عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه

عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-16
Oleh:  هاله رفيقBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 Peringkat. 1 Ulasan
52Bab
73Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

في ليلة خطوبتها، تتلقى ليان رسالة مجهولة تقلب حياتها رأسًا على عقب. ومع عودة امرأة من ماضي فارس، تجد نفسها تخسر الرجل الذي أحبته لسنوات. لكن القدر يضع في طريقها آسر الجارحي، الرجل الغامض الذي يبدو أنه يعرف أكثر مما يظهر. بين الخيانة والأسرار والانتقام، تبدأ قصة لم تكن تتخيلها أبدًا.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1 - الليلة التي انتظرتها

في ليلة خطوبتي، وصلتني رسالة من رقم مجهول.

لم تكن تحتوي إلا على سبع كلمات:

"اسألي خطيبك أين كان أمس."

ظللت أحدق في الشاشة عدة ثوانٍ.

ثم ابتسمت بسخرية.

في كل مناسبة سعيدة، يظهر شخص يحاول إفسادها.

حذفت الرسالة.

وأغلقت هاتفي.

واعتقدت أن الأمر انتهى.

لكنه لم ينتهِ.

بعد أقل من ساعة...

كنت أقف وسط عشرات الأشخاص أحاول أن أفهم كيف انهار كل شيء بهذه السرعة.

كيف تحولت من فتاة تستقبل التهاني...

إلى فتاة يتجنب الجميع النظر في عينيها.

في تلك الليلة، اكتشفت أن بعض الرسائل لا تصل لتحذيرنا مما سيحدث...

بل لتمنحنا فرصة أخيرة للهرب.

وأنا...

لم أهرب.

لذلك دفعت الثمن.

ثمنًا لم يكن فارس المنصوري سوى بدايته.

"ليان! أسرعي، الضيوف بدأوا يصلون."

وصلني صوت أمي من خلف الباب، فابتسمت وأنا أنظر إلى انعكاسي في المرآة.

للمرة العاشرة خلال نصف ساعة.

وربما للمرة المئة منذ استيقظت صباحًا.

لم أستطع منع نفسي.

اليوم ليس يومًا عاديًا.

اليوم هو اليوم الذي انتظرته ثلاث سنوات كاملة.

ثلاث سنوات من الحب والوعود والخطط المؤجلة.

ثلاث سنوات كنت أرى بعدها فارس المنصوري يقف إلى جواري أخيرًا أمام الجميع.

ارتديت فستانًا أنيقًا بلون أزرق داكن اختارته أمي بنفسها.

وقالت إنه يجعل عينيّ تبدوان أكثر إشراقًا.

وعندما خرجت من الغرفة، توقفت أمي للحظة تتأملني.

ثم ابتسمت.

" ما شاء الله "

ضحكت بخجل.

"كفى يا أمي."

هزت رأسها وهي تمسك يدي.

"لو كان والدكِ هنا اليوم لكان أسعد إنسان في الدنيا."

اختفت ابتسامتي للحظة.

رحل أبي منذ أربع سنوات.

لكنني شعرت بحضوره في كل تفصيلة من هذا اليوم.

و في العقد الصغير الذي أرتديه حول عنقي.

و في الدعاء الذي كنت أسمعه منه دائمًا.

ربتت أمي على كتفي برفق.

"هيا يا ليان "

أومأت بصمت.

ثم نزلنا إلى القاعة.

كانت الأضواء الذهبية تنعكس على الثريات الضخمة.

والموسيقى الهادئة تملأ المكان.

والوجوه المبتسمة تلتفت نحوي من كل اتجاه.

بدأت أتلقى التهاني.

الكل كان سعيدًا.

أو هكذا ظننت.

حتى وقعت عيناي على فارس.

كان يقف بالقرب من المنصة الرئيسية.

يرتدي بدلة سوداء أنيقة.

ويبدو وسيمًا كما اعتاد دائمًا.

لكن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا.

كان ينظر إلى هاتفه باستمرار.

ثم إلى مدخل القاعة.

ثم يعود إلى هاتفه من جديد.

كأنما ينتظر اتصالًا مهمًا.

أو شخصًا ما.

اقتربت منه مبتسمة.

"هل كل شيء بخير؟"

انتبه لوجودي فجأة.

ثم ابتسم بسرعة.

ابتسامة بدت مصطنعة على نحو غريب.

"بالطبع."

