بيت / المراهقة / تمنيت لقياك / الفصل الخامس

مشاركة

الفصل الخامس

مؤلف: نورا
last update تاريخ النشر: 2026-05-17 03:48:32

ركضت روز عائده الى غرفتها وهيا تشعربألم شديد يحتل قلبها بدلت ملا بسها وذهبت لتبدء عملها فاليوم لديها الكثيرمن الاعمال نظرا لاقامه حفل كبير على متن الباخرة

انهمكت روز بالعمل الى ان انتهت من اعداده وجلست تلتقط انفاسها بعد ان تأكدت ان كل شئ على ما يرام

سكبت لنفسها كوب من العصيرالطازج وجلست تحتسيه

بهدوء فهيا ارهقت نفسها بالعمل حتى لا تتذكر مشهد تلك الفتاه وهيا تقبل ادام بكل تلك الوقاحه فهيا منذ ان شاهدتهم وقلبها يؤلمها ولا تعلم السبب على الرغم من انها لا يريطها

به شئ لكن قلبها المها وودت لو تبكى على ما شعرت به من اهانه لكنها تماسكت وغادرت لتبعتد عنه بسرعه شديده

اثناء ما كانت تفكر بما حدث كان ادام قد جاءاليها ووقف يتأملها بأعجاب شديد بمشاعر مبهمه لا يعلم ما سببها

فهناك شئ غريب يشده اليها

التفت روز الى الخلف لتتفاجئ به يقف خلفها يتأملها

بأعجاب غير عادى

ارتشفت قليلا من الماءلتسيطر على دقات قلبها التى اصبحت تدق بقوه قائله بجمود:-

سييد ادام ما الذى اتى بك الى هنا

ادام وهو لا يزال يتأملها بأعجاب شديد وعيناه تتابع حركه شفتيها :-

اظنك قد نسيتى ان بيننا موعد وقد اتفقنا عليه بالامس

روز بجمود وهيا تخفى عينيها عنه :-

انا لم اخبرك انى وافقت يا سيد ادام

استند ادام الى الحائط وحدثها قائلا بجمود :-

امامك عشردقائق واجدك قد اصبحتى جاهزة لقد اخذت لك اذن من مديرك لنهايه السهرة

عبست روز وهيا تنظر اليه بغضب شديد قائله :-

سيد ادام اذهب من هنا رجاءانا لن اذهب برفقتك الى اى مكان

ابتسم ادام وهو يرمقها بثقه شديده :-

اما ان تأتى معى برغتك او انفذ تهديدى واقدم الشكوى لمديرك

هدرت به روز بغصب شديد قائله :-

افعل كما تريد انا لا يهمنى ان قدمت ام لا

رمقها بمكر شديد قائلا :-

حسنا لك ما تريدين سأذهب الى مكتب المدير الأن واعود بعد عشرة دقائق لو عدت ولم اجدك قد استعديتى سوف اخبر مديرك الامرمتروك لك بالنهايه الى اللقاءمؤقتا يا اميرتى الساحرة

اغتاظت روز بشده من ثقته الشديده فى نفسه

وتركت المطبخ وتوجهت الى غرفتها واخذت تبحث بالخزينه عن فستانا مناسبا استقررأيها على فستان ذو اكمام طويله من اللون النبيتى مطرز ببعض حبات اللؤلؤ وارتدت فوقه عقدا من اللؤلؤ والدتها قد اهدتها اياه وصففت شعرها ثم وضعت قليلا من لمسات المكياچ وارتدت القرط الخاص بالعقد ثم وقفت تلقى على نفسها نظرة اخيرة بالمرأه

ارتدت حذائها ثم توجهت الى خارج الغرفه وهيا متردده وكادت ان تعود ادراجها مرة اخرى

لكنها فوجئت به يقبض على يدها ويقودها متوجها الى الحفل قائلا وهو يتأملها بأعجاب شديد ويطلق صفيرا من فمه :-

تريدين الهرب مرة اخرى يا اميرتى الساحرة هل كنت تظنين انى سأتركك تهربين منى. كلا يا فتاتى الساحرة انت واهمه

سارا معه على مضص وهيا تتمنى لو تستطيع الهروب منه فوجودها الى جوارة يشتت مشاعرها

قادها الى احد الطاولت وحدثها قائلا بجديه :-

حدثينى عن نفسك روز وعن سبب مجيئك الى هنا ؟!

