تسجيل الدخولالفصل السادس كم تمنيت لقياك
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""" امسك ادم بيدها مانعا اياها ثم قال لها: _اياك وتكرار فعلتك تلك مرة اخرى انت لا يحق لك ان تعامليها بتلك الحده ابتعد ت صوفى تنظر الى روز، وما ان تمعنت بملامحها عرفت من تكون على الفور لذا تركتهم وفرت هاربه بسرعه غير عاديه كأن شيطاين الارض تلاحقها وهيا تصيح بادم قائله :- حسنا يا ادم سأحاسبك على ماحدث حين تأتى الى اما الأن انا لا يمكننى البقاءمع تلك الوضيعه اسرعت الى خارج الباخرة فهيا على الرغم من عمليات التجميل التى اجرتها بوجهها لتغير من مظهرها حتى لا يتعرف عليها احد لكنها حين شاهدت روز التى اصبحت نسخه طبق الاصل من والدتها ارتعبت بشده وخشيت ان تتعرف عليها روز لذا ركضت من امامها بأقصى سرعه ممكنه لكنها يجب ان تجعل ادم يبتعد عنها حتى لا ينكشف السر الذى حرصت على اخفائه منذ زمن بعيد وكل تلك الثروة التى حصلت عليها بفضله سوف تذهب من يدها لذا عليها التصرف بسرعه كبيره للتخلص من روز وجعله يتزوج من ابنه اختها فهيا بذلك سوف تستطيع السيطرة عليه وابقائه تحت سيطرتها الى الا بد """"'"""""""""""""''"""""" اعتذر ادم الى روز قائلا: اعتذر لك بشده عما حدث اليوم ياروز لا اعلم ماذا حدث لامى فهيا لاول مرة تتصرف مع احد بتلك الحده. ارجوك لا تغضبى رجاء انا اعتذرلك مرة اخرى روز بحزن شديد:- لا داعى للاعتذاريا ادم ما حدث لم. يكن ذنبك لذا انا لا الومك على شئ ورجاء حتى لا اسبب لك احراج مع والدتك وصديقتك ابتعد عنى واتركنى لحالى يا ادم انا جئت هنا لسبب محدد ويجب ان اشرع بالبحث عن ابن عمى يجب ان اجده بأسرع وقت ممكن اجابها ادام.: الم نتفق ان اساعدك بالعثور عليه اما انك لا تريدنى ان اساعدك ادارت وجهها الناحيه الاخرى حتى لا تضعف امامه نظرات المسلطه عليها :- ادم رجاء لا تصعب الامر اتركنى انا لا اتى الى هنا لخوض خلافات مع اى احد يجب ان اركز على هدفى. المحدد ادام وهو يمسك بيدها قائلا:- روز رجاءلا تبتعدى انا بحاجه اليك واعدك الا اسمح لاحد بمضايقتك مره اخرى اجابته قائله: -حسنا شكرا لك على الوقت الذى قضيته برفقتى يجب ان اذهب للنوم الأن ونلتقى بالغد فرح بشده من حديثها وعلم انها قد.سامحته ووافقت على ان تمنحه فرصه اخرى فهو لم يعد يطيق فراقها فقد اصبح لحياته معنى جديد بوجودها بقربه لا يعلم لماذا تذكرة بحبيته الراحله هذا الشعور قد سبب له حيرة شديده وشعورة ايضا بالراحه فى قربها يربكه بشده ويشتت تفكير.