رفعت حاجبي.

"متأكد؟"

"نعم."

لكنه لم يكن مقنعًا أبدًا.

ولأول مرة منذ بداية علاقتنا...

شعرت أن فارس يخفي عني شيئًا.

شيئًا كبيرًا.

وفي تلك اللحظة تحديدًا...

اهتز هاتفي داخل حقيبتي.

وصلت رسالة جديدة.

من نفس الرقم المجهول.

تجمدت أصابعي عندما فتحتها.

وكانت تحتوي على ثلاث كلمات فقط:

"لقد وصلت."

تجمدت أصابعي حول الهاتف.

وأعدت قراءة الرسالة مرة ثانية ثم ثالثة.

"لقد وصلت."

كلمتان فقط.

لكن قلبي انقبض بطريقة غريبة.

رفعت رأسي بسرعة نحو مدخل القاعة.

لا أعرف لماذا فعلت ذلك.

ربما لأن عقلي بدأ يربط بين الرسالة الأولى والثانية.

بين "اسألي خطيبك أين كان أمس."

و"لقد وصلت."

وكأن الشخص المجهول كان يتحدث عن شخص بعينه.

شخص دخل القاعة للتو.

لكنني لم أرَ شيئًا غير طبيعي.

المدعوون يتبادلون الأحاديث.

والنادلون يتحركون بين الطاولات.

والموسيقى الهادئة ما زالت تعزف.

كل شيء بدا طبيعيًا...

إلا فارس.

بحثت عنه بعيني.

فوجدته يقف في مكانه ذاته.

لكن وجهه كان شاحبًا بصورة أثارت قلقي.

كان ينظر نحو المدخل.

وكأنه رأى شخصًا لم يكن يتوقع رؤيته أبدًا.

تقدمت نحوه بسرعة.

"فارس؟"

انتبه لصوتي وكأنه عاد من مكان بعيد.

"ماذا؟"

عقدت حاجبي.

"هل أنت بخير؟"

تردد لثوانٍ.

ثم أجاب:

"بالطبع."

كذب.

عرفت ذلك فورًا.

لأنني أعرف فارس منذ ثلاث سنوات.

وأعرف جيدًا متى يكون متوترًا.

ومتى يحاول إخفاء شيء عني.

قبل أن أسأله مجددًا...

وصل رجل خمسيني أنيق لمصافحته.

فابتعد عني معتذرًا.

وتركني واقفة وحدي.

لأول مرة منذ بداية الحفل.

شعرت بأنني غريبة.

غريبة عن المكان.

وغريبة عن الرجل الذي سأرتبط به رسميًا بعد قليل.

اهتز هاتفي مجددًا.

اتسعت عيناي.

رسالة ثالثة.

من الرقم نفسه.

هذه المرة كانت أطول.

"إذا أردتِ الحقيقة...

راقبي خطيبك عندما تدخل."

حبست أنفاسي.

تدخل؟

من؟

وقبل أن أتمكن من التفكير أكثر...

ساد الهدوء فجأة في القاعة.

هدوء غريب.

وكأن الجميع انتبه إلى شيء واحد في اللحظة نفسها.

التفتُّ ببطء نحو المدخل.

ورأيتها.

امرأة طويلة القامة.

ترتدي فستانًا أسود أنيقًا.

شعرها الداكن ينسدل على كتفيها.

وتسير بثقة وكأن المكان يخصها.

لم أعرفها.

لكنني عرفت شيئًا آخر.

فور أن وقعت عينا فارس عليها...

تغير وجهه بالكامل.

توقف عن التنفس للحظة.

وتجمد في مكانه.

أما هي...

فاكتفت بالنظر إليه.

ثم ابتسمت.

ابتسامة صغيرة جدًا.

لكنها كانت كافية لتجعل الدم ينسحب من وجهه.

في تلك اللحظة...

فهمت أن المرأة لم تأتِ إلى هنا صدفة.

وفهمت أن الرسائل كانت تتحدث عنها.

لكنني لم أكن أعلم بعد...

أن تلك المرأة كانت قادرة على تدمير حياتي كلها.

بابتسامة واحدة فقط.

لم أستطع أن أبعد عيني عنها.

ولا عن فارس.

كانت هناك مسافة كبيرة بينهما.

لكن شيئًا ما أخبرني أن تلك المسافة لا تعني شيئًا.

