Sagutan ang maikling quiz para malaman kung ikaw ay Alpha, Beta, o Omega.
Amoy
Pagkatao
Ideal na Pattern sa Pag-ibig
Sekretong Hangarin
Ang Iyong Madilim na Pagkatao
Simulan ang Test
6 Answers
Tate
قارئ نهم
مصور
أذكر بوضوح ليلة التصوير الأولى للمشهد اللي في شارع السوق، الضوضاء والأنوار كانت حقيقية لدرجة أنني شعرت أني في قلب الحدث.
المشهد الرئيسي بحسب ما سمعت وصرت أتتبع أخبار الفريق، صُوِّر في الحي القديم من القاهرة قرب شارع المعز و'خان الخليلي'، حيث الأزقة الضيقة والأنغام المتقطعة للقهاوي، وهذا أعطى العمل طابعًا تراثيًا واقعيًا لا يُقاوم. مشاهد أخرى خارجية أخذوها على كورنيش الإسكندرية للقاءات البحرية والصور الرومانسية، وهناك أيضًا لقطات داخلية تصور منازل قديمة في منطقة الحسين مع ديكورات حافظت على روح الزمن.
بالإضافة لذلك، الفريق انتقل إلى جبال إلى الجنوب قليلًا لتصوير بعض المشاهد الطارئة في المدن الصحراوية القريبة من واحة الفيوم، واستخدموا زوايا منخفضة لإبراز المساحات المفتوحة والتباين بين المدينة والبر. بصدق، المزج بين القاهرة الأسطورية ومناطق الساحل والصحراء أعطى 'لقائنا قدر' هوية بصرية مميزة تشد المشاهد من أول لقطة حتى النهاية.
2026-06-18 11:43:37
4
Ben
صديق الكتب
صحفي
أحتفظ بصور ذهنية لأماكن التصوير التي تذكّرني برحلاتي ومشاهد الأفلام.
الشركة اختارت مواقع بعناية لتعكس تنوّع العالم الذي تتعامل معه القصة: من الأزقة التاريخية في القاهرة وبيوتها القديمة، إلى كورنيش الإسكندرية، مرورًا ببعض شواطئ المغرب أو المدن الساحلية، ووصولًا إلى مشاهد صحراوية في مناطق مثل وادي رم أو الفيوم. كما استُخدمت استوديوهات للّقطات الدقيقة والحوارات الطويلة.
هذه الخلطة بين الواقع واللجوء إلى البيئات المتحكم بها منحت العمل طاقة حقيقية؛ لو شاهدت العمل بعين متتبّع ستعرف أن كل موقع خُيّر ليحكي جزءًا من القصة، وهذا ما يبقى في الذاكرة بعد المشاهدة.
2026-06-18 19:37:22
8
Marissa
محب روايات
أمين مكتبة
اللقطة على جسر تحت الضباب كانت مأخوذة من موقع حقيقي وليس تركيب رقمي، وهذا ما جعل المشهد مؤثرًا.
من المتداول أن الجسر والضواحي المحيطة بمرسى حمد في الإسكندرية أو منطقة الروشة في بيروت قد استُخدمتا لأخذ هذه اللقطات، حيث الأجواء البحرية والضباب الصباحي ممكنٌ وجودهما بسهولة. التصوير في أماكن كهذه يحتاج تنسيقًا مع الجهات المحلية للحصول على تصاريح وحماية المعدات من الملوحة والرطوبة.
الحقيقة أن الاعتماد على مواقع حقيقية أعطى العمل نكهة مرئية لا يمكن تقليدها في الاستوديو، وصحيح أن بعض المشاهد التي تحتاج خصوصية أو تحكمًا في الإضاءة انتقلت إلى استوديوهات داخلية، لكن المشاهد الخارجية بقيت قلب التجربة.
2026-06-20 07:24:01
15
Chloe
صديق الكتب
مبرمج
مسألة المواقع كانت جزءًا كبيرًا من سحر 'لقائنا قدر'، والفضل يعود لاختيار الشركة لمواقع حقيقية بدل الاعتماد الكامل على الاستوديو.
