Semua Bab أسرار لذيذة : Bab 51 - Bab 60

86 Bab

النجاة أو الغرق: الحلقة الواحد وخمسين

جود العودة لغرفتي جعلتني أشعر أنني داخل رواية رومانسية نمطية حيث تعود البطلة لبيت عائلتها مع البطل الذي تزيف مواعدته قبل أن تقع في حبه بالفعل. لم أستطع النوم رغم أننى أشعر بالإنهاك، لم أحظى بنوم جيد بالأمس، وكان لدي عمل وسفر ولازال اليوم لم ينتهى. لذا استحممت في الحمام الواقع في نهاية الرواق، عدت بعدها أحاول الاسترخاء في مقعدي المنفوخ لا أرتدي سوى تيشيرت قديم من أشيائي. أو حاولت الاسترخاء مع هذا الركض المتلاحق، أحداث ومشاعر تغمرني كأنني في منتصف محيط، وبقى النصف الآخر لأعثر على الجزيرة. ولكن هل سوف تكون جزيرة أم فقط صخرة في منتصف في مياه غير معروف. اهتز الهاتف فوق الطاولة، سحبته ورأيت رسالة منه!)هل يعمل مكيف الهواء خاصتكِ؟" )أجل!))هل تعمل الكهرباء بشكل جيد؟) )أجل!) (نوافذكِ؟))تي جيه؟) )أريد أن أرى غرفتكِ."ابتسمت ونظرت حولى، غرفتي مراهقتي، ملصقات الجدران التي صنعت معظمها، سريري الصغيرُ ذو الغطاءِ القطني، خزانتي، مكتبي الصغير، كلُّ شيءٍ كانَ ينبضُ بالبساطةِ التي هربتُ منها إلى سياتل.(ليس الآن.. علىَّ أن أستعد قريبًا.) )يمكنني مساعدتكِ، ويمكننا أن نستعد مع
Baca selengkapnya

النجاة أو الغرق: الحلقة الثانية والخمسون

تي جيه السلاسلُ الذهبيةُ الرفيعةُ التي كانتْ تلتف حول ظهرِها العاري لم تكنْ مجردَ زينة؛ كانتْ قيدًا يلتفُّ حولَ أنفاسي بإحكام. حينَ نطقتْ اسمي بتلكَ النبرةِ الخافتةِ والمثقلة، شعرتُ بأنَّ عضلاتِ جسدي كلَّها تمردتْ عليّ، وشعرت بنبضات قلبي تصم آذني، لم أختبر ذلك قط. لم أشعر بهذا قط، لم تنتابني الرغبة في خطف أحدهن بعيدًا عن نظرات الرجال الآخرين قبلًا، كان هذا يشوش عقلي، يشوش سيطرتي. تجمّدَ كالمبتدئِ أمامَ تباينِ الأخضرِ الزمرديِّ مع لهبِ شعرِها الأحمر، وعينيها البنيتينِ اللتينِ تحداني ببريقٍ لم أرهُ فيهما من قبل. كانتْ تعرفُ تمامًا ماذا تفعل، ولمحتُ في طرفِ شفتيها شبحَ ابتسامةِ انتصارٍ أنثويٍّ لذيذ. لقد زلزلتني، واللعنةُ.. لقد استمتعتْ بذلك، وكذلك فعلت، شعور أنها ارتدت هذا لأجلي كان كافي. بلعتُ ريقي بصعوبة، وحرصتُ على أنْ أستعيدَ قناعي الباردَ والواثقَ بسرعةٍ قبلَ أنْ يلاحظَ أحدٌ من عائلتِها الهاويةَ التي كدتُ أسقطُ فيها. -تبدين فاتنة.. مثالية. -شكرًا. حركت شفتيها الممتلئة المطلية التي تناوشني في التهامها بالكامل. -تبدو جيدًا كذلك. -ليس مثلكِ. قلتُه
Baca selengkapnya

