أين تنشر اللجنة نتائجها في مسابقة الكتابة الإبداعية هذا العام؟
تسألت عن مكان نشر لجنة المسابقة نتائجها هذا العام، خاصة لمن يبحثون عن فوزهم بمجرد إعلان النتائج. لاحظت ازدحام المواقع عند الإعلان، وأتساءل هل سيستعملون إعلانًا مباشرًا عبر البريد أم منصات رقمية مثل حسابات التواصل الاجتماعي المخصصة للجنة؟
2026-07-21 04:37:07
277
Follow25
Share
ماراليوم
مستكشف
مصمم
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
10 Answers
Best Answer
ندىيقرأ
محب كتب
طبيب
للأسف، لا أعرف الموقع الدقيق، فكل مسابقة لها قناتها الرسمية المختلفة. لكن غالبًا ما يتم الإعلان عن النتائج على موقع الجهة المنظمة أو صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها. تحدث مع بعض المشاركين في مسابقات سابقة، فهم عادةً الأكثر دراية بآلية النشر. بالمناسبة، تتناول رواية 'لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل' عالم الكتابة والأدب بشكل غير مباشر من خلال قصة حب معقدة بين كاتب ومديرة تحرير، حيث تصبح المخطوطات وسيلة للتواصل وصناعة الكلمات أداة للتقارب والصراع. قد تجد فيها بعض الأجواء التي تذكرك باهتمامات المشاركين في مثل هذه المسابقات.
2026-07-27 08:31:21
30
ايمنبسمة
قارئ خبير
مسوق
الجميع يتكلم عن الإنترنت، ولكن ماذا عن الإعلان في المكتبات الكبرى؟ بعض المسابقات تعلق قوائم الفائزين في أقسام الأدب في المكتبات العامة أو الكبرى.
هذه طريقة تقليدية لكنها فعالة للوصول إلى الجمهور المهتم بالقراءة. قد تجد الإعلان على لوحة إعلانات عند مدخل المكتبة أو في قسم المسابقات.
إذا كنت تزور مكتبة، انظر حولك. قد تكون مفاجأة سارة أن تجد اسمك معلقًا بين عظماء الأدب!
2026-07-22 07:19:37
11
نسيمكتاب
متعاون
حلاق
عذرًا، أنا هنا فقط لأنني رأيت المناقشة في مجتمع القراءة الذي أتابعه. لم أشارك في المسابقة، لكني أتابع نتائجها لأنها تقدم عادةً قصصًا جيدة للقراءة بعد الإعلان عنها.
أتمنى لمن شارك التوفيق. عندما تظهر النتائج، هل سينشرون النصوص الفائزة للجميع؟ هذا ما يهمني حقًا.
2026-07-23 02:06:21
3
مروانيبتسم
قارئ
مزارع
تستخدم بعض المسابقات تطبيقات الهاتف الخاصة بها للإعلان. هل للمسابقة تطبيق رسمي؟ إذا كان هناك تطبيق، فغالبًا ما يظهر إشعار 'دفع' مباشر على شاشة الهاتف عند نشر النتائج.
هذه الطريقة هي الأسرع في عصرنا هذا. تحقق من متجر التطبيقات باسم المسابقة. حتى لو لم يكن هناك تطبيق، قد يكون هناك حساب على 'إنستغرام' أو 'تيليغرام' قناة للإعلانات السريعة.
2026-07-24 03:30:56
3
سكونقريب
قارئ شغوف
مزارع
قد تجدها في مجلة 'الإبداع الأدبي' الشهرية. غالبًا ما ترعى هذه المجلة المسابقة أو تكون شريكًا إعلاميًا لها.
عادةً ما تُنشر النتائج كاملة في عدد خاص بعد انتهاء المسابقة، مع نشر القصة الفائزة بالمركز الأول كاملة. يمكنك شراء العدد من المكتبات أو الاطلاع عليه عبر موقع المجلة الإلكتروني.
قد يتأخر النشر في المجلة عدة أسابيع بعد الإعلان الرسمي، لذا فهي ليست المصدر الأسرع.