من المصادر التي تابعتها، صُوِرت لقطات الشوارع والحشود في أحياء بيروت التاريخية مثل الروشة ومناطق وسط المدينة القديمة حيث المباني الحجرية والأرصفة الضيقة، وأُضيفت لقطات تتميز بالبحر والرؤية البعيدة من كورنيش بيروت. أما المشاهد الحميمية والعائلية فغالبًا ما تم تصويرها في منازل تقليدية مُعادة التهيئة داخل ضواحي العاصمة لتسهيل جدولة التصوير.
التنقل بين المدن أعطى للمشاهد تنوعًا بصريًا: كثير من الانتقالات الليلية والرومانسية صورت على الكورنيش أو فوق أسطح مطلة على البحر، بينما المشاهد الدرامية العنيفة أُنفِذت في أزقة ضيقة وممرات قديمة لخلق إحساس بالضغط والتقارب بين الشخصيات.
2026-06-21 14:48:21
15
Kendrick
محب كتب
حلاق
من ناحية الإنتاج، استخدمت الشركة مزيجًا ذكيًا من مواقع خارجية واستوديوهات لصقل هيئة 'لقائنا قدر'.
الكثير من المشاهد الخارجية—خاصة التي تحتاج مناظر بحرية وأسواق تاريخية—تم تصويرها في مواقع معروفة مثل شوارع القاهرة التاريخية وكورنيش الإسكندرية وبعض أجزاء من بيروت والأسواق التقليدية بها. أما المشاهد التي تتطلب خصوصية أو لوجستيات معقدة فجُهّزت في استوديوهات مثل 'مدينة الإنتاج الإعلامي' أو قاعات تصوير خاصة مجهزة بديكورات مُقننة، حيث تمت معالجة الصوت والإضاءة بسهولة.
النهاية العملية لهذه الخلطة كانت واضحة على الشاشة: مشاهد لها أصالة الأماكن مع لمسات إنتاجية تُحافظ على جودة المشاهد وتُسهّل الجدولة، وهو ما مَرِّن عملية التصوير وخفّض من مشاكل الطقس والازدحام.
2026-06-22 13:46:28
2
Tingnan ang Lahat ng Sagot
I-scan ang code upang i-download ang App
Kaugnay na Mga Aklat
تمنيت لقياك
نورا
10
2.0K
:
تدور الأحداث حول شاب وفتاة أبناء عم تربّيا معًا منذ الصغر، نشأت بينهما علاقة قوية امتزج فيها الحب بالاعتياد. لكن حياتهما تنقلب فجأة عندما تقوم والدة الشاب بخطفه والسفر به خارج مصر، في محاولة لإبعاده عن عائلته بالكامل.
يبدأ الأب رحلة بحث طويلة عن ابنه المفقود، غير أن الخيوط تنقطع مع الوقت، فيلجأ إلى حل أخير: تكليف ابنة عمه، الفتاة التي كانت تحبه منذ الطفولة، بالبحث عنه وإعادته.
توافق الفتاة، رغم بساطة حياتها وعملها كطباخة، وتقرر خوض رحلة صعبة خارج بلدها بحثًا عن ابن عمها وحب طفولتها، لتبدأ سلسلة من التحديات والمواجهات التي تغيّر مصير الجميع.
في مملكة سيلينيا الغارقة في الرماد، يلتقي آريان "حياك الأحلام" بسيلينا "حاملة قطرة المطر الأخيرة"، لتبدأ قصة حب أسطورية تتحدى الموت والجمود.
لكن "سيد العدم" يمزق شملهما ويحبس سيلينا في سجن من مرايا سوداء، ليغرق آريان في ظلام الوحدة ويفقد بصره بسب الحزن المرير.
بفضل التضحية وقوة قطرة المطر، ينفجر النور من قلب آريان ليحطم سجون الظلام ويستعيد حبيبته في لحظة يأس مطلقة.
