تسجيل الدخول
الفصل الاول
جلست روز الى جوار عمها فريد وهيا تمسك بيده بحنو شديد وهتفت به قائله بحزن يغمر قلبها :- حمدلله على سلامتك يا عمى العزيز لا اريدك ان تقلق سأبذل كل جهدى للعثور على ادام اعدك يا عمى ان اعثر عليه ربت فريد على يدها قائلا بحنو شديد: وفقك الله يا روز وكان بعونك قبلت روز يده قائله بحب كبير:- لكن قبل ان اسافر اتمنى ان تستمتع لحديثى وتجرى الجراحه بأسرع وقت ممكن انا اريد ان اغادر وانا مطمئنه عليك اومأ لها برأسه علامه الموافقه قائلا بجديه:- ما ال الوقت باكرا على اجراءالجراحه يا عزيزتى روز فقد حددلها الطبيب الشهر القادم موعد. لاجرائها وانا اثق بك ياروز واعلم انك ستعودين بأدام قبل ذلك الوقت فرت دمعه هاربه من مقلتيها فجففتها سريعا وهيا تطبع قبله حانيه على جبينه قائله:- حسنا يا عمى العزيز انا بالفعل قدمت بمسابقه الطهى وغدا سأذهب لأجرى الاختبار اتمنى ان انال الفوز بتلك المسابقه اشار لها عمها قائلا بوهن اقتربى ياروز يا ابنتى الغاليه اقتربت منه روز فضمها الى صدرة هاتفا لها بودكبير:- وفقك الله يا ابنتى ويسر لك كل صعب امنت روز على حديثه قائله :- استمع الله منك يا عمى وجعل دعائك مستجاب غادرت بعد ان اطمنئت عليه وركضت لغرفتها تستعد للذهاب الى التقديم لتلك الوظيفه على متن احدالبواخر السياحيه التى ستذهب الى ايطاليا على متنها ان نجحت بالاختبار بدلت ملابسها واخذت نفس عميق ثم صففت شعرها واحتضنت والده وقبلت يد والدتها قائله بحنو :- الى اللقاءيا امى ادعى لى رجاءان اقبل بتلك الوظيفه فأنا اود وبشده ان اعمل على متن تلك السفينه حتى التقى بأدام واجعله يعود الى ابيه احتضنتها روزالين قائله بمحبه خالصه:- انت ابنتى الغاليه وانا اثق بك وبقدرتك انت يا روز طابخه ماهرة وتعدين فى دقائق معدودة اشهى الاكلات اذهبى عزيزتى وفقك الله استمدت روز قوة اضافيه ودفعه معنويه من تشجيع الجميع لها احتضنت والدتها مقبله اياها بحب كبيرثم اكملت ارتداءملابسها ووضعت القليل من المكيب على وجهها والقليل من الروج ذو اللون النببتى وصففت شعرها ثم اخذت حقيبتها وغادرت متوجهه الى الباخرة وهيا تبتهل الى الله داعيه ان يوفقها بتلك المقابله اخذت مفاتيح سيارتها وتوجهت لحيث ترسو الباخره وادارت غنوتها المفضله للمطرب العراقى كاظم الساهروهويدندن قائلا الك وحشه يا ابو الضحكه الحلوه الك وحشه والك لوعه والك اه الك طله وجه سبحانك الله اندمجت مع كلمات الغنوة التى ذكرتها بأدام حينما كانوا لا يفترقون منذ صغرهم وكانوا دائما يلهون معا بسعادة ودائما كان يحرص ادام على حمايتها من اى مكروة قد يصبيها ويغار عليها حتى من ابيها الذى حين يجده متوجها اليهم ليأخذها للعودة الى المنزل كان يزمجر بغضب قائلا:- عمى رجاء اترك روز مازلنا نلهو سويا وانا لا اريد التخلى عنها الأن او فى اى وقت لاحق نظر اليه عمه بتعجب شديد قائلا:- ماذا تقول يا ادام لازلت صغيرا على هذا الحديث وهيا ايضا لازالت صغيره لاتتعجل يا ولدى وتحلى بالصبر لحين ان تصبحوا