في اليوم الثالث بعد موتي، تلقى محمود طه اتصالا للتأكد من الجثة.
كان يلتف حول المرأة التي في حضنه وقال بلا مبالاة:" هي ماتت، فاتصل بي بعد حرق جثتها."
تم إرسال جثتي إلى الفرن، وبعد تحولي إلى رماد، اتصل به الموظفون مرة أخرى.
أصدر صوتا غير راض وقال.
"عرفت، جاي حالا."
بعد خيانة خطيبها السابق مع أختها المتصنعة، تزوجت فادية ريان الزهيري على عجل من نادل في ردهة القمر.
زوجها المفاجئ شاب وسيم للغاية، ويتصادف أن لديه نفس اسم عائلة عدوها اللدود الراسني الثالث...
أكدت فادية لنفسها، لا بد أنها مجرد صدفة!
لكن في كل مكان يظهر فيه الراسني الثالث، كان يظهر زوجها المفاجئ أيضا. وعندما سألته، أجاب: "إنها مجرد صدفة!"
صدقته فادية، حتى جاء يوم رأت فيه نفس الوجه الوسيم للراسني الثالث وزوجها.
شدت فادية قبضتها وعضت على أسنانها، وهي تشحذ سكينها: "صدفة، حقا؟؟!!"
انتشرت شائعة على الإنترنت بأن الراسني الثالث، المتحكم بمجموعة الراسني، قد وقع في حب امرأة متزوجة.
سارعت عائلة الراسني بنفي الخبر: "شائعة!! إنها مجرد شائعة، أبناء عائلة الراسني لن يدمروا أبدا زواج الآخرين!"
لكن بعد ذلك، ظهر الراسني الثالث علنا برفقة امرأة، وأعلن: "ليست شائعة، زوجتي بالفعل متزوجة!"
بعد زواج دام لمدة خمس سنوات، أنجبت ياسمين الريان ابنًا لأجل باسل الرفاعي، واعتقدت أنهم سيستمرون على هذا النحو إلى الأبد، حتى عادت ليان السعدي، أدركت أنها مجرد شخص زائد، وأن باسل الرفاعي سوف يهجر ياسمين الريان مرارًا وتكرارًا من أجلها، حتى ابنها العزيز كان قريبًا من ليان السعدي فقط، لكن لحسن الحظ، كان كل ذلك مجرد عقد، بعد سبعة أيام سوف تتحرر ياسمين الريان تمامًا.
تعتمد زوجة أخي على كوني أعمى، لذا لا تبالي أبدًا بإظهار جسدها أمامي.
لكنني لم أتوقع منها أن تبادر بدعوتي لمساعدتها، وإخراج ذلك الشيء المستقر في داخلها.
رحتُ أتحسس جسد زوجة أخي، حتى تغلغلت أصابعي في النهاية بإرشاد منها ولتَج مواضعها الدافئة والرطبة، لتلامس ذلك الجزء المنكسر من حبة الخيار.
في الحقيقة، لا أحد يعلم بالأمر؛
فعيناي قد شُفيتا تمامًا.
سبع سنوات من العشق المخلص انتهت بكلمة واحدة باردة: وداعاً."
لم تكن ياسمين تتخيل أن تضحيتها بشبابها وأحلامها من أجل دعم زوجها الملياردير أدهم جسار ستنتهي بطردها من منزله كأنها غريبة. وبدم بارد، رمى لها شيكاً بمبلغ ضخم ثمناً لسنواتها معه، ليحضر مكانها حبيبته السابقة التي عادت لسرقة بريق حياته.
خرجت ياسمين في ليلة ممطرة، محطمة الكبرياء، لكنها لم تكن وحيدة.. كانت تحمل في أحشائها سراً سيقلب موازين القوى: وريث عائلة جسار.
