بيت / المراهقة / تمنيت لقياك / الفصل الثالث

مشاركة

الفصل الثالث

مؤلف: نورا
last update تاريخ النشر: 2026-05-17 03:47:19

  الطعام مذاقه رائع ورائحته شهيه للغايه مبارك لك ايتها الطاهيه لقد تم قبولك بالوظيفه امامك مهله سبعه ايام 

  لتنهى اوراقك حتى تسافرى برفقتنا وان استطعت ان تنهى الاوراق قبل ذلك يكون ذلك جيد حتى نغادر سريعا لتستلمى عملك

  هللت روز بسعاده. شديده قائله وهيا تدور حول نفسها بسعاده شديده :-

  شكرا لك سيدى انا سوف انهى اوارقى باسرع وقت وشكرا لك مرة اخرى على قبولى بينكم

  اردف انطوان قائلا :

  لا داعى للشكر مرحبا بك بيننا

  ركضت الى حيث صفت سيارتها واستقلتها متوجهه الى المنزل وهيا تكاد ترقص فرحا 

  قادت السيارة بسرعه شديده 

  حتى تفرح والدها وعمها وتجعل والدها يساعدها بأنهاءالاجراءت سريعا

  عادت الى المنزل وقامت بصف سيارتها فوجدت

  حسن يجلس كالعاده امام منزله اسرعت اليه 

  ووجهايشع بالسعادة قائله بصوت يقطر فرحا :-

  حسن بارك لى لقد قبلونى بالوظيفه 

  ابتلع حسن غصه بحلقه وحدثها قائلابحزن جاهد لاخفائه:-

  مبارك لك ياروز بالتوفيق يا جارتى العزيزه

  شكرته روز قائله بسعاده شديده:-

  شكرالك حسن ادعو لى كثيرا بالتوفيق وان استطيع العثورعلى ادام

  حسن بنيرة تقطر حزنا:-

  ستعثرين عليه يا روز انا اثق بك انت تعشقينه عشق لا مثيل له لذا انا اعلم انك ستجديه يا روز

  شكرته روز بأمتنان شديد قائله :-

  شكرا لك يا حسن

  شعر حسن بحزن شديد يغمرقلبه فهو لطالما احبها دون ان يجروء يوم على ان. يخبرها بما بقلبه لانه يشعر بأدام دائما يقف بينه

  لذا اغلق قلبه على حبه لها متمنيا ان يأتى اليوم الذى تشعر به 

  نهض والحزن يكسو ملامحه متوجها الى داخل منزله

  ركضت روز الى داخل المنزل وهيا تكاد تطير فرحا وهيا تنادى على الجميع قائله بسعادة:-

  ابى امى عمى ايها القوم اين انتم احمل لكم اخبار سعيده 

  اقبل والدها وشقيقها ووالدتها 

  قائلين :-

  ما ذا هناك ياروز ما هذا الازعاج لما ذا تصحين هكذا يا فتاه؟!

  هللت روز قائله بسعاده وهيا تحتضن والدتها وتدور بها بسعاده شديده قائله :-

  امى ابى ابشروا جميعا لقد تم قبولى بالوظيفه وامامى عده ايام لانهى اوارقى حتى استطيع السفر على متن الباخرة

  انا اكاد ارقص من شده السعادة

  احتضنتها والدتها قائله بحب كبير:-

  وفقك الله يا ابنتى 

  ابتهلت روز داعيه من قلبها :-

  احبك امى واتمنى ان يتسجيب الله دعائى واعثرعليه سريعا

  ركضت الى الطابق الذى يقطن به عمها وركضت الى داخل غرفته 

  وهيا تهلل قائله بسعاده :-

  عمى الحبيب اريدك ان تكون سعيد وتودع الحزن الى الابد لقد وافقوا على التحاقى بالعمل على متن الباخرة وما هيا الا عده ايام وسوف اسافرلا بحث عنه واجده

