بعد انتهاء الحرب بين البشر والوحوش، اتفق الطرفان على أن يحكم العالم الوحش شبه البشري.
وفي كل مئة عام، يُقام زواج بين البشر والوحوش، ومن تنجب أولًا وحشًا شبه بشريّ، تصبح حاكم الجيل القادم.
في حياتي السابقة، اخترت الزواج من الابن الأكبر لسلالة الذئاب، المشهور بإخلاصه في الحب، وسرعان ما أنجبت له الذئب شبه البشري الأبيض.
أصبح طفلنا الحاكم الجديد لتحالف البشر والوحوش، وبذلك حصل زوجي على سلطة لا حدود لها.
أما أختي، التي تزوجت من الابن الأكبر لسلالة الثعالب طمعًا في جمالهم، فقد أصيبت بالمرض بسبب حياة اللهو التي عاشها زوجها، وفقدت قدرتها على الإنجاب.
امتلأ قلبها بالغيرة، فأحرقتني أنا وذئبي الأبيض الصغير حتى الموت.
وحين فتحت عينيّ من جديد، وجدت نفسي في يوم زواج بين البشر والوحوش.
كانت أختي قد سبقتني وصعدت إلى سرير فارس، الابن الأكبر لسلالة الذئاب.
عندها أدركت أنها هي أيضًا وُلدت من جديد.
لكن ما لا تعرفه أختي هو أن فارس بطبعه عنيف، يعشق القوة والدم، وليس زوجًا صالحًا أبدًا!
أن تصبح أصغر كنّة في عائلة من كبار الأثرياء ليس سعادة، بل هو سجن.
تُعامَل جيوا كما لو كانت خادمة من قِبل حماتها، ويُطالَب منها بالكمال، بينما زوجها يلتزم الصمت ولا يدافع عنها أبدًا.
في ذلك المنزل الكبير، كانت كل العيون تراقبها.
لكن نظرات رادجا تحديدًا "الأخ الأكبر لزوجها، البارد والمسيطر والمهيب" كانت تجعل جيوا عاجزة عن الشعور بالطمأنينة.
كان ذلك الرجل يظهر في خضم يأس جيوا من العيش في ذلك المنزل الكبير، ويشعل نار رغبة لم يكن ينبغي لها أن توجد أبدًا.
كل هذا خطأ. ذلك الحب محرم. كل ذلك إثم.
لكن عندما لمسها رادجا، أدركت جيوا أنها قد وقعت في أسر أحلى خطيئة، ولا طريق للعودة.
بين ليلة وضحاها، يتبدل حال الرائد "وجيه"؛ الطيار الحربي والناسك الذي اعتزل النساء، فور وقوع عينيه على "سارة"، الـ"بلوجر" الفاتنة ذات المليون متابع والجمال الآسيوي الأخاذ والمليء بالأسرار. يسقط وجيه في غوايتها، ويقرر أن ينتزعها من حياتها الصاخبة ليتزوجها في حفل زفاف أسطوري. ولكن، خلف هذا البريق تكمن تضحية مُظلمة؛ فـ"غادة"، زوجته الأولى وأم ابنته، التي تنازلت وتذللت لتكفر عن خطايا ماضيها، تجد نفسها مجبرة على التوقيع على صك نفيها. من أجل ابنتها تقبل غادة الشروط السادية لزوجها وجيه: أن تظل "زوجة في الظل"، على ذمته سرًا في بلدتهما الريفية، بينما يوهم عروسه الجديدة سارة بأنه طلقها! تعيش غادة في عذاب الغيرة والشماتة، تراقب نقودها تتبخر على نزوات "الساقطة القاهرية" كما تسميها، وتتابع صور العشق والتعري التي جمعت زوجها المحافظ سابقًا بتلك المراهقة اللعوب. لكن هل سارة مجرد ضحية لثراء وجيه؟ أم أنها عاصفة مدمّرة تختفي وراء مساحيق التجميل، ووراءها عائلة غريبة الأطوار وجرائم غامضة؟ وماذا سيحدث عندما تكتشف العروس الجديدة أن هناك امرأة أخرى تسكن العتمة، مستعدة لقلب الطاولة وتحويل شربات الفرح إلى سمّ ناقع؟ بين انتقام دكتورة مجروحة، وسطوة عائلة "المنشاوية" الذين يملكون خيوط اللعبة، وجبروت "ملك البودرة" والد وجيه؛ تتشابك الخيوط وتشتعل الحرائق. رواية درامية مثيرة تحبس الأنفاس، تمزج بين عوالم الطيران، السوشيال ميديا، السادية، والانتقام النسائي الصادم. هل تصمد زوجة الظل أم تدمر الهيكل على رؤوس الجميع؟ طالعوا الرواية الآن لتعرفوا الإجابة!
