نبــذه مختصره عن القصـه:- قصص ثلاث نساء كل منهم حكايه مع الحياه منهم من تعشق وتتعرضت للعنف الشديد من زوجها تحت مسمى الحب ! و منهم من وصلت لـ سنه 30 ولم تتزوج حتي الآن بينما تبحث عن الزوج الصالح وهذا هو هدفها في الحياه ! ومنهم من وحيده تحملت مسؤوليه حماتها و زوجها واولادها الصغار لأجل مسمى هذه سنه الحياه طاعه الزوج ..وزوجها دائما يبحث عن حبه الأول الضائع ! يا ترى ماذا سيحدث لهم هل سوف يظلوا هكذا ؟ أم منهم من يتمرد لـيخرج من جحيمه ؟!,
— "احملي شيئًا يمكنني خلعه بسهولة. لا أحد يدري ما قد يحدث."
الرسالة أشعلت حرارة في وجنتيَّ. كتبتُ ردي وأصابعي ترتجف: "سنرى."
بدأ كل شيء برائحة.
إكليل الجبل، زبدة تتألق في المقلاة، وشيء حلو يتسلل من نافذتي في شقتي الباريسية الجديدة. كنتُ قد تركتُ "توماس" للتو، وأطوي صفحة أربع سنوات دافئة ومريحة. كنتُ أبحث عن بداية جديدة. لم أتوقع أن أجد الهوس.
ماتيو بومون. شيف حائز على ثلاث نجوم ميشلان. جميل كالخطيئة. شَغوف كالنار.
قصتنا بدأت بوجبة شاركتُه إياها، ونظرة تبادلناها عبر فناء داخلي. ثم انفجرت في شغفٍ التهمني أسرع مما كنت أتصور.
— "تذوقي هذا" يهمس وهو يمد إليَّ شوكة، عيناه الداكنتان لا تبتعدان عن عينيَّ. "وأغمضي عينيك."
الأنين الذي يفلت مني يجعله يبتسم ذلك الابتسام المفترس الذي كان يجب أن يخيفني، لكنه بدلًا من ذلك يوقد نارًا في أحشائي.
— "هذا الصوت" يقول بصوت أجش. "أريد أن أسمعه منك مرارًا وتكرارًا. لكن ليس بسبب طعام."
ثلاثة أيام. احتجتُ ثلاثة أيام فقط لأقع في حب رجل لا أعرف عنه شيئًا تقريبًا.
ثم انهار كل شيء.
حبيبة سابقة متلاعبة اسمها "أنايس". خيانة في مكتب. سر كاد أن يدمرنا.
كان يجب أن أرحل. أهرب من هذا الرجل الذي حطمني. لكن الحب ليس عقلانيًا. إنه فوضوي، معقد، ناقص.
اخترتُ البقاء. أن أحارب. أن أعيد بناء قصتنا قطعة قطعة.
هذه الحكاية ليست قصة خيالية. إنها جامحة، شغوفة، وأحيانًا مؤلمة. ليالٍ ملتهبة تتبعها أيام مليئة بالشكوك. إنه الحب في خضم فوضى عاتية، مهووسة، محرقة.
إنها حكاية شيف يطبخ كما يمارس الحب: بشدة تتركك تلهث وتطلب المزيد.
هذه هي قصتنا. نيئة. صادقة. حارَّة.
عادت قوية، ذكية، وطموحة، لتستعيد إرث عائلتها متحدية كل الصعاب... لكن جاستن الرجل الذي ترك قلبها محطمًا يظهر فجأة ليعيد إشعال المشاعر القديمة ويقلب حياتها رأسًا على عقب.
بين صراعات العائلة، مؤامرات المال، وخطط الخصوم الخفية تصبح كل خطوة محفوفة بالمخاطر.
الحب والغدر، الوفاء والخيانة، يتشابكون في لعبة قاسية لا مكان فيها للضعفاء.
هل ستنجح بيلا في استعادة عرشها، قلبها، ومكانتها… أم ستسقط أمام طموح الأعداء وقوة العاطفة؟
ابتسمت اسماء،كان هذا يومها المفضل اليوم.
"لكنني جاد، أنا احبك يا جسوى إنه حب وجاذبية، ورغبة."
ثم تحولت اسماء إلى الجدية،كل كلمة قالتها نابعة من قلبها.