ة فكم ود لو يحتضنها الأن ويقبلها بشده فاق من شرودة على صوتها الناعم وهيا تهمس له قائله :- تصبح على خير نلتقى غدا بعد موعد العمل ادم بأبتسامه رقيقه كلا يا اميرتى الساحرة انت اجازة غدا من العمل سترافقينى. بجوله سياحه لنشاهد معا معالم. ابطاليا والأن هيا اذهبى الى النوم يا اميرتى الساحره ونلتقى غدا اوصلها الى غرفتها وتأكد انها دخلت ووقف قليلا ينظر الى باب غرفتها المغلق وهو يطلق تنهيده حارة صادرة من اعماق قلبه متمنيا ان تكف عن البحث عن حبيبها وتحبه هو لانه لا يعلم متى تسلل حبها الى قلبه بعد ان اطمأن انها دخلت الى غرفتها عاد يقف بجوار سياج الباخرة. واحذ يتأمل المياه وهو شارد ويتمنى لو يستطيع ان يصارحها بمشاعرة نحوها لكنه يخشى ان ترفضها وتبعتد عنه الى الابد وهو حقا لم يعد قادرا على الفراق من جديد يكفيه اقرب الناس الى قلبه قد فارقهم ولم يعد يستطيع رؤيتهم وقف مستندا الى السياج الى ان شعر بالبرودة تتسلل الى اطرافه فترك سطح الباخرة وذهب الى غرفته بدل ملابسه واستلقى فى الفراش يحاول جاهدا ان يخلد للنوم لكن كلما اغمض عينيه يحاول انا يغفو يرى صورتها امامه ولا يعلم لماذا تذكرة بحبيته روزيتا بالنهايه اضطر ان يبتلع قرص منوم ليخلد قليلا الى الراحه فهو يود ان يفيق مبكرا بالغد ليقضى اليوم كله برفقه روز وما هيا الا دقائق وداعب النوم اجفانه وغفى. سريعا """""""""""" بمكان اخر بمنزل روز جلست فاتن شقيقه ادام الصغيره الى جوار والدها وناولته الدواء :- تفضل ابى اليك دوائك احذمنها الاقراص وابتلعها بقليل من الماء حدثت فاتن قائله بتساؤل :- ابى ها تعتقد حقا ان روز سوف تعثرعلى ادام انا غير واثقه من ذلك لانها لا تملك اى صورة له فقد اخذت امى كل الصورمعها حين هربت فقد كانت حريصه على الا تترك له اى صورة حتى لا نستطيع العثور عليها حدثها والدها قائلا بوهن شديد :- روز لا تحتاج الى صورة لتجد.ادم فقط هيا ستتبع قليها يا فاتن لانها تحبه وروحها معلقه به لذا اثق تماما انها سوف تعثرعليه فهيا تودان تجده سريعا لانها تعلم انى بحاجه اليه واتمنى ان اضمه ذات يوم الى صدرى فانا قد اهلكنى الشوق اليه لا سامحها الله صوفى التى سرقت ولدى منى حمد لله انها لم تقوم بسرقتك انت ايضا والاكانت القهرة لتقضى على ضمته فاتن بحب كبير. قائله :- اتمنى حقا. ان تنجح روز فى ايجاد ادام فأنا ايضا قد اشتقت اليه كثيرا وكم اتمنى ان يعود الى بأسرع وقت ان لم يكن من اجلى فا من اجلك. انت حتى يساعدك وجوده على الشفاء قبل والدها جبهتها بحب كبير قائلا :- بارك الله فيك يا فاتن ورزقك كل الخير فانت تراعينى وتحرصى دايما على ان اتناول دوائى بموعدة دثرته فاتن وقبل خده قائله :- تصبح على خير يا والدى تركته فاتن وذهبت الى غرفتها لتغفو قليلا فتحت المحادثه بينها وبين روز وحدثتها قائله:- مرحبا روز هل هناك اى جديد هل علمتى اى شئ عن اخى ادم اجابتها روز قائله :- بحزن كلا فاتن لم اعثرعليه بعد لكن لا تقلقى واخبرى عمى ان