قال الطبيب إنني ما لم أخضع لأحدث علاج تجريبي، لن أعيش سوى 72 ساعة.
لكن سليم أعطى فرصة العلاج الوحيدة ليمنى.
"فشلها الكلوي أكثر خطورة،" قال.
أومأتُ برأسي، وابتلعت تلك الحبوب البيضاء التي ستسرع موتي.
وفي الوقت المتبقي لي، فعلتُ الكثير من الأشياء.
عند التوقيع، كانت يد المحامي ترتجف: "مئتي مليون دولار من الأسهم، هل حقًا تنوين التنازل عنها كلها؟"
قلتُ: "نعم، ليمنى."
كانت ابنتي سلمى تضحك بسعادة في أحضان يمنى: "ماما يمنى اشترت لي فستانًا جديدًا!"
قلتُ: "إنه جميل جدًا، يجب أن تستمعي إلى ماما يمنى في المستقبل."
معرض الفنون الذي أنشأته بيدي، يحمل الآن اسم يمنى.
"أختي، أنتِ رائعة جدًا،" قالت وهي تبكي.
قلتُ: "ستديرينه أفضل مني."
حتى صندوق الثقة الخاص بوالديّ، وقعتُ تنازلاً عنه.
أخيرًا، أظهر سليم أول ابتسامة حقيقية له منذ سنوات: "جهاد، لقد تغيرتِ. لم تعودي عدوانية كما كنتِ، أنتِ جميلة حقًا هكذا."
نعم، أنا المحتضرة، أخيرًا أصبحتُ "جهاد المثالية" في نظرهم.
جهاد المطيعة، السخية، التي لم تعد تجادل.
بدأ العد التنازلي لـ 72 ساعة.
أنا حقًا أتساءل، عندما يتوقف نبض قلبي، ماذا سيتذكرون عني؟
هل سيتذكرون الزوجة الصالحة التي "تعلمت أخيرًا كيف تتخلى"، أم المرأة التي أكملت انتقامها بالموت؟
«عاصم» رجل بارد، متملك، يخفي خلف قسوته رجلا يخشى الحب أكثر مما يعترف به، و«داليا» المرأة التي وجدت نفسها عالقة داخل علاقة تستنزف قلبها يوما بعد يوم.
بين الانجذاب المؤلم، والصراعات العائلية، والكلمات القاسية التي تخفي مشاعر أعنف، تتحول علاقتهما إلى لعبة خطيرة من الشد والجذب، حيث يصبح الحب نقطة ضعف، والتعلق لعنة لا ينجو منها أي منهما.
كلما حاولت داليا الابتعاد، أعادها عاصم إليه بطريقته القاسية، وكلما ظن أنه يسيطر على مشاعره، اكتشف أنه يغرق بها أكثر. لكن بعض العلاقات لا يقتلها الكره… بل الحب الذي يأتي متأخرا أكثر مما ينبغي.
حسيت فضول كبير لما وقفت على تتر النهاية وبدأت أقرأ السطور بسرعة، لأن دايمًا التفاصيل الصغيرة دي بتحكي كتير عن طريقة عرض العمل. أنا عادةً أول حاجة أبحث عنها هي إذا كان الاسم مكتوب بالحروف الإنجليزية فعلاً أو مجرد تحويل صوتي لأحرف عربية. في مشاريع موجهة للجمهور الدولي أو فيها تعاون أجنبي، المطالعة بالإنجليزية شائعة جداً، وأحيانًا تشوف الاسم الفني مكتوب بالإنجليزي جنب النسخة العربية عشان يسهل التعرف عليه عالمياً.