ينتهي عهد الرماد وتشرق الشمس لأول مرة، لتتحول مآسيهما إلى جنة خالدة يبرهن فيها الحب أنه القوة الوحيدة التي تهزم الفناء.
صحوة اللونا المنفية
لم يكن مقدرًا للارا أن تكون لونا في أعينهم. يتيمة، بلا ذئب، وتحمل علامة يعتبرها القطيع لعنة، عاشت حياتها منبوذة بين أفراده. ومع ذلك، ربطها القدر بألفا ماتيو، القائد القوي الممزق بين مشاعره وواجبه تجاه القطيع.
لكن في عالم تحكمه التقاليد والقوة، لا يكفي الحب دائمًا.
عندما اشتد ضغط الشيوخ وأصبحت عدم قدرة لارا على إنجاب وريث مشكلة تهدد مستقبل القطيع، اتخذ ماتيو قرارًا قاسيًا لا يُغتفر؛ رفضها وتخلى عنها. وسرعان ما احتلت سيلين مكانها، تلك المرأة الرقيقة في ظاهرها، بعدما أعلنت حملها بوريث ألفا ماتيو وأصبحت اللونا المستقبلية للقطيع.
محطمة القلب ومنفية، غادرت لارا وهي تظن أنها خسرت كل شيء.
لكن ما بدا نهاية قصتها لم يكن سوى البداية.
ففي المنفى، ستكتشف حقيقةً قادرة على تغيير مصيرها ومصير القطيع بأكمله، وستنهض من بين الرماد أقوى مما تخيل أعداؤها يومًا. وعندما يحين وقت العودة، سيدرك الجميع أن المرأة التي نبذوها لم تكن لعنة أبدًا... بل كانت أعظم لونا كُتب لها أن تنهض.
شاهدت أفيري حبيبها رايان وهو يخونها مع أختها غير الشقيقة زارا أمام عينيها مباشرةً في يوم التزاوج، اليوم الذي كان من المفترض أن يطالب فيه رايان بها كرفيقته المختارة. والأدهى من ذلك أنَّ رايان وزارا كانا على حقٍ فيما فعلاه، بعد أن اكتشفا للتو أنهما رفيقان مقدران.
بقلبٍ مُحطم، فرت أفيري إلى الغابة، لتجد نفسها بين ذراعي رجلٍ غريبٍ وخطيرٍ، أثارت رائحته حرارة التزاوج في داخلها.
ظنّته أفيري مجرد مستذئبٍ مارقٍ، لذا لم ترغب سوى في قضاء ليلة واحدة من الشغف المحرَّم في الظلام، ثم هربت في صباح اليوم التالي دون أن تتبيَّن ملامحه بدقة.
إلا أنَّ الذعر اجتاحها بعد عودتها إلى المنزل، إذ اكتشفت أنَّ ذلك الغريب قد وسمها... هدد والد أفيري بقتلها إذا لم تتمكن من العثور على زوجٍ يقبل بها. وحين ظنت أفيري أنها لن تجد من يقبل بفتاة موسومة، اختارها الألفا غيديون لتكون عروسًا له، غير أنَّ هناك شيئًا فيه بدا مألوفًا…
في إحدى المدن الراقية التي تلمع أضواؤها ليلاً كأنها نجوم سقطت على الأرض، كان هناك قصر فخم تحيط به حدائق واسعة، يملكه شاب ناجح يدعى “آدم”. لم يكن آدم مجرد شاب غني، بل كان مثالاً للطموح؛ ورث جزءًا من ثروة عائلته، لكنه صنع الجزء الأكبر بجهده وذكائه في عالم الأعمال. كان هادئًا، قليل الكلام، لا يثق بسهولة، وكأن قلبه مغلق خلف أبواب من حديد.