النجاة أو الغرق: الحلقة الثالثة والخمسون

تي جيه تبدلت جود النظر بيننا بإنزعاج بعد ان كانت استرخت تمامًا، الأحمق يدفعني لألكمه: -إنه كلام معسول بالفعل ولكنه صادق وحقيقي، لا يوجد تعارض بين أن يكون الكلام لطيف وحقيقي. -نخب ذلك. رفعت كلوي كأسها توافقني، تمتمت مونا بشيء، توترت ميشيل. رائع! لقد نجح الأحمق في جعل الجميع يشعر بعدم راحة. -وقت الشواء.. هيا اختلطوا أيها البشر. هتفت كلوي لتمرر هذا الصمت المحرج، بدأ المدعوون بالتحدث، ينهضون ناحية طاولة المشروبات أو السلطات، يلتفوا حول الشواء، يتحدثون. -من هذا الأحمق؟ انحيت أسأل جود فوق أذنيها، شعرت بجسدها يرتعش، مددت يدي لأحيط بمقعدها في حركة تملكية لم تمر عليها لكنها لم تمانعها: -إنه صديق من المدرسة، كان في الجامعة معي لكنه انسحب بعد سنتين وعاد للعمل مع الده. -لماذا يتصرف كأحمق؟ سألتها وعيني مثبتة عليه لأنه لا يحرك نظره عنا: -أنه فقط لا يعرفك من قبل. همهمت دون اقتناع: -إنه لا يعرف ريتشارد ولكنه لا يتاحمق معه. استدرت بجسدها نحوي وأحببت ذلك، على عكسه، حاولت التفسير بارتباك: -لقد اعتدنا أن نكون أصدقاء والآن لا يعرف أي شيء عني وتفاجئ بأنني أحضر شخصًا ما، فقط
Baca selengkapnya

النجاة أو الغرق: الحلقة الرابعة والخمسون

جود لا أعرف هل الطقس حار جدًا، أم أجواء الليلة فقط! بين تعليقات خالتي الخبيثة وتصرفات لوكاس الحمقاء، والسيطرة المتقنة والردود الساحرة من تي جيه، المعاملة الملكية التي أمطر عائلتي بها جعلت الليلة شديدة الحرارة. وأردت فقط دقيقة واحدة مع نفسي، أستيعد أنفاسي وهدوئي، توازني الذي يختل كل مرة أرى جانب مختلف من تي جيه. وربما هناك أمل خفى أن يلحقني ونحظى بخمسة دقائق وحدنا، أعتقد أننا نحتاجها. دلفْتُ إلى المطبخِ وأنا أشعرُ بأنفاسي تعودُ إلي طبيعتها أخيرًا. الهواءُ هنا كانَ أبرد، وبعيدًا عن صخبِ الأغاني، رغم أنني أشتاق لنظراتِ تي جيه التي كادتْ تخترقُ حريرَ فستاني، استندتُ بظهري إلى الرخامِ الباردِ لحوضِ الغسيل، وتنفستُ بعمق. رفعتُ وعاءَ الثلجِ بيدينِ مرتعشتينِ قليلًا، وقبلَ أنْ أفتحَ المبرد، تحركَ مقبضُ البابِ الخشبيّ. ظننتُهُ تي جيه، ابتسَمت، شعرت بأنني أنتشى بالكامل، أحب حينما يداعبني بالكلام واللمس، لكنَّ الخيبةَ والتوجسَ أصاباني حينَ رأيتُ الهيكلَ العريضَ للوكاس يغلقُ البابَ خلفهُ بهدوء، ملامحه حزينة، يدراي ذلك بالغضب، الغيظ لأنها ببساطة تي جيه لم يمنحه فرصة الظهور أ
Baca selengkapnya

