أُصيبت فتاة أحلام خطيبي بمرضٍ عضال، فطرحت طلبًا:
أن أُسلّمها حفل الزفاف الذي كنتُ قد أعددته، بل وتطلب مني أن أكون شاهدة على زواجهما.
رأيتها ترتدي فستان الزفاف الذي خيطته بيدي، وتزيّنت بالمجوهرات التي اخترتها بعناية، وهي تمسك بذراع خطيبي، تمشي نحو ممر الزفاف الذي كان من المفترض أن يكون لي — ونظرًا لكونها تحتضر، فقد تحملتُ كل هذا.
لكنها تمادت، وبدأت تطمع في سوار اليشم الأبيض الذي ورثته عن أمي الراحلة، وهذا تجاوز لكل الحدود!
في المزاد العلني، وقف ذلك الخائن إلى جانبها يحميها، يرفع السعر بلا توقف حتى وصل ثمن السوار إلى عشرين مليون دولار.
كنتُ قد أُرهِقت ماليًا بسبب عائلتي الجشعة، ولم أعد أملك القوة، فاضطررت لمشاهدة الإرث العائلي يقع في يد حثالة لا يستحقونه، وفجأة دوّى صوت باردٌ أنيق: "ثلاثون مليون دولار."
أُصيب الحضور بالذهول.
لقد كان وريث عائلة البردي الهادئة والغامضة، السيد سُهيل، يعلنها بصوتٍ عالٍ: "أُقدّم هذه القطعة للآنسة جيهان."
استعدتُ سوار اليشم، وذهبتُ لأشكره: "السيد سُهيل، سأبذل جهدي لأعيد لك الثلاثين مليون دولار في أقرب وقت."
رفع حاجبيه وسأل بهدوء: "جيهان، أما زلتِ لا تذكرينني؟"
أنا:؟
بعد سبع سنوات من الزواج، رزقت أخيرا بأول طفل لي.
لكن زوجي شك في أن الطفل ليس منه.
غضبت وأجريت اختبار الأبوة.
قبل ظهور النتيجة، جاء إلى منزل عائلتي.
حاملا صورة.
ظهرت ملابسي الداخلية في منزل صديقه.
صرخ: "أيتها الخائنة! تجرئين على خيانتي فعلا، وتجعلينني أربي طفلا ليس مني! موتي!"
ضرب أمي حتى فقدت وعيها، واعتدى علي حتى أجهضت.
وحين ظهرت نتيجة التحليل وعرف الحقيقة، ركع متوسلا لعودة الطفل الذي فقدناه.
كنت أعيش علاقة حب مع زين جنان لمدة ثلاث سنوات، لكنه لا يزال يرفض الزواج مني.
ثم، وقع في حب أختي غير الشقيقة ومن أول نظرة، وبدأ يلاحقها علنًا.
في هذه المرة، لم أبكِ، ولم أنتظر بهدوء كما كنت أفعل سابقًا حتى يشعر بالملل ويعود إلي.
بل تخلصت من جميع الهدايا التي أهداني إياها، ومزقت فستان الزفاف الذي اشتراه لي سرًا.
وفي يوم عيد ميلاده، تركت مدينة الجمال بمفردي.
قبل أن أركب الطائرة، أرسل لي زين جنان رسالة عبر تطبيق واتساب.
"لماذا لم تصلي بعد؟ الجميع في انتظارك."
ابتسمت ولم أرد عليه، وقمت بحظر جميع وسائل الاتصال به.
هو لا يعرف أنه قبل نصف شهر فقط،
قبلت عرض الزواج من زميل دراستي في الجامعة ياسين أمين.
بعد هبوط الطائرة في المدينة الجديدة، سنقوم بتسجيل زواجنا.
بعد ثماني سنوات من علاقتها بضياء الحكيم، دخلت فريدة الصفدي إلى المستشفى بسبب المرض.
و في يوم خروجها من المستشفى، سمعت فريدة الصفدي بالصدفة حديث ضياء الحكيم مع أخته.
"ضياء الحكيم، هل جننت؟ هل حقًا أعطيت رهف الهادي نخاع فريدة الصفدي دون إخبارها؟"
"أنت تعلم بالفعل أن صحة فريدة ضعيفة، لكنك كذبت عليها أنها في المستشفى بسبب مرض المعدة و عرضتها إلى الخطر؟"
رهف الهادي هي صديقة طفولة ضياء الحكيم التي أحبها لسنوات طويلة.
لم تبكِ فريدة الصفدي، بل اتصلت بوالديها اللذين يعيشان في الخارج، ثم وافقت على الزواج من عائلة الرشيدي…..
"السيدة ليلى، نتائج الفحوصات تظهر أنك مصابة بسرطان البنكرياس في مراحله المتأخرة، والوضع ليس مطمئنًا. بعد التخلي عن العلاج، قد يتبقى لك أقل من شهر واحد. هل أنت متأكدة من عدم رغبتك في تلقي العلاج؟ وهل يوافق زوجك أيضًا؟"
"أنا متأكدة... هو سيوافق."
بعد إنهاء مكالمة الطبيب، تجوّلت بعيني في أرجاء المنزل الفارغ، وغصة شديدة اعترت قلبي.
كنت أظنها مجرد آلام معدة معتادة، لكن لم أتوقع أن تكون سرطانًا في النهاية.
تنهدت، ونظرت إلى الصورة المشتركة على الطاولة.
في الصورة، كان سامي المالكي البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا ينظر إليّ بانتباه.
بعد مرور سنوات طويلة، ما زلت أتذكر ذلك اليوم، حين تساقطت الثلوج على شعري، وسألني سامي المالكي.
مبتسمًا إذا كان هذا يعني أننا سنشيخ معًا.
لقد وعدني صديق طفولتي بالزواج فور تخرجنا من الجامعة. لكن في حفل تخرجي، ركع على ركبتيه ليطلب يد هناء جلال الفتاة المدللة المزيفة.
أما جاسم عمران، ذلك الرجل الذي يراه الجميع كراهب في دائرة العاصمة الراقية، فقد اختار تلك اللحظة بالذات لإعلان حبه لي بتألق، بعد نجاح خطوبة صديق طفولتي مباشرة.
خمس سنوات من الزواج، عامرَة بحنانٍ لا حدود له، وإغراق في التدليل. حتى ذلك اليوم الذي سمعت فيه بالصدفة حديثه مع صديقه: "جاسم، لقد أصبحت هناء مشهورة الآن، هل ستستمر في تمثيل هذه المسرحية مع شجون؟"
"لا يمكنني الزواج من هناء على أي حال، فلا يهم. وبوجودي هنا، لن تتمكن من تعكير صفو سعادتها."
وفي نصوصه البوذية المقدسة التي كان يحتفظ بها، وجدت اسم هناء مكتوبًا في كل صفحة:
"أسأل أن تتحرر هناء من وساوسها، وأن تنعم بالسلام الجسدي والنفسي."
"أسأل أن تحصل هناء على كل ما تريد، وأن يكون حبها خاليًا من الهموم."
...
"يا هناء، حظنا في الدنيا قد انقطع حبله، فقط أتمنى أن تلاقي كفينا في الآخرة."
خمس سنوات من الحلم الهائم، ثم صحوة مفاجئة.
جهزت هوية مزيفة، ودبرت حادثة غرق.
من الآن فصاعدًا، لن نلتقي...لا في هذه الحياة ولا فيما يليها.
لدي بعض المعلومات المفيدة حول هذا الموضوع، وسأشرحها بترتيب واضح.
بحثت في المصادر العامة المتداولة — حسابات دور النشر، صفحات المؤلفين على منصات التواصل، وقوائم المتاجر الكبرى مثل جرير وجملون — ولم أجد إعلانًا مؤكدًا عن صدور رواية جديدة لاسم 'خرسان' هذا العام. هذا لا يستبعد إطلاقًا نشرًا محدودًا أو طبعة صغيرة من دور نشر مستقلة أو حتى نشر رقمي على منصات مكتبية أو مواقع التمويل الجماعي.
إذا كنت تتابع المؤلف بشغف، فأقترح مراقبة حساباته الرسمية على تويتر أو إنستغرام، وكذلك ترقب برامج المهرجانات الأدبية المحلية والإصدارات الإلكترونية في متاجر الكتب الرقمية. في بعض الأحيان تصل الإعلانات أولًا إلى متابعي المؤلف قبل أن تنتشر عبر القنوات الأكبر.
أشعر دائمًا بالفضول تجاه أي خبر جديد من كتّاب أحبهم، فإذا صدر شيء عن 'خرسان' سأكون سعيدًا بمشاركته وفرحته مع المجتمع الأدبي.
أذكر أنني تحققت من الأمر بدقة قبل كتابة هذا، ووجدت أن الاسم 'خرسان' ليس معروفًا على نطاق واسع كاسم مرتبط مباشرة بتحويل مانغا مشهورة إلى أنيمي.
بحثت في قواعد بيانات الاعتمادات الشائعة مثل مواقع قواعد بيانات الأنمي، وصفحات استوديوهات الإنتاج، وكذلك قوائم المانغا المقتبسة، ولم يظهر اسم واضح بهذا النطق ككاتب سيناريو أو مخرج أو منتج لفيلم أو مسلسل أنمي مقتبس عن مانغا معروفة. قد يكون السبب أن الاسم يُنقل بتهجئات مختلفة عند الانتقال بين العربية واللاتينية واليابانية، أو أنه اسم مستعار أو اسم فنان يعمل خلف الكواليس بشكل لا يجلب شهرة واسعة.