على الطرف الآخر من المدينة، كانت تعيش “ليلى”، فتاة بسيطة تنتمي إلى عائلة فقيرة. رغم ظروفها الصعبة، كانت متعلمة ومجتهدة، تحمل شهادة جامعية بتفوق، لكن الحظ لم يكن إلى جانبها. طرقت أبواب الشركات، وقدمت عشرات الطلبات، لكنها كانت دائمًا تُقابل بالرفض. لم يكن ينقصها الكفاءة، بل الفرصة فقط
لفتَ انتباهي منذ الإعلان الأول أن مشاهد 'منفاي' لم تُحصر في مكان واحد بل قُسمت بعناية بين مواقع واقعية واستوديوهات داخلية لإعطاء الحكاية ملمسًا حقيقيًا ومتحكمًا في الوقت نفسه.
صُوّرت كثير من المشاهد الخارجية في أحياء قديمة تُشبّه المدن الساحلية والضواحي الصناعية، حيث استُخدمت شوارع ضيقة ومباني مُتهالكة لإضفاء شعور بالعزلة والحنين. أما مشاهد المواجهات العاطفية والحوارات الداخلية فكانت غالبًا داخل استوديو كبير مُجهَّز بديكورات مفصلة بدقة، ما سمح للتحكم بالإضاءة والصوت وتكرار اللقطات بدون إرباك المارة. هناك أيضًا لقطات واسعة في مناطق صحراوية وجبلية استخدمت لإظهار مشاعر الانفصال والمنفى، وكانت تلك المشاهد من أجمل ما قدمت السلسلة من ناحية المناظر.
أذكر أيضًا لقطات قصيرة تم تصويرها في ميناء قديم ومحطة حافلات مهجورة، كانت تضيف طبقة سردية عن الحركة والرحيل. ما أحببته حقًا هو التوازن بين الواقع والاستوديو؛ فالاستوديو أعطى الحميمية والواقعيّة أعطت النَفَس. إن كنت من محبي التفاصيل فستلاحظ كيف أن زوايا الكاميرا والإضاءة في المشاهد الخارجية تشارك في السرد أكثر من الكلمات نفسها.
أذكر جيدًا كيف اعتبر فريق العمل المواقع الخارجية بطلاً خاملاً في بناء عالم 'درب القدر'، ولذلك تنقّلوا بين أماكن متعددة لتصوير المشاهد الخارجية بدلاً من الاقتصار على استوديو واحد.
في المشاهد الحضرية اعتمدوا على أحياء قديمة ذات طابع شعبي — شوارع ضيقة، واجهات بيوت مطلية، وساحات صغيرة كانت تُستخدم كمواقع تمثيلية أساسية. كثير من لقطات اللقاءات العاطفية والتوتر كانت مصوَّرة في هذه الأزقة التي تمنح العمل إحساسًا بالأصالة. في المقابل، مشاهد الرحلات والمطاردات صُوّرت على طرق خارجية وضواحي المدينة حيث يمكن للكاميرات التحرك بحرّية، مع استخدام بعض الطرق الساحلية للمشاهد التي تحتاج لخلفية بحرية هادئة.
لا أنسى المشاهد الريفية والصحراوية: فيها استخدموا ضواحي بعيدة وبساتين ومناظر رملية لإضفاء شعور بالعزلة أو بالحنين. جزء من هذه اللقطات كان في مناطق يمكن للفريق الوصول إليها بسهولة لتقليل تكاليف التنقّل، بينما استأجروا مواقع أبعد عندما تطلّب المشهد مشهدًا طبيعيًا مفتوحًا بلا مبانٍ.
بالإضافة إلى المواقع الحقيقية، أعلم أنهم أحيانًا بنوا ديكورات خارجية في مجمّعات تصوير مفتوحة لإعادة خلق شوارع أو ساحات محددة بدقة، وهي طريقة ذكية للحفاظ على اتساق المشاهد وتسهيل التحكم بالإضاءة والطقس. هذا المزيج بين مواقع حقيقية وديكورات مخصّصة أعطى 'درب القدر' مظهرًا متوازنًا حقيقيًا ومتحكمًا في نفس الوقت، وهذا ما لاحظته بوضوح عند متابعة مشاهد ما وراء الكواليس.
