แชร์

أنت آخر أخطائي
أنت آخر أخطائي
ผู้แต่ง: ديدام

ليلة لم تنتهِ

ผู้เขียน: ديدام
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-20 15:31:20

الفصل الأول

أنتَ آخر أخطائي

هناك قاعدة تعلمتها منذ سنوات طويلة.

كلما اقترب منك شخص أكثر مما ينبغي، ارحل.

لا تنتظر أن يؤذيك.

لا تنتظر أن يخذلك.

لا تمنحه الوقت الكافي ليصبح مهمًا.

فالأشخاص المهمون هم أكثر من يستطيعون تحطيمك.

لهذا كنت بارعة في المغادرة.

بارعة في إنهاء أي شيء قبل أن يبدأ.

وبارعة أكثر في إقناع الجميع أنني بخير.

"أستاذة تاج، الجميع ينتظرونك."

رفعت عيني عن شاشة الحاسوب.

كانت ريم، مساعدتي الشخصية، تقف عند باب المكتب وهي تحاول إخفاء توترها المعتاد.

نظرت إلى الساعة.

السابعة مساءً.

نسيت الوقت مجددًا.

أغلقت الملف أمامي ونهضت.

"هل وصل المستثمرون؟"

"الجميع."

أخذت معطفي الأسود من فوق المقعد.

"وماذا عن العقد؟"

"تمت مراجعته."

أومأت برأسي.

ثم خرجت من المكتب.

خلال سنوات قليلة فقط تمكنت من تحويل شركتي إلى واحدة من أكبر الشركات التقنية في المدينة.

الناس يسمون ذلك نجاحًا.

أما أنا فأراه مجرد نتيجة طبيعية لشيء واحد.

الهروب.

كنت أعمل أكثر من الجميع لأن التوقف يعني التفكير.

والتفكير يقود إلى أماكن لا أحب الوصول إليها.

امتلأت قاعة الفندق بأصوات الموسيقى والضحكات.

كان الجميع يحتفل بإتمام صفقة ضخمة ستنقل الشركة إلى مستوى جديد.

رجال أعمال.

مستثمرون.

صحفيون.

وأشخاص لا أعرف لماذا حضروا أصلًا.

ابتسمت للمصورين.

صافحت بعض الحاضرين.

تبادلت المجاملات المعتادة.

ثم بدأت أبحث بعيني عن أقرب طريق للهروب.

حينها ظهر هو.

كالعادة.

"كنت أراهن أنهم سيجبرونك على الابتسام الليلة."

أغمضت عيني للحظة.

لا أعرف كيف ينجح دائمًا في الظهور بالوقت الخطأ.

التفت إليه.

كان يقف على بعد خطوات قليلة.

بذلته الداكنة.

شعره المرتب بعناية.

وابتسامته التي تبدو واثقة أكثر مما ينبغي.

آدم.

الرجل الوحيد الذي لم يفهم حتى الآن أن تجاهلي له ليس تحديًا.

بل رفض حقيقي.

"وأنا كنت أراهن أنك ستجد طريقة لإزعاجي."

اتسعت ابتسامته.

"إذن نحن متعادلان."

أشحت بنظري عنه.

"لدي عمل."

"في حفل؟"

"نعم."

"الكذب لا يناسبك."

التفت إليه ببطء.

"هل انتهيت؟"

"لا."

قالها فورًا.

وكأنه كان ينتظر السؤال.

ثم أضاف:

"أردت فقط أن أعرف لماذا تهربين مني كلما اقتربت."

رفعت حاجبي.

"هل أعطيتك انطباعًا أنني أفكر بك أصلًا؟"

ضحك.

ضحكة قصيرة مستفزة.

"هذا ليس جوابًا."

"وأنت لست شخصًا أحتاج للإجابة عليه."

للحظة خُيل إلي أنه سيتراجع أخيرًا.

لكنه لم يفعل.

بل اقترب خطوة.

خطوة واحدة فقط.

لكنها كانت كافية لتجعلني أشعر بانزعاج فوري.

لم أحب أبدًا أن يقترب الناس أكثر مما يجب.

خاصة الرجال.

"تاج."

كانت تلك أول مرة ينطق اسمي بهذه الجدية.

اختفت الابتسامة من وجهه.

واكتفى بالنظر إلي.

مباشرة.

بهدوء.

بطريقة جعلتني أرغب في إنهاء الحديث فورًا.

"ماذا؟"

"هل أخفتكِ يومًا؟"

رمشت مرة.

لم أتوقع السؤال.

"ماذا؟"

"أنا."

عقدت حاجبي.

"يبدو أنك تعاني من تضخم خطير في الثقة بالنفس."

عاد يبتسم.

لكن عينيه بقيتا تراقبانني.

"إذن لماذا كل هذا الهروب؟"

أدرت وجهي بعيدًا.

لا أعرف لماذا أزعجني السؤال.

ربما لأنه كان قريبًا من الحقيقة أكثر مما ينبغي.

بعد ساعة تقريبًا تمكنت أخيرًا من الابتعاد عن الحفل.

وقفت بالقرب من الشرفة الخارجية للفندق.

الهواء الليلي البارد كان أكثر احتمالًا من مئات الأشخاص بالداخل.

أخرجت هاتفي.

كنت على وشك طلب السيارة.

حين سمعت خطوات خلفي.

لم أحتج للالتفات.

عرفته.

"هل تتعمد ملاحقتي؟"

سألته دون أن أنظر إليه.

وقف بجانبي.

"ربما."

تنهدت بضيق.

"ألا تمل؟"

"لا."

"هذا مقلق."

"وأنتِ مثيرة للاهتمام."

التفت إليه أخيرًا.

"هذه ليست مجاملة."

"لم أقصدها أن تكون كذلك."

صمتنا للحظة.

ثم فجأة امتدت يده.

أمسك بمعصمي قبل أن أبتعد.

لم تكن قبضة مؤذية.

لكنها كانت مفاجئة.

نظرت إلى يده.

ثم إلى عينيه.

اختفت الابتسامة مجددًا.

"دعني أسألك سؤالًا واحدًا فقط."

كان صوته منخفضًا هذه المرة.

هادئًا على غير عادته.

شعرت بشيء غريب.

توتر بسيط لم أفهم سببه.

"اترك يدي أولًا."

تردد لثانية.

ثم فعل.

لكن عينيه لم تغادرا وجهي.

"لماذا أشعر أنك تحملين العالم كله فوق كتفيك؟"

ضحكت بسخرية.

"هذه أفضل جملة رومانسية استطعت إيجادها؟"

"لست أحاول أن أكون رومانسيًا."

قالها ببطء.

"أنا أحاول فهمك."

لسبب ما...

كان ذلك أسوأ.

أسوأ بكثير.

لأنني لم أرد لأحد أن يفهمني.

غادرت الفندق أخيرًا بعد دقائق.

لكن كلمات آدم بقيت ترافقني طوال الطريق.

كنت أكره ذلك.

أكره أن يبقى شخص داخل رأسي أكثر من اللازم.

عندما وصلت إلى المنزل كان الوقت متأخرًا.

خلعت حذائي.

وضعت حقيبتي على الطاولة.

ثم توجهت مباشرة إلى غرفة النوم.

لكن قبل أن أصل إليها توقفت.

كان هناك شيء فوق الأرض.

ظرف أبيض.

في منتصف الصالة.

تجمدت مكاني.

أنا أعيش وحدي.

ولا يدخل أحد هذا المنزل دون إذني.

تقدمت ببطء.

التقطت الظرف.

لم يكن عليه اسم.

ولا عنوان.

ولا أي علامة.

فتحته.

وأخرجت الورقة الموجودة بداخله.

سطر واحد فقط.

لا أكثر.

"هل ما زلتِ تخافين من الظلام؟"

شعرت بقشعريرة خفيفة تسري في ظهري.

أعدت قراءة الجملة مرة أخرى.

ثم ثالثة.

لا أعرف لماذا.

لكن شيئًا ما بدا مألوفًا.

مألوفًا بطريقة مخيفة.

كما لو أنني سمعتها من قبل.

منذ زمن بعيد جدًا.

زمن لا أستطيع تذكره.

هززت رأسي.

سخافة.

ربما شخص مهووس.

أو أحد المنافسين يحاول العبث معي.

مزقت الورقة.

وألقيتها في سلة المهملات.

ثم دخلت غرفتي وأغلقت الباب.

انتهى الأمر.

أو هكذا ظننت.

لأن هاتفي رن بعد منتصف الليل.

رقم مجهول.

ترددت للحظة.

ثم أجبت.

"مرحبًا؟"

صمت.

لا شيء سوى صوت تنفس بعيد.

"من المتحدث؟"

استمر الصمت.

ثم وصلني صوت خافت جدًا.

صوت رجل عجوز.

مرهق.

مرتجف.

قال ثلاث كلمات فقط.

ثلاث كلمات جعلت الدم يتجمد في عروقي.

"لقد وجدناك أخيرًا."