صمتت روز قليلا لتتذكر ادام ابن عمها وخطيبها لتغشى الدموع عينيها وتجيبه بصوت متحشرج من شده الشعور بالحزن :-

منذزمن بعيد فقدت شخص غالى على قلبى لذا جئت الى هنا ابحث عنه فربما استطيع ان اعثرعليه واخبره ان حياتى لم يعد لها معنى دون وجودة بها

تألم لحزنها وحقد بشده على هذا الشخص الذى يستحوذعلى كل مشاعرها لدرجه انها تسافرمن بلد الى اخرى للبحث. عنه

ربت على كتفها بود شديد ونا ولها محرمه ورقيه لتجفف بها دموعها قائلا بصوت حزين:-

اهدئى روز وتوقفى عن البكاء انا سوف اساعدك لتعثرى عليه فأنا حقا اكرة انا اراك تتألمين

اخذت منه المحرمه وجففت دموعها قائله بحزن:-

شكرا لك ادام لم اكن اعلم انك لطيف هكذا

ابتسم لها ادام ابتسامه ساحرة مما جعل خديها يشتعلوا احمرارا

ما ان صدح صوت الموسيقى وقف امامها ووضع يده امامها قائلا:-

هل ترافقينى بتلك الرقصه يا اميرتى الساحرة

وضعت يدها بين يديه واخذيدور بها على نغامات الموسيقى

لا تعلم لماذا وجدت نفسها تشعربالرحه بين يديه وتشعر بسعاده غير عاديه وهو يضمها بين يديه

قلقت بشده من مشاعرها التى تتأجج بقوه كلما كانت بقربه

بينما هو ايضا يشعربحيرة شديده كلما كان بقربها فهاك شعور مبهم يشده اليها ويشعر براحه شديدة كلما كان برفقتها

شدد على عناقه لها واخذ يدور بها وهيا بين يديه الى ان ابتعد عن مكان الحفل واخذها الى سطح الباخرة

ابعدها عن احضانه ليتأملها بأعجاب كبير

ازاح تلك الخلصه التى تمردت واعادها الى الخلف. واخذ يحدق بها وهو يشعر انها ليست غريبه عليه

وضع يديه على خدها يتلمسه برفق شديد واخذيتأملها مليا شعرها الحالك السواد وعينيها التى بلون العسل

حدثها قائلا بنبرة هادئه :-

روز انا لا اعلم ماذا يحدث لى عندما اكون برفقتك اشعر. دائما ان هناك شعور غريب يشدنى اليك اشعر كأنى اعرفك منذ زمن طويل وهذا الشعور يحيرنى بشده اخبرينى الم نتقابل من. قبل

ضحكت روز ملئ فمها قائله وعيناها تشع سعاده:-

كلا ادام لم نتقابل على الرغم من انى ايضا اشعربنفس الشعور يبدو انه شعور متبادل يا ادام

قبل ان يجيب عليها استمع لصوت جاكلين التى اندفعت اليه قائله وهيا ترمق روز بأحتقار شديد :-

ما هذا الذ ى تفعله. يا دومى انا لم اكن اعلم انك تحب الطاهيات كان يجب ان تخبرنى كنت سأرتدى لك ملابس طاهيه انا اشعر بالاشمئزاز من تدنى ذوقك يا ادام

غضبت روز بشده من حديث تلك الفتاه. وكادت ان تغادر وتترك ادام الا انه امسك بيدها وابقاها الى جوارة

هدر بجاكلين قائلا بحده شديده :-

جاكلين غادرى والان لا اود رؤيتك بأى مكان اكون متواجد به والا ستتحملى انت النتائج واياك ان تهينى روز مره اخرى اتظنينها فتاه مدلله. مثلك تصرف النقود ببذخ دون ان تتعب بها