"بالنسبة لي، أسميها حباً، أنا أحبك حقاً يا جسور."
كم تمنت لو أنها قالت له هذه الكلمات، "أحبك"؟ عندما كانت جالسة على الأرض الباردة، غارقة في المطر البارد والدماء، كانت تلك أمنيتها الوحيدة. أن تعود بالزمن إلى الوراء وتقول له هذه الكلمات.
حدق جسور في تلك العيون الآسرة،كان قلبه يخفق بشدة، احمرّ وجهه منذ مدة،شعر أن كل شيء أصبح ضبابيًا، وأنها هي التي بقيت واقفة، تشعّ نورًا، تشعّ دفئًا، تلك الأنوار الدافئة الصغيرة كانت تصل إلى قلبه وتملأه بالرضا.
(أحبك حقاً يا جسور)
"ندى، هل شعور ركوب الخيل مريح؟"
ترتدي الابنة الروحية زيّ جي كيه، جاثية على أطرافها الأربعة على الأرض، وترفع مؤخرتها عاليًا.
أمتطي مؤخرتها البارزة، وأشد تسريحة ضفيرتها، وأتحرك بقوة.
بينما والدها الحقيقي، في هذه اللحظة، يلعب الورق في الغرفة المجاورة.
"لا ينبغي أن أريده.
لا ينبغي أن أشتهيه.
لكن الرجل الأكبر سنًا، المحرم، الذي يسيطر على كل أفكاري، لا يمكن مقاومته.
إنه متزوج… وأنا مخطوبة… ومع ذلك، الجاذبية بيننا لا يمكن السيطرة عليها، مدمرة وساحرة.
كل نظرة مسروقة، كل لمسة حارة، تسحبني أعمق في رغبة لا أستطيع الهروب منها…
وأعلم أنه بمجرد أن أتذوقه، لن يكون هناك شيء كما كان."
كايدن دراڤـن… متزوج وصديق والدي، وكل شيء يمنعني، ومع ذلك لا يستطيع التوقف عن جذبي.
هل يمكن لقلب أن يقاوم ما يشتهي؟ وهل يستطيع العقل البقاء حيًا بينما تتراقص العواطف على حافة الهلاك؟
هذا سؤال مهم وله جواب واضح: نعم، تُرجمت أعمال نوال السعداوي إلى الإنجليزية ونشرتها دور نشر معروفة ومستقلة على حد سواء.
الكُتب الأبرز مثل 'Woman at Point Zero' و'The Hidden Face of Eve' و'Memoirs from the Women's Prison' و'God Dies by the Nile' ظهرت في نسخ إنجليزية عدة عبر السنوات، وبعضها طُبع مرارًا بنسخ مختلفة ومحرّرات متعددة. دور النشر التي اهتمت بترجمة أعمالها تنوعت بين دور متخصصة في قضايا العالم الثالث والنسوية وبين دور أكاديمية وصحف صغيرة تُعنى بالأدب العالمي، ما ساعد على وصول صوتها لمجتمع القرّاء الناطق بالإنجليزية.
النتيجة العملية أن أعمال نوال أصبحت متاحة بسهولة نسبية في المكتبات والجامعات وعلى المتاجر الإلكترونية، وتجد إصدارات كلاسيكية وإعادة طباعة في طبعات مختلفة، فتستطيع أن تختار بين نسخ مُحرّرة أكاديميًا أو طبعات صادرة عن دور نشر متخصصة في الأدب النسوي.
أتذكر جيدًا كيف صدمتني جرأتها الأدبية في التعامل مع الدين والجنس؛ لم يكن عندها هدفٌ وحيد بل شبكة من الهجمات الموجّهة إلى طرق تفسير الدين التي تُخنِق النساء. في روايات مثل 'امرأة عند نقطة الصفر' وصفت نوال الشخصية النسائية التي تُقاوم باسم جسدها وحياتها، ولكن في مقالاتها وذكرياتها مثل 'مذكراتي في سجن النساء' تتحول هذه المقاومة إلى تحليل مجتمعي بامتياز. هي لا تهاجم الإيمان نفسه دائمًا، بل تهاجم آليات السلطة الدينية والاجتماعية التي تستخدم النصوص لتبرير السيطرة على الأجساد والرغبات.