يطمأن فأنا لن اهدءقبل ان اعثر عليه وقلبى يخبرنى انه قريب منى للغايه فاالامر ليس صعيا الى هذا الحد انا واثقه انى سأجده قرييا جدا فاتن بحزن شديد :- وفقك الله ياروز اتمنى لك التوفيق وان تعثرى عليه بأسرع وقت حتى يعيد الفرح الى المنزل الذى هجرة منذ ان غادرة اه كم اتمنى لو يعود بى الزمن للماضى كنت فعلت المسحتيل حتى لا تأخذ امى ادم روز بحزن شديد وهيا تكاد تبكى :- تعود السعادة لتملاء المنزل من جديد لا اريدك ان تحزنى فقط انت اهتمى بعمى واوصلى سلامى الى والداى فاتن بود شديد :- حسنا ياروز سأخبرهم الى اللقاءواتمنى لك التوفيق اغلقت ر وز الهاتف واستلقت فى الفراش تحاول النوم حتى تصبح غدا وهيا نشيطه وبعد مرور عده دقائق غرقت بنوم عميق جلست صافى مع شخص ملثم يبدو على هئته الخطورة قائله بحقد شديد:- استمع الى جيدا يا جان اود منك ان تقتل تلك الطاهيه انا لن اسمح لاحد ان يدمر كل ما قد خططت له منذ زمن بعيد خذ كل تلك. النقود اليك وحين تنهى المهمه سأمنحك ضعفهم لكن الاهم هنا ان تقضى عليها لا اريد ها ان تبقى على قيد الحياه اومأ لها انطوان وهو ينظر الى المال؛: حسنا سيدتى سأنفذ كل ما امرتنى به وبالصباح سأخبرك انها قد فارقت الحياه اشارت له صافى بحده شديده قائله :- حسنا اذهب الأن ونفذما قد امرتك به وحين تنتهى سأمنحك ضعف ذلك المبلغ غادر جون عائدا الى الباخرة وصعد على متنها بعد ان قام برشوه المسؤلين عن تأمين الباخرة وتسلل الى غرفه روز وجاهد بشده الى استطاع ان يدخل اليها تحسس خطواته .فى الظلام الى ان وصل الى الفراش وانقض عليها يحاول ان يكبل يديها حتى يستيطع ان يضع الحقنه السامه فى ذراعها لكنها صرخت من انت ابتعد عنى يالهى فلينجدنى احد هناك لص فى غرفتى حاول ان يمسك بها مرة اخرى حتى يتمكن من غرس الحقنه بذراعها وهو يهتف بها قائلا: اصمتى قليلا الا تتعبين من كثرة الركض والصياح بالغرفه فانت مهما فعلت سوف اقتلك اليوم ولن اتركك الاجثه هامده ركضت منه فى انحاء الغرفه تحاول جاهده. ان تخرج من الغرفه لتنجو منه لكنه احكام قبضته حول عنقها وكبل يديها بيده. الاخرى وجعلها تستلقى على الفراش رغمها عنها بينما هيا لازالت تقاومه بأستماته تحاول ان تتخلص من بين يديه وتنجو بحياتها حاول جاهدا السيطرة على حركتها المسمتره وجهز الحقنه ليضعها بذراعها وينهى تلك المهمه التى جاء من اجلها وماكاد يضع الحقنه بذراعها فوجئ باالخاتمه ذهبوا معا ليتجولوا معا لمشاهدة الآثار اليونانيه، ويزوروا معا المعابد الاثريه ، و الابنيه العتيقه ، وتجولوا معا بحدائق الكروم المنتشرة بالمنطقه ، واخذوا يتذوقون الكروم اللذيذ ، وسعد انجين بشده من مذاقه .بعد ان انتهوا من جولتهم عادوا الى القصر لينالوا قسطا من الراحه قبل حفل المساء...