ناضجين كفايه فربما مشاعرك ناحيتها الأن ما هيا الا تعلق فقط زمجر ادام بغضب شديد قائلا :- انا اثق فى مشاعرتجاه روز لست طفلا صغيرا يا عمى انا عمرى14عاما وحين اتخرج من الجامعه سأتزوجها واخذها بعيدا عن هنا ولن يستطيع اى شخص ان يفرقنا عن بعضنا البعض مهما حدث تعجب والد روز من حديث ادام واخذيد روز ليعوداوا الى المنزل تبعهم ادام وهو يشعر بالحزن الشديد والغضب ايضا لان عمه قد اخذ منه روز انتبهت من شرودها على صوت بوق سياره يصدح بقوه خلفها مما جعلها تزفر بنفاذ صبر وتضغط على السرعه حتى تصل بأقصى سرعه حتى تلحق المقابله ما ان اقتربت من حيث ترسو الحافله صفت سيارتها. ثم توجهت الى مدخل الباخره بعد ان استقامت ورفعت وجهها الى اعلى وتأكدت من هندامها وضبطت الروج ثم تقدمت بكل ثقه الى داخل الباخره فتفجائت بهذا الكم الهائل من الشباب والفتيات الذين قد جائوا للتقديم فى تلك الوظيفه توجهت الى حيث توجد. الفتاه التى تسجل اسماءالمتقدمين اخبرتها عن اسمها وجلست فى انتظار دورها وماان جاءموعد وقوفها امام اللجنه. تقدمت الى الداخل بكل ثقه بالبدايه اخبرتهم عن اسمها وعن مؤهلاتها واخبرتهم عن اصناف الطعام التى تجيد طهيها واخذت تتحدث بطلاقه وتشرح لهم عن الاكلات التى تبرع فى اعدادها وما ان انتهت اثنوا على ادائها وثقتهافى نفسها حدثها رئيس اللجنه وهو يتأملها بأعجاب شديد قائلا:- تبدين واثقه بنفسك للغايه يا روز وانا قد اعجبتنى طلاقتك فى الحديث اتركى هاتفك سنحدثك قريبا اذا استقر رأى الجميع عليك سنهاتفك لتأتى لخوض الاختبارالعملى اجابته روز قائله بسعاده شديده تشع من عينيها:- اشكرك سيدى واتمنى ان انال اعجاب اللجنه انا اود بشده ان اعمل على متن الباخرة اجابها قائلا وهو يتأملها بوقاحه شديده :- حسنا اتمنى لك التوفيق اراك قريبا ياروز غادرت روز وهيا تشعر بسعادة شديده وتكاد تطير فرحا اخرجت السلسال الذى كانت تخبئه بين طيات ملابسها وقبلته قائله : اشتقت اليك ادام واتمنى ان يجمعنى الله بك عن قريب انت لاتعلم كيف قضيت الايام بدونك يا ادام ترى هل لازالت تتذكرنى ام قد نسيتنى ولم يعد لى سواك استقلت سيارتها وقادتها عائده الى المنزل وهيا تفكرطوال الطريق وتخشى ان لا يوافقوا على تعينها بتلك الوظيفه فكيف ستسطيع السفر للبحث عنه فى ايطاليا وجدت نفسها رغم عنها تنساب دموعها على وجنيها بغزارة وتخشى ان لا تستطيع ان تراه مرة اخرى بعد ان كانت قد اقتربت من تحقيق حلمها والذهاب للبحث عنه واقناعه بالعودة لوالده الذى لا يكف عن البكاء من اجله جففت دموعها واكملت طريقها الى المنزل وهيا تتمنى ان. يقبلوا بها بتلك الوظيفه فهذاهو الامل الوحيد لديها للعثور عليه وبينما هيا تقود السيارة شاهدت قط صغير يقف يرتجف بجانب الطريق تذكرت ايامها مع ادام لتضحك روز من قلبها على مبالغته قائله: اصمت ولا تقل شئ يخص القطط انت تعلم انى احبهم ادام بحده شديد:- بالطبع اعلم يا روز وهذا ما يضايقنى ويزعجنى بشده انت لا تعلمين ماذا يحدث لى حين اراك تحبين اى شئ غيرى. ابتسمت له روز قائله بسعاده شديده:- حقا انت تغار يا ادام ولكن االا تظن اننا لازالنا صغارا على تلك المشاعر شرد ادام فى ضحكتها الساحره وحدثها قائلا وعيناه تلمع شغفا بها:- تعلمين شئ يا روز لقد تملك حبك منى دون ان اخطط لذلك وانا سأعيد حديثى عليك مره اخرى انت فتاتى ولن يجروء احد ان يأخذك منى وانا لست صغيرا ولا تقولى ذلك مره اخرى اغلقت عينيها بألم شديد وهيا تشعر بحزن كبيرالخاتمه ذهبوا معا ليتجولوا معا لمشاهدة الآثار اليونانيه، ويزوروا معا المعابد الاثريه ، و الابنيه العتيقه ، وتجولوا معا بحدائق الكروم المنتشرة بالمنطقه ، واخذوا يتذوقون الكروم اللذيذ ، وسعد انجين بشده من مذاقه .بعد ان انتهوا من جولتهم عادوا الى القصر لينالوا قسطا من الراحه قبل حفل المساء...ما أن دلفت لارا الى الحديقه حتى وقفت مشدوهه تنظر الى الزينه التى تزين الجدران ، وواجهه الحديقه ، والورود التي نثرت بالارض على هيئته ممر يؤدى الى مقعدين مزينين ايضا بالورود الرائعه الالوان.شهقت لارا ، ثم نظرت الى عيون ، وعيناها مليئه بنظرات التساؤل جذب ليون يدها بعد ان قام بمصافحه أنجين ، واخذ لارا ، وتوجهوا معا لغرفتها . احتوى يديه بين يديها ، ونظر بعينيها بحب جارف قائلا:اعلم أن لديك الكثير من التساؤلات لكن لن اجيب على اى منها الآن بالمساء فقط استطيع ان اخبرك بكل شئ . لذلك اخلدى للنوم الآن ، وبالمساء نلتقى قبل وجنتيها بنههمثم همس بأذنها احلاما سعيده مشاكستي الصغيرةعانقته لارا ، وضمته اليها بتملك شديد ثم قالت :-حسنا سأنتظر المساء بفارغ الصبر.غادر ليون اخذ منامته ، وتوجه الى غرفه اخرى لينام بها
الفصل التاسع والاربعونما أن شاهد ليون لارا برفقة انجين في المسبح ، وهي ترتدى ملابس السباحة الشبه عاريه اندفع إليها ، وقام بجذبها من الماء لتخرج ، واقفه امامه ، واخذها ، ودلف الى الداخل دون ان يوجه كلمه واحده لأنجين. جذب لارا ، وتوجه بها الى الداخل ، وعيناه تطلق شرارت الغضب ، وصوت تنفسه اصبح غير عاديهدر بها بعنف قائلا:ما هذا الهراء لارا كيف تفعلين ذلك ؟ !! ولماذا جلبت هذا الإنجين إلى قصرى ؟!!اليس لدى اى رأى بمن يدخل قصرى او لا؟!!وقفت لارا تستمع اليه بثبات غير عادي ، وهي تحاول ألا تجعل هيئته الغاضبة تؤثر بها ثم أجابته قائله: اذا ليون من حقك فقط ان تجلب لي معك فتاة ليل برفقتك ، وانت ثمل ، وتقذف في وجهي بكلمات مؤلمةبشأن خطيبتك السابقة ، بأنني لست سوی وسیله تسلیه بالنسبه لك ، وتريد مني إنك حين تأتيني لتعتذر اتقبل هكذا اعتذارك ؟!! بدون ان ابدی ای رده فعلزفر ليون بعض يهدئ من غضبه المشتعل بداخله ثم رفع يديه مستسلما ، وهو يقول لها :-حسنا اعترف اني اخطأت حبيبتى لكن لدى اسبابى التي يجب أن تستمعي إليها قبل أن تصدر حكمك !!أقسم لك لارا انا لم ، ولن احب غيرك بقلبي لم تدخل امرأة سواك أما راك
