แชร์

الغصل الرابع

ผู้เขียน: نورا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-17 03:47:55

نظرت اليه روز بصدمه شديده وهيا تهتف به قائله بغير تصديق :-

ماذا تقول يا سيدى انا لست سلعه مباحه لاى شخص يود ان يقضى برفقتها بعض الوقت انا ارفض عرضك وبشده وان كنت تود تقديم شكوى لمديرى انا لا امانع

اخذ ادام. يتفحصها بأعجاب شديد وبداخله شعور مبهم لا يعلم ما سرة فتلك الفتاه تشبه كثيرا فتاه احلامه منذ وقعت عينيه عليها للوهله الاولى شعر بشئ غريب يشده اليها

اخذ يراقبها بجمود شديد واردف قائلا بجديه شديده:-

حسنا يا اماسمك ايتها الطاهيه ؟!

روز وهيا ترمقه بثقه شديده قائله :-

ادعى روز ياسيدى هل هناك شئ اخر تود ان تعلمه عنى

عبس ادام قليلا وغامت عيناه بحزن شديد قائلا:-

اسمك له وقع رائع على الاذن ويذكرنى بأسم شخص فقدته منذزمن طويل

شعرت روز بنغزة بقلبها من اثرحديثه وودت لو تربت على كتفه وتخبرة الا يحزن لكنها نفضت الفكرة عن رأسها وعادت لجمودهاووقفت تنتظر حديثه

اجابها قائلا بجديه :-

حسنا هناك حفل كبير سيقام على الباخره بالغد ان وافقتى ان ترافقينى به فقط سأعفو عنك وان لم تقبلى انا مضطر اسفا ان اخبر مديرك ان يقوم بطرد

ابتسمت روز ابتسامه ساحرة مما جعله

يحدق اليها بتيه وشرود.

عاد من شرودة على صوتها وهيا تحدثه قائله :-

سيدى هل تريد شئ اخر يجب ان اعود الى العمل الأن فا نا لدى الكثير من الاعمال التى يجب ان ينجزها

ادام وهو ينظر اليها بأعجاب غير عادى قائلا:-

انا سوف انتظرك غدا مساء لن اتنازل عن مرافقتك لى للحفل وانا ادعى ادام لاداعى ان تنادينى سيدى

ضحكت روز بشده على حديثه وتركته وغادرت وهيا تشعر بسعاده غير عاديه لا تعلم سببها

حدثت نفسها قائله :-

ربما انا اشعر بالسعادة لانه اسمه ادام وهذا شئ مبشرللغايه

اه يا ادام اين انت يا حبيبى كم اتمنى ان اجدك ترى هل لازالت تذكر روزيتا كما كنت تدعونى ونحن صغارا اكملت قائله بحزن وهيا تشعر بأشتياق شديد لادام :-

اتمنى ان كنت تذكرنى انت لاتعلم كم اشتقت اليك

عادت الى المطبخ لتكمل باقى المهام

جلس ادام وهو يحدق فى اثرها بشرود ويشعر بقلبه ينبض بقوه لا يعلم لماذا منذ ان لمحها للمرة الاولى شعر بكل حواسه منتبه معها

كثيرا فهيا لا تكف عن توجيه اللوم والعتاب له

غادر الباخرة واستقل سيارته

منوجها الى منزل والدته وهو يشعربالضيق الشديد

وطوال الطريق وهو يشعر بطيفها يطاردة فصورتها لم

يفارق خياله

ما ان وصل الى منزل والدته ترجل من السيارة وتقدم الى داخل المنزل واخذينادى على والدته قائلا :-

صوفى اين انت

اتاه صوتها من الداخل قائله بنزق:-

لما تأخرت كل هذا الوقت يا ادام الم ارسل لك من الصباح انى اود مقابلتك

زفر ادام بضيق شديد قائلا:-

ماذا تريدن يا صافى انا رأسى يؤلمنى ولا اود ا ن استمع الى توبيخك لى. لذا رجاء كفى عن توبيخى كلما شاهدتينى