  اشار لها عمها قائلا بحب كبير :-

  تعالى الى هنا ياروز اقتربى يا فتاتى الشجاعه القويه 

  اقتربت منه روز احتضنها عمها قائلا وهو يزفربراحه شديده :-

  شكرا لك يا فتاتى القويه وفقك الله وسهل لك طريقك وجعلك تعثرين على ادام سريعا 

  قبلت عمها قائله بحب كبير :-

  سأعثر عليه يا عمى قلبى يخبرنى انى سأعثر عليه قريبا جدا 

  قبلته وتركته وغادرت لتحدث والدها 

  بامر الاوراق التى يجب ان تنتهى منها سريعا 

  جلست الى جوار والدها قائله وهيا تشعربالحيرة الشديدة :-

  ابى انا يحب ان انتهى منها قريبا

  ربت والدها على كتفها قائلا بود :-

  لا تقلقى انا لدى صديق يدعى عادل هذا الكارت الخاص به 

  اذهبى اليه غدا صباحا وهو سينهى لك الاجراءت سريعا

  قبلت روز والدها واحتضنته بسعادة شديده ثم. ذهبت الى غرفتها لتنال قسطا من الراحه

  """""''''''''''''""""""""""""""

  بمكان اخر حيث منزل ادام بأيطاليا كان يحاول ان ينال قسطا من الراحه وليجرب ما قاله له كارلوس لعله يعلم من تلك المجهوله التى تطاردة فى احلامه

  اندس اسفل الاغطيه واغمض عينيه وسرعان ما راح فى سبات عميق 

  واثناء نومه شاهدها تطوف حوله وتناديه قائله بلهفه شديده:-

  دومتى لما تبتعد عنى لقد اشتقت اليك كثيرا تعالا الى هنا فكم اود ان احتضنك 

  اقترب منها ادام ووقف يتأمل ملامحه التى شعر انها ليست غريبه عليه فهو يشعر انه يعرفها من قبل 

  اخذ يتأملها وجهها ذو اللون الخمرى وعينيها التى بلون العسل الصافى وشعرها الحالك السواد

  وحدثها قائلا بتساؤل:-

  من انت ولماذا تطاردينى دائما ارجوك ان ترأفى بحير تى. وتخبرينى من انت

  اشارت الى قلبه قائله بنبرة تقطرعشقا وهيا تتأمله بعشق جارف يطل من عينيها :-

  انا اسكن هنا يا دومتى ابحث عنى داخل قلبك وستجدنى. 

  نهض من نومه مفزوعا وهو ينادى عليها قائلا :-

  ارجوك لا تبتعدى ابقى لاعلم من تكونى

  اخذ بعض الوقت ليدرك انه بغرفته فمد يديه ليضيئ الضوء

  وامسك بزجاجه الماء وافرغها فى جوفه دفعه واحده

  مسح على وجهه عده مرات ثم استلقى على الفراش وحاول ان يعود للنوم مرة اخرى فهو يشعرانه سيفقد الوعى اذا بقى مستيقظا هكذا طوال الوقت

  اندس اسفل الاغطيه مرة اخر ى واغمض عينيه

  """"'''''"""""""""

  بعد مرور عده ايام كانت روز قد انهت جميع الاجراءت وجهزت حقيبتها وودعت الجميع وعانقتهم ثم غادرت وهيا تشعربالحماس الشديد 