إذا كان لديّ حدس شخصي فأقول إن أكثر الاحتمالات تحدث في ثلاث حالات: إما أنه عمل كمساعد رسام أو كمخرج حلقة بدون شهرة عالمية، أو أنه عمل في مجال الدبلجة أو الترجمة المحلية وليس الإنتاج الأصلي، أو أنه يشارك في مشاريع مستقلة/دوجين لا تُسجَّل عادة في قواعد البيانات الدولية. بطبيعة الحال، التحقق من الاعتمادات في كتيبات الحلقات الرسمية أو صفحات الاستوديو يبقى أفضل طريقة للتأكد، وهذه هي وجهة نظري بعد تفحّص المصادر المتاحة.
قمت بالغوص في أرشيف الكتب والمقابلات لأرى إن كان اسم خرسان يظهر كمؤلف مشارك.
بناءً على ما اطلعت عليه، لا يبدو أن هناك سجلًا عامًا واضحًا يقدّم خرسان كمؤلف مشارك في مشروع كبير معروف. عادة ما تُظهر التعاونات الكبيرة أسماء الجميع على غلاف الكتاب أو في صفحة الاعتمادات، وإذا لم يظهر اسم خرسان هناك فالأرجح أنه لم يشارك كمؤلف رسمي. مع ذلك، لا يمكن استبعاد مساهمات صغيرة مثل فصول ضيفة، توسعات في طبعات خاصة، أو مساهمات في مجلات/مجموعات قصصية قصيرة التي قد لا تحظى بنفس التغطية.
أنصح دائمًا بالتحقق من صفحات الناشر، مقدمة الكتاب، بيانات ISBN وWorldCat، أو مقابلات المؤلفين نفسها؛ أحيانًا التعاونات تظهر فقط في مقابلة أو تدوينة شخصية. شخصيًا، أحب تتبع هذه التفاصيل لأنها تكشف الكثير عن ديناميكيات العمل الإبداعي، وأبقى متفائلًا بأن أي تعاون جاد سيكون موثّقًا بطريقة أو بأخرى.
قراءة تصريح خرسان كانت نقطة تحوّل في رأيي؛ لأنني شعرت أن هناك اعترافًا صريحًا لكنه مُقدَّم بطريقة فنية. في مقابلته التي تابعتها بعين محبّة ونقدية في آن واحد، استخدم خرسان أمثلة شخصية من حياته وأشار إلى لحظات صغيرة — مشاهد طفولية، كتاب قرأه، وموقف واحد من رحلة طويلة — كشرارات شكلت بعض سمات شخصية البطل.
أُحب أن أفسّر الكلام هذا هكذا: ليس كشفًا مختصرًا يقول "هذا هو مصدر الإلهام"، بل سردٌ مجزأ يترك للقارئ تجميع الصورة. بالنسبة لي، هذا النوع من الإفصاح أقوى لأنه يمنح الشخصية عمقًا حقيقيًا؛ البطل ليس مجرد انعكاس لحظة واحدة بل مركّب من تجارب، وبعضها صريح كشفه خرسان والبعض الآخر يمكن استنتاجه من أعماله الأدبية. النهاية بالنسبة لي كانت شعورًا بالمكاشفة المتوازنة — لم تُسرق الغموض عن الشخصية، لكنها صارت أقرب للإنسانية، وهذا ما أحببته حقًا.
ما لاحظته بعد مطالعتي لصفحات دور النشر والمتاجر العربية هو غياب واضح لأي إعلان عن ترجمة عربية رسمية لروايته الأصلية.
قمت بجولة في مواقع البيع الشهيرة مثل مكتبة جملون وموقع نيل وفرات ومكتبة جرير، وكذلك بحثت في قواعد بيانات المكتبات العالمية مثل WorldCat ومنصات القراء مثل Goodreads، ولم أجد نسخة مترجمة تحمل بيانات دار نشر عربية أو رقم ISBN عربي. هذا لا يعني بالضرورة عدم وجود ترجمة أصلاً، وإنما على الأرجح أن العمل لم يُصدر ترجمة موثقة أو أن الإصدارات المحدودة لم تُدرج في الفهارس الكبرى.
قد تجد ترجمات غير رسمية أو مقتطفات مترجمة على منتديات أو قنوات Telegram أو على مواقع مثل Wattpad حيث يقوم المعجبون أحياناً بمبادرات ترجمة شخصية. شخصياً، أتمنى أن يرى العمل ترجمة رسمية قريباً لأن الاهتمام الجماهيري قد يجعل ناشراً عربياً يستثمر في الحصول على حقوق النشر والتوزيع.