أكثر ما أثار إعجابي في مسلسل 'The Witcher' هو مشهد مطاردة البطلة سيري في الغابات الكثيفة، حيث صورت الشركة تلك المشاهد في مواقع طبيعية خلابة بمنطقة تريسكو فالي في سلوفاكيا. الطبيعة هناك كانت مثالية، مع الأشجار الشاهقة والممرات الضيقة التي زادت من حدة التوتر. المصورون استخدموا كاميرات محمولة على الدرون لتتبع حركة سيري بسرعة، مما خلق إحساساً واقعياً بالخطر. تذكرت عندما شاهدت كواليس التصوير، كيف كان الممثلون يركضون فعلياً في تلك التضاريس الوعرة، وهذا أضاف مصداقية كبيرة للمشهد. بالنسبة لي، اختيار هذا الموقع لم يكن عشوائياً، بل نابع من رغبة المخرج في إبراز عزلة البطلة وصراعها مع الطبيعة نفسها.
في نفس السياق، أتذكر أن فريق الإنتاج استغرق أسابيع لاستكشاف الأماكن المناسبة، وانتهى بهم الأمر إلى غابات تريسكو فالي التي تتميز بغموضها الطبيعي. الصوتيات هناك كانت مذهلة أيضاً، إذ اعتمدوا على الأصوات الطبيعية كحفيف الأوراق وصوت الرياح لتعزيز الأجواء. هذا الاهتمام بالتفاصيل هو ما يميز الأعمال الضخمة، حيث كل زاوية تصوير كانت محسوبة بدقة. حتى اختيار الوقت من اليوم، فقد صُورت المشاهد عند الغروب لخلق ظلال درامية. بصراحة، هذا النوع من الجهد يجعلني أقدر العمل أكثر وأكثر في كل مشاهدة.
لم أتوقف عن البحث عن أماكن التصوير كلما شاهدت 'لوبين' — باريس بكل تفاصيلها هي النجم الأول، وناس من فريق العمل استغلوا كل زاوية فيها.
أكثر المشاهد الخارجيّة صوّرت فعليًا في قلب باريس: واجهات المتاحف والشوارع قرب 'اللّوفْر' (Louvre) وبالقرب من ساحة 'باليه-رويال' حيث تظهر الحدائق والأروقة الأنيقة، ومشاهد على ضفاف السين وجسور المدينة مثل مشاهد المشي والهرب التي تعطي العمل شعور المدينة الحي. المشاهد الداخلية الكبرى — خصوصًا الأماكن الفاخرة والعقارات الخاصة — كثيرًا ما تم تصويرها في قصور ومبانٍ خارج المركز أو على مجموعات مصمَّمة داخل استوديوهات، لأن التحكم في الإضاءة والديكور يكون أسهل.
لا تنسَ المشاهد التي التُقِطت في شوارع وبرّهات باريس العتيقة: ريفولي، أزقة الجزيرة القديمة، وبعض محطات المترو والواجهات المحيطة بالسوق المركزي. وفي بعض الحلقات ستتعرف على مبانٍ فخمة تبدو كقصرٍ عائليّ؛ تلك غالبًا كانت إما قصوراً في إيل-دو-فرانس أو دُيكورات مدروسة في مواقع تصوير بعيدة عن ازدحام العاصمة.
في النهاية، سحر 'لوبين' يكمن في المزج بين لقطات حقيقية للمدينة ومشاهد مُعدَّة بعناية خارجها — وهذا ما يجعل باريس تبدو كلاعب رئيسي في السرد، ليس مجرد خلفية.
