أذكر أني سمعت عن الأمر من أحد الأصدقاء الذين يعشقون موسيقى الستّين والسبعينات: ابن فيروز المعروف هو 'زياد رحباني'، وهو لبناني الجنسية ومقيم في لبنان. زياد اشتهر بكونه كومبوزيتور وكاتب مسرحي وموسيقي عصامي إلى حدّ ما، وله بصمات قوية على الساحة الفنية اللبنانية، لذلك من الطبيعي أن يبقى مرتبطًا بأرضه وببيروت كمركز لإنتاجه وإبداعه.
لا أستطيع القول إنه يعيش نمط حياة علني دائمًا؛ بالعكس، هو يفضل أن تكون حياته الفنية هي المتكلمة. لكن تقاطعات أعماله مع الأحداث اللبنانية والمواضيع الاجتماعية تظهر أن وجوده ميداني ومحلي؛ يعيش في نفس البلد الذي منحت والدته الشهرة القطرية والعربية، ويحمل الجنسية اللبنانية التي تربطه بجذوره الثقافية والفنية.
أستطيع اختصار الأمر ببساطة: ابن فيروز الذي يُقصد به عادة هو 'زياد رحباني'، وهو لبناني الجنسية ويقيم في لبنان، وخاصة في بيروت بمختلف الفترات. زياد معروف بحضوره الفني القوي الذي له جذور عميقة في المشهد اللبناني، ومع أنه يميل للابتعاد أحيانًا عن الأضواء الشخصية، إلا أن علاقته ببلده واضحة في أعماله ومواقفه، مما يجعل إقامته وجنسيته أمورًا بديهية لمرتين لا تتغيرا؛ هو لبناني ويعيش في لبنان.
كلما عصفت بي أغاني فيروز أحس أن اسم ابنها يرن في الأذن مع لحنٍ قديم.. الابن الذي يذكره الجميع هو 'زياد رحباني'، وهو فعلاً ابن فيروز وأسّرة الرحباني الشهيرة. زياد وُلد في بيروت وهو لبناني الجنسية، نشأ في قلب المشهد الموسيقي اللبناني وصار هو نفسه مبدعًا ومغايرًا في الطرق التي مزج بها الموسيقى والسياسة والمسرح.
أتابع أعماله منذ سنوات، وما لاحظته أنه يعيش معظم وقته في لبنان، وبالأخص في بيروت التي كانت وما تزال محط إلهامه وقاعدة نشاطه الفني. حياته العامة متقلبة بعض الشيء — يحب الخصوصية ولا يظهر في الإعلام كالوجوه التجارية، لكن وجوده في المشهد اللبناني واضح من خلال موسيقاه ومسرحياته وآرائه التي تنتشر بين المهتمين. الجنسية اللبنانية ليست مجرد ورقة بالنسبة إليه، بل ممرّ عاش من خلاله الكثير من حكاياته الفنية والشخصية، ومن هنا يظلّ مقيمًا ومتأصلاً في بيته الأول: لبنان.
2026-03-24 10:55:13
8
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير
Winter
10
5.8K
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته