الفصل الأول العريس الهارب من الزواج "لو مرحتش النهارده... هعتبر إن معنديش ابن!" دوّى صوت رحاب عاصم في أرجاء فيلا اللواء محمود فوزي، وهي تضرب كفها فوق الطاولة بعصبية. رفعت نظرها إلى زوجها اللواء محمود فوزي، الذي كان يطالع الجريدة بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث. قالت بانفعال: — اعمل إيه مع ابنك؟ واحد وتلاتين سنة ولسه كل ما أفتح معاه سيرة الجواز يهرب! أنزل محمود الجريدة وتنهد. — يا رحاب... إنتِ عارفة خالد كويس. حياته كلها شغل، ومن يوم دخل الكلية الحربية وهو مش شايف غير العسكرية. هزت رأسها بعناد. — وأنا أستناه لحد إمتى؟ كل اللي في سنه اتجوز وخلف، وأنا نفسي أشوف عياله قبل ما أكبر. ابتسم محمود ابتسامة خفيفة. — هو لسه صغير. رمقته بنظرة حادة. — صغير؟! بالنسبة لك يمكن... لكن بالنسبة لي لا. ثم أخرجت هاتفها وقالت بثقة: — خلاص... أنا لقيتله العروسة المناسبة. رفع محمود حاجبيه. — عملتيها؟ ابتسمت بانتصار. — نيهال كلمتني... بنت ناس جدًا... اسمها علياء، آخر سنة في طب، وأهلها من أكبر العائلات. تنهد محمود. — وسألتي خالد؟ ضحكت رحاب. — لو سألته هيرفض قبل ما يسمع اسمها. هز محمود رأسه مستس
Baca selengkapnya