تبدأ الحكاية في بلدة بير-خوا حيث يقرر زعيم المافيا "بيكي" اختطاف خبيرة جنائية تُدعى إيما دون أن نفهم علاقته بها. في نفس اليوم، يريد أذكى شرطي في البلدة أن يعترف بشيء مهم لإيما حول حياتها خصوصا في مرحلة طفولتها.
وبعد سنين من حادثة الاختطاف ونسيان إيما من طرف الراي العام ، تنقدها شرطة لتبدا شبوهات حول إيما بأنها تتستر حول هوية رأيس عصابة لوتو بيكي مما تدخل إيما في دوامة مع محيطها
سارة فهد الزهري أحبّت مالك سعيد القيسي لمدة 12 عاما، لكنها أرسلت إلى السجن بيديه.
في وسط الألم، رأت هي الرجل مع امرأة أخرى يتبادلان الحب والعاطفة...
بعد خمس سنوات، عادت بكل قوة، لم تعد تلك المرأة التي أحبته بتواضع!
كانت تفضح الفتاة المتظاهرة بالنقاء بيديها، وتدوس على الفتاة الوضيعة والرجل الخائن بأقدامها، وعندما كانت على وشك أن تعذب الرجل الخائن بشدة...
الرجل الذي كان قاسيا ومتجمدا معها أصبح الآن لطيفا ورقيقا!
حتى أمام أعين الجميع، قبل ظهر قدميها ووعد: "سارة العسل، لقد أحببت الشخص الخطأ في الماضي، ومن الآن فصاعدا، أريد أن أعيش بقية حياتي لأكفر عن ذنوبي."
سارة فهد الزهري ضحكت ببرود ورفضت: لن أغفر لك، إلا إذا، مت.
هو شاب في عقده الثاني، جُرف بعيداً عن عالم الأمن والأمان وطُرد من قصر عائلته العريقة بسبب سوء فهم بسيط .. أو هكذا كان الأمر بالنسبة إليه.تمر السنوات، ويعود "إيفان جيوفاني" مجدداً ليعبر عتبة ذلك المنزل حاملاً في جعبته أسراراً خطيرة، جسداً ينهشه مرض صامت، وقائمة تصفية حسابات معلقة بخيوط دم حمراء!ماذا سيفعل إيفان بعد لقاء عائلته الشرطية التي تخلت عنه يوماً؟ العائلة التي كانت المتسبب الأول والوحيد في كل الجحيم والعذاب الذي عاناه وحيداً في الشوارع وبين براثن المافيا.. وكل ذلك كان يحدث تحت شعارهم الزائف: "هذا من أجل حماية العائلة"!بين الكبرياء الذي يرفض السقوط، والمرض الذي يعد تنازلياً للحياة، وانتقام يلتهم الأخضر واليابس.. تبدأ اللعبة الليلة، ولن تنتهي إلا بسقوط آخر رأس!
كانت فيوليت أندرسون، الفنانة الشابة، تعيش في لوس أنجلوس مع صديقتها المقربة، تريسي ديروين.
كانت تعيش حياة هادئة، ورغم دراستها للفن، كانت تعمل في مطعم صغير.
فينشنزو ميركانتي، شاب أعزب يبلغ من العمر 26 عامًا، زعيم المافيا في كل من الولايات المتحدة وإيطاليا، قاتل عديم الرحمة، يعيش حياة مترفة.
في إحدى الليالي، غيّر حادثان حياتهما، عندما أراد زعيم المافيا فتاة سمراء صغيرة لتكون ملكه.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"من هذه؟" سألتُ صديقي المقرب، جيوفاني.
"لا أعرف. جئتُ إلى هنا معك يا رجل." أجاب وهو يدير عينيه.
"أريدها." قلتُ.
"ماذا؟" استدار فجأة ونظر إليّ.
"أحضرها لي يا جيو، وإلا سأقتلك بنفسي." رمقته بنظرة باردة.