وكأن سنوات كاملة اختفت فجأة بمجرد أن التقت نظراتهما.

شعرت بانقباض مؤلم في صدري.

حاولت إقناع نفسي أنني أبالغ.

أنها مجرد معروفة قديمة.

أو صديقة دراسة.

أو قريبة لم أرها من قبل.

أي شيء...

إلا ذلك الشعور المزعج الذي بدأ يهمس في رأسي.

اقتربت المرأة من الداخل بخطوات هادئة.

والقاعة كلها بدت وكأنها اختفت من حولها.

حتى وصلت إلى فارس.

توقفت أمامه مباشرة.

ولثوانٍ طويلة...

لم يتحدث أي منهما.

فقط نظرات.

نظرات لم أفهم معناها.

لكنني كرهتها.

كرهتها من أعماقي.

لأنني رأيت فيها أشياء لا ينبغي أن تكون موجودة بين شخصين انتهت قصتهما منذ زمن.

وأخيرًا تكلمت.

"مرحبًا يا فارس."

كان صوتها ناعمًا بشكل مستفز.

أما فارس...

فبدا عاجزًا عن الكلام.

"لارا..."

همس باسمها وكأنه لم ينطقه منذ سنوات.

لارا.

إذًا هذا اسمها.

المرأة التي جعلت فارس ينسى وجود العالم كله للحظات.

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"مر وقت طويل."

ابتلع فارس ريقه بصعوبة.

"ماذا تفعلين هنا؟"

ضحكت بخفة.

"ألن ترحب بي أولًا؟"

في تلك اللحظة شعرت بشيء يحترق داخلي.

لا أعرف لماذا.

فأنا لا أعرفها أصلًا.

لكنني لم أحبها منذ اللحظة الأولى.

اقتربت منهما.

وتعمدت أن أمسك بذراع فارس.

التفتت لارا نحوي لأول مرة.

راقبتني بصمت.

من رأسي حتى قدمي.

ثم ابتسمت.

ابتسامة جعلتني أشعر وكأنها تعرف شيئًا لا أعرفه.

قال فارس بسرعة:

"ليان... هذه لارا."

ثم صمت.

فقط لارا.

لا صفة.

لا تعريف.

لا شيء.

وكأنه لا يعرف كيف يشرح وجودها.

مددت يدي مجبرة نفسي على الابتسام.

"تشرفت بمعرفتك."

صافحتني.

لكن أصابعها كانت باردة بشكل غريب.

"وأنا أيضًا."

ثم أضافت وهي تنظر إلى خاتم الخطوبة في يدي:

"مبروك."

لا أعرف لماذا شعرت أن الكلمة لم تكن تهنئة.

بل شيئًا آخر.

شيئًا يشبه السخرية.

أو الشفقة.

وقبل أن أتمكن من الرد...

قالت جملة جعلت الدم يتجمد في عروقي.

"بصراحة... لم أتوقع أن أراك مخطوبًا بهذه السرعة يا فارس."

ساد الصمت.

ورأيت الارتباك يرتسم على وجهه فورًا.

أما أنا...

فشعرت بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.

شيء كبير جدًا.

لأن المرأة التي تتحدث بهذه الطريقة...

ليست مجرد صديقة قديمة.

ولأن الرجل الذي يقف أمامي الآن...

لا يبدو كرجل يرى حبيبته السابقة للمرة الأولى منذ سنوات.

بل كرجل عاد إليه ماضٍ ظن أنه دفنه إلى الأبد.

وفي تلك اللحظة بالذات...

اهتز هاتفي مرة أخرى.

نظرت إلى الشاشة.

وكانت الرسالة الجديدة تقول:

"الآن اسأليه لماذا كذب عليكِ."

شعرت بأن الأرض تميد تحت قدمي.

لأنني لم أعد متأكدة أنني أريد معرفة الإجابة.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

