بعد ولادتي الطبيعية، أُصبت بمتلازمة الارتخاء وأصبحت كالثقب الأسود الكبير، وكان حجم زوجي لا يتناسب معي بشدة فرفض معاشرتي.
بعد أن عرف حمي بالأمر، حاصرني في الحمام بنظرة قاتمة، وقال إنه مصاب بمتلازمة التضخم، وأنه يتطابق معي تمامًا...
أصبح صهرا بيتيّا منذ ثلاث سنوات، عشت أسوأ من الكلب. لكن عندما نجحت، ركعت أم زوجتي وأختها الصغيرة أمامي.
أم زوجتي: أرجوك ألا تترك بنتي
أخت زوجتي الصغيرة: أخطأت يا أخي
قبل زفافي بشهر، قرر خطيبي أن يُنجب طفلًا من امرأةٍ أخرى.
رفضتُ، فظلّ يُلح عليّ يومًا بعد يوم.
وقبل الزفاف بأسبوعين، وصلتني صورة لنتيجةِ اختبارِ حملٍ إيجابية.
عندها فقط أدركت أن حبيبته القديمة كانت بالفعل حاملًا منذ قرابةِ شهرٍ.
أي أنه لم يكن ينتظر موافقتي من البداية.
في تلك اللحظة، تبدد كل الحب الذي دام سنواتٍ، فتلاشى كالدخان.
لذا ألغيت الزفاف، وتخلصت من كل ذكرياتنا، وفي يوم الزفاف نفسه، التحقتُ بمختبرٍ بحثيّ مغلقٍ.
ومنذ ذلك اليوم، انقطعت كل صلتي به تمامًا.
إليانور امرأة شابة لم تكن حياتها سوى معاناة طويلة. بسبب وزنها، كانت طوال حياتها هدفًا للسخرية، سواء داخل عائلتها أو في المدينة بأسرها. جدران المدرسة كانت مسرحًا لمضايقات يومية لا ترحم.
بلغت محنتها ذروتها في إهانة علنية، قاسية ومرتبة بعنف لدرجة أنها غُطيت بعار لا يُمحى في أعين الجميع. محطمة ومتآكلة بالخزي، لم يكن أمامها خيار سوى الفرار من تلك المدينة التي تحولت إلى جحيم.
نفيها تخلله مأساة إضافية: رحلت وهي حامل بطفل لا تعرف أبوته، ربما يكون نتيجة عنف أخير أو علاقة يائسة.
بعد خمس سنوات، تعود إليانور. الفتاة الخجولة المجروحة قد اختفت. مكانها امرأة ذات جمال آسر، نحيلة ومشرقة، تمتلك قوة وسلطة لا تقبل الجدال. تعود إلى أرض كابوسها السابق بهوس واحد فقط: الانتقام ببرود منهجي من كل من حطموها، وجعل المدينة بأسرها تدفع ثمن لامبالاتها وقسوتها.
يتيمة تتعرض لسرقة قلادتها من قبل فتاة اخرى وبعد مرور بعض السنين من اجل انقاذ والدها بالتبنى من ضائقة مالية اضطرت للموافقة على امضاء عقد لتكون ام بديلة و اثناء الولادة لتوأم اخبرت الممرضة الاب ان احد الطفلين ولد ميت وبعد رحيل الاب باحد الاطفال اكتشف الطبيب ان الطفل الاخر لم يمت وسلمه الى الام ، فهل سوف تحتفظ به لنفسها ام سوف تعطيه حسب العقد للاب ؟
قالت بشكل حازم وكأنها تساومه" حسنا ، سوف اذهب لاتبرع لها بالدماء لكن عليك ان تطلقني اولا"
كان صوتها باردًا كالثلج، نظرت إلى عين محمود بلا أي انفعال، بينما هو اغمض عينيه للحظة وهو يردد
"الطلاق؟ لماذا تريدين الطلاق ؟"
لم يكن من الممكن إنكار أن محمود لم يكن يريد الطلاق، فقد كان يعتقد أن زواجه من سارة لا يمكن إصلاحه،و بالنسبة لنقل الدم...ألم يكن هذا هو الشرط الذي اتفقوا عليه قبل الزواج؟ قال لنفسه ( ربما هى غاضبة الآن، فليتركها ليومين ويهملها وبالتأكيد هي من ستأتي تترجاه كما بالماضى) تصنع الموافقة ثم جرها من ذراعيها خلفه وهى لم تقاومه.
