เข้าสู่ระบบالحلقه الثانيه كم تمنيت لقياك
عاد. ادام ليعيد حديثه اليها قائلا انت حقى من الدنيا ياروز وانا لن اتخلى عنه لكنها لم تعرف لما وجدت نفسها وقد اعترضت قائله بحده شديده:- هذا الحديث سابق لاوانه يا ادام فلتتريث قليلا حتى يحين الوقت المنشود دعنا لا نستهلك مشاعرنا وتضيع هباء اخرج ادام من جيبه ظرف صغير واخرج منه سلسال يتدلى منه قلب صغير وبداخله اول حرف من اسمه واسمها وقدمه لها قائلا :- تفضلى يا روز اتمنى ان تنال هديتى اعجابك اخذت منه روز السلسال واخذت تتأمله بأنبهار شديد قائله :- انها رائعه للغايه شكرا لك ولاهتمامك بما احب يا ادام تأثر ادام من حديثها امسك بيدها ورفعها الى فمه وقبلها برقه قائلا :- لا تعلمى كم انا سعيد يا روز انها اعجبتك لا اريدك ان تنزعيها من عنقك مهما حدث يا مدللتى الجميله وضعت روز السلسال حول عنقها وهيا تتحسسه بسعاده شديده قائله :- اعدك ادام ان احتفظ بها واحافظ عليها ما حييت رمقها ادام بنظرات تقطر عشقا وتمنى ان تمر الايام سريعا حتى يتسطيع ان يتزوجها ويحضر لها قصرا يليق بها فهيا نجمته المفضله ما ان وصلت الى المنزل عادت الى الواقع ونحت ذكرياتها جانبا وامسكت بالقط الصغير ثم تقدمت الى. داخل المنزل وما كادت تتقدم الى. الداخل فوجئت بجارها حسن الذى حدثها قائلا بلهجه تقطر عشقا وهو يتأملها بأعجاب شديد :- مرحبا روز اين كنت وما هذا الذى تحملينه بيدك اردفت روز قائله وهيا تشعر بالضيق الشديد:- مرحبا حسن كنت اجرى مقابله عمل وبالطريق وجدت هذا القط الصغير رق قلبى له فأخذته ابتسم حسن على تصرفاتها الطفوليه قائلا بمشاغبه:- مازالت كما انت لم تتغيرى يا روز لازلت تحبين القطط كما كنت وانت صغير زفرت روز قائله بضيق شديد:- انا كما انا يا حسن ولم اتغير مازالت احب القطط وسأظل احبها ولن يتغير شئ ثم ما الداعى لأن تقول لى هذا الحديث ما الذى فعلته جعلك تقول هكذا؟! عبس حسن ورمقها بنظرات حائرة وهو يضيق عينيه قائلا بجديده:- مابك روز؟! انا لم اراك تتحدثين بتلك اللهجه الحادة من قبل هل هناك شئ يزعجك يا روز انا اعرفك كثيرا احكى لى لوهناك شئ يزعجك الست صديقك شعرت روز بأنها كانت حاده فى الحديث معه بعض الشئ فاعتذرت منه قائله بحزن :- اعتذر حسن انا لا اعلم ماذا حدث لى انا اسفه حقا على لهجتى الحاده معك انا فقط اشعر بالضيق واخشى ان لا يقبلوا بى بالوظيفه التى قدمت بها وانت لا تعلم كم انا احتاج لتلك الوظيفه فهيا الطريقه الوحيده التى سأستطيع ان اسافر بها الى ايطاليا حتى ابحث عنه. انت تعلم جيدا يا حازم ما ذا يعنى لى ادام انا طوال تلك السنوات احيا على امل لقائى به مرة اخرى شعر حسن بالحزن الشديد يغمر قلبه لكنه اخفاه قائلابمرح جاهد.