هاله رفيق
هاله رفيق
انا متابعاها حلوة أوي
2026-06-12 16:27:41
0
0
52 Bab
الفصل 2 - الكذبة الأولي
الكذبة الأولى لم أفتح الرسالة فورًا. ظللت أحدق في شاشة الهاتف بينما كانت دقات قلبي تتسارع بصورة مخيفة. "الآن اسأليه لماذا كذب عليكِ." رفعت رأسي ببطء. كانت لارا ما تزال تقف أمامنا. هادئة. واثقة. وكأنها لا ترى التوتر الذي يملأ المكان. أما فارس... فبدا وكأنه يتمنى لو يختفي من القاعة كلها. قالت لارا بابتسامة خفيفة: "سأترككما الآن. لا أريد إفساد المناسبة." ثم غادرت. ببساطة. كما لو أنها لم تلقِ قنبلة وسط حياتي منذ دقائق. تابعتها بعيني حتى اختفت بين الحضور. ثم التفت إلى فارس. للمرة الأولى منذ عرفته... لم أعرف ماذا أقول. ولا كيف أنظر إليه. لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا. أريد الحقيقة. الآن. "من هي؟" تنهد فارس ببطء. "لقد أخبرتكِ... اسمها لارا." عضضت على شفتي. "لم أسألك عن اسمها." ساد الصمت. "من هي يا فارس؟" أدار وجهه بعيدًا. وهنا بدأت أشعر بالخوف. لأن فارس كان دائمًا يجيب. حتى عندما يتضايق. حتى عندما يغضب. أما الآن... فكان يهرب. وهذا أسوأ. بكثير. "كانت تعرفني منذ سنوات." قالها أخيرًا. لكن إجابته زادت غضبي. "هذا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
الفصل 3 - الحقيقة التي لم تُدفن
لم أستطع إبعاد عيني عن الخاتم. ولا عن يد لارا التي كانت تمسكه بثبات. وكأنها كانت تعرف تمامًا تأثير ظهوره علينا. أما فارس... فبدا كمن تلقى ضربة مفاجئة. حدق في الخاتم لثوانٍ طويلة قبل أن يمد يده نحوه. لكن لارا سحبت يدها في اللحظة الأخيرة. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. "أتعرف؟ احتفظت به طوال هذه السنوات." شعرت بشيء يعتصر قلبي. طوال هذه السنوات؟ لماذا؟ إذا كانت القصة انتهت فعلًا... فلماذا احتفظ كل منهما بذكريات الآخر؟ ولماذا بدا اللقاء بينهما وكأنه حدث بالأمس؟ نظرت إلى فارس. كنت أنتظر منه أن ينكر. أن يغضب. أن يوضح. أن يفعل أي شيء. لكنه ظل صامتًا. وصمته كان يقتلني. قالت لارا أخيرًا: "سأترككما." ثم وضعت الخاتم على الطاولة القريبة وغادرت. لكنها قبل أن تخرج... التفتت نحوي. ونظرت إليّ لثوانٍ. ثم قالت بهدوء: "أتمنى لكِ أمسية سعيدة يا ليان." وغادرت. بقيت أحدق في الباب المغلق. ثم استدرت ببطء نحو فارس. "هل انتهيت من الكذب؟" رفع رأسه فجأة. "ليان..." "لا." قاطعتُه. "لا تقل اسمي وكأن شيئًا لم يحدث." أخذ نفسًا عميقًا. "كنت أنوي إخبارك." ضحكت بمرارة. "متى؟ بعد الخطو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
الفصل 4 - السر الذي اخفاه
ساد الصمت صمت ثقيل جعل الهواء نفسه يبدو خانقًا. كنت أنظر إلى الرجل الغريب الواقف خلف لارا. بينما كان فارس ينظر إليه وكأنه يرى شبحًا خرج من الماضي. أما الرجل... فبدا هادئًا بصورة مستفزة. واثقًا. كأنه اعتاد أن يجعل الآخرين يفقدون أعصابهم بمجرد ظهوره. قال مرة أخرى: "ألن ترحب بي يا فارس؟" ضغط فارس على فكه بقوة. "ماذا تفعل هنا؟" ارتفعت زاوية فم الرجل بابتسامة باردة. "دعاني أحدهم." ثم نظر إلى لارا. "أليس كذلك؟" شعرت بالتوتر يتصاعد حولنا. ونظرت بينهما بعدم فهم. من يكون هذا الرجل؟ ولماذا يبدو وجوده صادمًا إلى هذه الدرجة؟ اقتربت لارا خطوة. وقالت بهدوء: "آسر جاء معي." آسر. إذن هذا اسمه. آسر. اسم غريب... لكنه يناسب ملامحه القاسية. نظر فارس إليها بصدمة. "أنتِ مجنونة." "ربما." قالتها ببساطة. ثم أضافت: "لكنني تعبت من الهروب." عقدت حاجبي. الهروب من ماذا؟ وما علاقة آسر بكل هذا؟ قبل أن أتمكن من السؤال... التقت عيناي بعينيه لأول مرة. كانت نظرة قصيرة. ثانية واحدة فقط. لكنني شعرت بشيء غريب. لأن عينيه لم تكونا تنظران إلى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
الفصل 5 - الرجل الذي يخفي أكثر مما يقول
"اسألي آسر لماذا يهتم بأمر لارا بعد خمس سنوات." ظللت أحدق في الرسالة لعدة ثوانٍ. ثم رفعت رأسي ببطء. كانت عيناي مثبتتين على آسر. ولأول مرة منذ رأيته... شعرت أن هدوءه ليس طبيعيًا. هناك شيء يخفيه. شيء كبير. تمامًا كما كان فارس يخفي أسراره. وكأن الجميع يعرف الحقيقة سواي. أنا وحدي أقف في المنتصف كالغبية. أحاول جمع قطع أحجية لا أملك نصفها. "ما الأمر؟" سألني فارس عندما لاحظ تغير ملامحي. أغلقت شاشة الهاتف بسرعة. لكنني لم أجب. كنت أنظر فقط إلى آسر. أراقب رد فعله. وأفكر في السؤال الذي أرسلته الرسالة. لماذا يهتم بأمر لارا؟ خمس سنوات مدة طويلة جدًا. طويلة لدرجة تجعل أي شخص ينسى. إلا إذا كان هناك سبب يمنعه من النسيان. اقتربت خطوة. ثم سألت مباشرة: "كيف تعرف لارا؟" ساد الصمت. تبادلت لارا وآسر نظرة سريعة. نظرة لم تعجبني. أبدًا. لأنها بدت وكأنها تحمل حديثًا كاملاً دون كلمات. قال آسر أخيرًا: "سؤال منطقي." عقدت ذراعي أمام صدري. "ولم أحصل على إجابته بعد." ابتسم ابتسامة صغيرة. لكنها لم تصل إلى عينيه. "أنا ووالد لارا كنا شركاء." رفعت حاجبي. "كنا؟" أومأ. "قبل سنوات.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
الفصل 6 - الصرخة
تجمد الجميع في أماكنهم. صوت تحطم الزجاج تبعه صراخ حاد اخترق القاعة بأكملها. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. ثم اندفعت نحو الباب دون تفكير. ولحق بي فارس فورًا. بينما تحرك آسر بسرعة مفاجئة جعلتني أتوقف للحظة. وكأنه لم يسمع الصرخة فقط... بل كان يتوقعها. دخلنا القاعة. لتقع عيني على مشهد أربكني. إحدى الطاولات انقلبت على الأرض. والأكواب الزجاجية تحطمت في كل مكان. وبالقرب منها كانت أمي تمسك بيد امرأة مذعورة تحاول تهدئتها. أما المدعوون... فكانوا يتجمعون في دائرة حول شيء ما. شيء لم أتمكن من رؤيته. "ماذا حدث؟" سألت بقلق. لكن أحدًا لم يجبني. شقت لارا طريقها بين الحضور. ثم توقفت فجأة. وتحول لون وجهها إلى الأبيض. أبيض بالكامل. شعرت بالخوف. خوف حقيقي هذه المرة. فإذا كانت المرأة التي دخلت القاعة بكل تلك الثقة قد أصابها الذعر... فلا بد أن هناك شيئًا خطيرًا. دفعت الناس من أمامي. ثم وصلت أخيرًا. وعندما رأيت ما في منتصف الأرض... حبست أنفاسي. كانت هناك علبة صغيرة سوداء. موضوعة بعناية فوق الرخام. لا أكثر. مجرد علبة. لكن ردود أفعال الجميع لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
الفصل 7 - إختفاء ثريا