أسلوبها يتنقّل بين السرد الروائي والشهادة الطبية والسياسية، ما يجعل نقدها للدين متعلقًا بسياسات الجسد والطب والقانون. أذكر كيف استخدمت لغة مباشرة عن العنف الجنسي والحرمان الجنسي كأساليب لنزع القداسة الزائفة عن أنظمة تبرّر القهر. لم تترك بابًا للاعتذار؛ بل دعوت لقراءات نقدية للنصوص الدينية وتفكيك الأعراف التي تربط الفضيلة بالخضوع.
في النهاية، ما أحبه هو أنها تمنح صوتًا لمن يُحرمون من الكلام. لم تكن تسعى إلى تأليه الإلحاد ولا إلى نبذ الدين، بل إلى تمكين النساء من حقهن في الجسد والاختيار وإعادة قراءة النص الديني بعيدًا عن الغوغائية الذكورية.
أذكر أن أول كتاب لفتني من نوال السعداوي كان بمثابة صفعة فكريّة، ومن النقاد عادةً ما يرشّحون ثلاث عناوين كمدخل قوي لعالمها: 'الوجه الآخر لحواء'، 'امرأة عند نقطة الصفر'، و'مذكرات طبيبة'.
أولًا، 'الوجه الآخر لحواء' مُهم لأنه يضم مقالات وتحليلات مباشرة عن قضايا النساء والجنس والسلطة؛ اللغة فيه نقدية وصريحة وقد يشعر القارئ الجديد بأنها كبسولة مركّزة لأفكارها الفاضحة للتابوهات الاجتماعية. النقاد يحبون توصية هذا الكتاب لأنه يوضّح موقفها الفكري بشكل موجز لكنه حاد.
ثانيًا، 'امرأة عند نقطة الصفر' رواية درامية وقوية تحكي عن امرأة تواجه القهر بكل بساطة قاضية، والنقاد يصفونها بأنها بوابة لرؤيتها الروائية ولقدرتها على تحويل تجربة شخصية إلى رمز اجتماعي. ثالثًا، 'مذكرات طبيبة' تمنح سياقًا تاريخيًا واحتمالًا للسيرة الذاتية المبكرة، وتساعد على فهم تطور كتاباتها ونضجها الأدبي والنقدي.
أنهي بأنصح القارئ الجديد أن يبدأ بـ'الوجه الآخر لحواء' إذا رغب بفهم أفكارها مباشرة، أو بـ'امرأة عند نقطة الصفر' إن كان يبحث لتجربة قراءة مؤثرة وسردًا روائيًا سيعلق في ذهنه.
من بين المقابلات التي شاهدتها لنوال السعداوي، تبرز على الفور لقاءاتٌ بثّت على شاشات عربية ودولية حيث كانت تصوغ أفكارها بوضوح وجرأة لا تخفى.
أتذكر مشاهدة لقاءاتٍ مسجلة على فضائيات مثل 'الجزيرة'، وكذلك مقابلات مع محطات أوروبية مثل 'BBC' و'Deutsche Welle' و'France 24' حيث كانت تُجري حوارات باللغة العربية أحيانًا وبالإنجليزية أحيانًا أخرى، خاصة عند الحديث عن حقوق المرأة على مستوى العالم.
إضافة إلى ذلك، ظهرت نوال في برامج ثقافية ومهرجانات أدبية عُرضت تلفزيونيًا أو كُرّست لها أفلام وثائقية ناقشت حياتها ونضالها، كما أن لقاءاتها مع صحفيين ومقدمي برامج نقاش كانت دومًا تجذب الانتباه لما فيها من صراحة ومواقف صادمة للمحافظين.
في النهاية أجد أن كل من يبحث عنها على الإنترنت سيجد أرشيفًا غنيًا من المقابلات المتاحة على اليوتيوب ومواقع القنوات، وهي مادة رائعة لفهم تطور فكرها عبر العقود.
لا شيء يفرحني أكثر من رؤية كتاب عربي يُقرأ في أروقة بعيدة خارج بلده، ونوال السعداوي كانت من الكاتبات القلائل الذين عبرت كتاباتهم الحدود بسهولة.