النجاة أو الغرق: الحلقة الخامسة والخمسون

جود نطقَ تي جيه بنبرةٍ خافتةٍ ومرعبة، نبرةٍ منخفضة لا تحمل سوى أمر دون وعيد بل بسوء ما خلفه عدم تنفيذه. لذا تراجع لوكاس وأنزلقت قبضته عني بسرعة، ورأيتُ جسدهُ يتشنجُ بالكامل. تحركَ تي جيه بخطواتٍ واسعةٍ ومهيمنة، ولم يتوقفْ حتى وقفَ بجسدهِ الضخمِ والطويلِ في المساحةِ الشخصيةِ للوكاس، يجبرهُ على النظرِ للأعلى بشكلٍ يصرخُ بالفارقِ بينهما، ليس فارق هيمني هيكيلي. وبشكل تلقائي وجدتتي أتحرك لأقف خلفه، لن أنكر إنه بسبب شعور الاحتماء اللطيف الذي أحاطني، ولكنني أردت لمسه كي لا يفقد أعصابه. وضعت يدي فوق كتفه دون كلمة، شعرت به يزفر وتصلبه يرتخي، لكن هيمنته لم تفعل. وضع كفيهِ في جيبي بنطالهِ ببرودٍ مظلم: -أعتقد أنك خربت ما يكفي من هذا العشاء؛ أرحل الآن، سر نحو الباب ثم إلى الخارج دون أن تقول أي شيء لأي شخص، لا أريد أن ان أراك أو أسمعك لأنني إذا فعلت سوف احطم وجهك ثم ستكون ردة فعلي سيئة للغاية. احمرّ وجهُ لوكاس بالغيظِ والإحراج، ونظرَ إليَّ كأنهُ يستنجدُ بشبحِ الصداقةِ القديمة الذي دهسه للتو، لكنني لم أنظرْ إليه؛ كانتْ عيناي معلقتينِ بظهر تي جيه، أراقبُ من. الجانب فكهُ المربعَ المنقبض
Baca selengkapnya

النجاة أو الغرق: الحلقة السادسة والخمسون

جود بقيتُ واقفةً في مكاني، وعاءُ الثلجِ في يدي كانَ يبدو أثقلَ من أيِّ وقتٍ مضى، لكنَّ الثقلَ الحقيقيَّ كانَ في صدري حيثُ يتقافزُ قلبي كالمجنون. نظرتُ إلى البابِ الخشبيِّ المغلق، وكلماتُ تي جيه لا تزالُ تترددُ في أذني، شعرتُ بقشعريرةٍ لذيذةٍ تضربُ عمودي الفقري، وحرارةِ قُبلتهِ لا تزالُ تحرقُ شفتي. -إذًا.. مهندسٌ معماريٌّ عبقري وسباح بارع، ويملكُ حضورًا لا يمكنُ تجاهله. التفتُّ نحو أمي بوجنتينِ مشتعلتينِ بالحمرة. كانتْ تنظرُ إليَّ بعاطفة رؤية ابنتها الوحيدة أخيرًا مع رجل، ولكنها عاطفة ممزوجٍة بقلق شديد، تضعُ الطبقَ على الطاولة: -لقد أحببت أن أراكِ هكذا حوله، لم أراكِ هكذا من قبل، وبصراحة لقد كان يسيطر على أعصابه بشكل عظيم رغم حماقة لوك.. هو حقًا خطر ولكنه ساحر وسوف أحب أراه مرة أخرى دون أن يكون لدينا حفل زفاف. أتفرجت شفتي التي لا تزال تحمل آثر قبلته: -ماما! -حسنًا ولكنني سوف نتحدث بعد حفل الزفاف. ضحكتِ أمي بسعادة، وهزتْ رأسَها دونَ أنْ تضغطَ عليَّ بمزيدٍ من الحديث، وتحركتْ لتخرجَ إلى الحديقة. تنفستُ الصعداء، لكنَّ عقلي لم يعدْ في هذا المطبخ، ولا في العش
Baca selengkapnya