لاضافائه على صوته :- انت طاهيه لا غبارعلى طهيا ياروز وبالطبع سيقبلوا بك بتلك الوظيفه انا اثق بقدرتك على اقناعهم لا اريدك ان تفقدى الامل وتشبثى بتلك الفرصه الذهبيه التى جائت لك اتمنى لك ان يحقق الله احلامك ويسر قلبك بلقاءادام نظرت اليه بأمتنان شديد قائله :- شكرا لك حسن انا لا اجد الكلمات التى تفيك حقك يا حسن انت ونعم الصديق والسند اشكرك بشده يا حسن جاهد حسن لكبت دموعه التى تهدد بالهطول قائلا:- لاداعى للشكر ياروز اتمنى انا اراك المرة القادمه وانت قد حققت ما تتمنين شكرته وتقدمت الى داخل المنزل وقد شعرت ببعض الراحه تتسرب الى داخل قلبها وصاحت مناديه على والدتها قائله بسعادة شديده:- امى يا روزلين اين انت ايتها الفاتنه صاحت بها والدتها قائله بحده طفيفه :- تأدبى يا فتاه كم مرة. اخبرتك الا تنادينى باسمى يكفى ان تقولى امى فقط انا سوف اشتكى لوالدك حتى يأتى ليرا حل معك لحديثك ذلك صاحت والدتها مناديه على والدها مدعيه الغضب :- اشرف تعالى الى هنا لتتصرف مع ابنتك التى تعلمت الوقاحه ودائما ما تحب ان تثير غضبى . احتصنت روز والدتها قائله بحب :- امى انا احبك وامزح معك لا داعى للغضب بمكان اخر بايطاليا كان ادام يجلس على البار فى احد الملاهى التى تعود ان يذهب اليها دائما امسك بكأسه وكاد ان يفرغ ما به فى جوفه دفعه واحده صاح به صديقه المدعوكارولس :- ادام يكفى هذا لقد افرطت فى احتساءالخمراليوم انت هكذا تدمر نفسك يكفى هذا يا صديقى رمقه ادام بنظرات حاده قائلا:- انت لا تعلم كم اعانى كل يوم يا كارلوس انا لا استطيع ان انال ولو قليلا من الراحه لقد تعبت بشده يا كارلوس اخذ كارلوس الكأس من يده وحدثه قائلا بود شديد:- ماذا يزعجك ادام احك لى ما الذى يزعجك اطلق ادام تنهيده حارة ثم اردف قائلا وعيناه تقطر حزنا:- كلما اغمضت عينى لعده دقائق اراها امامى تقترب منى الى ان تصبح. على مقربه شديده منى وكلما مددت يدى لاحتضنها لا اجد.لها اثرا وهذا ما يتعبنى ويجعلنى عاجزا عن النوم انا كلما اغمضت عينى ارى هذا الكابوس من تكون اكاد اجن يا كارلوس كل اقراص المنوم التى لدى فقدت مفعولها لم يعد يؤثر بى شئ ربت كارلوس على كتفه قائلا بود:- اهدء ادام ورجاءكف عن الافراط فى احتساء الخمر وصفى ذهنك جيدا وحاول ان تنام وانا اثق انك اليوم لن تنزعج فى نومك فربما اذا اكملت هذا الحلم الى النهايه تجد حلا لتلك المشكله التى تؤرقك زفرادام بضيق شديد قائلا:- اتمنى حقا ان استطيع النوم وان تكف تلك الفتاه عن مطاردتى فى منامى كم اود ان انال قسطا كافى من الراحه اصطحبه كارلولس الى السيارة وساعده على الجلوس بها ثم قادها عائدا به الى منزله جلست روز على المائده برفقه والدتها ووالدها وشقيقها الصغير وهتفت قائله بسعاده شديده:- ابى امى انااجريت المقابله وانا اتفائل خير بالحقيقه هم اعجبوا بطريقه شرحى لاعداد الطعام واخبرونى انهم سيهاتفونى اذا ارادوا ان يقوموا بتعينى وايضا لخوض الاختبار العملى هنأها والدها قائلا بسعاده شديده :- انا اثق بك يا ابنتى واعلم انك ستنجحى فى الالتحاق بتلك الوظيفه لانك تفعلى ذلك فى سبيل الحب وانا اعلم جيدا ان الحب دائما ما ينتصرعلى كل العقبا روز وهيا ترمق والدها بسعاده شديده :- اتمنى حقا يا ابى ان يقبلوا بى انا