"تمام."
مرّة رأيت عائلة فيها زواج عرفي، والطفل واجه صعوبة في إثبات نسبه وما يترتب على ذلك من عوائق؛ هذه التجربة جعلتني أهتم فعلاً بموضوع كيف يؤثر الزواج العرفي على حقوق الأطفال قانونياً.
أول شيء يجب أن أذكره هو أن الوضع القانوني للأطفال من زواج عرفي يعتمد بشكل كبير على التشريعات المحلية. في بعض الدول قد يُعترف بالزواج العرفي إذا توفرت أدلة مثل عقد مكتوب أو شهود أو إقرار من الطرفين، ومع ذلك في بلدان أخرى لا يعطي هذا النوع من الزواج نفس الحماية التي يوفرها الزواج المسجل رسمياً. هذا الانقسام ينعكس مباشرة على قدرة الطفل في الحصول على قيد ميلاد واضح، إثبات النسب، وحقوقه في الإرث والجنسية.
بخبرتي ومتابعتي لقضايا مشابهة، أهم مشكلتين عمليتين تظهران هما: إثبات النسب (والذي يؤثر على النفقة والحضانة والإرث) والحصول على وثائق رسمية مثل قيد الميلاد أو جواز السفر. الحلول المتاحة عادةً تتضمن خطوات قانونية مثل طلب إثبات النسب أمام المحكمة أو إقرار الأب طوعياً أو حتى فحص الحمض النووي لإثبات الأبوة. لذلك أنصح دائماً بالسعي لتوثيق الوضع المدني قدر الإمكان لأن لكل ورقة أثر قانوني واضح على مستقبل الطفل.
أحب أن أبدأ بفكرة لعبة صغيرة تجعل صوت الراء أقل رعبًا للأطفال: أقول لهم إننا سنصنع 'محرك رعدي' داخل الفم. أول خطوة أُريك فيها هو أن أفتح فمي وأُريهم مكان اللسان، أقول لهم أن أطراف اللسان تلمس المكان خلف الأسنان العلوية بقليل (الحدبة التي تُشعرها عندما تردد صوت 'د').
ثم نبدأ بتدريب النفس: أطلب منهم أن يُنفخوا هواءً قويًا لكن خفيفًا عبر الأسنان مع السماح لجزء صغير من طرف اللسان بالاهتزاز، أصف الشعور كأنهم يُشغِّلون محرك لعبة صغيرة. أبدأ معهم بصوتٍ مُنفصل: 'د-د-د' ثم أحرك اللسان قليلًا لأعلى حتى يتحول الصوت إلى 'ر' مَعدّل، ثم نُكرِّرها مع حروف العلة: 'را-ري-رو'.
أحب تحويل التمرين إلى لعبة: من يكسب خمس راءات صحيحة يحصل على ملصق أو نقطة؟ أُستخدم المرآة لأجل رؤية الحركة وأضع سماعات صغيرة أحيانًا لأُظهر كيف يزعج صوت الهواء إن لم يهتز اللسان. الصبر مهم؛ بعض الأطفال يتعلمون بسرعة وبعضهم يحتاج لأسابيع. في كل مرة أنتهي بتشجيع ضاحك وأستبدل المحرك بمحرك حقيقي حتى يتحمس الطفل للتكرار.
هذا الموضوع يلامسني جدًا لأنني أشاهد الأهل والأصدقاء يتعاملون مع أعراض أطفالهم وكأن الهواء الذي نتنفسه له رأي في صحتهم اليومية. التلوث الجوي يؤثر على الجهاز التنفسي لدى الأطفال بطرق مباشرة وغير مباشرة، والأمر أكبر من مجرد سعال مؤقت؛ الأطفال أقل قدرة على مقاومة المهيجات لأن رئتيهم وأنظمة المناعة ما تزال في طور النمو. الجسيمات الدقيقة مثل PM2.5 وPM10 والغازات مثل ثاني أكسيد النيتروجين والأوزون والأبخرة الناتجة عن حرق الوقود والمبيدات والمواد الكيميائية المنزلية كلها تدخل إلى الشعب الهوائية وتلتهب الغشاء المخاطي، ما يجعل الأطفال أكثر عرضة لنوبات الربو والالتهابات والسعال المزمن.