"الفصل الثامن والاربعوننظرت لارا اليه بصدمه غير مصدقه لما استمعت اذنيها ،وهتفت به قائله :-حسنا لن افعل ؟ لك ما شئت لكن قلبى هذا ،واشارت الى قلبها سيبقى يحبك أتعلم لماذا ؟!!فقط لثقتي الكاملة بأنك تحبنى لا بل تعشقنى .ليون بغضب ، وهو يترنح من اثر الخمر :-كلا أنت واهمة لم احبك كنت لي مجرد لعبة صغيرة لهوت بها قليلا لكن الأن قد مللت منها ثم اتدرين شيئا؟!! اكتشفت انى مازالت باقى على حب راكيل ،و سأتزوجها بالقريب العاجل .وقع الخبر على لارا كالصاعقة التي أصابتها بمقتل فقد زادت ضربات قلبها ،وأصبحت تتنفس بسرعه غير عادية.،وشحب لونها، تجمعت الدموع بمقلتيها ،وكانت على وشك الهطول الا انها تماسكت حتى لا تشعره بضعفه .جذبت لارا الفتاة ،وامرتها بالمغادرة ، وابتلعت غضبها مؤقتا ثم توجهت اليه ،وساعدته على الاستلقاء ،ودثرته جيدا ، وغادرت الى غرفتها بقلب مكلوم، وعيون قد انهكها الحزن .،وما ان اصبحت داخل غرفتها تركت لدموعها العنان ، وجلست تنتحب بقهر ،والم تشعر بأنها المجروح الذي قد طعن بخنجر ، وتركوه ينزف حتى الموت.اخذت تتسائل بعد ان افرغت كل الحزن بداخلها قائله:-كيف يقول انه لا يحبها ؟،وأنه سيتزوج
"الفصل السابع والاربعونحين قرأ ليون الخطاب حزن بشدة حتى ان الدموع طفرت بعينيه لكنه تماسك حتى لا يشاهد أحد ا دموعه،وقرر قبل أن يأخذ أي قرار لابد ، وأن يتأكد أولا من صحة ما ورد بالخطاب.أخفى الخطاب بدرج داخل مكتبه ، ورسم على وجهه قناع السعادة ، وأخفى بداخله حزنه العميق ريثما تنتهى الحفل ثم بعد ذلك اذهب لطبيبه الخاص ليتأكد إن كانت النتيجة مطابقة أم لا.توجه الى لارا أخذها ، وجلسوا معا على طاوله قريبه من المسبح .لاحظت لارا شرودة الدائم ،والحزن الذى يخيم على وجهه،ونظرات الحزن التى تقطر من عينيه رغم أنه حاول كثيرامداراتها بأبتسامه باهته .اخذت لارا تتأمله ، وهى تضيق عينيها ،و تتأمله بصمت متسائلة عن سر عبوسه رغم محاولاته الا يبين انه حزين لكنها تفهمه بقلبها قبل عقلها.اقتربت منه لتلتصق به اكثر ووضعت رأسها على صدره فأنتبه من شرودة ليضمها إليه بحب .ويربت على خديها بحنان.أمسكت بكفي تعلمهم بحب جارف.ثم ابتعدت عنه لتوجه إليه السؤال قائله :-مابك حبيبى؟!! ما الذي يؤرق فكرك لتلك الدرجة ؟!! هل حدث شئ جعلك تحزن هكذا.؟!!كأنها مست شغاف قلبه بحديثها الرقيق هذا حتى فاضت عيناة بحزن شديد ،وادار وجه
الفصل. السادس واالاربعون وقف ليون ينظر الى لارا الغارقة بدمائها بين يديه، وأخذ يصرخ بغضب ،وقهر ،والم شديد ، قائلا:-كلا لارا لا تتركينى لا استطيع ان احيا بدونك اخذ يداعب وجهها بيديه القويتين ثم همس بأذنها ، وهو يضمها الى صدرة بحب ، وقام بحملها ، وهو يردد على مسامعهاقائلا:-كلا حبيبتى انت فتاتي الغالية ،ولن أسمح بحدوث اى شئ يؤذيك تمسكا بالحياة لأجلى لارا لم اعهدك هكذا ضعيفة مستسلمة أنا أدرك أنك تملكين الشجاعة الكافية للتغلب على اى شئ .اغرورقت عيناها بالدموع ،وهى تجاهد لتتحدث لكى تطمئنه انها بخير ، وان الاصابة ليست خطيرة .لكنها منعها من الحديث قائلا:-لاداعى لتقى نفسك حبيبتى تمسكى قليلا كدت أصل إلى السيارة .همست بصوت يكاد يكون مسموع قائله :-احبك ليون انا روحى فداء لك حبيبى فداك اى شئ لقد ارتعبت كدت افقد الوعى حين شاهدت ذلك الشخص قادم نحوك ، وهو يحمل السكين ،لم ادرى سوى بأننى ارتمى عليك لأتلقى الطعنه بدلا منك.سالت دموع ليون كالمطر من عينيه ، وقلبه يتألم لألام حبيته.أراد أن يحميها ،ويعطيها دفعة إيجابية همس بأذنها قائلا:-فتاتى المشاغبه أدرك جيدا انك فتاتي المقدمة الجسورة.ألا تستط