تذكّرت مشهدًا محددًا في 'المطلقة والصعيدي' حيث تبدو عادات البطلة كخيوط دقيقة تربط يومها ببعضه، فتتحول من طقوس بسيطة إلى نظام دفاعي كامل. أصف في مخيلتي كيف تبدأ صباحها: ترتيب السجاد، غلي الشاي بطريقة معينة، الكلام مع جارتها كأنه امتحان يومي. هذه الأشياء الصغيرة تمنحها شعور السيطرة وسط فوضى المجتمع والتغيرات الكبيرة التي تمر بها بعد الطلاق. العادات هنا ليست مجرد روتين، بل ملاجئ نفسية تحمّلها على المدى القصير وتمنعها من الانهيار.
مع مرور الأحداث، تلاحظ أن بعض العادات تصبح قيدًا؛ تقيّد حركتها الاجتماعية والعاطفية لأن انتكاساتها تعيدها إلى نقاط مألوفة تمنعها من مخاطبة مشاعرها الحقيقية. الرواية تُظهر بذكاء كيف تُستخدم هذه الطقوس للحفاظ على صورة اجتماعية أمام الناس في الصعيد، وفي نفس الوقت كيف تقوّي مقاومتها الداخلية. لقد شعرت أن كل عادة تحمل ذاكرة: رائحة طعام، نبرة تحية، طريقة مشي — كلها تذكيرات بماضٍ وتصلب اجتماعي.
ختامًا، أعتبر أن العادات في العمل الأدبي هنا تعمل كآلية مزدوجة؛ إنها طوق نجاة وكمامة في آنٍ واحد، تُظهر الضعف والقوة. وبالنهاية، كانت رحلة البطلة نحو إعادة تشكيل عاداتها جزءًا من تطورها الحقيقي، وأكثر ما جذبني هو ذلك التوازن الدقيق بين الخوف من التغيير والرغبة في التحرر.
أذكر جيدًا اللحظة التي سمعت فيها أول مقطع مسموع مرتبط باسم مطلق الثبيتي—كان شعورًا غريبًا من الفخر والمفاجأة معًا. بصراحة، واجهت صعوبة في تصديق جودة الإنتاج عند سماعي؛ كانت السردية محسوبة، النبرة تعمل على توصيل الطبقات العاطفية، والمونتاج يظهر لمسات استوديو محترف. لاحقًا تأكدت أن بعض أعماله نُشرت ككتب صوتية عبر منصات متخصصة عربية، وبشكل عام الإصدارات التي حملت علامة تجارية معروفة أو قائمة بالمصورين الصوتيين كانت الأكثر اتقانًا.
كمستمع متعطش، لاحظت فرقًا واضحًا بين نسخ منتجة في استوديو محترف ونسخ بسيطة مسجلة منزليًا: الأولى تقدم ازدواجية صوتية دقيقة، لِما وراء السطور، وموسيقى خلفية متوازنة، والتوقفات المحسوبة، بينما الثانية تبدو أقرب لقراءة فردية بلا هندسة صوتية. إذا أردت تجربة احترافية حقيقية لأعمال مطلق الثبيتي أنصح بالبحث عن الإصدارات التي تذكر أسماء المعلنين الصوتيين أو مهندسي الصوت في بيانات المنتج—هذا عادة مؤشر قوي على مستوى الإنتاج.
أحب أن أختم بملاحظة شخصية: سماع نص مكتوب يعود لكاتب عربي بقالب مسموع احترافي يمنح العمل حياة جديدة في رأيي، ومطلق الثبيتي يمتلك نصوصًا تصلح لهذا التحول عندما تجد الإنتاج المناسب الذي يعكس عمق الكتابة.
قمت بالبحث بعمق عن موضوع جوائز مطلق الثبيتي في المهرجانات العربية، والنتيجة كانت مزيجًا من معلومات مؤكدة وتلميحات غير موثقة.
أولًا، لم أعثر على سجلات واضحة أو إعلانات رسمية من مهرجانات كبرى تفيد بأنه فاز بجوائز معروفة على مستوى العالم العربي مثل 'جائزة الشيخ زايد للكتاب' أو 'جائزة كتارا' أو غيرها من الجوائز الوطنية الكبرى. غالبًا ما تعلن هذه الهيئات أسماء الفائزين بوضوح في مواقعها وصفحات الأخبار، ولم تظهر هذه الأسماء مرتبطة باسمه في المصادر المتاحة للعامة.