الآلية بسيطة لكن لها تبعات عميقة: الجسيمات الدقيقة تصل إلى أعماق الرئتين وتثير استجابة التهابية قوية، وتقلل من كفاءة الخلايا الهدّيبة التي تطرد المخاطر والميكروبات من الجهاز التنفسي. النتيجة؟ التهابات متكررة في الأذن والحنجرة والرئتين، وزيادة مخاطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية والرئوي، خصوصًا عند الرضع والأطفال ذوي الوزن المنخفض عند الولادة أو الذين ولدوا قبل الأوان. التعرض المستمر يمكن أن يعيق نمو الرئة الطبيعي، ما يؤدي إلى انخفاض في سعة الرئة ووظائف التنفس على المدى الطويل، وكذلك زيادة احتمالات الإصابة بالربو أو تفاقم مرض الربو الموجود. وهناك أدلة متزايدة أن التلوث يترك بصمات على مستوى الجينات (تغييرات إبجينية) ما قد يؤثر في الصحة التنفسية حتى في سنوات المراهقة والبلوغ.
إضافة إلى التأثيرات المباشرة على الجهاز التنفسي، التلوث يزيد من حساسية الطفل للعدوى الفيروسية والبكتيرية لأن الجهاز المناعي المحلي يصبح أقل فاعلية. لهذا ترى المستشفيات ممتلئة في أيام ذروة التلوث أو بعد موجات الدخان الناتجة عن حرائق الغابات أو حرق النفايات. أيضًا لا يجب إهمال الملوثات المنزلية: دخان التبغ داخل المنزل، طهي الوقود الصلب داخل المنازل سيئ التهوية، والعفن والمواد الكيميائية المنزلية كلها تساهم بشكل كبير في الأمراض التنفسية لدى الأطفال.
من ناحية عملية، هناك إجراءات فورية وبسيطة يمكن للأهل اتخاذها لحماية الأطفال: تقليل التعرض في أيام التلوث المرتفع (البقاء في الداخل مع مرشح هواء فعّال HEPA إن أمكن)، منع التدخين داخل المنزل والسيارة، تحسين التهوية عند الطهي أو استبدال مواقد الحطب أو الفحم ببدائل أنظف، والتأكد من تلقي التطعيمات الروتينية ضد الإنفلونزا والالتهاب الرئوي عندما يوصي الطبيب. على مستوى المجتمع، السياسات التي تقلل انبعاثات السيارات والمصانع، التوسع في المناطق الخضراء، وتشجيع وسائل النقل العام النظيفة تصنع فرقًا كبيرًا. طبيًا، متابعة الأطفال المصابين بالربو أو التهابات متكررة مع طبيب مختص ووضع خطة عمل واضحة مع أدوية الوقاية والاستجابة للطوارئ يحسن النتائج ويقلل حالات الاستشفاء.
أعلم أن الموضوع قد يبدو صارخًا، لكن الأمل كبير: بخطوات يومية بسيطة وتغييرات سياسية منطقية يمكننا أن نحسن جودة الهواء بشكل ملموس ونحمي الأطفال من أضرار قد تدوم معهم سنينًا. أتذكّر كيف تغيرت الأحياء التي نشأت فيها بعد وضع سياسات للحد من الانبعاثات؛ الأطفال أصبحوا أقل سعالًا وأكثر نشاطًا، وهذا شيء يفرح القلب حقًا.
