وجدتُ نفسي أغوص في رواية أكثر من مرة في الأيام الماضية، وكل مرة تكشف شريحة جديدة من المشاعر والأفكار.
قرأتُ 'قواعد العشق الأربعون' وأحببت كيف تمزج بين السرد الروحي والرومانسية التاريخية؛ الشخصيات تنبض بالحياة وتترك أثرًا يدفعني للتفكير في الاختيارات اليومية. بعض الأصدقاء غاصوا في 'موسم الهجرة إلى الشمال' وناقشنا في مجموعة صغيرة موضوع الهوية والاغتراب، وكان الحوار مثمرًا للغاية.
غير أن مساحة القراءة لم تعد محصورة بين الكتب المطبوعة فقط، فقد استمعت لأجزاء من رواية عبر كتاب صوتي أثناء المشي، وشاهدت مقتطفات نقاشية عن رواية كلاسيكية على قناة متخصصة. القراء حولي تنوعت اهتماماتهم بين الأدب العربي المعاصر والروايات المترجمة والمانغا، وكل نوع فتح نافذة مختلفة على تجارب إنسانية متنوعة. في النهاية، القراءة عندي ليست مجرد إنهاء صفحة بل رحلة مشاركة؛ أحب أن أسمع آراء الآخرين وأن أشارك قصصي الصغيرة عن كل كتاب أنهيته، فهي تجعل التجربة أغنى وأقرب إلى القلب.