  توجهت الى منزل حسن وصافحته بود شديد قائله :-

  اراك قريبا يا حسن تمنا لى التوفيق 

  رمقها حسن. بحزن شديد قائلا:-

  اتمنى لك التوفيق يا روز وانت تعودى وانت قد حصلت على ما تريدين

  روز بود كبير :-

  شكرا لك يا حسن الى اللقاء

  استقلت السيارة التى طلبتها وامرت السائق ان يذهب الى حيث ترسو الباخره

  قاد السائق الى حيث اخبرته روز

  وما ان وصلت الى حيث توجد.الباخره 

  حاسبت السائق وهبطت من السيارة متوجه الى متن السفينه 

  رحب بها الجميع وارشدوها الى الغرفه الخاصه بها وحدثها انطوان المسؤل عن تعينها :-

  سنبحر الان يا روز وحين نصل الى ايطاليا ستمضى عقد عملك مع المالك فهو ينتظرنا هناك

  شكرته روز قائله بجديه :-

  شكر لك سيدى

  غادرت روز متوجهه الى حيث اخبرها اين توجد غرفتها

  بعد مرور عده ايام وصلت الباخرة الى ميناءايطاليا

  حين وصلوا ارسل اليها انطوان احد.العمال لتأتى لمقابلته 

  ذهب الشاب ليناديها

  طرق باب غرفتها وحدثها قائلا بجديه :-

  السيد انطوان بأنتظاراك

  اومأت له روز علامه الموافقه قائله بجديه:-

  حسنا سأتبعك 

  ارتدت ملابسها واستعدت جيدا ثم. ذهبت لملاقاة انطوان

  الذى ما ان رأها مقبله نحوة فرحب بها بحرارة شديده قائلا:-

  مرحبا بك روز احب ان اخبرك ان السيد كارلوس سوف يأتى 

  الأن ليمضى معك العقد. 

  روز بسعاده شديده :-

  حسنا ياسيدى انا انتظرة

  اشارلها بالجلوس قائلا تفضلى اجلسى يا روز

  وما هيا الا عده دقائق واقبل كارولوس ناحيتهم وصافح روز قائلا بود شديد:-

  مرحبا بك روز فى ايطاليا اتمنى ان تستمتعى بوجودك معنا

  روز بجديه شديدة:-

  شكرا لك جلسوا جميعا حول طاوله الاجتماعات واخذكارلوس يشرح لها بنود العقد وا

  كم ستتقاضى من راتب 

  واخبرها عن انواع الطعام التى يفضلوها 

  وبالنهايه اخبرها قائلا بجديه :-

  وانا اترك لك حريه الاختيار ياروز وان اردتى ان تبتكرى بنوع جديد من الطعام انا لا امانع بذلك واعلم انك طاهيه ماهرة

  شكرته روز قائله :-

  شكرا لك سيدى 

  صافحها ثم انصرف 

  عادت الى غرفتها لترتاح قلبلا وتتناول طعام العشاءوتستعد لبدء العمل باليوم التالى

  بعد ان تناولت طعام العشاء ذهبت الى الفراش 

  واستلقت وغفت سريعا

  بالصباح نهضت واغتسلت وبدلت ملابسها يالزى الذى 

  سلمه لها انطوان 

  ونهضت متوجه الى المطبخ 

  وشرعت بتجهيز وجبه الا فطار

  انهمكت بأعداد الطعام وما ان انتهت جلست تنناول 

  افطارها وتاخذ قسطا من الراحه

  اقبل اليها انطوان وقت الظهيره ليخبرها ان هناك ضيف هام 

  سوف يأتى الى الباخرة ليتناول عليها الطعام 

  اخبرته روز قائله بحماس شديد :-

  لا اريدك ان تقلق يا سيدى سأجعل هذا الضيف يغادر الباخرة وهو سعيد للغايه بل سوف يأتى اليها يوميا ليتناول الطعام على متنها

  انطوان رامقا اياها بسعاده شديده:-

  انا اثق فى ذلك بالتوفيق يا روز

  اخذت روز تجهز المكونات لاعداد الطعام وقررت ان تعد الملفوف الاخضر مع حساءاللحم 

  والسلاطه الخضراءوطبق من اللحم

  بعد ان انتهت من اعداد الطعام وقفت تنظر اليه بفخر شديد

  وتأكدت ان العصير الذى اعدته اصبح باردا و الحلوى ايضا اصبحت جاهزه

  وضعت الطعام بالاطباق وزينته ليبدو مظهره شهيا يصر الناظر

  

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • تمنيت لقياك   الخاتمه.