أعمال نوال تُرجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة عالمية، وقدرتها على الوصول كانت واضحة: ترجمات إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية والإيطالية والهولندية، وكذلك لغات إسكندنافية مثل السويدية والنرويجية والدنماركية. بخلاف أوروبا، ظهرت ترجمات إلى التركية والفارسية واليابانية والصينية والبرتغالية والروسية. بعض نصوصها الشهيرة مثل 'امرأة عند نقطة الصفر' و'الوجه الآخر للمرأة' و'إله يموت في النيل' نُشرت بلغات متعددة، مما أتاح لها جمهوراً عريضاً من القراء والسياسيين والباحثين.
الترجمة هنا لم تكن مجرد نقل كلمات، بل وسيلة لنشر قضاياها النسوية والإنسانية عبر ثقافات مختلفة؛ ورغم ذلك واجهت ترجمات أخرى قيوداً أو اختلافات في التحرير بحسب السياق المحلي، لكن التأثير ظل واضحاً على مستوى عالمي.
كمُهتم بالقراءة النقدية، لدي اقتراحات بسيطة للقراء الجدد عن نوال السعداوي. كتبت لها مرارًا عن تجارب القراءة الأولى التي فتحت عيني على أفكار لم أكن مستعدًا لها، ولهذا أحب أن أبدأ بترتيب يوازن بين الرواية والسرد الشخصي والنصوص النقدية.
أول خيار أفضله دائمًا هو 'مذكرات طبيبة' لأنها تأخذ القارئ في رحلة حياة وشغف ومهنة مع لغة مباشرة وقصص حياتية ممتعة، وهذا يسهّل التعرف على صوتها الأدبي قبل الدخول إلى الموضوعات الأكثر جزرًا. بعدها أنصح بـ 'امرأة عند نقطة الصفر'، رواية مكثفة وصادمة تُعرّض واقعًا اجتماعيًا قاسيًا بشخصية نسائية لا تُنسى، وهي قصيرة نسبيًا وسهلة المتابعة.
لمن يريد السياق الفكري للفكر النسوي عندها، يأتي بعد ذلك 'الوجه الآخر لحواء' الذي يجمع مقالات وتحليلات عن وضع المرأة والجنس والسلطة. قراءة هذا التدرج —سرد شخصي، رواية، ثم مقالات— تمنح توازناً يجعل الدخول إلى عالم نوال أكثر احتمالًا وأقل إحباطًا. هذه القراءة مروّنة ومعقّلة؛ ستشعر بحدة رؤيتها لكنها أيضًا تسمح بالتفكير والتمعن في تفاصيل القصص والوقائع. كانت هذه خريطتي البسيطة، وظل أثرها معي طويلًا.
لا أنسى أول مرة قرأت فيها أجزاء من سيرتها؛ كانت كالصادح من داخل غرفة مظلمة. في سيرتها الذاتية تناولت نوال السعداوي تجاربها الشخصية من عدة زوايا: طفولتها في بيئة ريفية مصرية حيث شهدت ممارسات ذكورية مؤذية مثل ختان الإناث وتأثيرها النفسي والاجتماعي، ودخولها كلية الطب وتجربتها كطبيبة وما رأت من غياب حنان النظام الطبّي تجاه النساء.
لم تكتفِ بسرد المواقف المهنية بل غاصت في علاقتها بالأسرة والزواج والأمومة، وتحدثت عن صراعاتها مع التقاليد الدينية والاجتماعية التي شكلت هويتها ونضالها. كما وثقت تجاربها السياسية: الاعتقال والملاحقة والالتحاق بحركات مناهضة للقمع، وحتى فترة المنفى أو التهديد التي أجبرتها على رحلات خارجية. تُظهر سيرتها مزيجًا من اللحظات الشخصية المؤلمة والانتصارات الفكرية؛ كتاباتها تفيض بالغضب والحنين معًا، وتجعل القارئ يشعر بأنه يتابع مذكرات امرأة رفضت الصمت إلى النهاية.
لا أستغرب أن المخرجين يلتفتون إلى أعمال نوال السعداوي؛ نصوصها مكتنزة بصراعات قوية وشخصيات حية تستدعي صورة وشاشة. في الواقع، تحوّلت بعض رواياتها ونصوصها إلى عروض مسرحية وأحيانًا إلى مشاريع فنية في مهرجانات ومسرحيات جامعية ومشاريع مستقلة، لكن التحولات الكبيرة إلى أفلام تجارية ومسلسلات تلفزيونية واسعة الانتشار قليلة نسبيًا. السبب ليس في نقص المادة بل في حساسية الموضوعات: المواضيع النسوية الحادة، والتحدّي للسلطة الدينية والاجتماعية، والجرأة في تناول الجسد والسلطة تجعل المنتجين التقليديين يترددون.