اود ان اعيد ادام الى عمى فهو مريض للغايه واخشى ان يحدث له شئ قبل ان يلتقى بولده الذى فقده وهوصغير نظرا الى والدها قائله بحيره :- لكن اخبرنى يا ابى لماذا ترك ادام والده وسافرالى ايطاليا ربت والدها على يدها بحب كبير قائلا:- والداته المدعوة صافى تلك المرأه الماكرة سرقته دون علم اخىالخاتمه ذهبوا معا ليتجولوا معا لمشاهدة الآثار اليونانيه، ويزوروا معا المعابد الاثريه ، و الابنيه العتيقه ، وتجولوا معا بحدائق الكروم المنتشرة بالمنطقه ، واخذوا يتذوقون الكروم اللذيذ ، وسعد انجين بشده من مذاقه .بعد ان انتهوا من جولتهم عادوا الى القصر لينالوا قسطا من الراحه قبل حفل المساء...ما أن دلفت لارا الى الحديقه حتى وقفت مشدوهه تنظر الى الزينه التى تزين الجدران ، وواجهه الحديقه ، والورود التي نثرت بالارض على هيئته ممر يؤدى الى مقعدين مزينين ايضا بالورود الرائعه الالوان.شهقت لارا ، ثم نظرت الى عيون ، وعيناها مليئه بنظرات التساؤل جذب ليون يدها بعد ان قام بمصافحه أنجين ، واخذ لارا ، وتوجهوا معا لغرفتها . احتوى يديه بين يديها ، ونظر بعينيها بحب جارف قائلا:اعلم أن لديك الكثير من التساؤلات لكن لن اجيب على اى منها الآن بالمساء فقط استطيع ان اخبرك بكل شئ . لذلك اخلدى للنوم الآن ، وبالمساء نلتقى قبل وجنتيها بنههمثم همس بأذنها احلاما سعيده مشاكستي الصغيرةعانقته لارا ، وضمته اليها بتملك شديد ثم قالت :-حسنا سأنتظر المساء بفارغ الصبر.غادر ليون اخذ منامته ، وتوجه الى غرفه اخرى لينام بها
الفصل التاسع والاربعونما أن شاهد ليون لارا برفقة انجين في المسبح ، وهي ترتدى ملابس السباحة الشبه عاريه اندفع إليها ، وقام بجذبها من الماء لتخرج ، واقفه امامه ، واخذها ، ودلف الى الداخل دون ان يوجه كلمه واحده لأنجين. جذب لارا ، وتوجه بها الى الداخل ، وعيناه تطلق شرارت الغضب ، وصوت تنفسه اصبح غير عاديهدر بها بعنف قائلا:ما هذا الهراء لارا كيف تفعلين ذلك ؟ !! ولماذا جلبت هذا الإنجين إلى قصرى ؟!!اليس لدى اى رأى بمن يدخل قصرى او لا؟!!وقفت لارا تستمع اليه بثبات غير عادي ، وهي تحاول ألا تجعل هيئته الغاضبة تؤثر بها ثم أجابته قائله: اذا ليون من حقك فقط ان تجلب لي معك فتاة ليل برفقتك ، وانت ثمل ، وتقذف في وجهي بكلمات مؤلمةبشأن خطيبتك السابقة ، بأنني لست سوی وسیله تسلیه بالنسبه لك ، وتريد مني إنك حين تأتيني لتعتذر اتقبل هكذا اعتذارك ؟!! بدون ان ابدی ای رده فعلزفر ليون بعض يهدئ من غضبه المشتعل بداخله ثم رفع يديه مستسلما ، وهو يقول لها :-حسنا اعترف اني اخطأت حبيبتى لكن لدى اسبابى التي يجب أن تستمعي إليها قبل أن تصدر حكمك !!أقسم لك لارا انا لم ، ولن احب غيرك بقلبي لم تدخل امرأة سواك أما راك