ما أن دلفت لارا الى الحديقه حتى وقفت مشدوهه تنظر الى الزينه التى تزين الجدران ، وواجهه الحديقه ، والورود التي نثرت بالارض على هيئته ممر يؤدى الى مقعدين مزينين ايضا بالورود الرائعه الالوان.شهقت لارا ، ثم نظرت الى عيون ، وعيناها مليئه بنظرات التساؤل جذب ليون يدها بعد ان قام بمصافحه أنجين ، واخذ لارا ، وتوجهوا معا لغرفتها . احتوى يديه بين يديها ، ونظر بعينيها بحب جارف قائلا:اعلم أن لديك الكثير من التساؤلات لكن لن اجيب على اى منها الآن بالمساء فقط استطيع ان اخبرك بكل شئ . لذلك اخلدى للنوم الآن ، وبالمساء نلتقى قبل وجنتيها بنههمثم همس بأذنها احلاما سعيده مشاكستي الصغيرةعانقته لارا ، وضمته اليها بتملك شديد ثم قالت :-حسنا سأنتظر المساء بفارغ الصبر.غادر ليون اخذ منامته ، وتوجه الى غرفه اخرى لينام بها
الفصل التاسع والاربعونما أن شاهد ليون لارا برفقة انجين في المسبح ، وهي ترتدى ملابس السباحة الشبه عاريه اندفع إليها ، وقام بجذبها من الماء لتخرج ، واقفه امامه ، واخذها ، ودلف الى الداخل دون ان يوجه كلمه واحده لأنجين. جذب لارا ، وتوجه بها الى الداخل ، وعيناه تطلق شرارت الغضب ، وصوت تنفسه اصبح غير عاديهدر بها بعنف قائلا:ما هذا الهراء لارا كيف تفعلين ذلك ؟ !! ولماذا جلبت هذا الإنجين إلى قصرى ؟!!اليس لدى اى رأى بمن يدخل قصرى او لا؟!!وقفت لارا تستمع اليه بثبات غير عادي ، وهي تحاول ألا تجعل هيئته الغاضبة تؤثر بها ثم أجابته قائله: اذا ليون من حقك فقط ان تجلب لي معك فتاة ليل برفقتك ، وانت ثمل ، وتقذف في وجهي بكلمات مؤلمةبشأن خطيبتك السابقة ، بأنني لست سوی وسیله تسلیه بالنسبه لك ، وتريد مني إنك حين تأتيني لتعتذر اتقبل هكذا اعتذارك ؟!! بدون ان ابدی ای رده فعلزفر ليون بعض يهدئ من غضبه المشتعل بداخله ثم رفع يديه مستسلما ، وهو يقول لها :-حسنا اعترف اني اخطأت حبيبتى لكن لدى اسبابى التي يجب أن تستمعي إليها قبل أن تصدر حكمك !!أقسم لك لارا انا لم ، ولن احب غيرك بقلبي لم تدخل امرأة سواك أما راك
"الفصل الثامن والاربعوننظرت لارا اليه بصدمه غير مصدقه لما استمعت اذنيها ،وهتفت به قائله :-حسنا لن افعل ؟ لك ما شئت لكن قلبى هذا ،واشارت الى قلبها سيبقى يحبك أتعلم لماذا ؟!!فقط لثقتي الكاملة بأنك تحبنى لا بل تعشقنى .ليون بغضب ، وهو يترنح من اثر الخمر :-كلا أنت واهمة لم احبك كنت لي مجرد لعبة صغيرة لهوت بها قليلا لكن الأن قد مللت منها ثم اتدرين شيئا؟!! اكتشفت انى مازالت باقى على حب راكيل ،و سأتزوجها بالقريب العاجل .وقع الخبر على لارا كالصاعقة التي أصابتها بمقتل فقد زادت ضربات قلبها ،وأصبحت تتنفس بسرعه غير عادية.،وشحب لونها، تجمعت الدموع بمقلتيها ،وكانت على وشك الهطول الا انها تماسكت حتى لا تشعره بضعفه .