غضبت كارولين من حديث ادام القاسى معها وتركته وغادرت وهيا تزمجر بغضب شديد قائله :-

سأخبر صوفى بكل الحديث الجارح الذى اخبرتنى به. وهيا سوف تأخذ لى حقى منك وانت ابقى مع تلك الطاهيه الوضيعه

غضب ادام بشده من حديثها وتوعد لها

نظرالى روز التى كانت تقف تشعربالحزن الشديد

من اثر حديث كارولين

ربت ادام على كتفها بود شديد قائلا :-

ابتسمى يا روز انا احب ابتسامتك ولا تغضبى من حديث تلك السخيفه انها فتاة مدلله عكسك تماما تعلمى شئ ياروز لو كانت هيا بمكانك وفقدت حبيبها انا اشك انها كانت ستبحث عنه بل اعتقد انها ستبحث عن بديل له سريعا اما انت انا حقا سعيد انى قابلتك يا روز انا احسد حبييك عليك انت فتاه شجاعه وقويه وانا كلما كنت برفقتك اشعر بسعاده غير عاديه اتعلمين كم اتمنى لو استطيع البقاءبرفقتك طوال الوقت انت لا تعلمين ماذا يفعل بى وجودك الى جوار ى

اجابته روز قائله وهيا تشعر بسعادة شديده :-

شكرا لك ادام على دعمك لى ووقفك بصفى ضد صديقتك واعتذر ان كنت قد سببت لك سوءتفاهم مع صديقتك

امسك ادام بيدها بين يديه ورفعها لفمه ثم قبلها برفق

قائلا :-

دعك من تلك المدلله واخبرينى هل تعلمى اين يوجد حبيبك الذى جئت للبحث عنه

عبست روز واخذت تفكر قليلا ثم اجابته قائله :-

انا لا اعلم اين هو لكن والدته ايطاليه لذا انا جئت هنا وكلى يقين ان اجده لاخبره ان افتقدته بشده

واخبره ان والده بحاجه اليه وان الجميع يتمنوا رؤيته

اجابها ادام بحزن شديد قائلا :-

انا احسد ذلك الحبيب بشده لوجود اشخاص تحبه وتفتقده اه ياروز كم اتمنى لو كان والدى لايزال على قيد الحياه انا ايضاكان لدى عائله تحبنى وشقيقه صغيره وابنه عمى التى كنت احبها وانا صغير

اثار حديثه فضولها فحدثته قائله بتساؤل :-

ماذا حدث لهم واين ذهبوا ؟!

اخبرها ادام قائلا وهو يشعر بألم غير عادى بداخل قلبه :-

فارقوا الحياه وتركونى وحدى اعانى مرارة الفقد هل تعلمى اننى. بقيت عده اشهر اعالج لدى طبيب نفسى ولم استطع ان اتجاوز الامر لقد دمرنى فراقهم وخاصه

ا

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • تمنيت لقياك   الخاتمه.

    الخاتمه ذهبوا معا ليتجولوا معا لمشاهدة الآثار اليونانيه، ويزوروا معا المعابد الاثريه ، و الابنيه العتيقه ، وتجولوا معا بحدائق الكروم المنتشرة بالمنطقه ، واخذوا يتذوقون الكروم اللذيذ ، وسعد انجين بشده من مذاقه .بعد ان انتهوا من جولتهم عادوا الى القصر لينالوا قسطا من الراحه قبل حفل المساء...ما أن دلفت لارا الى الحديقه حتى وقفت مشدوهه تنظر الى الزينه التى تزين الجدران ، وواجهه الحديقه ، والورود التي نثرت بالارض على هيئته ممر يؤدى الى مقعدين مزينين ايضا بالورود الرائعه الالوان.شهقت لارا ، ثم نظرت الى عيون ، وعيناها مليئه بنظرات التساؤل جذب ليون يدها بعد ان قام بمصافحه أنجين ، واخذ لارا ، وتوجهوا معا لغرفتها . احتوى يديه بين يديها ، ونظر بعينيها بحب جارف قائلا:اعلم أن لديك الكثير من التساؤلات لكن لن اجيب على اى منها الآن بالمساء فقط استطيع ان اخبرك بكل شئ . لذلك اخلدى للنوم الآن ، وبالمساء نلتقى قبل وجنتيها بنههمثم همس بأذنها احلاما سعيده مشاكستي الصغيرةعانقته لارا ، وضمته اليها بتملك شديد ثم قالت :-حسنا سأنتظر المساء بفارغ الصبر.غادر ليون اخذ منامته ، وتوجه الى غرفه اخرى لينام بها