"الفصل الثامن والاربعوننظرت لارا اليه بصدمه غير مصدقه لما استمعت اذنيها ،وهتفت به قائله :-حسنا لن افعل ؟ لك ما شئت لكن قلبى هذا ،واشارت الى قلبها سيبقى يحبك أتعلم لماذا ؟!!فقط لثقتي الكاملة بأنك تحبنى لا بل تعشقنى .ليون بغضب ، وهو يترنح من اثر الخمر :-كلا أنت واهمة لم احبك كنت لي مجرد لعبة صغيرة لهوت بها قليلا لكن الأن قد مللت منها ثم اتدرين شيئا؟!! اكتشفت انى مازالت باقى على حب راكيل ،و سأتزوجها بالقريب العاجل .وقع الخبر على لارا كالصاعقة التي أصابتها بمقتل فقد زادت ضربات قلبها ،وأصبحت تتنفس بسرعه غير عادية.،وشحب لونها، تجمعت الدموع بمقلتيها ،وكانت على وشك الهطول الا انها تماسكت حتى لا تشعره بضعفه .جذبت لارا الفتاة ،وامرتها بالمغادرة ، وابتلعت غضبها مؤقتا ثم توجهت اليه ،وساعدته على الاستلقاء ،ودثرته جيدا ، وغادرت الى غرفتها بقلب مكلوم، وعيون قد انهكها الحزن .،وما ان اصبحت داخل غرفتها تركت لدموعها العنان ، وجلست تنتحب بقهر ،والم تشعر بأنها المجروح الذي قد طعن بخنجر ، وتركوه ينزف حتى الموت.اخذت تتسائل بعد ان افرغت كل الحزن بداخلها قائله:-كيف يقول انه لا يحبها ؟،وأنه سيتزوج
"الفصل السابع والاربعونحين قرأ ليون الخطاب حزن بشدة حتى ان الدموع طفرت بعينيه لكنه تماسك حتى لا يشاهد أحد ا دموعه،وقرر قبل أن يأخذ أي قرار لابد ، وأن يتأكد أولا من صحة ما ورد بالخطاب.أخفى الخطاب بدرج داخل مكتبه ، ورسم على وجهه قناع السعادة ، وأخفى بداخله حزنه العميق ريثما تنتهى الحفل ثم بعد ذلك اذهب لطبيبه الخاص ليتأكد إن كانت النتيجة مطابقة أم لا.توجه الى لارا أخذها ، وجلسوا معا على طاوله قريبه من المسبح .لاحظت لارا شرودة الدائم ،والحزن الذى يخيم على وجهه،ونظرات الحزن التى تقطر من عينيه رغم أنه حاول كثيرامداراتها بأبتسامه باهته .اخذت لارا تتأمله ، وهى تضيق عينيها ،و تتأمله بصمت متسائلة عن سر عبوسه رغم محاولاته الا يبين انه حزين لكنها تفهمه بقلبها قبل عقلها.اقتربت منه لتلتصق به اكثر ووضعت رأسها على صدره فأنتبه من شرودة ليضمها إليه بحب .ويربت على خديها بحنان.أمسكت بكفي تعلمهم بحب جارف.ثم ابتعدت عنه لتوجه إليه السؤال قائله :-مابك حبيبى؟!! ما الذي يؤرق فكرك لتلك الدرجة ؟!! هل حدث شئ جعلك تحزن هكذا.؟!!كأنها مست شغاف قلبه بحديثها الرقيق هذا حتى فاضت عيناة بحزن شديد ،وادار وجه
الفصل. السادس واالاربعون وقف ليون ينظر الى لارا الغارقة بدمائها بين يديه، وأخذ يصرخ بغضب ،وقهر ،والم شديد ، قائلا:-كلا لارا لا تتركينى لا استطيع ان احيا بدونك اخذ يداعب وجهها بيديه القويتين ثم همس بأذنها ، وهو يضمها الى صدرة بحب ، وقام بحملها ، وهو يردد على مسامعهاقائلا:-كلا حبيبتى انت فتاتي الغالية ،ولن أسمح بحدوث اى شئ يؤذيك تمسكا بالحياة لأجلى لارا لم اعهدك هكذا ضعيفة مستسلمة أنا أدرك أنك تملكين الشجاعة الكافية للتغلب على اى شئ .اغرورقت عيناها بالدموع ،وهى تجاهد لتتحدث لكى تطمئنه انها بخير ، وان الاصابة ليست خطيرة .لكنها منعها من الحديث قائلا:-لاداعى لتقى نفسك حبيبتى تمسكى قليلا كدت أصل إلى السيارة .همست بصوت يكاد يكون مسموع قائله :-احبك ليون انا روحى فداء لك حبيبى فداك اى شئ لقد ارتعبت كدت افقد الوعى حين شاهدت ذلك الشخص قادم نحوك ، وهو يحمل السكين ،لم ادرى سوى بأننى ارتمى عليك لأتلقى الطعنه بدلا منك.سالت دموع ليون كالمطر من عينيه ، وقلبه يتألم لألام حبيته.أراد أن يحميها ،ويعطيها دفعة إيجابية همس بأذنها قائلا:-فتاتى المشاغبه أدرك جيدا انك فتاتي المقدمة الجسورة.ألا تستط