بعد خمس سنوات من الاختفاء والشتات، يعود أدهم جسار نادماً، محطماً بالذنب بعد اكتشاف خديعة من اختارها. يبحث عن "ظلها" في كل مكان، ليجد سيدة أعمال غامضة، باردة، وناجحة، وبجانبها طفل صغير يحمل ملامحه القاسية وعينيه الحادتين.
لقد عادت ياسمين، ليس لتستعيد حبها، بل لتدمر الرجل الذي ظن أن المشاعر تُشترى بالمال. فهل يكفي الندم لمسح أثر سبع سنوات من الخداع؟ وهل سيغفر الابن لأبٍ لم يعترف بوجوده يوماً؟
"الندم وجعٌ يسكن العظام، لكن الانتقام نارٌ تحرق كل شيء
صوت واحد في الخلفية يمكن أن يجعل بيتًا كاملاً يتحول إلى شخصية في قصة رعب، و'كونجورينج' يعرف كيف يجعل الصوت يروي الحكاية بنفسه.
أحب الطريقة التي استخدم فيها الملحن أصواتًا غير تقليدية — صراخات مشوهة، أصوات معدن، همسات منخفضة جدًا — لتكوين جو مشحون من التوتر قبل أن يظهر أي مشهد مرعب. الأعمال التي قام بها جوزيف بيشارا تضيف طبقات من الخوف لا تظهر في النوتة الموسيقية التقليدية؛ هي في الحقيقة تصميم صوتي أكثر منها لحنًا جذابًا. الصمت هنا أيضًا يعمل كأداة: الفترات الخالية من الصوت تجعل الهجوم الصوتي التالي أشد تأثيرًا.
كمشاهِد أحب أن أقول إن المؤثرات الصوتية في 'كونجورينج' من بين الأفضل في النوع لأنها لا تعتمد على القفزات المفاجئة فقط، بل تبني توترًا متصاعدًا مستدامًا. ربما ليست أجمل موسيقى من ناحية لحنية، لكنها من أفضل ما رأيت من حيث الوظيفة: خلق الرعب، شد الانتباه، وترك أثر طويل في الأعصاب.
أحس أن نهاية 'كونجورينج' تمنحك حلًا واضحًا لحكاية العائلة المسكونة، لكنها لا تشرح كل شيء حتى النهايات الدقيقة.
تشرح النهاية الخلاصة الدرامية: التهديد يتعرّف، هناك مواجهة مباشرة عبر مراسم دينية ومشهد طرد الروح، والعائلة تحصل على بعض الهدوء الذي كانت تريده. المشاهد التي تُظهر الفرق بين تجربة البطلين وما يراه الأطفال تُعطي شعورًا بالختام العاطفي.
مع ذلك، تبقى أمور مثل أصل الشر، دوافعه الحقيقية، وطبيعة بعض الرؤى غير مُفصّلة بشكل كامل. السيناريو يختار التلميح أكثر من الشرح، وهذا جزء من سحر الرعب: يبقى لديك مساحة للخيال وللإحساس بأن شيئًا ما لا يزال خارج الكادر. بالنسبة لي هذا توازن رائع بين إغلاق القصة الرئيسية وترك بوابة صغيرة للرعب المستمر.
قبل ما تقرر ترتب الأفلام، خلّيني أشرح بسرعة شغلة مهمة: سلسلة 'كونجورينج' تُعرض بطريقتين مقبولتين — الترتيب الزمني لأحداث القصة والترتيب حسب تاريخ صدور الأفلام — وكل واحد يعطي تجربة مختلفة.
لو نظرت للترتيب الزمني فستكون الحكاية عادة بهذا التسلسل التقريبي: 'The Nun' (أصل الشر، خمسينيات)، ثم 'Annabelle: Creation' (خمسينيات)، ثم 'Annabelle' (الستينيات)، بعدين 'The Conjuring' (أوائل السبعينات)، يليها 'Annabelle Comes Home' (قريبًا من أحداث 'The Conjuring')، ثم 'The Curse of La Llorona' (مرتبط بشكل عرضي)، ثم 'The Conjuring 2' (منتصف السبعينات)، وختامًا 'The Conjuring: The Devil Made Me Do It' (الثمانينات). التواريخ تقريبية لأن بعض الأفلام تقفز زمنيًا.