    الخاتمه ذهبوا معا ليتجولوا معا لمشاهدة الآثار اليونانيه، ويزوروا معا المعابد الاثريه ، و الابنيه العتيقه ، وتجولوا معا بحدائق الكروم المنتشرة بالمنطقه ، واخذوا يتذوقون الكروم اللذيذ ، وسعد انجين بشده من مذاقه .بعد ان انتهوا من جولتهم عادوا الى القصر لينالوا قسطا من الراحه قبل حفل المساء...ما أن دلفت لارا الى الحديقه حتى وقفت مشدوهه تنظر الى الزينه التى تزين الجدران ، وواجهه الحديقه ، والورود التي نثرت بالارض على هيئته ممر يؤدى الى مقعدين مزينين ايضا بالورود الرائعه الالوان.شهقت لارا ، ثم نظرت الى عيون ، وعيناها مليئه بنظرات التساؤل جذب ليون يدها بعد ان قام بمصافحه أنجين ، واخذ لارا ، وتوجهوا معا لغرفتها . احتوى يديه بين يديها ، ونظر بعينيها بحب جارف قائلا:اعلم أن لديك الكثير من التساؤلات لكن لن اجيب على اى منها الآن بالمساء فقط استطيع ان اخبرك بكل شئ . لذلك اخلدى للنوم الآن ، وبالمساء نلتقى قبل وجنتيها بنههمثم همس بأذنها احلاما سعيده مشاكستي الصغيرةعانقته لارا ، وضمته اليها بتملك شديد ثم قالت :-حسنا سأنتظر المساء بفارغ الصبر.غادر ليون اخذ منامته ، وتوجه الى غرفه اخرى لينام بها

  • تمنيت لقياك   الفصل التاسع والاربعون

    الفصل التاسع والاربعونما أن شاهد ليون لارا برفقة انجين في المسبح ، وهي ترتدى ملابس السباحة الشبه عاريه اندفع إليها ، وقام بجذبها من الماء لتخرج ، واقفه امامه ، واخذها ، ودلف الى الداخل دون ان يوجه كلمه واحده لأنجين. جذب لارا ، وتوجه بها الى الداخل ، وعيناه تطلق شرارت الغضب ، وصوت تنفسه اصبح غير عاديهدر بها بعنف قائلا:ما هذا الهراء لارا كيف تفعلين ذلك ؟ !! ولماذا جلبت هذا الإنجين إلى قصرى ؟!!اليس لدى اى رأى بمن يدخل قصرى او لا؟!!وقفت لارا تستمع اليه بثبات غير عادي ، وهي تحاول ألا تجعل هيئته الغاضبة تؤثر بها ثم أجابته قائله: اذا ليون من حقك فقط ان تجلب لي معك فتاة ليل برفقتك ، وانت ثمل ، وتقذف في وجهي بكلمات مؤلمةبشأن خطيبتك السابقة ، بأنني لست سوی وسیله تسلیه بالنسبه لك ، وتريد مني إنك حين تأتيني لتعتذر اتقبل هكذا اعتذارك ؟!! بدون ان ابدی ای رده فعلزفر ليون بعض يهدئ من غضبه المشتعل بداخله ثم رفع يديه مستسلما ، وهو يقول لها :-حسنا اعترف اني اخطأت حبيبتى لكن لدى اسبابى التي يجب أن تستمعي إليها قبل أن تصدر حكمك !!أقسم لك لارا انا لم ، ولن احب غيرك بقلبي لم تدخل امرأة سواك أما راك

  • تمنيت لقياك   الفصل الثامن والاربعون

    "الفصل الثامن والاربعوننظرت لارا اليه بصدمه غير مصدقه لما استمعت اذنيها ،وهتفت به قائله :-حسنا لن افعل ؟ لك ما شئت لكن قلبى هذا ،واشارت الى قلبها سيبقى يحبك أتعلم لماذا ؟!!فقط لثقتي الكاملة بأنك تحبنى لا بل تعشقنى .ليون بغضب ، وهو يترنح من اثر الخمر :-كلا أنت واهمة لم احبك كنت لي مجرد لعبة صغيرة لهوت بها قليلا لكن الأن قد مللت منها ثم اتدرين شيئا؟!! اكتشفت انى مازالت باقى على حب راكيل ،و سأتزوجها بالقريب العاجل .وقع الخبر على لارا كالصاعقة التي أصابتها بمقتل فقد زادت ضربات قلبها ،وأصبحت تتنفس بسرعه غير عادية.،وشحب لونها، تجمعت الدموع بمقلتيها ،وكانت على وشك الهطول الا انها تماسكت حتى لا تشعره بضعفه .جذبت لارا الفتاة ،وامرتها بالمغادرة ، وابتلعت غضبها مؤقتا ثم توجهت اليه ،وساعدته على الاستلقاء ،ودثرته جيدا ، وغادرت الى غرفتها بقلب مكلوم، وعيون قد انهكها الحزن .،وما ان اصبحت داخل غرفتها تركت لدموعها العنان ، وجلست تنتحب بقهر ،والم تشعر بأنها المجروح الذي قد طعن بخنجر ، وتركوه ينزف حتى الموت.اخذت تتسائل بعد ان افرغت كل الحزن بداخلها قائله:-كيف يقول انه لا يحبها ؟،وأنه سيتزوج