ثانيًا، لاحظت أن هناك إشادات وتكريمات محلية وأمسيات ثقافية قد تشير إلى تقدير لعمله، لكن تلك التقديرات لا ترقى دائمًا لأن تكون جوائز رسمية كبيرة تُنشر على نطاق واسع. في الساحة الأدبية العربية كثيرًا ما يكون هناك تكريمات صغيرة، مسابقات محلية، أو شهادات تقدير من جمعيات ثقافية لا تصل إلى منصات الإعلام الكبرى.
بصريح القول، إنّ غياب التوثيق الكبير لا يعني غياب الأثر؛ قد يكون مطلق الثبيتي معروفًا ومقدَّرًا ضمن دوائر خاصة أو مناطق محلية. إن كنت أتابع هذا النوع من الموضوعات باستمرار، فسأقول إن أفضل طريقة لتأكيد أي فوز هي الرجوع إلى أرشيف مهرجانات الأدب الرسمية والبيانات الصحفية المحلية، أو مقابلات مجرّبة معه ونصوص نقدية محلية. في النهاية، يبقى فضول معرفة الجوانب المضمرة في حياة الأدباء دافعًا للبحث المستمر.
في الحلقات القديمة كان هناك نهج واضح لتعليم 'زيارة الحسين المطلقة'. أتكلم من ذاكرة طويلة عن جلساتٍ تجمع بين الصوت والمعنى، حيث يبدأ القارئ بتقسيم النص إلى مقاطع قصيرة، ويُعلَّم الطلاب كيف يقرؤون كل مقطع بتركيز على التشكيل والإيقاع أكثر من السرعة. أؤكد دائمًا على نقطة النطق السليم للأحرف العربية المشددة والغامقة، لأن اختلاف الهمز أو التفخيم يغير وقع العبارة وروحيتها.
بعد ذلك ننتقل إلى شرح المعاني: أعطي أمثلة بسيطة على مفردات قديمة أو اصطلاحات دينية، وأربط كل مقطع بسياق تاريخي مختصر عن كربلاء أو عن مراسيم الزيارة. هذا المزيج بين النطق والشرح يُحوّل القراءة من ترديد آلي إلى تجربة مفهومة ومؤثرة، ويشجع الطلاب على الربط بين ما ينطقون به وما يشعرون به. أنتهي دائمًا بمطالبة بسيطة: اقرأ المقطع بصوتك الخاص مرة واحدة، لتتأكد أن الصوت يعكس الفهم وليس مجرد المحاكاة.
أذكر أنني سمعت هذه المسألة مرارًا في مجالس الزيارة والكتب الروحية الشيعية، والقول الأكثر شيوعًا بين الناس هو أن 'زيارة الإمام الحسين المطلقة' تُنسب إلى الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري (عجل الله فرجه). هذا القول يشرح أنّ نصّ الزيارة نُقل عن الإمام الثاني عشر، سواء مباشرة عبر طرق السند التقليدية أو عبر مَن نُقل عنهم من العلماء والمراجع الذين ذكروا هذه الزيارة في مصنّفات الزيارات والدعاء.
من الناحية التاريخية يصعب إعطاء تاريخ محدد لموضوع كهذا: النصوص المنقولة عن الأئمة عادةً وصلت إلينا عبر طرق سلوكية وسندية امتدت خلال القرن الرابع والخامس الهجري وما بعده، ومصطلح "المطلقة" هنا يوحي بأنها زيارة عامة وشاملة تُقرأ لذِكر الإمام الحسين دون قيد زماني أو ظرفي. كثير من المجموعات المعاصرة للزيارات ــ سواء المطبوعة أو الرقمية ــ تُدرج هذه الزيارة ضمن كتب الأدعية والزيارات، ويُكرر الناس نسبتها إلى الإمام المهدي.
أنا أقدّر هذه الحضرة الروحية سواء اتضح أصلها النصي بدقة أم لا؛ فهي تُستخدم للاتصال بروح الإمام الحسين والتأمل في معانيه. لكن إذا أردنا موقفاً تاريخياً دقيقاً، علينا أن نقرّ بأن نسبة النصوص للمعصوم ليست دائماً قابلة للتوثيق البيّن، وبعض الباحثين يجادلون بأن نصوصاً كهذه قد تكون تراكمت وتحورت عبر القرون قبل أن تُنسب رسمياً إلى شخصية معروفة. في النهاية، الاعتقاد التقليدي يعطيها صبغة خاصة لدى الكثيرين، أما الدراسة النقدية فتدعو إلى الحذر في التأريخ والتأصيل.
