثامنة

جود كنت أغرق في محيط أزرق يدعى عينيه. هذا النوع من الغرق الذي لا ترغب أبدًا من النجاة منه، غرق لذيذ يوازي لذة وجودي هنا في غرفة الاستحمام الخاصة به معه وحدنا. التوتر الحسي المشتعل، الحرارة والجاذبية، التحدى والرغبة العميقة في الاستسلام؛ كل المشاعر التي نثيرها في بعضنا دون تحكم منا تصاعدت في سقف غرفة الاستحمام التي أخذت في الاختفاء بسبب البخار المتصاعد من المرش. -هذه الساعة الغيبة المزعجة. انفلات مني بهمس لا أكاد أسمعه، أزاحة المنشفة الكبيرة من فوقي كأنه يمرر حرير من على بشرتي، عيناه متشابكة بعيني، يميل بنظره نحو ساعتي: -لأنها تفضح أنكِ تغرقين. رفعت رأسي أواجه ثم ندمت على ذلك ثم فقط أحببته، أنفاسه تلفحني، رائحة عطره العميق تحتدم بيننا، أحب رائحته قريبة مني، عيني تنغلق تحت تأثير ثقل مشاعري لكنني أتحداه كما لو أنها لغتنا الخاصة: -فقط في أحلامك. تندر عنه ابتسامة، أشعر بأن شفتاه تكاد تلمس شفتي المرتجفة، ترتفع شفتينا معًا لزاوية أعلى: -أنتِ وفمكِ جود.. لا أحد وقف أمامي مثلكِ. أنفاسنا متلاحقة، أشعر بصدره يهبط وينخفض أسفل أصابعي، أود أن ألمسه، أكتشفه، أناملي تؤ
last updateÚltima actualización : 2026-05-21
Leer más

النجاة أو الغرق: الحلقة التاسعة

جود التصق جسدي بجسده الضخم ولم أعد أفرق بين دقات قلبي ودقات قلبه الشرسة التي تضرب صدري العاري إلا من حمالة صدر سوداء مبتلة تمامًا. القبلات لم تعد مجرد قبلات حارة؛ كانت التهمامًا لاهثًا، صراعًا جارف أسقط كل حصوني وعنادي تحت أقدام رغبته الطاغية. كانت يده الكبيرة تدفع ظهري بقوة نحو سيراميك الحائط الحار، بينما يده الأخرى تغلغلت أسفل خصلات شعري المبتلة، ترفع رأسي لأستسلم لشفاهه التي تحرقني. المياه الساخنة تغمرنا، والشورت ينزلق فوق قدمي حتى أصبح أسفل قدمي، أشعر ببرودة السراميك التي تنافي سخونة المياه والحارة الصاعدة منه. أنفاسي تلاشت تمامًا، كنت غارقة، لكن هذه المرة ليس في ماء المسبح المظلم، بل في بحر عطر الصندل والذكورة الحارة التي تنبعث منه. تخلت أصابعي عن كل كبرياء؛ غُرست أظافري في عضلات ظهره العارية، وجذبت كتفيه العريضتين نحوي أكثر، أطلب المزيد بجنون لم أعهده في نفسي قط. انفصلت شفتينا لثانية واحدة التقطنا فيها أنفاسًا حارقة كالجمر، انحنى تي جيه برأسه، ودفن وجهه في عنقي، يطبع قبلات رطبة وعنيفة على طول عظمة ترقوتي. أطلقتُ تنهيدة مكتومة وخافتة، وجسدي بالكامل تقوس ضده، بي
last updateÚltima actualización : 2026-05-22
Leer más

النجاة أو الغرق: الحلقة العاشرة

تي جيه انغلق باب السيارة بضجيج مكتوم، ليعزلنا تمامًا عن العالم الخارجي. في الخارج، كان مطر سياتل يضرب الزجاج بإيقاع هادئ ورتيب، بينما تحركت المساحات بإيقاع منتظم لم يفلح في تهدئة دقات قلبها أو قلبى الذي كان يهدر في أذني. داخل السيارة، كان الهواء حارًا، ثقيلًا ومحفوفًا برائحة المياه وصابوني النفاذ، أخشاب الصندل والعود، التي اختلطت برطوبة الهودي الأسود الضخم الذي يبتلع جسدها الصغير.كانت مرتبكة، صغيرة والرغبة تموج منها ومنى، أرغب في السيطرة على نفسي، أرغب في ألا أنصاع لرغبتي المتأججة المتفجرة فيها، تستحق أفضل في أول مرة. -هل يجب...توقفت الكلمات في حلقي، رفعت عينيها نحوى باستفهام جعل الكلمات تندفع فوق لساني:-يجب أن أخذكِ في موعد، عشاء ربما، أحضر زهور وبعدها أخذكِ المنزل.انفرجت شفتيها في ارتباك لذيذ، قطبت وشبح ابتسامة يمر فوق ملامحها، وضعت يدها المرتعشة فوق بطنها، فكرة أنها ترتدي كنزتي ولا شيء آخر يجعلنني أرى جنيات، الآن أعرف كيف هذا يثير الرجال.-أجل يجب عليك ذلك.. لكن..تقبض يدها فوق ركبتيها، تمنع رعشتها، كأنها موصولة بالكهرباء، تهمس ببطء:-لا أعتقد أننا يمكننا الانتظا
last updateÚltima actualización : 2026-05-23
Leer más
ANTERIOR
1234
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status