  • تمنيت لقياك   الفصل السابع والاربعون

    "الفصل السابع والاربعونحين قرأ ليون الخطاب حزن بشدة حتى ان الدموع طفرت بعينيه لكنه تماسك حتى لا يشاهد أحد ا دموعه،وقرر قبل أن يأخذ أي قرار لابد ، وأن يتأكد أولا من صحة ما ورد بالخطاب.أخفى الخطاب بدرج داخل مكتبه ، ورسم على وجهه قناع السعادة ، وأخفى بداخله حزنه العميق ريثما تنتهى الحفل ثم بعد ذلك اذهب لطبيبه الخاص ليتأكد إن كانت النتيجة مطابقة أم لا.توجه الى لارا أخذها ، وجلسوا معا على طاوله قريبه من المسبح .لاحظت لارا شرودة الدائم ،والحزن الذى يخيم على وجهه،ونظرات الحزن التى تقطر من عينيه رغم أنه حاول كثيرامداراتها بأبتسامه باهته .اخذت لارا تتأمله ، وهى تضيق عينيها ،و تتأمله بصمت متسائلة عن سر عبوسه رغم محاولاته الا يبين انه حزين لكنها تفهمه بقلبها قبل عقلها.اقتربت منه لتلتصق به اكثر ووضعت رأسها على صدره فأنتبه من شرودة ليضمها إليه بحب .ويربت على خديها بحنان.أمسكت بكفي تعلمهم بحب جارف.ثم ابتعدت عنه لتوجه إليه السؤال قائله :-مابك حبيبى؟!! ما الذي يؤرق فكرك لتلك الدرجة ؟!! هل حدث شئ جعلك تحزن هكذا.؟!!كأنها مست شغاف قلبه بحديثها الرقيق هذا حتى فاضت عيناة بحزن شديد ،وادار وجه

  • تمنيت لقياك   الفصل. السادس والاربعون

    الفصل. السادس واالاربعون وقف ليون ينظر الى لارا الغارقة بدمائها بين يديه، وأخذ يصرخ بغضب ،وقهر ،والم شديد ، قائلا:-كلا لارا لا تتركينى لا استطيع ان احيا بدونك اخذ يداعب وجهها بيديه القويتين ثم همس بأذنها ، وهو يضمها الى صدرة بحب ، وقام بحملها ، وهو يردد على مسامعهاقائلا:-كلا حبيبتى انت فتاتي الغالية ،ولن أسمح بحدوث اى شئ يؤذيك تمسكا بالحياة لأجلى لارا لم اعهدك هكذا ضعيفة مستسلمة أنا أدرك أنك تملكين الشجاعة الكافية للتغلب على اى شئ .اغرورقت عيناها بالدموع ،وهى تجاهد لتتحدث لكى تطمئنه انها بخير ، وان الاصابة ليست خطيرة .لكنها منعها من الحديث قائلا:-لاداعى لتقى نفسك حبيبتى تمسكى قليلا كدت أصل إلى السيارة .همست بصوت يكاد يكون مسموع قائله :-احبك ليون انا روحى فداء لك حبيبى فداك اى شئ لقد ارتعبت كدت افقد الوعى حين شاهدت ذلك الشخص قادم نحوك ، وهو يحمل السكين ،لم ادرى سوى بأننى ارتمى عليك لأتلقى الطعنه بدلا منك.سالت دموع ليون كالمطر من عينيه ، وقلبه يتألم لألام حبيته.أراد أن يحميها ،ويعطيها دفعة إيجابية همس بأذنها قائلا:-فتاتى المشاغبه أدرك جيدا انك فتاتي المقدمة الجسورة.ألا تستط