ثم انقطع الاتصال.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أنت آخر أخطائي    أشياء لا تُترك

    وضعت دبوس النجمة فوق الطاولة.وبقيت أحدق فيه.دقيقة.ثم دقيقتين.ثم خمسًا كاملة.كأنه سيخبرني بشيء إذا نظرت إليه طويلًا بما يكفي.لكن قطعة المعدن الصغيرة بقيت صامتة.مثل الجميع.ألقيت مفاتيحي فوق الطاولة.ثم اتجهت نحو المطبخ.كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.ومع ذلك لم أشعر بأي رغبة في النوم.منذ ظهور الرسالة الأولى لم أعد أنام كما كنت.أصبحت أقضي ساعات أحدق في السقف.وأفكر.وأفكر أكثر.وفي كل مرة أصل إلى الطريق نفسه.طريق ينتهي بلا إجابات.رن هاتفي فجأة.التقطته دون اهتمام.لكنني توقفت عندما رأيت الاسم.جاسم.نادراً ما كان يتصل.غالبًا كان يرسل رسالة مقتضبة أو يحدد موعدًا للقاء.أما الاتصال المباشر...فكان أمرًا مختلفًا.أجبت."نعم؟"ساد الصمت لثانية.ثم جاء صوته.هادئًا كعادته."أين أنتِ؟"عقدت حاجبي."في المنزل.""جيد."كان هناك شيء غريب في نبرته.شيء متوتر رغم محاولته إخفاءه."هل حدث شيء؟"سألته.تردد قليلًا.ثم قال:"احتفظي بالدبوس."نظرت نحو الطاولة."ماذا؟""ولا تعطيه لأحد."ازدادت حيرتي."جاسم..."لكنه قاطعني."مهما حدث."ثم أغلق الخط.حدقت في الشاشة.غير مصدقة.هذا الرجل يمت

  • أنت آخر أخطائي    موعد مع مجهول

    كانت الرسالة ما تزال بين أصابعي عندما عدت إلى المنزل."إذا أردتِ معرفة الحقيقة... تعالي وحدكِ غدًا إلى محطة القطار القديمة."للمرة العاشرة قرأتها.ثم للمرة الحادية عشرة.وكأن الكلمات ستتغير إذا حدقت بها طويلًا بما يكفي.لكنها لم تتغير.بقيت كما هي.غامضة.مخيفة.ومغرية بصورة لا تحتمل.ألقيت الرسالة فوق الطاولة.وسرت نحو النافذة.المدينة كانت هادئة في هذه الساعة.الأضواء متناثرة.والشوارع شبه فارغة.أما رأسي...فكان أبعد ما يكون عن الهدوء.جاسم يخفي شيئًا.الرجل العجوز يعرف شيئًا.الشخص الذي يراقبني يريد شيئًا.وكل الطرق تنتهي عند اسم واحد.ليلى.من تكون؟ولماذا أشعر أن هذا الاسم يخصني أكثر مما ينبغي؟في صباح اليوم التالي حاولت أن أتصرف بشكل طبيعي.اجتماعات.مكالمات.عقود.لكن عقلي كان في مكان آخر.تمامًا.حتى ريم لاحظت ذلك.دخلت المكتب حاملة بعض الملفات.ثم توقفت."هل أنت بخير؟"رفعت رأسي."نعم."ابتسمت ابتسامة صغيرة.تلك الابتسامة التي أستخدمها عندما أكذب.ويبدو أنها لم تقتنع.لكنها لم تعلق.وضعت الملفات وغادرت.بعد دقائق فقط رن هاتفي.آدم.حدقت في الاسم للحظة.ثم تجاهلته.بعد ثوانٍ