النجاة أو الغرق: الحلقة السابعة والخمسون

جود تجمدتُ في مكاني، وحبستُ أنفاسي، ورأيتُ الظلَّ الثقيلَ يتحركُ خلفَ الشقِّ الموارب، ثم دُفعَ البابُ ببطءٍ وتؤدة، دونَ أنْ يصدرَ عنهُ أيُّ صوت.دلفَ كظل متسلل نحو عالمي، وأغلقَ البابَ خلفهُ بحذرٍ تام، وأدارَ القفلَ بحركةٍ بطيئةٍ استقرتْ في قلبي كالرصاصة. التفتَ نحوي، وكانَ قد غيّرَ قميصَهُ الأبيض الكلاسيكيَّ إلى تيشيرت قطنيٍّ رماديٍّ مريح وشورت أسود، جعل هذا جسدَهُ الضخمَ وعضلاتِهِ البارزةَ تبدو أكثرَ وضوحًا وتهديدًا لذيذًا لي. عيناهُ القاتمتانِ ثبتتا عليَّ لثوانٍ، يتفحصانِ جلستي، قميصي القطني الناعم، وصفيرتي الطويلة. تنفسَ بعمق، ورأيتُ السيطرةَ والتكلف الاجتماعيَّ الذي ارتداهُ طوالَ المساء أمامَ عائلتي يتساقطانِ عنهُ كأوراقِ الخريف. هنا، خلفَ البابِ المغلق، عادَ تي جيه الساخر المغرور المتلاعب. تحركَ بخطواتٍ بطيئةٍ وهادئة، ونظراتهُ بدأتْ تطوفُ في أركانِ الغرفة. -سوف أمنح نفسي جولة لأنني حقًا أود رؤية الغرفة التي كنتِ فيها. وضعت الهاتف فوق الكومود، استندت على كفي أراقب تجوله:-إذا سوف أصطحبك غدًا لرؤية الأماكن التي كنت أتسكع فيها بعد أن أرقب تمرينك في الشاطئ. أصدر صوت
Baca selengkapnya

النجاة أو الغرق: الحلقة الثامنة والخمسون

جود بدأ يفركُ الجلدَ بإبهامِهِ ببطءٍ وضغطٍ حريص، ورأيتُ فكَهُ ينقبضُ مجدداً: -فكرة أن ذلكَ الأحمقَ تجرأَ ولمسَكِ بتلك الطريقة.. فكرةُ أنهُ حاولَ فرضَ نفسهِ عليكِ، كادتْ تجعلني أكسرُ البابَ وأهشمُ رأسَهُ أمام الجميع.. لم أختبرْ هذا النوعَ من الغضبِ الأعمى في حياتي بأكملها، هو يحتاج لدرس. شعرتُ بصدقِ كلماتِهِ يتغلغلُ في أعماقي، يقتلعُ كلَّ شكٍ زرعهُ لوكاس بالداخل. رفعتُ يديَّ ببطء، ووضعتُ كفيّ فوقَ صدرهِ العريض، أشعرُ بنبضاتِ قلبهِ القويةِ والمضطربةِ كالعاصفة: -هو أحمق للغاية، هو فقط شعر بالغيرة لنفسه، وبالرهبة من وجودك، تفكير ذكوري نمطي، ولكنك تصرفت على أفضل ما يكون.. فقط تجاهله، فنحن لن نراه مرة أخرى. -أنا تصرفت بتلك الطريقة لأنني لم أريد أن أخرب الليلة التي جعل أكثر من نصفها غير مريحة، ولم أريد منح عائلتكِ أو أنتِ انطباع سخيف عني. اقتربَ أكثر، مسافةُ الأنفاسِ تلاشتْ، ويدهُ خلفَ ظهري امتدتْ لتلتفَّ حولَ خصري، يجذبني إليه بقوةٍ جعلتْ جسدي يلتصقُ بالكامل بجسدهِ الصلب. -هل فكرتِ في كلماتهِ؟ سألني فجأة بصوتٍ منخفضٍ وهامس، نبرةٍ واجهتْ أفكاري المتوجسة، نظرتُ إليه بذات الت
Baca selengkapnya