القائمة التي أعود إليها دائمًا عندما أبحث عن حكايات عربية مشهورة تبدأ بأسماء دارين أو ثلاث تبدو كأنها عناوين مألوفة في كل مكتبة: دار الآداب ودار الساقي ودار الشروق. أحب كيف تملك كل دار صوتًا مختلفًا — الآداب تميل للأدب الحديث والكتّاب الذين يكسرون الأنماط، والساقي مشهور بترجمة الأعمال العالمية وإحياء نصوص عربية نادرة، أما الشروق فتغطي نطاقًا واسعًا من الروايات والقصص الشعبية. تجد عندهم مجموعات وقصصًا شعبية مُعالجة ونصوصًا كلاسيكية تُعاد طباعتها بحرفية.
مثلًا، إذا كنت أبحث عن طبعات جيدة من 'ألف ليلة وليلة' أو مجموعات من الحكايات الشعبية، فأنا أتجه بداية إلى الهيئة المصرية العامة للكتاب ومكتبة لبنان ناشرون ودار الكتب العلمية لأنهم يحتفظون بنسخ موثوقة ودراسات نقدية مرفقة. كذلك لا أغفل دور النشر الأصغر والمستقلة مثل دار الفارابي ودار المدى التي تطرح وجهات نظر جديدة في إعادة سرد الحكايات.
أخيرًا، أعلم أن المشهد يتجزأ إقليميًا: هناك دور نشطة في المغرب والجزائر وتونس مثل دار توبقال ومنشورات محلية أصغر، وكل معرض كتاب سنوي يتحول عندي إلى رحلة بحث عن إصدارات قديمة وحديثة تجمع بين الحكاية العربية والذائقة المعاصرة.
لا شيء يضاهي متعة اختيار طقم نوم مثالي لكل فصل من السنة. أحب أن أبدأ مع الصيف لأن الحر يتطلب أفكارًا عملية ورومانسية في آن واحد: أختار القطن الخفيف أو المودال لأنهما يسمحان بمرور الهواء ويشعران بلطف على البشرة. قِصّات الكاميسول القصيرة، أو البيجامات ذات الشورت مع قميص بفتحة بسيطة تجعل الحركة سهلة وتبقى الأناقة حاضرة، ولا أنسى اللون — درجات الباستيل أو النقشات الصغيرة تضفي جوًا منعشًا دون مبالغة.
الربيع والخريف بحاجة إلى توازن؛ أنا أميل إلى الأقمشة المتوسطة السماكة مثل القطن المشغول أو مزيج القطن مع الفيسكوز. أطقم النوم ذات الأكمام الثلاثة أرباع أو البنطال الخفيف مع قميص طويل تكون مثالية للانتقال بين دفء النهار وبرودة المساء. أحيانًا أضيف روب خفيف من الكيمونو أو سكارف قصير لتدفئة بسيطة عند الحاجة.
في الشتاء أغير المعادلة تمامًا: فسوف أبحث عن الصوف الناعم أو الفلانيل، أو حتى خليط كشمير صناعي لبساطته ودفئه. قميص نوم طويل أو بيجاما كاملة الساقين تكون مريحة جدًا، ومع روب ثقيل وحذاء منزلي مبطن تصبح التجربة دافئة جدا. بالنسبة للجانب الحميم، أحتفظ بطقم ساتان أو دانتيل للّحظات الخاصة، لكني أفضّل عمليًا اختيار خامات تدفئ وتتنفس في آن مع الحفاظ على لمسة أنثوية.
نصيحتي العملية: انتبهي لسهولة الغسيل والعناية، اختاري مقاسات مريحة تسمح بالطبقات، وفكّري في ألوان تتماشى مع مزاجك. القليل من المديد والرومانسية في التفاصيل مثل الدانتيل الخفيف أو الخياطة الناعمة يضيفان قيمة كبيرة دون التضحية بالراحة. أحب دائمًا أن أمتلك مزيجًا من القطع العملية والرومانسية لأكون مستعدة لكل لحظة وموسم.