الفضول حول مواقع التصوير دائماً يحمسني، وموضوع مكان تصوير مشاهد 'لبنى الأساسية' كان حديث الناس في المنتديات لفترة طويلة. على الأغلب، استوديوهات الإنتاج أخذت الجزء الأكبر من المشاهد الداخلية؛ معظم الفرق تفضّل العمل داخل استوديو لأن التحكم بالإضاءة والصوت والديكور أسهل بكثير، وهذا ما يضمن استمرارية المشهد دون مفاجآت الطقس أو ضجيج الشارع. اسمح لي أن أشرح كيف توزع التصوير عادةً في مشروع درامي مثل هذا، لأن التفاصيل تخبرك كثيراً عن قرار المخرج والمصمّرين.
اللقطات الداخلية في الغالب صُورت في استوديوهات كبيرة ومجهزة في 'مدينة الإنتاج الإعلامي' أو في استوديوهات مستقلة مشهورة بالقاهرة الكبرى. الاستوديو يوفر تحكم كامل في تصميم الشقة أو المكتب أو أي مكان مركزي في القصة، ويستعمل الفريق ديكورات مركّبة ومتحركة تسمح بتغيير الزوايا بسهولة. أما المشاهد الخارجية فتمول عادةً بعدة مواقع متفرقة لتقديم إحساس جغرافي أوسع: مناطق القاهرة القديمة مثل شوارع صغيرة وأزقة لإضفاء طابع حميمي، وأحياء أنيقة مثل الزمالك أو المعادي للمشاهد التي تتطلب منظر نهري أو طرق واسعة، وفي بعض المشاهد التي تحتاج منظر ساحلي قد يكون التصوير انتقل إلى الإسكندرية أو شواطئ قريبة لإضفاء تنوع بصري واضح. بعض المشاهد الخاصة أو التي تتطلّب مبانٍ ذات طابع معماري محدد قد تم تصويرها أمام مبانٍ تاريخية حقيقية بعد الحصول على تصاريح، أو تم إعادة بنائها داخل الاستوديو بحرفية.
هناك أيضاً جانب مهم وهو المشاهد التي تظهر الحشود أو اللقطات الليلية: تلك غالباً تُصوَّر في مواقع قابلة للتحكم مثل ساحات عامة تم إقفالها مؤقتاً، أو داخل استوديوهات كبيرة تستخدم دمى وخلفيات رقمية لتقليل التدخّل في حياة الناس. فرق الإنتاج تميل لاستخدام مواقع بديلة داخل نفس المدينة لخفض التكاليف، وفي بعض الأحيان تُستخدم لقطات جويّة أو لقطات إرثية من مدن أخرى لخلق إحساس بالتنقّل دون الحاجة للسفر البعيد. وهذا يفسّر لماذا ترى انسجاماً بصرياً رغم أن أجزاء العمل قد التقطت في أماكن متباعدة.
من منظور المشاهد العادي، المهم أن المشاهد تبدو متصلة وطبيعية، وما يقدّمه طاقم التصوير من مزج بين استوديوهات مُجهزة ومواقع خارجية يعطي العمل توازناً جيداً بين الواقعية والتحكّم الفني. في النهاية، معرفة مكان التصوير تضيف متعة إضافية عند مشاهدة كل لقطة، وتشعرني دائماً بأنني أشارك في كشف خريطة صغيرة خلف الكاميرا، وهذا يجعل إعادة المشاهدة أكثر متعة بالنسبة لي.
ما لفت انتباهي في 'القدر' هو الإحساس القوي بالمكان كجزء من السرد، وهذا يكشف سر تصويره: الغالبية من المشاهد صوروها في إسطنبول وما حولها، مع مزج متقن بين مواقع حقيقية واستوديوهات داخلية.
المشاهد الداخلية الكبيرة عادة تُصوَّر داخل استوديوهات مجهزة على الجانب الأوروبي من المدينة حيث يقدّم فريق الإنتاج مساحات يمكن التحكم فيها للديكور والإضاءة وتصوير المشاهد المعقدة. أما الشوارع والأسواق والمباني القديمة التي تراها على الشاشة فغالباً ما تكون أحياء تاريخية في إسطنبول مثل المناطق ذات الطراز العثماني أو أحياء البالت وأماكن ساحلية قريبة، لأن تنوع المدينة يعطي المسلسل طيفاً بصرياً واسعاً.