  • أنت آخر أخطائي    ظلال لا تُعرف

    دفعت باب المقهى ودخلت.استقبلتني رائحة القهوة الدافئة وصوت الموسيقى الخافتة.للحظة شعرت أنني دخلت عالمًا مختلفًا تمامًا عن ذلك الذي كنت أعيش فيه منذ يومين.لا رسائل غامضة.لا رجال عجائز.لا صور لطفلات مجهولات.مجرد أشخاص عاديين يعيشون حياتهم بشكل طبيعي.شيء لم أعد أتذكر كيف يبدو.وجدته فورًا.كان يجلس بالقرب من النافذة المطلة على النهر.وكأنه كان يعلم أنني سأأتي.المستفز.رفع رأسه عندما رآني.ولمعت ابتسامة انتصار صغيرة فوق شفتيه.توقفت أمام الطاولة."امسح هذه الابتسامة."ضحك."إذن كنتِ ستأتين."جلست دون استئذان."لا تفسر الأمر بطريقة خاطئة.""بالطبع."قالها وهو يومئ برأسه.ثم أضاف:"جئتِ فقط لأنك شعرتِ بالشفقة عليّ."ضيقت عيني."بالضبط.""هذا مؤثر جدًا."تنهدت وأنا أزيح الحقيبة عن كتفي.لم أكن أملك الطاقة لمشاكسته الليلة.ويبدو أنه لاحظ ذلك.لأن ابتسامته اختفت تدريجيًا."لم تأكلي شيئًا، أليس كذلك؟"رفعت حاجبي."هل تراقبني أيضًا؟""أنتِ سهلة القراءة عندما تكونين متعبة."أشحت بنظري نحو النافذة.كرهت سماع ذلك.وكرهت أكثر أنه كان محقًا.في الجهة المقابلة من الشارع...ظل الرجل الجالس داخل

  • أنت آخر أخطائي    الإسم الذي لا أعرفه

    الفصل الثاني"لقد وجدناك أخيرًا."بقي الهاتف ملتصقًا بأذني حتى بعد انقطاع الخط.لم أتحرك.لم أتنفس تقريبًا.فقط جلست أحدق في الظلام الممتد أمامي وكأنني أنتظر أن يعود الصوت من جديد.لكن الصمت كان سيد المكان.نظرت إلى شاشة الهاتف.انتهت المكالمة.رقم مجهول.كالعادة.وضعت الهاتف ببطء فوق الطاولة.ثم نهضت.توجهت مباشرة نحو المطبخ.سكبت لنفسي كوبًا من الماء.شربته دفعة واحدة.ثم ثانيًا.ثم ثالثًا.لكن ذلك الشعور الغريب لم يختف.كان هناك شيء خاطئ.شيء أكبر من مجرد رسالة مجهولة أو مكالمة سخيفة.شيء جعل جزءًا مني يشعر بالخوف.وكنت أكره الخوف.لأن الخوف يعني فقدان السيطرة.وأنا أمضيت سنوات طويلة أبني حياتي حول السيطرة.السيطرة على عملي.على مشاعري.على ذكرياتي.خصوصًا ذكرياتي.في صباح اليوم التالي كنت أول من وصل إلى الشركة.كعادتي.أحب الوصول قبل الجميع.قبل الضوضاء.قبل الاجتماعات.قبل أن يبدأ اليوم بمطالبه التي لا تنتهي.دخلت مكتبي.وضعت حقيبتي فوق الطاولة.ثم ضغطت زر تشغيل الحاسوب.لكن قبل أن أجلس توقفت.كانت هناك وردة حمراء واحدة فوق المكتب.وردة حقيقية.طازجة.عقدت حاجبي.من وضعها هنا؟ال

  • أنت آخر أخطائي    ليلة لم تنتهِ

    الفصل الأولأنتَ آخر أخطائيهناك قاعدة تعلمتها منذ سنوات طويلة.كلما اقترب منك شخص أكثر مما ينبغي، ارحل.لا تنتظر أن يؤذيك.لا تنتظر أن يخذلك.لا تمنحه الوقت الكافي ليصبح مهمًا.فالأشخاص المهمون هم أكثر من يستطيعون تحطيمك.لهذا كنت بارعة في المغادرة.بارعة في إنهاء أي شيء قبل أن يبدأ.وبارعة أكثر في إقناع الجميع أنني بخير."أستاذة تاج، الجميع ينتظرونك."رفعت عيني عن شاشة الحاسوب.كانت ريم، مساعدتي الشخصية، تقف عند باب المكتب وهي تحاول إخفاء توترها المعتاد.نظرت إلى الساعة.السابعة مساءً.نسيت الوقت مجددًا.أغلقت الملف أمامي ونهضت."هل وصل المستثمرون؟""الجميع."أخذت معطفي الأسود من فوق المقعد."وماذا عن العقد؟""تمت مراجعته."أومأت برأسي.ثم خرجت من المكتب.خلال سنوات قليلة فقط تمكنت من تحويل شركتي إلى واحدة من أكبر الشركات التقنية في المدينة.الناس يسمون ذلك نجاحًا.أما أنا فأراه مجرد نتيجة طبيعية لشيء واحد.الهروب.كنت أعمل أكثر من الجميع لأن التوقف يعني التفكير.والتفكير يقود إلى أماكن لا أحب الوصول إليها.امتلأت قاعة الفندق بأصوات الموسيقى والضحكات.كان الجميع يحتفل بإتمام صفقة ضخ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status