اقبت والدته نحوه وهيا تصفف شعرها بيدها قائله ادام تأدب انت لا تكف. عن التواقح معى وكأنك قد نسيت انى امك

زفر ادام بغضب شديد قائلا:-

صوفى رجاء انا لا اريد التجادل معك ولدى موعد عمل لذا رجاء اخبرينى ما الذى تريدينه منى انا ليس لدى وقت لخوض. مهاترات معك لذا رجاء قولى ما ذا تريدى منى. حتى لا اتأخر على الاجتماع

اخرجت سيجاره ثم وضعتها بفمها واشعلتهاواخذت منها نفسا وزفرته بقوه بالهواء قائله :-

ادام اخبرنى لماذا لاتود ان تتزوج من الفتاه التى اخترتها لك هل لازالت تشغل عقلك بتلك الفتاه التى كنت تعرفها وانت صغير حتى بعد ان فارقت الحياه يا ادام

صاح بها ادام غاضبا بحده شديده :-

اعلم يا امى انها قد فارقت الحياه لكنها لم ولن تفارق قلبى روزيتا تقطن قلبى ولن تبارحه ما حييت الى ان الحق بها ذات يوم

صرخت به صافى بحده شديده قائله:-

اصمت ادام ولا تقول مثل هذا الحديث مرة اخرى انا لا اعلم لما ذا تحب ان تضايقنى دا ئما ما ذا فعلت لك لكل هذا ؟!

ادام بجمود شديد :-

اتركينى احيا كما اريد ولا تجبرينى على ان افعل شئ لا اريده اود ان احيا كما اريد الا يكفيك انى قد حرمت من حبيتى وابى وشقيقتى الصغيرة بيوم واحد

ربتت والده على كتفه قائله وهيا تدعى الحزن :-

اسفه ادام انه النصيب يا ولدى لادخل لنا به انا انقذتك يومها بأعجوبه واخذتك وجئت بك الى هنا لاقوم بحمايتك

تركها ادام وخرج من منزلها وهو يركض كا الاعصار

فهو لا يتسطيع البقاءمعها اكثرمن ذلك فهو يشعر انه يختنق

كلما تذكركم الالم الذى عاناه وهو صغير

اسرع يدور بسيارته بالشوارع بلا هوادة

ثم. قرران يتوجه الى الباخره ثم سارالى حيث يوجد البار ثم

اخذ ادام يحتسى الشراب بأفراط وحين انتهى. نهض وهو يتمايل بشده و يسير بصعوبه شديده يحاول جاهدا ان يتماسك حتى يصل اليها فكل ما يرغب به الأن هو رؤيتها وان ينعم بعناقها ويقبل شفتيها الساحرتين التى اسرته منذالوهله الاولى كم يود لو يوسعها قبلات حتى تنقطع انفاسها.

سار مترنحا الى حيث غرفتها وما ان اصبح امامها طرق الباب بحده شديده قائلا بنبره تقطر عشقا:-

روز اخرجى الأن اود رؤيتك

نهضت روز على اثر. طرقه الشديد على باب الغرفه ارتدت مئزرها وتوجهت الى الباب تفتحه حتى لا. يوقظ صوته الجميع ويتسبب لها بمأزق

فتحت الباب وصاحت به بحده شديده قائله:-

مابك سيد آدام الا تعلم ان الوقت متأخر. لما ثتير كل تلك الضجه رجاء انصرف من هنا الأن وعد الى من حيث اتيت يبدو ان الخمر لعبت برأ سك وجعلتك. تتصرف بغرابه

قاطعها بحده قائلا:-

كفاك ثرثره واقتربى الى هنا جذبها الى صدره مقبلا اياها بشوق جارف وجاهد كثيرا ليبتعد عنها لكنه لم يستيطع ان يحررها من بين يديه حاولت ان تتحررمن بين يديه لكنها لم تقوى على دفعه وتعجبت من مشاعرها التى تأججت بقربه منها وعدم قدرتها على دفعه عنها