وأحياناً تقوم الفرق بالانتقال خارج إسطنبول لمشاهد محددة تتطلب طبيعة مختلفة—سواحل أو قرى جبلية—لكن معظم العمل اليومي، الحركة، والتصوير المتكرر كان في إسطنبول والاستوديوهات القريبة منها، وهذا يفسر استمرارية جودة المشاهد وتناسق ديكورات المسلسل.
أحببت كيف استغلّوا مختلف زوايا المدينة لتقديم حكاية 'لورين' بصريًا.
تجولت ذهنيًا مع كل مشهد وتذكرت لقطة الافتتاح عند الساحة المركزية القديمة، حيث الكاميرا التقطت الناس والواجهات الحجرية بطريقة جعلت المكان يبدو وكأنه شخصية بحد ذاته. نفس الفريق عاد وصوّر مشاهد داخل أحد المقاهي التراثية ذات النوافذ الخشبية، المكان أعطى حميمية لمشاهد اللقاءات والمحاورات.
لاحقًا ، صوّروا لقطات مسائية على الواجهة البحرية، جسر المشاة كان موقعًا مهمًا لمشاهد المواجهات الحاسمة، وإضاءة الشوارع الصفراء أعطت مشهدًا سينمائيًا رائعًا. كما شملت اللقطات بعض الأزقة الضيقة في الحي القديم والسوق الشعبي، حيث الحركة والبضائع أضافتا طابعًا حيويًا واقعيًا للقصة. انتهى التصوير بعدة مشاهد على سطح مبنى عالي يطل على أفق المدينة، استخدموه لإيصال إحساس بالعزلة والتأمل، وكنصيحة: زوروا هذه الأماكن إن أحببتم مزيج الأصالة والعصرية كما ظهر في 'لورين'.
يا صديقي، السؤال ده خلاني ارجع بالذاكرة لفيلم 'الممر' اللي صوروا فيه مشاهد القرى المنسية في منطقة رأس غارب، وبالذات في قرية 'الشيخ فضل' اللي سكانها راحوا منها من سنين. والله العظيم يوم ما رحت هناك مع أصحابي عشان نشوف التصوير، حسيت إني في فيلم رعب حقيقي. البيوت المتهالكة والغبار اللي مغطي كل حاجة كانت تعطي إحساس بالوحدة والعزلة. ذكرياتي هناك كانت مليانة بالدهشة، خاصة لما شوفت فريق الإنتاج بيدخلوا على البيوت المهجورة يرتبوا الديكورات ويرجعوا لها الحياة القديمة.
وبصرف النظر عن 'الشيخ فضل'، في كمان منطقة 'وادي النطرون' اللي استخدموها في فيلم 'الفيل الأزرق' لتصوير قرى منسية مشابهة. الفرق إنهم اختاروا منطقة قريبة من الصحرا عشان تظهر العزلة بشكل أعمق. والجميل إن أهل المنطقة نفسهم ساعدوا في التصوير، لإنهم كانوا عايشين قصص حقيقية عن قرى اندثرت بسبب الجفاف.
أما بالنسبة لفيلم 'تراب الماس' فصوروا القرى المنسية في منطقة 'قرية الكرم' في الدقهلية، مكان مخيف حرفياً. البيوت المبنية من الطوب اللبن والطين كانت تعطي شكل واقعي جداً لدرجة إني اعتقدت إني رجعت بالزمن لحقبة الأربعينيات. لو مهتم بالمشاهد دي، أنصحك تشوف الفيلم وتلاحظ التفاصيل الصغيرة زي الأبواب الخشبية المكسرة والأواني الفخارية اللي كانوا حاطينها كديكور. أحلى حاجة كان إن المخرج ضاف أصوات الطيور المهاجرة والرياح عشان يكمل جو العزلة.