جذبت لارا الفتاة ،وامرتها بالمغادرة ، وابتلعت غضبها مؤقتا ثم توجهت اليه ،وساعدته على الاستلقاء ،ودثرته جيدا ، وغادرت الى غرفتها بقلب مكلوم، وعيون قد انهكها الحزن .،وما ان اصبحت داخل غرفتها تركت لدموعها العنان ، وجلست تنتحب بقهر ،والم تشعر بأنها المجروح الذي قد طعن بخنجر ، وتركوه ينزف حتى الموت.اخذت تتسائل بعد ان افرغت كل الحزن بداخلها قائله:-كيف يقول انه لا يحبها ؟،وأنه سيتزوج
"الفصل السابع والاربعونحين قرأ ليون الخطاب حزن بشدة حتى ان الدموع طفرت بعينيه لكنه تماسك حتى لا يشاهد أحد ا دموعه،وقرر قبل أن يأخذ أي قرار لابد ، وأن يتأكد أولا من صحة ما ورد بالخطاب.أخفى الخطاب بدرج داخل مكتبه ، ورسم على وجهه قناع السعادة ، وأخفى بداخله حزنه العميق ريثما تنتهى الحفل ثم بعد ذلك اذهب لطبيبه الخاص ليتأكد إن كانت النتيجة مطابقة أم لا.توجه الى لارا أخذها ، وجلسوا معا على طاوله قريبه من المسبح .لاحظت لارا شرودة الدائم ،والحزن الذى يخيم على وجهه،ونظرات الحزن التى تقطر من عينيه رغم أنه حاول كثيرامداراتها بأبتسامه باهته .اخذت لارا تتأمله ، وهى تضيق عينيها ،و تتأمله بصمت متسائلة عن سر عبوسه رغم محاولاته الا يبين انه حزين لكنها تفهمه بقلبها قبل عقلها.اقتربت منه لتلتصق به اكثر ووضعت رأسها على صدره فأنتبه من شرودة ليضمها إليه بحب .ويربت على خديها بحنان.أمسكت بكفي تعلمهم بحب جارف.ثم ابتعدت عنه لتوجه إليه السؤال قائله :-مابك حبيبى؟!! ما الذي يؤرق فكرك لتلك الدرجة ؟!! هل حدث شئ جعلك تحزن هكذا.؟!!كأنها مست شغاف قلبه بحديثها الرقيق هذا حتى فاضت عيناة بحزن شديد ،وادار وجه
الفصل. السادس واالاربعون وقف ليون ينظر الى لارا الغارقة بدمائها بين يديه، وأخذ يصرخ بغضب ،وقهر ،والم شديد ، قائلا:-كلا لارا لا تتركينى لا استطيع ان احيا بدونك اخذ يداعب وجهها بيديه القويتين ثم همس بأذنها ، وهو يضمها الى صدرة بحب ، وقام بحملها ، وهو يردد على مسامعهاقائلا:-كلا حبيبتى انت فتاتي الغالية ،ولن أسمح بحدوث اى شئ يؤذيك تمسكا بالحياة لأجلى لارا لم اعهدك هكذا ضعيفة مستسلمة أنا أدرك أنك تملكين الشجاعة الكافية للتغلب على اى شئ .اغرورقت عيناها بالدموع ،وهى تجاهد لتتحدث لكى تطمئنه انها بخير ، وان الاصابة ليست خطيرة .لكنها منعها من الحديث قائلا:-لاداعى لتقى نفسك حبيبتى تمسكى قليلا كدت أصل إلى السيارة .همست بصوت يكاد يكون مسموع قائله :-احبك ليون انا روحى فداء لك حبيبى فداك اى شئ لقد ارتعبت كدت افقد الوعى حين شاهدت ذلك الشخص قادم نحوك ، وهو يحمل السكين ،لم ادرى سوى بأننى ارتمى عليك لأتلقى الطعنه بدلا منك.سالت دموع ليون كالمطر من عينيه ، وقلبه يتألم لألام حبيته.أراد أن يحميها ،ويعطيها دفعة إيجابية همس بأذنها قائلا:-فتاتى المشاغبه أدرك جيدا انك فتاتي المقدمة الجسورة.ألا تستط