نجحت اخيرا بالتخلص من بين يديه فوجدته يكاد يسقط اسنتدته وبحثت عن صديقها جاك ليجد له غرفه ليببقى بها حتى الصباح

ارشدها جاك الى احد الغرف المجاورة لغرفتها وساعدها بايصاله الى الغرفه وجعله يستلقى على الفراش

وما مادت تتركه وتذهب سمعته يتحدث دون وعى قائلا بحزن شديد:-

اين انت يا حبيتى لماذا تركتينى ورحتلى الم نتفق الا نفترق يا ملاكى

حزنت روز من اجله ولا تعرف لماذا المها قلبها من اجله ربتت على كتفه بود ثم دثرته وكادت ان تغادر وجدته يجذبها الى صدرة ويقبلها بعمق شديد هامسا بنبره تقطر عشقا:-

اشتقت اليك كثيرا ارجوك لا تتخلى عنى

تحررت. من بين يديه وركضت عائده الى غرفه ودقات قلبها تتسابق بجنون

ما ان وصلت الى غرفتها اغلقت الباب خلفها وجلست على الفراش تلتقط انفاسها وتهدء من روعها

وهيا حائرة وتفكر فى المأساه التى يبدو ان ادام يعانى منها حدثت نفسها قائله بتساؤل :-

ترى ما الذى يزعجك هكذا يا ادام ومن تلك التى قد تسببت لك فى كل هذا الحزن

بدلت ملابسها واستلقت فى الفراش وغفت وهيا تفكر

به

بالصباح نهض ادام وهو يشعربصداع شديد. يكاد يفتك برأسه

نهض بصعوبه شديده وهو يمسك برأسه وهو يتالم بشده من اثر الصداع الحاد الذى يفتك برأسه وجد على المنضده المجاورة كوب ماء وقرصين من الدواء ابتلعهم بقليل من الماء

ثم نهض وهاتف مساعده وطلب منه ان ياتى له بحقيبه ملابسه من المنزل فهو قد قرران يبقى هنا بعض. الوقت لانه يشعر بالراحه الشديده هما وينام بعمق

جلس بالغرفه بأنتظار مساعده ان يأتى له بالملابس

فوجئ بطرق على باب الغرفه نهض ليرى من الطارق ليجد انها روز هيا من اتت اليه تدفع امامها طاوله الطعام

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
نادين
جميله جدا تحفه
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • تمنيت لقياك   الخاتمه.

    الخاتمه ذهبوا معا ليتجولوا معا لمشاهدة الآثار اليونانيه، ويزوروا معا المعابد الاثريه ، و الابنيه العتيقه ، وتجولوا معا بحدائق الكروم المنتشرة بالمنطقه ، واخذوا يتذوقون الكروم اللذيذ ، وسعد انجين بشده من مذاقه .بعد ان انتهوا من جولتهم عادوا الى القصر لينالوا قسطا من الراحه قبل حفل المساء...ما أن دلفت لارا الى الحديقه حتى وقفت مشدوهه تنظر الى الزينه التى تزين الجدران ، وواجهه الحديقه ، والورود التي نثرت بالارض على هيئته ممر يؤدى الى مقعدين مزينين ايضا بالورود الرائعه الالوان.شهقت لارا ، ثم نظرت الى عيون ، وعيناها مليئه بنظرات التساؤل جذب ليون يدها بعد ان قام بمصافحه أنجين ، واخذ لارا ، وتوجهوا معا لغرفتها . احتوى يديه بين يديها ، ونظر بعينيها بحب جارف قائلا:اعلم أن لديك الكثير من التساؤلات لكن لن اجيب على اى منها الآن بالمساء فقط استطيع ان اخبرك بكل شئ . لذلك اخلدى للنوم الآن ، وبالمساء نلتقى قبل وجنتيها بنههمثم همس بأذنها احلاما سعيده مشاكستي الصغيرةعانقته لارا ، وضمته اليها بتملك شديد ثم قالت :-حسنا سأنتظر المساء بفارغ الصبر.غادر ليون اخذ منامته ، وتوجه الى غرفه اخرى لينام بها