النجاة أو الغرق: الحلقة التاسعة والخمسين

جود في جولته الأخيرة، خلعت السترة، ووقفت فوق حافة الزورق وقفزت بهدوء بين يديه، استقبلني بابتسامة فخورة كأنني فزت بميدالية: -هذا ما أحب أن أحصل عليه في نهاية جولاتي. -كيفَ لبشريٍّ أنْ يتحملَ هذهِ البرودةَ بلا شكوى.أجبتُهُ بنبرةٍ مازحة بينما أدفع نفسي أكثر في عناقه لأن المياه باردة للغاية لأن الشمس لم تصعد بعد:-صباحُ الخير جود.-صباحُ الخير.حركت قدمي في الماء، مبتسمة ومنطلقة، يدي حول رقبته ولكنني أبتعد قليلًا حتى أصبحت أسبح بمفردي: -هذه أول مرة لي في البحر.. أحبها. حركت يدي حركات بطيئة في المياه ثم اندفعت نحوه أهمس بغنج لم أقصده:-وأنت أيضًا. قبلته بحرارة عالية شعرت أنها بدأت تدفئ المياه حولنا. تعمقت قبلتنا وطالت حتى انفصلنا كي نتنفس: -أوه؛ دعينا تسبح كل صباح في شاطئ. ضحكَت وابتعدت عند يده التي تحاول سحبي ناحيته كدوامة، وبقينا في المياه لساعة أخرى ثم حين أصبحت الشمس أكثر حرارة في كامل نشاطها لبداية اليوم خرجنا.في أثناء عودتنا بالزورق، التقطَ كوبَ قهوتي من يدي بعفوية، ورشفَ منهُ رشفةً طويلة:-والدتكِ لطيفة، لكنَّ قهوتَها تحتاجُ لتكونَ أقوى.قطبت بملامحَ جادةٍ وأنا أستعيدُ كو
Baca selengkapnya

النجاة أو الغرق: الحلقة الستون

جود قهقهت بينما أبدء بتناول الفطيرة المنعشة اللذيذة: -توقفْ عن هذا، أنتَ تبدو بارد ومغرور وغامض في سياتل، لكنكَ هنا تحولت لشخصٍ يملكُ تعليقًا على كلِّ شيء، ويستطيع المزاح وأن يكون لطيف للغاية. اتكأ بمرفقيهِ على الطاولة، مقتربًا بوجهه، وعيناهُ تحملانِ ذلكَ البريقَ الذكيّ: -في سياتل، كنا نحيطُ أنفسنا بالحواجزِ لأنَّ الدراسة والعمل والتمارين والروتينَ يطلبون ذلك، هنا.. لا توجدُ حواجز، ومن الممتعِ رؤيةُ المكانِ الذي عشتِ فيه، والتسكع معًا، أحب رؤيتكِ هكذا. توقفتُ عن الكلام، وشعرتُ بأنفاسي تضطربُ قليلاً، كلامهُ مريح، لكنهُ لا يمنحُ وعودًل، وهذا بالظبطِ ما يجعلني معلقةً بينَ الرغبةِ في الاقترابِ أكثر والخوفِ منه. -أحب رؤيتك هكذا أيضًا. تمتمت وأنا أقطع قطعة فطيرة أخرى يشاركني فيها. بعدَ الإفطار، أخذتُهُ إلى متجر قديم في الميدان، كلن المكان دار عرض صغيرة يعرض المسلسلات والافلام القديمة، كان مكان جيد للغاية للغرباء والوافدين الجدد للمدينة، مكانِ قضيتُ فيهِ نصفَ سنواتِ مراهقتي بينَ رفوفِهِ الخشبيةِ العتيقةِ ورائحةِ الأوراقِ الصفراء، وبوسترات المسلسلات والأفلام. المكانُ كانَ شبهَ
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
456789
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status