أتذكر مشهدًا من 'Breaking Bad' حيث تتغير معايير الصواب والخطأ أمام عينَيّ، وهذا المشهد يبيّن لي أن الأخلاق في التحولات الدرامية نادرًا ما تكون مطلقة. أرى التحول الأخلاقي كسلسلة من اختيارات محكومة بالخلفية النفسية والظروف الاجتماعية؛ البطل الذي ارتكب فعلًا شائنًا قد يكون دافعه الخوف أو الحب أو اليأس. عندما تُعرض القصة بذكاء، تفهم لماذا أتعاطف مع شخصية كانت تبدو في البداية «شريرة»، وكيف أن النظام الأخلاقي ينهار تحت ضغط الحاجة أو الطموح.
أحيانًا يكون ما يُطرح في الدراما نقدًا لطيفًا للأفكار الأخلاقية الجامدة: يطرح أسئلة أكثر من أن يعطي إجابات، ويجعلني أراجع موقفي. لذا لا أرى الأخلاق مطلقة في سياق التحولات، بل نسبية وتتحرك مع الزمن والخبرة ووزن التبعات—وهذا ما يجعل المشاهد متعلقًا بالشخصيات، لأننا نعرف أن قرارًا واحدًا يمكن أن يغيّر كل شيء، وأن الحكم الأخلاقي يتبدل بتبدل الدوافع والنتائج. النهاية التي تبرر الوسيلة أو التي ترفضها تبدو لي مسألة رؤية وتراكم للتجارب، لا قاعدة ثابتة واحدة.
لا أستطيع أن أنسى المشهد الذي بدأت فيه العلاقة تتشكل بين 'المطلقة' و'الصعيدي'—كان فيه شيء صغير لكنه صادق، حركة يد أو نظرة قصيرة، فتذكرت كيف يمكن للتفاصيل الصغيرة أن تُغيّر كل شيء.
في قراءتي، المؤلفة بنت العلاقة تدريجيًا عبر مزيج من الحوارات المختصرة والمشحونة بالعاطفة، والتباين الواضح بين العالمين الاجتماعيين لكل من الشخصيتين. هي لا تُصرح بكل شيء دفعة واحدة؛ بل تترك فجوات يملؤها القارئ، فتتحول الصراعات الداخلية إلى مساحات مشتركة. الحوار هنا ليس للشرح بقدر ما هو للاحتكاك: كلام مقتضب يعكس تحفظ رجل صعيدي متربٍ على عادات، مقابل نبرة امرأة مرّت بتجربة الطلاق، تحمل تحفظاتها وآلامها. هذا الاحتكاك يولّد توترًا وقربًا في آن واحد.
كما أن الاستخدام الذكي للزمن والذكريات أتاح للمؤلفة أن تُظهر كيف يؤثر الماضي على الحاضر، وكيف تُعيد بعض المشاهد تفسير نفسها بعد كل تذكّر. المناظر الطبيعية والصوتيات المحلية—رائحة الطين، صدى السوق، صوت النيل—كلها تعمل كخلفية تبني جوًا يجعل تحوّل القرب أكثر إقناعًا. وفي النهاية، ما أحببته هو أن العلاقة لم تُحسم بنهاية مفاجئة؛ بل تطورت عبر خطوات صغيرة، لحظات نزاع وصمت واعتذار، ما جعلها أقرب للحقيقة وأكثر أثرًا في نفسي.
قضيت وقتًا أطالع فيه عشرات النسخ والنسخ المصورة قبل أن أرتب المصادر التي أستخدمها للحصول على نص كامل لأي زيارة، و'زيارة الإمام الحسين' المطلقة ليست استثناءً — سأسرد لك الطريق المختصر والواضح الذي أنصح به.
أول محطة عندي دائمًا هي 'مفاتيح الجنان'؛ هذه المجموعة المعروفة عند العامة تضم غالب زيارات الأئمة بما فيها نصوص زيارات للحسين مع الصيغ العربية المتداولة. تستطيع أن تجد نسخة مطبوعة في المكتبات الإسلامية أو نسخة إلكترونية قابلة للبحث بصيغة PDF. بعد ذلك أذهب إلى 'بحار الأنوار' لِـ Allama Majlisi لأن الكثير من الزيارات والرويات التكميلية مجمعة هناك، وفي الغالب يُذكر الحديث مع سنده أو مصدره، فلو كنت مهتمًا بالأسانيد فهذا مهم.