من جهة أخرى، السرد الداخلي والكثافة النفسية في روايات مثل 'امرأة عند نقطة الصفر' أو 'اللّه يموت في النيل' يعطيان سيناريوهات سينمائية رائعة إذا عولجت بحرفية؛ لكن التحجيم الإعلامي والرقابة والاعتبارات التجارية غالبًا ما تعرقل ذلك. شاهدت عروضًا مسرحية وتحويلات درامية تجاوزت الحدود المحلية ولاقَت صدى في أوروبا وأماكن أخرى، ما يعني أن الفرصة موجودة أكثر في المسارات الفنية المستقلة والمهرجانات.
كمشاهد ومحب للأدب والسينما، أتصور أن حقبة البث الرقمي والـ'limited series' قد تفتح المجال أمام تحويلات أعمق وأكثر ولاءً لروح نصها من مجرد تقليصاته التجارية، وأتمنى رؤية منتج يجمع بين جرأة النص وذكاء التنفيذ يوصل صوتها لجمهور أوسع.
أجد أن النقاد الذين يقارنون كتابات نوال السعداوي غالبًا ما يشيرون إلى طابعها الصريح والمباشر كخط فاصل بين الأدب السياسي والأدب النفسي. في قراءتي، تظهر نوال كصوت لا يهاب الحديث عن الجنس والسلطة والجسد، وهو ما يجعلها أقرب إلى مناهج النقد الاجتماعي لدى فاطمة المرنيسي من ناحية الطموح التغييري، لكنها تختلف عنها في النبرة: نوال أكثر حدّة واحتجاجًا، بينما تميل المرنيسي إلى البناء النظري والسرد التأملي.
كما أرى نقدًا يقارن سطرتها السردية بالروايات السياسية النسائية مثل 'الباب المفتوح' للكيّنة النسوية العربية التي تفرّق بين السرد الشخصي والسرد الجماعي. بالنسبة لي، تلك المقارنات مفيدة لأنها تبرز كيف تتقاطع كتابات نوال بين الاعتراف الشخصي والسياسة العامة، ولكنها لا تفعل العدالة لخصوصيتها الأسلوبية: خليط من الطب والبحث والشجاعة الأدبية التي لا تشبه أي صوت آخر في المشهد العربي. في النهاية، أشعر أن المقارنات تفتح أبوابًا لفهم أعمق، لكنها لا تنهي الجدل حول مكانتها الأدبية والانفعالية.
أجد نفسي أزور أحيانًا دور الكتب الكبيرة في القاهرة قبل أي مكان آخر لأنها أسرع طريقة للحصول على نسخ جديدة من مؤلفات نوال السعداوي. عادةً أبدأ بـ'ديوان' و'دار الشروق' ومكتبات سلسلة معروفة لديها فروع في المولات الكبيرة؛ هذه الأماكن تحتفظ بنسخ مطبوعة جديدة لإصدارات الكتاب المشهورين. كما أن 'الهيئة المصرية العامة للكتاب' تصدر وتعيد طباعة الكثير من الأعمال الكلاسيكية، لذا أتحقق من كتالوجها أو من منافذ البيع التابعة لها.
إذا كنت تبحث عن عنوان بعينه مثل 'امرأة عند نقطة الصفر' فغالبًا ما أجده في الركن المخصص للأدب العربي في هذه المتاجر، وإذا لم يكن متوفرًا أطلب من الموظفين طلب طبعة جديدة أو إعلامي بوصولها. عندما أكون مشغولًا أفضّل تصفح مواقع متاجر الكتب المحلية على الإنترنت (مثل جملون وAmazon.eg وNoon) لأنني أستطيع مقارنة الأسعار ومعرفة توافر النسخ الجديدة بسهولة، ثم أذهب لاستلامها من الفرع الأقرب أو أطلب توصيلها.
في النهاية، أحب أن أتفقد المعارض المحلية وخاصة المعرض الدولي للكتاب في القاهرة؛ هناك غالبًا أجد مزيدًا من الطبعات الجديدة وإصدارات دار الشروق والهيئة وأحيانًا توقيعات أو نسخ خاصة، وهذا يمنحني شعور الحصول على نسخة منتقاة بعناية.