"الفصل الخامس والاربعونحين شاهدت الفتاه ليون اندفعت تركض بأتجاهه ،وهى سعيده ،وقد غمرتها السعاده لرؤيته ،وهتفت بسعاده بالغه :-ليون غير معقول انا لا اصدق انك امامى الأن فتح لها ليون ذراعيه لترتمى بينهم ، واسكنها بين احضانه ،ولثم خديها بود شديد ،وهتف بها ،ونبرات صوته تقطر شوقا :-كارمينا اين اختفيت يا فتاة من زمن لم اشاهدك؟كارمينا برقه شديدة :-انا قدتزوجت ، وجئت برفقه زوجى للاستقرار هنا لأنه يعمل هنا.كانت لارا تقف الى جوارة ،وهى تنظر لتلك المراءة بغضب شديد ،وهى تتوعد ليون ،وتحدث نفسها بغضب ،وهى تكز على اسنانها قائله :-ايتها العاهرة الا تخجلى من معانقتك لشخص اخر، وانت متزوجه ،وانت ايها الليون اقسم لك لن اجعل تلك الليله تمر مرور الكرام ، وتلك العاهرة ان أقتربت منك مرة اخر ى سأقتلع رأسها،وألقى به فى القمامه.كان ليون قد تناسى وجود لارا برفقته فتنبه لوجودها ،وقام بتقديمها لكارمينا ،وهو يرمقها بنظرات غامضه ليرى ماذا ستكون ردة فعلها ؟امسك بيدها مقربا اياها من صدرة ثم وجه حديثه لكارمينا قائلا:-اقدم لك لارا ابنه عمى الصغيرة .اجابته لارا ، وهى ترمق كارمينا بنظرات تشتعل غضبا ،وغيرة قائله
الفصل السابع والثلاثوناثناء ما كا ن ليون يجلس بغرفته غير قادر على النوم جائت اليه الخادمه بكوب من الحليب ،فمد يده ليتناوله منها ، ثم ارتشف منه عدة رشفات.وضع الكوب على المنضدضده المجاورة له حين رأى ان الخادمه لاتزال تقف كأنها تريد قول شئ لكنها مترددة.رمقها ليون بنظرات استفهام ،ثم قال:-لها مابك ؟
الفصل السا د س والعشرونفكر جاك قليلا فى حديثها ثم اشار لها بالدخول قائلا بجديه شديده:-حسنا تفضلى سنتحدث بعد مغادرة الضيوف فأنت تعلمى ان النقود اصبحت قليله لذا دعونا بعض رجال الاعمال لنقيم حفل للعب البوكر هل تودى ان تشاركىاذا اردتى ان تلعبى فهيا انضمى الى الطاوله ابتسمت جاكلين بمكر قائله وهيا
الفصل السادس كم تمنيت لقياك """""""""""""""""""""""""""""""""""""" امسك ادم بيدها مانعا اياها ثم قال لها: _اياك وتكرار فعلتك تلك مرة اخرى انت لا يحق لك ان تعامليها بتلك الحده ابتعد ت صوفى تنظر الى روز، وما ان تمعنت بملامحها عرفت من تكون على الفور لذا تركتهم وفرت هاربه بسرعه غير عاديه كأن شيطا
ركضت روز عائده الى غرفتها وهيا تشعربألم شديد يحتل قلبها بدلت ملا بسها وذهبت لتبدء عملها فاليوم لديها الكثيرمن الاعمال نظرا لاقامه حفل كبير على متن الباخرة انهمكت روز بالعمل الى ان انتهت من اعداده وجلست تلتقط انفاسها بعد ان تأكدت ان كل شئ على ما يرام سكبت لنفسها كوب من العصيرالطازج وجلست تحتسي