  • تمنيت لقياك   الفصل التاسع والاربعون

    الفصل التاسع والاربعونما أن شاهد ليون لارا برفقة انجين في المسبح ، وهي ترتدى ملابس السباحة الشبه عاريه اندفع إليها ، وقام بجذبها من الماء لتخرج ، واقفه امامه ، واخذها ، ودلف الى الداخل دون ان يوجه كلمه واحده لأنجين. جذب لارا ، وتوجه بها الى الداخل ، وعيناه تطلق شرارت الغضب ، وصوت تنفسه اصبح غير عاديهدر بها بعنف قائلا:ما هذا الهراء لارا كيف تفعلين ذلك ؟ !! ولماذا جلبت هذا الإنجين إلى قصرى ؟!!اليس لدى اى رأى بمن يدخل قصرى او لا؟!!وقفت لارا تستمع اليه بثبات غير عادي ، وهي تحاول ألا تجعل هيئته الغاضبة تؤثر بها ثم أجابته قائله: اذا ليون من حقك فقط ان تجلب لي معك فتاة ليل برفقتك ، وانت ثمل ، وتقذف في وجهي بكلمات مؤلمةبشأن خطيبتك السابقة ، بأنني لست سوی وسیله تسلیه بالنسبه لك ، وتريد مني إنك حين تأتيني لتعتذر اتقبل هكذا اعتذارك ؟!! بدون ان ابدی ای رده فعلزفر ليون بعض يهدئ من غضبه المشتعل بداخله ثم رفع يديه مستسلما ، وهو يقول لها :-حسنا اعترف اني اخطأت حبيبتى لكن لدى اسبابى التي يجب أن تستمعي إليها قبل أن تصدر حكمك !!أقسم لك لارا انا لم ، ولن احب غيرك بقلبي لم تدخل امرأة سواك أما راك

  • تمنيت لقياك   الفصل الثامن والاربعون

    "الفصل الثامن والاربعوننظرت لارا اليه بصدمه غير مصدقه لما استمعت اذنيها ،وهتفت به قائله :-حسنا لن افعل ؟ لك ما شئت لكن قلبى هذا ،واشارت الى قلبها سيبقى يحبك أتعلم لماذا ؟!!فقط لثقتي الكاملة بأنك تحبنى لا بل تعشقنى .ليون بغضب ، وهو يترنح من اثر الخمر :-كلا أنت واهمة لم احبك كنت لي مجرد لعبة صغيرة لهوت بها قليلا لكن الأن قد مللت منها ثم اتدرين شيئا؟!! اكتشفت انى مازالت باقى على حب راكيل ،و سأتزوجها بالقريب العاجل .وقع الخبر على لارا كالصاعقة التي أصابتها بمقتل فقد زادت ضربات قلبها ،وأصبحت تتنفس بسرعه غير عادية.،وشحب لونها، تجمعت الدموع بمقلتيها ،وكانت على وشك الهطول الا انها تماسكت حتى لا تشعره بضعفه .جذبت لارا الفتاة ،وامرتها بالمغادرة ، وابتلعت غضبها مؤقتا ثم توجهت اليه ،وساعدته على الاستلقاء ،ودثرته جيدا ، وغادرت الى غرفتها بقلب مكلوم، وعيون قد انهكها الحزن .،وما ان اصبحت داخل غرفتها تركت لدموعها العنان ، وجلست تنتحب بقهر ،والم تشعر بأنها المجروح الذي قد طعن بخنجر ، وتركوه ينزف حتى الموت.اخذت تتسائل بعد ان افرغت كل الحزن بداخلها قائله:-كيف يقول انه لا يحبها ؟،وأنه سيتزوج