2026-07-24 15:05:37
3
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
محققتي الحسناء
سمر رجب
10
148
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
البعض يقرأ الكلمات بعينيه، لكن ليان تقرأ ما بين السطور بقلبها.. حرفياً. كمصححة لغوية انطوائية في دار نشر قديمة، تملك القدرة على سماع نبضات المشاعر المخفية وراء الحبر. لكن عندما تقع بين يديها مخطوطة غامضة لرواية لم تُنشر، لا تجد مجرد كلمات، بل تجد صرخة استغاثة جارفة ورسائل حب حزينة مشفرة موجهة إلى فتاة مجهولة. كاتب الرواية اختفى في ظروف غامضة، والأدلة تشير إلى احتجاز وجريمة يعتقدها الجميع مجرد خيال أدبي. الصدمة الكبرى تزلزل عالم ليان عندما تكتشف أن تفاصيل الحب المكتوبة تعود إليها هي بالذات! هل تنجح في فك شفرة الحبر وإنقاذ الرجل الذي أحبها بصدق قبل أن يضيع للأبد؟
في عالم مليان ضوضاء، هناك كلمات لا تُقال… بل تُكتب في الظلام.
رهف فتاة تعيش بين صمت الخارج وصخب الداخل، تكتب في دفترها الأسود رسائل لم تُرسل يومًا، لكنها كانت الحقيقة الوحيدة التي تملكها. حتى جاءت لحظة غيّرت كل شيء… حين خرجت كلماتها من حدود دفترها إلى عالم لا يرحم.
في مدينة أخرى، يعيش آدم حياة كاملة من النجاح والوحدة معًا. رجل يملك كل شيء إلا راحة القلب، حتى تصله رسائل غامضة تُشبه مرآة لروحه، كأنها كُتبت له وحده.
بين كلمات لم تُكتب لتُقرأ، ومشاعر لم تُولد لتُكشف، يبدأ خيط غير مرئي في جمع شخصين لا يعرف أحدهما الآخر… لكن كل رسالة تقرّبهما أكثر من الحقيقة.
هل يمكن للصدفة أن تكتب قدرًا؟
أم أن بعض الرسائل لم تكن يومًا غير مُرسلة… بل كانت تنتظر من يقرأها؟
رواية “رسائل لم تُرسل” تأخذك بين الحب والوحدة، وبين ما نخفيه وما يكشفنا دون أن نشعر.
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
"لقد وجدناك أخيرًا..."
ثلاث كلمات فقط كانت كافية لتقلب حياتي رأسًا على عقب.
في تلك الليلة، لم أكن أعرف أن الرسالة المجهولة التي وصلت إلى باب منزلي ستكون بداية سقوط جميع الأسرار التي عشت بها سنوات طويلة.
أشخاص غرباء ظهروا من العدم.
أسماء لم أسمعها من قبل.
وجوه تنظر إلي وكأنها تعرفني أكثر مما أعرف نفسي.
كلما حاولت الهروب من الحقيقة، كانت تقترب خطوة أخرى.
وكلما اقترب آدم مني، الرجل الذي أقسمت ألا أسمح له بعبور جدراني، ازداد الماضي إصرارًا على مطاردتي.
كنت أظن أنني امرأة صنعت نفسها بنفسها.
لكن ماذا لو كنت أعيش باسم ليس اسمي؟
وماذا لو كانت الطفلة التي ماتت منذ سنوات... لم تمت أصلًا؟
بين الحب والخيانة، بين الذكريات المفقودة والأسرار المدفونة، سأكتشف أن بعض الحقائق لا تدمر حياتك فقط...
بل تدمر كل شيء كنت تؤمن بأنه حقيقي.
وعندما تنكشف الحقيقة أخيرًا، سيكون عليّ أن أختار:
هل أنتقم ممن سرقوا حياتي؟
أم أهرب مرة أخرى؟
لكن المشكلة أن الوقت كان قد فات...
لأنني ارتكبت بالفعل أكبر خطأ في حياتي.
وأحببت الرجل الذي لم يكن يجب أن أحبه أبدًا.
أحب طريقة النصوص التي تجبرني على إعادة قراءتها؛ وهكذا يبدأ جزء كبير من عملي في التحكيم. أول ما أفعل هو القراءة الصامتة دون اسماء أو معلومات عن المرسل، لأني أؤمن أن الحيادية تبدأ من عدم معرفة الخلفية.