  • تمنيت لقياك   الفصل التاسع والاربعون

    الفصل التاسع والاربعونما أن شاهد ليون لارا برفقة انجين في المسبح ، وهي ترتدى ملابس السباحة الشبه عاريه اندفع إليها ، وقام بجذبها من الماء لتخرج ، واقفه امامه ، واخذها ، ودلف الى الداخل دون ان يوجه كلمه واحده لأنجين. جذب لارا ، وتوجه بها الى الداخل ، وعيناه تطلق شرارت الغضب ، وصوت تنفسه اصبح غير عاديهدر بها بعنف قائلا:ما هذا الهراء لارا كيف تفعلين ذلك ؟ !! ولماذا جلبت هذا الإنجين إلى قصرى ؟!!اليس لدى اى رأى بمن يدخل قصرى او لا؟!!وقفت لارا تستمع اليه بثبات غير عادي ، وهي تحاول ألا تجعل هيئته الغاضبة تؤثر بها ثم أجابته قائله: اذا ليون من حقك فقط ان تجلب لي معك فتاة ليل برفقتك ، وانت ثمل ، وتقذف في وجهي بكلمات مؤلمةبشأن خطيبتك السابقة ، بأنني لست سوی وسیله تسلیه بالنسبه لك ، وتريد مني إنك حين تأتيني لتعتذر اتقبل هكذا اعتذارك ؟!! بدون ان ابدی ای رده فعلزفر ليون بعض يهدئ من غضبه المشتعل بداخله ثم رفع يديه مستسلما ، وهو يقول لها :-حسنا اعترف اني اخطأت حبيبتى لكن لدى اسبابى التي يجب أن تستمعي إليها قبل أن تصدر حكمك !!أقسم لك لارا انا لم ، ولن احب غيرك بقلبي لم تدخل امرأة سواك أما راك

  • تمنيت لقياك   الفصل الثامن والاربعون

    "الفصل الثامن والاربعوننظرت لارا اليه بصدمه غير مصدقه لما استمعت اذنيها ،وهتفت به قائله :-حسنا لن افعل ؟ لك ما شئت لكن قلبى هذا ،واشارت الى قلبها سيبقى يحبك أتعلم لماذا ؟!!فقط لثقتي الكاملة بأنك تحبنى لا بل تعشقنى .ليون بغضب ، وهو يترنح من اثر الخمر :-كلا أنت واهمة لم احبك كنت لي مجرد لعبة صغيرة لهوت بها قليلا لكن الأن قد مللت منها ثم اتدرين شيئا؟!! اكتشفت انى مازالت باقى على حب راكيل ،و سأتزوجها بالقريب العاجل .وقع الخبر على لارا كالصاعقة التي أصابتها بمقتل فقد زادت ضربات قلبها ،وأصبحت تتنفس بسرعه غير عادية.،وشحب لونها، تجمعت الدموع بمقلتيها ،وكانت على وشك الهطول الا انها تماسكت حتى لا تشعره بضعفه .جذبت لارا الفتاة ،وامرتها بالمغادرة ، وابتلعت غضبها مؤقتا ثم توجهت اليه ،وساعدته على الاستلقاء ،ودثرته جيدا ، وغادرت الى غرفتها بقلب مكلوم، وعيون قد انهكها الحزن .،وما ان اصبحت داخل غرفتها تركت لدموعها العنان ، وجلست تنتحب بقهر ،والم تشعر بأنها المجروح الذي قد طعن بخنجر ، وتركوه ينزف حتى الموت.اخذت تتسائل بعد ان افرغت كل الحزن بداخلها قائله:-كيف يقول انه لا يحبها ؟،وأنه سيتزوج

