يا للمصادفة، المشهد القصير هو الذي ولّد اللقب 'خد' بين المعجبين بشكل فوري. أتذكر أن الحلقة التي ظهرت فيها لقطته القريبة لوجنه — إما بسبب خد مشوّه أو خد يلمع من ضوء القمر أو لمسة حانية من البطل — انتشرت ككليب صغير على منصات الفيديو خلال ساعات. الناس بدأوا يعلقون بنكات عن 'الخد المنكسر' أو 'خد البطل' ثم تحوّل الأمر إلى اسم مختصر وسهل الاستخدام في التعليقات والهاشتاغات.
مع تكرار إعادة المشهد وصناعة الميمات والفان آرت الذي ركّز على ذلك الجزء من الوجه، صار اللقب أداة للتودد والسخرية في آن واحد؛ يحبّه المبدعون لأنه يعطي مساحة للإبداع (فنان يرسمه بستايل تشيبي، آخر يضيف تأثير ضوء على الخد). ما أدهشني هو سرعة تبنّي المجتمع للاسم: خلال يومين كان ظاهرًا في عناوين المواضيع والقصص القصيرة وحتى في بيوات المستخدمين. بالنسبة لي، اللقب بقي لطيفًا وذكرني بكيف أن تفاصيل صغيرة أحيانًا تصنع ارتباطًا كبيرًا بين الجمهور والشخصية.