لا أعتقد أن هناك مبالغة عندما أقول إن صوت الوالد أو الوالدة يمكنه أن يفتح أبوابًا واسعة في خيال الطفل. أرى هذا يحدث كل مرة أقرأ فيها حكاية؛ الكلمات تتحول إلى منازل، أصوات، وروائح في عقل الصغير إذا رافقها تنوع في النبرة والإيقاع. ليست مجرد قراءة للنص فقط، بل تحويله إلى تجربة مسموعة: جعل الصوت منخفضًا عند المشاعر الحزينة، مرتفعًا عند المفاجآت، وإضافة أصوات بسيطة للأفعال الصغيرة يجعل الطفل يرسم المشهد داخليًا بلا وسائط بصرية.
بالنسبة لي، أهم عنصر هو التوقف لفتح مساحة للطفل ليتخيل بنفسه: أسأل أسئلة مفتوحة مثل "كيف تتخيل البيت؟" أو أطلب منه أن يكمل وصفًا. أستخدم أيضًا الصمت كأداة — وقفة طويلة قبل قول جزءٍ مهم تسمح للطفل ببناء صورته الداخلية. القراءة المتكررة لنفس الحكاية مساعدة أيضًا، لأنها تمنح الطفل فرصة لتعمق التفاصيل ويبدأ بصياغة إضافات شخصية على النص.
أحب كذلك الجمع بين قراءة الحكاية والتمثيل البسيط أو استخدام أشياء من البيت كدعامات للمشهد. لا تحتاج الحكاية لأن تكون طويلة أو مثالية، حتى خمس دقائق يوميًا بصوت مليء بالتلوين كفيلة بتنشيط خياله. هذا الصوت القريب والمهتم يشجع الطفل على خلق، سؤال، وإعادة سرد الحكايات بطريقته الخاصة، وهنا تكمن قوة القراءة بصوت الوالدين.
أنتبه دائمًا إلى تأثير ما أقرأه بعد صلاة العصر على نومي؛ التجربة علمتني أن هناك عوامل كثيرة تلعب دورًا معًا.
أول عامل هو نوع المادة التي أقرأها: الروايات الخفيفة أو الشعر الذي يهدئني يجعل الاستلقاء والنوم أسرع، بينما النصوص التحليلية أو القصص المشوّقة ترفع مستوى اليقظة وتؤخر النوم. ثانيًا، الإضاءة مهمة جدًا — الضوء القوي أو شاشة الهاتف قبل النوم تقلل إفراز الميلاتونين وتجعلني أتأخر في النوم. ثالثًا، مدة القراءة؛ نصف ساعة إلى ساعة غالبًا ما تكون مفيدة كطقس للهدوء، أما السهر لساعات فيرفع من ضغط اليقظة.
نصيحتي العملية التي أتبعها: أختار مادة هادئة، أخفض الإضاءة وأغلق الشاشات قبل النوم بساعة، وأحدد وقتًا للقراءة لا يتجاوز الستين دقيقة. بهذه الطريقة أستمتع بالقراءة بعد العصر دون أن أفسد جودة نومي.
المكتبات الصوتية اليوم تحب تحضير النسخ المختصرة والجذابة من الكتب الكلاسيكية لتناسب ساعات نوم الأطفال ولحظات الانتظار الطويلة.
أنا ألاحظ أن معظم ما يحول إلى حواديت أطفال مسموعة يميل إلى أن يكون أصلًا عملًا مليئًا بالخيال أو الحِكم البسيطة: مثل 'الأمير الصغير' الذي يتحول دائمًا إلى حكاية قصيرة مسموعة بصدورٍ موسيقية، أو 'مغامرات أليس في بلاد العجائب' التي تُعاد صياغتها بصوتٍ مرح ومؤثرات صوتية لجذب الصغار. كذلك تُحول مجموعات الحكايات الشعبية مثل حكايات الأخوين غريم و'حكايات هانس كريستيان أندرسن' إلى مجموعات حلقات قصيرة.