أنا شخصيًا أنصح المبتدئ يشاهد بترتيب الصدور لأن صانعي الأفلام بنوا تشويق وكشف شخصيّة الشر تدريجيًا — المفاجآت تظهر أفضل. لكن لو بتحب خط زمني متسلسل وتفهم أوسع للأصل والشخصيات، فالتسلسل الزمني ممتع أيضًا. في النهاية، كلاهما يعمل؛ الخيار يعتمد على أي تجربة تفضّل: المفاجأة أو السرد الزمني.
أذكر جيدًا اللحظة التي شاهدت فيها صور ترويجية لـ'كونجورينج' وشعرت أن هناك شيئًا مألوفًا في الوجوه.
أنا أتحدث عن فيرا فارميغا وباتريك ويلسون كوجهين رئيسيين للفيلم؛ هما الثنائي الذي لعب دور المحققين الروحانيين إيد ولورين وورين، وهما اسمان معروفان لدى عشّاق الرعب. فارميغا كان لديها رصيد محترم قبل الفيلم، خاصةً ترشيحها للأوسكار عن 'Up in the Air' وعملها اللاحق في 'Bates Motel'، مما أعطى شخصيتها ثقلًا دراميًا. ويلسون، من جانبه، كان معروفًا بأدواره في أفلام مثل 'Watchmen' وبعض العروض المسرحية والدرامية، مما جعله اختيارًا منطقيًا لشخصية إيد.
بقية الطاقم مثل ليلي تايلور ورون ليفينغستون قدما دعماً قويًا؛ هما ليسا نجوم شباك تقليديين لكنهما محترفان ولهما قاعدة جماهيرية. بالنسبة لي، هذا المزج بين وجوه معروفة إلى حد ما ووجوه أقل بروزًا أعطى 'كونجورينج' طابعًا موثوقًا وأبعده عن شعور الفيلم بأنه مجرد مشروع تجاري بحت. انتهى الفيلم بترك انطباع أن الأداء أهم من العلامة التجارية، وهذا شيء أحبه في أفلام الرعب الجيدة.
هناك شيء ممتع ومزعج في فكرة أن رعب الشاشة الكبيرة قد يأتي من واقع حقيقي، و'The Conjuring' يستغل تلك الفكرة بذكاء.
أستطيع القول بثقة إن الفيلم يقدّم نفسه كمستوحًى من أحداث حقيقيّة تتعلق بتحقيقات إد ولورين وورن، وبالقصة الشهيرة لعائلة بيرّون في هاريسفيل بولاية رود آيلاند. هذه العائلة أعلنت عن تجارب خارقة للطبيعة في سبعينيات القرن الماضي، والـWarrens احتفظوا بملفات ومقتنيات كثيرة قالوا إنها مرتبطة بتلك الحالات.
لكن من المهم أن أدرك: بين الواقع والسينما حاجز كبير. صناع الفيلم ضمّنوا مشاهد وأحداثًا درامية ومصطنعة لتقوية التشويق؛ الشياطين، الطقوس، ومشاهد الطرد الروحي مُبالغ فيها غالبًا أو مركبة لغرض السينما. بعض أفراد عائلة بيرّون يدعمون رواية الخوف، بينما باحثين آخرين قدّموا تفسيرات طبيعية أو شككوا في التفاصيل. في النهاية، الفيلم مبني على عناصر حقيقية لكنّه ليس وثائقيًا صارمًا — هو فيلم رعب يستلهم من أحداث يدّعي البعض أنها حصلت، ويصنع منها تجربة سينمائية مكثفة. أنهي بشعور مختلط بين الإعجاب بخيال الفيلم وتساؤل حول حدود الحقيقة فيه.