"الفصل الخامس والاربعونحين شاهدت الفتاه ليون اندفعت تركض بأتجاهه ،وهى سعيده ،وقد غمرتها السعاده لرؤيته ،وهتفت بسعاده بالغه :-ليون غير معقول انا لا اصدق انك امامى الأن فتح لها ليون ذراعيه لترتمى بينهم ، واسكنها بين احضانه ،ولثم خديها بود شديد ،وهتف بها ،ونبرات صوته تقطر شوقا :-كارمينا اين اختفيت يا فتاة من زمن لم اشاهدك؟كارمينا برقه شديدة :-انا قدتزوجت ، وجئت برفقه زوجى للاستقرار هنا لأنه يعمل هنا.كانت لارا تقف الى جوارة ،وهى تنظر لتلك المراءة بغضب شديد ،وهى تتوعد ليون ،وتحدث نفسها بغضب ،وهى تكز على اسنانها قائله :-ايتها العاهرة الا تخجلى من معانقتك لشخص اخر، وانت متزوجه ،وانت ايها الليون اقسم لك لن اجعل تلك الليله تمر مرور الكرام ، وتلك العاهرة ان أقتربت منك مرة اخر ى سأقتلع رأسها،وألقى به فى القمامه.كان ليون قد تناسى وجود لارا برفقته فتنبه لوجودها ،وقام بتقديمها لكارمينا ،وهو يرمقها بنظرات غامضه ليرى ماذا ستكون ردة فعلها ؟امسك بيدها مقربا اياها من صدرة ثم وجه حديثه لكارمينا قائلا:-اقدم لك لارا ابنه عمى الصغيرة .اجابته لارا ، وهى ترمق كارمينا بنظرات تشتعل غضبا ،وغيرة قائله
ركضت روز عائده الى غرفتها وهيا تشعربألم شديد يحتل قلبها بدلت ملا بسها وذهبت لتبدء عملها فاليوم لديها الكثيرمن الاعمال نظرا لاقامه حفل كبير على متن الباخرة انهمكت روز بالعمل الى ان انتهت من اعداده وجلست تلتقط انفاسها بعد ان تأكدت ان كل شئ على ما يرام سكبت لنفسها كوب من العصيرالطازج وجلست تحتسي
نظرت اليه روز بصدمه شديده وهيا تهتف به قائله بغير تصديق :- ماذا تقول يا سيدى انا لست سلعه مباحه لاى شخص يود ان يقضى برفقتها بعض الوقت انا ارفض عرضك وبشده وان كنت تود تقديم شكوى لمديرى انا لا امانع اخذ ادام. يتفحصها بأعجاب شديد وبداخله شعور مبهم لا يعلم ما سرة فتلك الفتاه تشبه كثيرا فتاه احلا
الطعام مذاقه رائع ورائحته شهيه للغايه مبارك لك ايتها الطاهيه لقد تم قبولك بالوظيفه امامك مهله سبعه ايام لتنهى اوراقك حتى تسافرى برفقتنا وان استطعت ان تنهى الاوراق قبل ذلك يكون ذلك جيد حتى نغادر سريعا لتستلمى عملك هللت روز بسعاده. شديده قائله وهيا تدور حول نفسها بسعاده شديده :- شكرا لك سيدى
الحلقه الثانيه كم تمنيت لقياك عاد. ادام ليعيد حديثه اليها قائلا انت حقى من الدنيا ياروز وانا لن اتخلى عنه لكنها لم تعرف لما وجدت نفسها وقد اعترضت قائله بحده شديده:- هذا الحديث سابق لاوانه يا ادام فلتتريث قليلا حتى يحين الوقت المنشود دعنا لا نستهلك مشاعرنا وتضيع هباء اخرج ادام م