بالإضافة إلى ذلك، هناك كتب تجري تبسيطها لتصبح 'نسخًا للأطفال' مثل 'جزيرة الكنز' أو 'دون كيشوت' وأحيانًا 'كتاب الأدغال' حيث يُقصَّر السرد، وتُسلَّط الأضواء على المشاهد الشيّقة أكثر من الطبقات الاجتماعية أو الفلسفية، ويُضيف المخرجون الموسيقى وتأثيرات صوتية لتصبح تجربة سماع ترفيهية وتعليمية في الوقت نفسه.
أحب ترتيب كلمات قصيرة وبسيطة بصوت 'i' القصير لأن الأطفال يستجيبون لها بسرعة وتدخل على دروس القراءة جوًّا مرحًا وسهل التذكّر.
أبدأ بقائمة من كلمات CVC واضحة وسهلة النطق: sit, fit, bit, hit, kit, pit, pig, big, dig, wig. أرتّبها حسب العائلة الصوتية: -it (sit, fit, bit, hit), -ig (pig, big, dig, wig)، -in (pin, fin, win, tin)، -ip (sip, dip, tip)، -ix (mix, fix, six). هذه المجموعات تساعد الطفل على رؤية النمط والتكرار، وهو ما يبني الثقة لدى المبتدئين.
أستخدم أنشطة بسيطة: بطاقات صور مع الكلمات، وأنشطة فرز (ضع كلمات 'i' القصيرة في سلة) وألعاب ربط صور بالكلمات، ثم أنشطة تركيب الحروف المغناطيسية لقراءة وكتابة الكلمات. أبدأ بالعزل الصوتي — أقول /i/ وأجعل الأطفال يقلّدون الصوت، بعدين أدمج الحرف مع صوتين محيطين لعمل كلمة. أختم دائمًا بلعبة سريعة مثل سباق قراءة كلمات أو أغنية قصيرة فيها كلمات من نفس العائلة حتى يثبت النمط في الذاكرة. هذه الطريقة عملية وممتعة وتناسب الصفوف الأولى، وتترك الأطفال متحمّسين للمحاولة التالية.
أحب أبدأ بملاحظة عملية: الأمر يعتمد كثيرًا على الدار والنسخة المحددة من 'حكايات زمان'.
في تجربتي، بعض دور النشر بالفعل تتيح مقتطفات مكتوبة مهيأة للعرض أو قراءة مسرحية قصيرة، خاصة إذا كان العمل مُعادٌ نشره في سلسلة تراثية أو ضمن مجموعات أدبية موجهة للمدارس والمسرح الهواة. هذه المقتطفات قد تظهر على شكل فصول مختارة قابلة للطباعة، أو نصوص مصغّرة داخل الطبعات الدراسية، أو كنسخ مُعدلة في كتيبات مرفقة بغلاف الكتاب لتشجيع الفرق المسرحية الصغيرة. كثيرًا ما تنشر الدور عينات على مواقعها الرسمية أو في كتالوجات المعرض للكتاب، وأحيانًا يتم تحويلها إلى مواد سمعية أو عروض مسجّلة بالتعاون مع مؤسسات ثقافية.
لكن لا تتوقع أن كل دار ستضع نصًا جاهزًا للعرض تلقائيًا: كثير منها يكتفي بمقتطفات قراءة دعائية فقط، أما النص المسرحي الكامل فلا يُنشر إلا بعد اتفاق حقوق واضح مع المؤلف أو ورثته. إذا كنت تهتم بعمل محدد من 'حكايات زمان' فالخطوة الأنسب أن تبحث عن الطبعات التعليمية أو سلاسل التراث، وتتفحّص صفحات الناشر أو قسم المواد التعليمية لديهم؛ غالبًا هناك إشارات واضحة إلى إمكانية استخدام أجزاء من النص للعرض المدرسي أو الثقافي، وربما تجد أيضًا إصدارات معدّة خصيصًا للمسرحيات القصيرة.