على الإنترنت هناك عدة مصادر عملية: موقع al-islam.org يحتوي على ترجمات ونصوص بالعربية والإنجليزية لعديد من الزيارات ويدعم البحث؛ كذلك المكتبة الشاملة (shamela) ومكتبة نور ومواقع المكتبات الشيعية تقدم نصوصًا قابلة للنسخ والطباعة. إن كنت تبحث عن نسخ مكتوبة بدقة أو فروق بين الروايات، فحاول البحث في كتب الحديث والزيارات داخل فهارس 'وسائل الشيعة' أو فهارس المصنفات القديمة، لأن بعضها يذكر اختلاف الصيغ ومواضع الإضافة.
خيار عملي سريع هو تحميل تطبيق 'مفاتيح الجنان' على الهاتف أو البحث عن PDF باسم 'زيارة الإمام الحسين المطلقة' أو بالاسم العربي البديل الذي قد يظهر: في بعض المصادر تُدرج تحت عناوين متنوعة أو داخل قسم الزيارات العام. أخيرًا أنبه إلى أن هناك اختلافات نصية بين المطبوعات والروايات، فلو أردت نسخة موثقة أحب قراءة النص بجانب مصدره في 'بحار الأنوار' أو طبعة محققة. بالنسبة لي، الاطلاع على أكثر من مصدر وفرّ لي راحة بال أن النص الذي أقرأه متوافق مع مراجع موثوقة.
أحب أن أبدأ بصورة سينمائية في ذهني: سفينة فضاء تمر عبر ضباب أخلاقي كثيف، والطاقم يتجادل عن معنى الخير والشر. في عالم الخيال العلمي، كثيراً ما تُعرض الأخلاق كمرنة، مرهونة بالسياق الثقافي والتكنولوجي الذي يُخلق في الفيلم.
أذكر كيف ضربتني مشاهد 'Blade Runner' حيث تسأل الشخصيات عن ماهية الروح، وتُحوّل أفعال القتل أو الرحمة إلى قضايا تعتمد على التعاطف والهوية أكثر من قواعد ثابتة. في المقابل، هناك نصوص مثل أفكار إسحاق أسيموف التي ترسم قوانين قاطعة للسلوك الروبوتي، وكأنها محاولة لإدخال أخلاق مطلقة داخل عالم متغيّر.
أظن أن السينما تميل إلى اختبار الحدود: تقدم حالات قصوى تُظهر أن ما نعتبره صحيحاً قد يصبح غير عملي أو غير إنساني في ظل ظروف جديدة. لكنها لا تتخلى تماماً عن فرضيات أخلاقية جامدة؛ بل تستخدمها كمرجع أو صدمة ليُعاد التفكير فيها. بالنسبة لي، هذا المزج هو ما يجعل الأفلام الخيالية ممتعة ومزعجة في آن معاً.
كنت أتوقّع أن الصمت بعد الطلاق سيكون عدوّي الأكبر، لكنّي تعلمت أنّه يمكن أن يصبح مساحتي الآمنة إذا عرفْت كيف أملؤها.
في البداية شعرت بالفراغ والحنين لأوقات مشتركة كانت جزءاً من يومي، فبدأت بخطوات صغيرة: رسم جدول يومي مليء بنشاطات قصيرة قابلة للتحقُّق، مثل المشي صباحاً، قراءة فصل من رواية، أو درس طبخ بسيط. هذه الروتينات الصغيرة أعادت لي إحساس التحكم وروتين الحياة.
بعد ذلك انغمست في أعمدة الدعم—أصدقاء طيّبون، مجموعات القراءة المحلية، وورشة تطوعية تُبقيّني مرتبطاً بالناس ومعنياً بالقضايا. لم أهرب من مشاعري؛ بل سألت أحياناً معالجاً أو مستشاراً لمساعدتي في ترتيب الأفكار وفهم أن الوحدة ليست عيباً بل مرحلة قابلة للتغيير.
القاعدة التي راكمت نجاحي كانت بسيطة: أسمح للحزن أن يمر لكن لا أستقر فيه. مع الوقت تعلمت كيف أستمتع بصحبة نفسي، وأعيد اكتشاف رغباتي وهواياتي، وبهذا تحولت الوحدة تدريجياً إلى فرصة لبداية جديدة.