  • تمنيت لقياك   الفصل السابع والاربعون

    "الفصل السابع والاربعونحين قرأ ليون الخطاب حزن بشدة حتى ان الدموع طفرت بعينيه لكنه تماسك حتى لا يشاهد أحد ا دموعه،وقرر قبل أن يأخذ أي قرار لابد ، وأن يتأكد أولا من صحة ما ورد بالخطاب.أخفى الخطاب بدرج داخل مكتبه ، ورسم على وجهه قناع السعادة ، وأخفى بداخله حزنه العميق ريثما تنتهى الحفل ثم بعد ذلك اذهب لطبيبه الخاص ليتأكد إن كانت النتيجة مطابقة أم لا.توجه الى لارا أخذها ، وجلسوا معا على طاوله قريبه من المسبح .لاحظت لارا شرودة الدائم ،والحزن الذى يخيم على وجهه،ونظرات الحزن التى تقطر من عينيه رغم أنه حاول كثيرامداراتها بأبتسامه باهته .اخذت لارا تتأمله ، وهى تضيق عينيها ،و تتأمله بصمت متسائلة عن سر عبوسه رغم محاولاته الا يبين انه حزين لكنها تفهمه بقلبها قبل عقلها.اقتربت منه لتلتصق به اكثر ووضعت رأسها على صدره فأنتبه من شرودة ليضمها إليه بحب .ويربت على خديها بحنان.أمسكت بكفي تعلمهم بحب جارف.ثم ابتعدت عنه لتوجه إليه السؤال قائله :-مابك حبيبى؟!! ما الذي يؤرق فكرك لتلك الدرجة ؟!! هل حدث شئ جعلك تحزن هكذا.؟!!كأنها مست شغاف قلبه بحديثها الرقيق هذا حتى فاضت عيناة بحزن شديد ،وادار وجه

  • تمنيت لقياك   الفصل. السادس والاربعون

    الفصل. السادس واالاربعون وقف ليون ينظر الى لارا الغارقة بدمائها بين يديه، وأخذ يصرخ بغضب ،وقهر ،والم شديد ، قائلا:-كلا لارا لا تتركينى لا استطيع ان احيا بدونك اخذ يداعب وجهها بيديه القويتين ثم همس بأذنها ، وهو يضمها الى صدرة بحب ، وقام بحملها ، وهو يردد على مسامعهاقائلا:-كلا حبيبتى انت فتاتي الغالية ،ولن أسمح بحدوث اى شئ يؤذيك تمسكا بالحياة لأجلى لارا لم اعهدك هكذا ضعيفة مستسلمة أنا أدرك أنك تملكين الشجاعة الكافية للتغلب على اى شئ .اغرورقت عيناها بالدموع ،وهى تجاهد لتتحدث لكى تطمئنه انها بخير ، وان الاصابة ليست خطيرة .لكنها منعها من الحديث قائلا:-لاداعى لتقى نفسك حبيبتى تمسكى قليلا كدت أصل إلى السيارة .همست بصوت يكاد يكون مسموع قائله :-احبك ليون انا روحى فداء لك حبيبى فداك اى شئ لقد ارتعبت كدت افقد الوعى حين شاهدت ذلك الشخص قادم نحوك ، وهو يحمل السكين ،لم ادرى سوى بأننى ارتمى عليك لأتلقى الطعنه بدلا منك.سالت دموع ليون كالمطر من عينيه ، وقلبه يتألم لألام حبيته.أراد أن يحميها ،ويعطيها دفعة إيجابية همس بأذنها قائلا:-فتاتى المشاغبه أدرك جيدا انك فتاتي المقدمة الجسورة.ألا تستط