"الفصل الخامس والاربعونحين شاهدت الفتاه ليون اندفعت تركض بأتجاهه ،وهى سعيده ،وقد غمرتها السعاده لرؤيته ،وهتفت بسعاده بالغه :-ليون غير معقول انا لا اصدق انك امامى الأن فتح لها ليون ذراعيه لترتمى بينهم ، واسكنها بين احضانه ،ولثم خديها بود شديد ،وهتف بها ،ونبرات صوته تقطر شوقا :-كارمينا اين اختفيت يا فتاة من زمن لم اشاهدك؟كارمينا برقه شديدة :-انا قدتزوجت ، وجئت برفقه زوجى للاستقرار هنا لأنه يعمل هنا.كانت لارا تقف الى جوارة ،وهى تنظر لتلك المراءة بغضب شديد ،وهى تتوعد ليون ،وتحدث نفسها بغضب ،وهى تكز على اسنانها قائله :-ايتها العاهرة الا تخجلى من معانقتك لشخص اخر، وانت متزوجه ،وانت ايها الليون اقسم لك لن اجعل تلك الليله تمر مرور الكرام ، وتلك العاهرة ان أقتربت منك مرة اخر ى سأقتلع رأسها،وألقى به فى القمامه.كان ليون قد تناسى وجود لارا برفقته فتنبه لوجودها ،وقام بتقديمها لكارمينا ،وهو يرمقها بنظرات غامضه ليرى ماذا ستكون ردة فعلها ؟امسك بيدها مقربا اياها من صدرة ثم وجه حديثه لكارمينا قائلا:-اقدم لك لارا ابنه عمى الصغيرة .اجابته لارا ، وهى ترمق كارمينا بنظرات تشتعل غضبا ،وغيرة قائله
ركضت روز عائده الى غرفتها وهيا تشعربألم شديد يحتل قلبها بدلت ملا بسها وذهبت لتبدء عملها فاليوم لديها الكثيرمن الاعمال نظرا لاقامه حفل كبير على متن الباخرة انهمكت روز بالعمل الى ان انتهت من اعداده وجلست تلتقط انفاسها بعد ان تأكدت ان كل شئ على ما يرام سكبت لنفسها كوب من العصيرالطازج وجلست تحتسي
الفصل السابع والثلاثوناثناء ما كا ن ليون يجلس بغرفته غير قادر على النوم جائت اليه الخادمه بكوب من الحليب ،فمد يده ليتناوله منها ، ثم ارتشف منه عدة رشفات.وضع الكوب على المنضدضده المجاورة له حين رأى ان الخادمه لاتزال تقف كأنها تريد قول شئ لكنها مترددة.رمقها ليون بنظرات استفهام ،ثم قال:-لها مابك ؟
الفصل السا د س والعشرونفكر جاك قليلا فى حديثها ثم اشار لها بالدخول قائلا بجديه شديده:-حسنا تفضلى سنتحدث بعد مغادرة الضيوف فأنت تعلمى ان النقود اصبحت قليله لذا دعونا بعض رجال الاعمال لنقيم حفل للعب البوكر هل تودى ان تشاركىاذا اردتى ان تلعبى فهيا انضمى الى الطاوله ابتسمت جاكلين بمكر قائله وهيا
الفصل السادس كم تمنيت لقياك """""""""""""""""""""""""""""""""""""" امسك ادم بيدها مانعا اياها ثم قال لها: _اياك وتكرار فعلتك تلك مرة اخرى انت لا يحق لك ان تعامليها بتلك الحده ابتعد ت صوفى تنظر الى روز، وما ان تمعنت بملامحها عرفت من تكون على الفور لذا تركتهم وفرت هاربه بسرعه غير عاديه كأن شيطا