  • تمنيت لقياك   الفصل الخامس والاربعون

    "الفصل الخامس والاربعونحين شاهدت الفتاه ليون اندفعت تركض بأتجاهه ،وهى سعيده ،وقد غمرتها السعاده لرؤيته ،وهتفت بسعاده بالغه :-ليون غير معقول انا لا اصدق انك امامى الأن فتح لها ليون ذراعيه لترتمى بينهم ، واسكنها بين احضانه ،ولثم خديها بود شديد ،وهتف بها ،ونبرات صوته تقطر شوقا :-كارمينا اين اختفيت يا فتاة من زمن لم اشاهدك؟كارمينا برقه شديدة :-انا قدتزوجت ، وجئت برفقه زوجى للاستقرار هنا لأنه يعمل هنا.كانت لارا تقف الى جوارة ،وهى تنظر لتلك المراءة بغضب شديد ،وهى تتوعد ليون ،وتحدث نفسها بغضب ،وهى تكز على اسنانها قائله :-ايتها العاهرة الا تخجلى من معانقتك لشخص اخر، وانت متزوجه ،وانت ايها الليون اقسم لك لن اجعل تلك الليله تمر مرور الكرام ، وتلك العاهرة ان أقتربت منك مرة اخر ى سأقتلع رأسها،وألقى به فى القمامه.كان ليون قد تناسى وجود لارا برفقته فتنبه لوجودها ،وقام بتقديمها لكارمينا ،وهو يرمقها بنظرات غامضه ليرى ماذا ستكون ردة فعلها ؟امسك بيدها مقربا اياها من صدرة ثم وجه حديثه لكارمينا قائلا:-اقدم لك لارا ابنه عمى الصغيرة .اجابته لارا ، وهى ترمق كارمينا بنظرات تشتعل غضبا ،وغيرة قائله

  • تمنيت لقياك   الفصل الثانى

    الحلقه الثانيه كم تمنيت لقياك عاد. ادام ليعيد حديثه اليها قائلا انت حقى من الدنيا ياروز وانا لن اتخلى عنه لكنها لم تعرف لما وجدت نفسها وقد اعترضت قائله بحده شديده:- هذا الحديث سابق لاوانه يا ادام فلتتريث قليلا حتى يحين الوقت المنشود دعنا لا نستهلك مشاعرنا وتضيع هباء اخرج ادام م

  • تمنيت لقياك   الفصل الاول

    الفصل الاول جلست روز الى جوار عمها فريد وهيا تمسك بيده بحنو شديد وهتفت به قائله بحزن يغمر قلبها :- حمدلله على سلامتك يا عمى العزيز لا اريدك ان تقلق سأبذل كل جهدى للعثور على ادام اعدك يا عمى ان اعثر عليه ربت فريد على يدها قائلا بحنو شديد: وفقك الله يا روز وكان بعونك قبلت روز يده قائله بحب

  • تمنيت لقياك   الفصل السابع والثلاثون

    الفصل السابع والثلاثوناثناء ما كا ن ليون يجلس بغرفته غير قادر على النوم جائت اليه الخادمه بكوب من الحليب ،فمد يده ليتناوله منها ، ثم ارتشف منه عدة رشفات.وضع الكوب على المنضدضده المجاورة له حين رأى ان الخادمه لاتزال تقف كأنها تريد قول شئ لكنها مترددة.رمقها ليون بنظرات استفهام ،ثم قال:-لها مابك ؟

  • تمنيت لقياك   الفصل السادس والعشرون

    الفصل السا د س والعشرونفكر جاك قليلا فى حديثها ثم اشار لها بالدخول قائلا بجديه شديده:-حسنا تفضلى سنتحدث بعد مغادرة الضيوف فأنت تعلمى ان النقود اصبحت قليله لذا دعونا بعض رجال الاعمال لنقيم حفل للعب البوكر هل تودى ان تشاركىاذا اردتى ان تلعبى فهيا انضمى الى الطاوله ابتسمت جاكلين بمكر قائله وهيا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status