لو كنت عايز أتأكد بنفسي فأنا بعمل توقف للشاشة وأصور التتر، لأن بعض البلاتفورم بتسهل الوقوف على كل سطر. كمان أتفقد صفحة العمل على مواقع مثل IMDb أو صفحات الفنان الرسمية؛ لو اسمه الفني مستخدم هناك بالإنجليزية فالأمر واضح. بعض الأحيان يكتبون الاسم الحقيقي في التتر ويضعون الاسم الفني بين قوسين أو بالعكس—فالتفاصيل الصغيرة دي لازم تُقارن.
بصراحة، بحس إن وجود الاسم بالإنجليزية دليل على سعي للفرة العالمية أو رغبة الفنان في الحفاظ على علامة تجارية موحدة، وده يجعلني أقدّر طريقة العرض أكثر وأحس إن العمل مقصود له جمهور أوسع.
أشعر أن أفضل رسالة شكر تبدأ بوضوح ودفء، لذلك كتبت لك نصاً متكاملاً يمكن اعتماده كما هو أو تعديله بخفة ليتناسب مع المناسبة.
أود أن أعبر عن امتناني العميق لكل متطوع شارك وقتَه وجهده من أجل نجاح هذا العمل. وجودكم لم يكن مجرد مساعدة سطحية، بل كان دعامة قلبية وفعلًا ملموسًا أحدث فرقًا كبيرًا في النتائج والروح الجماعية. أنتم من حمل عبء التفاصيل الصغيرة والكبيرة، وبتفانيكم أصبح ما كان مستحيلاً ممكنًا. أشعر بالفخر لأنني عرفت فريقًا بهذا الحجم من العطاء والصدق.
أريد أن أختتم بدعوة لكل واحد منكم — لا أستطيع أن أثمن مشاركتكم بما يكفي، وأتمنى أن تشعروا بأن جهودكم مُقدّرة جدًا. سأبقي أبواب التواصل مفتوحة دائمًا لاستقبال اقتراحاتكم وأفكاركم، وشهادتكم ستبقى مرجعًا لنا. شكراً من القلب، ودمتم مصدرًا للخير والإلهام.
أذكر أنني صادفت موجة من المشاركة الرقمية التي لا تُنسى، حيث نشر الناس اقتباسات من 'جواهر البلاغة' في عشرات الأماكن المختلفة حول الإنترنت وخارجه.
أولى الساحات كانت منصات التغريد القصير (مثل X سابقًا)، حيث انتشرت سلسلات تغريدات تضم اقتباسات مترجمة أو مُبسطة مع تعليقات شخصية قصيرة، وبعضها تحول إلى سلاسل من النقاشات بين قراء مختلفين. بعد ذلك، رأيت اقتباسات مزخرفة بصور جميلة على إنستاجرام وبنرات مكتوبة بخط جميل تنتشر عبر القصص والمنشورات، ما جعل المقاطع البصرية مناقشات بحد ذاتها. ولا أغفل قنوات تيليجرام المتخصصة بالمطالعة، فقد كانت مخازن ضخمة لصور اقتباسات وصيغ نصية قابلة للنسخ.
بعيدا عن الشبكات الاجتماعية، وجدت اقتباسات مطبوعة في ملفات PDF قابلة للتحميل، ومقتطفات في مجموعات واتساب خاصة بالنوادي الأدبية، ومقالات ومدونات فردية تحلل مقاطع من 'جواهر البلاغة'. كذلك ظهرت اقتباسات في مجموعات فيسبوك، وعلى صفحات Goodreads كاقتباسات مُحفوظة، وحتى في تعليقات فيديوهات يوتيوب التي تشرح متن الكتاب. في النهاية، إحساسي أن الاقتباسات لم تقتصر على منصة واحدة؛ بل تنقل الناس بينها بحيث كل منصة أعطت الاقتباس طابعًا مختلفًا — صورياً، تحليليًا، اجتماعيًا — مما جعل للكتاب حياة متعددة بين القراء.