  • تمنيت لقياك   الفصل السابع والاربعون

    "الفصل السابع والاربعونحين قرأ ليون الخطاب حزن بشدة حتى ان الدموع طفرت بعينيه لكنه تماسك حتى لا يشاهد أحد ا دموعه،وقرر قبل أن يأخذ أي قرار لابد ، وأن يتأكد أولا من صحة ما ورد بالخطاب.أخفى الخطاب بدرج داخل مكتبه ، ورسم على وجهه قناع السعادة ، وأخفى بداخله حزنه العميق ريثما تنتهى الحفل ثم بعد ذلك اذهب لطبيبه الخاص ليتأكد إن كانت النتيجة مطابقة أم لا.توجه الى لارا أخذها ، وجلسوا معا على طاوله قريبه من المسبح .لاحظت لارا شرودة الدائم ،والحزن الذى يخيم على وجهه،ونظرات الحزن التى تقطر من عينيه رغم أنه حاول كثيرامداراتها بأبتسامه باهته .اخذت لارا تتأمله ، وهى تضيق عينيها ،و تتأمله بصمت متسائلة عن سر عبوسه رغم محاولاته الا يبين انه حزين لكنها تفهمه بقلبها قبل عقلها.اقتربت منه لتلتصق به اكثر ووضعت رأسها على صدره فأنتبه من شرودة ليضمها إليه بحب .ويربت على خديها بحنان.أمسكت بكفي تعلمهم بحب جارف.ثم ابتعدت عنه لتوجه إليه السؤال قائله :-مابك حبيبى؟!! ما الذي يؤرق فكرك لتلك الدرجة ؟!! هل حدث شئ جعلك تحزن هكذا.؟!!كأنها مست شغاف قلبه بحديثها الرقيق هذا حتى فاضت عيناة بحزن شديد ،وادار وجه

  • تمنيت لقياك   الفصل. السادس والاربعون

    الفصل. السادس واالاربعون وقف ليون ينظر الى لارا الغارقة بدمائها بين يديه، وأخذ يصرخ بغضب ،وقهر ،والم شديد ، قائلا:-كلا لارا لا تتركينى لا استطيع ان احيا بدونك اخذ يداعب وجهها بيديه القويتين ثم همس بأذنها ، وهو يضمها الى صدرة بحب ، وقام بحملها ، وهو يردد على مسامعهاقائلا:-كلا حبيبتى انت فتاتي الغالية ،ولن أسمح بحدوث اى شئ يؤذيك تمسكا بالحياة لأجلى لارا لم اعهدك هكذا ضعيفة مستسلمة أنا أدرك أنك تملكين الشجاعة الكافية للتغلب على اى شئ .اغرورقت عيناها بالدموع ،وهى تجاهد لتتحدث لكى تطمئنه انها بخير ، وان الاصابة ليست خطيرة .لكنها منعها من الحديث قائلا:-لاداعى لتقى نفسك حبيبتى تمسكى قليلا كدت أصل إلى السيارة .همست بصوت يكاد يكون مسموع قائله :-احبك ليون انا روحى فداء لك حبيبى فداك اى شئ لقد ارتعبت كدت افقد الوعى حين شاهدت ذلك الشخص قادم نحوك ، وهو يحمل السكين ،لم ادرى سوى بأننى ارتمى عليك لأتلقى الطعنه بدلا منك.سالت دموع ليون كالمطر من عينيه ، وقلبه يتألم لألام حبيته.أراد أن يحميها ،ويعطيها دفعة إيجابية همس بأذنها قائلا:-فتاتى المشاغبه أدرك جيدا انك فتاتي المقدمة الجسورة.ألا تستط