  • تمنيت لقياك   الفصل الخامس والاربعون

    "الفصل الخامس والاربعونحين شاهدت الفتاه ليون اندفعت تركض بأتجاهه ،وهى سعيده ،وقد غمرتها السعاده لرؤيته ،وهتفت بسعاده بالغه :-ليون غير معقول انا لا اصدق انك امامى الأن فتح لها ليون ذراعيه لترتمى بينهم ، واسكنها بين احضانه ،ولثم خديها بود شديد ،وهتف بها ،ونبرات صوته تقطر شوقا :-كارمينا اين اختفيت يا فتاة من زمن لم اشاهدك؟كارمينا برقه شديدة :-انا قدتزوجت ، وجئت برفقه زوجى للاستقرار هنا لأنه يعمل هنا.كانت لارا تقف الى جوارة ،وهى تنظر لتلك المراءة بغضب شديد ،وهى تتوعد ليون ،وتحدث نفسها بغضب ،وهى تكز على اسنانها قائله :-ايتها العاهرة الا تخجلى من معانقتك لشخص اخر، وانت متزوجه ،وانت ايها الليون اقسم لك لن اجعل تلك الليله تمر مرور الكرام ، وتلك العاهرة ان أقتربت منك مرة اخر ى سأقتلع رأسها،وألقى به فى القمامه.كان ليون قد تناسى وجود لارا برفقته فتنبه لوجودها ،وقام بتقديمها لكارمينا ،وهو يرمقها بنظرات غامضه ليرى ماذا ستكون ردة فعلها ؟امسك بيدها مقربا اياها من صدرة ثم وجه حديثه لكارمينا قائلا:-اقدم لك لارا ابنه عمى الصغيرة .اجابته لارا ، وهى ترمق كارمينا بنظرات تشتعل غضبا ،وغيرة قائله

  • تمنيت لقياك   الفصل الاول

    الفصل الاول جلست روز الى جوار عمها فريد وهيا تمسك بيده بحنو شديد وهتفت به قائله بحزن يغمر قلبها :- حمدلله على سلامتك يا عمى العزيز لا اريدك ان تقلق سأبذل كل جهدى للعثور على ادام اعدك يا عمى ان اعثر عليه ربت فريد على يدها قائلا بحنو شديد: وفقك الله يا روز وكان بعونك قبلت روز يده قائله بحب

  • تمنيت لقياك   الفصل السابع والثلاثون

    الفصل السابع والثلاثوناثناء ما كا ن ليون يجلس بغرفته غير قادر على النوم جائت اليه الخادمه بكوب من الحليب ،فمد يده ليتناوله منها ، ثم ارتشف منه عدة رشفات.وضع الكوب على المنضدضده المجاورة له حين رأى ان الخادمه لاتزال تقف كأنها تريد قول شئ لكنها مترددة.رمقها ليون بنظرات استفهام ،ثم قال:-لها مابك ؟

  • تمنيت لقياك   الفصل السادس والعشرون

    الفصل السا د س والعشرونفكر جاك قليلا فى حديثها ثم اشار لها بالدخول قائلا بجديه شديده:-حسنا تفضلى سنتحدث بعد مغادرة الضيوف فأنت تعلمى ان النقود اصبحت قليله لذا دعونا بعض رجال الاعمال لنقيم حفل للعب البوكر هل تودى ان تشاركىاذا اردتى ان تلعبى فهيا انضمى الى الطاوله ابتسمت جاكلين بمكر قائله وهيا

  • تمنيت لقياك   الفصل السادس

    الفصل السادس كم تمنيت لقياك """""""""""""""""""""""""""""""""""""" امسك ادم بيدها مانعا اياها ثم قال لها: _اياك وتكرار فعلتك تلك مرة اخرى انت لا يحق لك ان تعامليها بتلك الحده ابتعد ت صوفى تنظر الى روز، وما ان تمعنت بملامحها عرفت من تكون على الفور لذا تركتهم وفرت هاربه بسرعه غير عاديه كأن شيطا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status