أقرأ كل مشاركة مرتين على الأقل: القراءة الأولى لالتقاط النبرة والفكرة العامة، والثانية للانتباه للتفاصيل التقنية مثل البناء، الحوار، واستخدام اللغة. أقيّم العمل بناءً على مجموعة معايير محددة مسبقًا: الأصالة، قوة الصوت السردي، وضوح الفكرة، اتساق الشخصيات، والإحكام اللغوي. لكل معيار وزن يساعدني على ترجيح الاختيارات عند فرق صغيرة بين المشاركات. أدوّن ملاحظات مباشرة في حاشية الملف، لأن الحُكم الذي تبقى ملاحظاته مطموسة يكون أكثر موضوعية.
ثم تأتي مرحلة التطابق مع بقية المحكمين: نعرض عشرة أعمال مختارة بشكل سري ونتبادل انطباعاتنا بدون ذكر أسماء. النزاعات عادة ما تُحل بالنقاش المفتوح، وأحيانًا نحتاج لقراءة ثالثة أو لجولة تصويت نهائية. أخيرًا، أضع في بالي عامل الجرأة — الأعمال التي تتخذ مخاطرة فنية وتنجح غالبًا ما تكسب تقديري الأكبر. أترك القرار النهائي أحيانًا ليكون مزيجًا بين الأرقام والانطباع الشخصي المتبقي بعد كل هذه الخطوات.
تذكرت المشهد بوضوح: كنت أتفقد البريد الإلكتروني وأتصفح الموقع الرسمي للمسابقة بحثًا عن أي تحديث، فوجدت أن المنظمين نشروا النتائج أولًا على الموقع الرسمي للمسابقة. في صفحة الإعلانات رفعوا ملفًا بصيغة PDF يضم أسماء الفائزين، المرتبة، وملخصات عن الأعمال الفائزة، وحتى تعليقات لجنة التحكيم التي أحببت قراءتها بتمعن.
بعد نشر الملف على الموقع رافقوا الإعلان بمنشور مثبت على صفحة المسابقة في فيسبوك وتغريدة مفصّلة على تويتر، وصورة تغطي المشهد مع رابط للنتيجة. لاحقًا رأيت أن نفس المواد تم تحويلها إلى قصة مصوّرة على إنستغرام وستوريز، ما جعل الوصول أسهل لمن يتابع عبر الهاتف.
أحببت كيف جمعوا بين الرسمية والمشاركة المجتمعية: الوثيقة الرسمية على الموقع أعطت شعورًا بالمصداقية والديمومة، بينما الوسائط الاجتماعية أعطت الحماس والتفاعل، وتبادل القراء للتعليقات والتهاني. بالنسبة لي، كانت تلك الطريقة متكاملة ومريحة، وسمحت لي أن أعود لقراءة ملاحظات الحكام وتفاصيل الجوائز متى رغبت دون الاعتماد على خبر واحد فقط.
أراقب دائمًا صفحات دور النشر الرسمية أولًا لأنّها المصدر الأوضح والأكثر موثوقية للإعلانات. عادةً تظهر النتائج في قسم 'الأخبار' أو 'الإعلانات' على موقع دار النشر، وفي بعض الأحيان بوست مخصص يشمل أسماء الفائزين، نصوص مختصرة من القصص الفائزة، وتعليقات لجنة التحكيم. أقرأ التفاصيل بعناية لأعرف مواعيد الاحتفال والتسليم وكيفية استلام الجوائز.
أحيانًا تنزل النتائج بصيغة ملف PDF قابل للتحميل أو صفحة أرشيف خاصة بالمسابقة، مما يسهل العودة إليها لاحقًا. أحب تتبع هذه الصفحات لأنها تعرض أيضاً التواريخ النهائية، أسماء المرشحين القصيرة، وأحياناً روابط للقراءات أو المقابلات مع الفائزين.
عند متابعة دور النشر الكبرى ألاحظ أنّهم غالبًا ما يذكرون كل شيء بوضوح: الشروط، الجوائز، وطرق الاعتراض إن وُجدت. لذلك أعتبر الموقع الرسمي هو خط الدفاع الأول لي عندما أبحث عن نتائج مسابقات كتابة القصص، ثم أتنقل لباقي المصادر للتحقق والاستمتاع بالمحتوى الإضافي.