  • تمنيت لقياك   الفصل الخامس والاربعون

    "الفصل الخامس والاربعونحين شاهدت الفتاه ليون اندفعت تركض بأتجاهه ،وهى سعيده ،وقد غمرتها السعاده لرؤيته ،وهتفت بسعاده بالغه :-ليون غير معقول انا لا اصدق انك امامى الأن فتح لها ليون ذراعيه لترتمى بينهم ، واسكنها بين احضانه ،ولثم خديها بود شديد ،وهتف بها ،ونبرات صوته تقطر شوقا :-كارمينا اين اختفيت يا فتاة من زمن لم اشاهدك؟كارمينا برقه شديدة :-انا قدتزوجت ، وجئت برفقه زوجى للاستقرار هنا لأنه يعمل هنا.كانت لارا تقف الى جوارة ،وهى تنظر لتلك المراءة بغضب شديد ،وهى تتوعد ليون ،وتحدث نفسها بغضب ،وهى تكز على اسنانها قائله :-ايتها العاهرة الا تخجلى من معانقتك لشخص اخر، وانت متزوجه ،وانت ايها الليون اقسم لك لن اجعل تلك الليله تمر مرور الكرام ، وتلك العاهرة ان أقتربت منك مرة اخر ى سأقتلع رأسها،وألقى به فى القمامه.كان ليون قد تناسى وجود لارا برفقته فتنبه لوجودها ،وقام بتقديمها لكارمينا ،وهو يرمقها بنظرات غامضه ليرى ماذا ستكون ردة فعلها ؟امسك بيدها مقربا اياها من صدرة ثم وجه حديثه لكارمينا قائلا:-اقدم لك لارا ابنه عمى الصغيرة .اجابته لارا ، وهى ترمق كارمينا بنظرات تشتعل غضبا ،وغيرة قائله

  • تمنيت لقياك   الفصل السابع والثلاثون

    الفصل السابع والثلاثوناثناء ما كا ن ليون يجلس بغرفته غير قادر على النوم جائت اليه الخادمه بكوب من الحليب ،فمد يده ليتناوله منها ، ثم ارتشف منه عدة رشفات.وضع الكوب على المنضدضده المجاورة له حين رأى ان الخادمه لاتزال تقف كأنها تريد قول شئ لكنها مترددة.رمقها ليون بنظرات استفهام ،ثم قال:-لها مابك ؟

  • تمنيت لقياك   الفصل السادس والعشرون

    الفصل السا د س والعشرونفكر جاك قليلا فى حديثها ثم اشار لها بالدخول قائلا بجديه شديده:-حسنا تفضلى سنتحدث بعد مغادرة الضيوف فأنت تعلمى ان النقود اصبحت قليله لذا دعونا بعض رجال الاعمال لنقيم حفل للعب البوكر هل تودى ان تشاركىاذا اردتى ان تلعبى فهيا انضمى الى الطاوله ابتسمت جاكلين بمكر قائله وهيا

  • تمنيت لقياك   الفصل السادس

    الفصل السادس كم تمنيت لقياك """""""""""""""""""""""""""""""""""""" امسك ادم بيدها مانعا اياها ثم قال لها: _اياك وتكرار فعلتك تلك مرة اخرى انت لا يحق لك ان تعامليها بتلك الحده ابتعد ت صوفى تنظر الى روز، وما ان تمعنت بملامحها عرفت من تكون على الفور لذا تركتهم وفرت هاربه بسرعه غير عاديه كأن شيطا

  • تمنيت لقياك   الفصل الخامس

    ركضت روز عائده الى غرفتها وهيا تشعربألم شديد يحتل قلبها بدلت ملا بسها وذهبت لتبدء عملها فاليوم لديها الكثيرمن الاعمال نظرا لاقامه حفل كبير على متن الباخرة انهمكت روز بالعمل الى ان انتهت من اعداده وجلست تلتقط انفاسها بعد ان تأكدت ان كل شئ على ما يرام سكبت لنفسها كوب من العصيرالطازج وجلست تحتسي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status