إختفاء ثريا ساد الصمت. صمت ثقيل جعلني أسمع صوت نبضات قلبي بوضوح. حدقت في فارس غير مصدقة. "ماذا تقصد بأنها اختفت؟" أعاد النظر إلى شاشة هاتفه. وكأنه يأمل أن تكون الرسالة التي تلقاها قد تغيرت. أو أن يكون قد فهمها بشكل خاطئ. لكن ملامحه أخبرتني بالعكس. الأمر حقيقي. للأسف. حقيقي تمامًا. اقتربت منه بسرعة. "فارس... تكلم." رفع رأسه نحوي. وقال بصوت متوتر: "الخادمة اتصلت بي قبل لحظات." عقدت حاجبي. "ولماذا تتصل بك أنت؟" تردد للحظة. ثم قال: "لأن ثريا كانت تحاول التواصل معك منذ ساعات ولم تتمكن." شعرت بالحيرة. هذا غير منطقي. هاتفي كان معي طوال الوقت. ولم أتلق أي اتصال منها. انتزع آسر الهاتف من يد فارس فجأة. وقرأ الرسالة بنفسه. ثم تغير وجهه بطريقة أرعبتني. رفع عينيه نحو فارس. وقال: "منذ متى؟" "منذ ثلاث ساعات تقريبًا." لعن آسر بصوت خافت. أما لارا فقد أغلقت عينيها للحظة. وكأنها كانت تخشى سماع هذه الإجابة. شعرت بأن أعصابي بدأت تنهار. "هل سيخبرني أحد بما يحدث؟" التفت الجميع نحوي. لكن لا أحد تكلم. لا أحد. وكأنهم جميعًا يعرفو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
الفصل 8 - ليلة الحريق
"لقد بدأوا." ما إن أنهى آسر كلماته حتى انطفأت الأنوار في القاعة بالكامل. ساد الظلام. ظلام كثيف ومفاجئ. وفي اللحظة نفسها ارتفعت صرخات الحضور من كل اتجاه. سمعت أصوات كراسٍ تتحرك بعنف. وكؤوسًا تسقط على الأرض. وأشخاصًا يركضون في حالة فوضى. أما أنا... فشعرت بأن قلبي يكاد يقفز من صدري. لم أعد أرى شيئًا. لا فارس. ولا آسر. ولا حتى يدي الممدودة أمام وجهي. ثم فجأة شعرت بيد تمسك معصمي. شهقت بخوف. لكن صوت فارس وصلني سريعًا. "ليان... لا تبتعدي." تنفست بصعوبة. لكن الخوف لم يغادرني. كان هناك شعور غريب يطاردني. شعور بأن أحدًا يراقبني. أحدًا يقف قريبًا جدًا. أقرب مما ينبغي. مرت ثوانٍ طويلة. أو ربما دقائق. لم أعد أعرف. ثم سمعت حركة خافتة خلفي. استدرت بسرعة. لكنني لم أر شيئًا. وفجأة... وصلني همس بالقرب من أذني. همس جعل الدم يتجمد في عروقي. "أخيرًا التقينا يا ليان." شهقت بقوة. وتراجعت خطوة للخلف. "من هناك؟!" لكن لم يجبني أحد. وفي اللحظة نفسها عادت الأنوار. أضاءت القاعة بالكامل. وبدأت الفوضى تتضح أمامنا. كان الضيوف مذعورين. والعاملون في الفندق يحاولون تهدئتهم. أم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
الفصل 9 - المستودع
"إذا أردتم معرفة الحقيقة... تعالوا إلى المستودع قبل منتصف الليل."بقيت أحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ طويلة.غير قادرة على استيعاب ما أراه.كانت صورة ثريا لا تزال أمام عيني.وجهها الشاحب.نظراتها الخائفة.والجدار المتفحم خلفها.أما التاريخ المكتوب أسفل الصورة...فكان يطاردني كالكابوس.التاريخ نفسه الذي قيل لي إن والدي توفي فيه.رفعت رأسي ببطء.ونظرت إلى آسر."ما هذا المستودع؟"لم يجب فورًا.بل تبادل نظرة سريعة مع فارس.تلك النظرة نفسها التي بدأت أكرهها.نظرة الأشخاص الذين يعرفون الحقيقة ويقررون إخفاءها.شعرت بالغضب يتصاعد داخلي."كفى."خرج صوتي حادًا."منذ بداية هذه الليلة وأنتم تتصرفون وكأنني طفلة لا يحق لها معرفة ما يحدث."تنهد فارس."ليان..."قاطعته فورًا."لا."ثم أشرت إلى الهاتف."عمتي مختفية."أشرت إلى الصورة."والدي ربما لم يمت بالطريقة التي أخبرتموني بها."ثم نظرت إليهما."وأنا أستحق الحقيقة."ساد الصمت للحظات.قبل أن يتحدث آسر أخيرًا."المستودع مكان قديم على أطراف المدينة."عقدت حاجبي."وما علاقته بنا؟"أجاب بصوت منخفض:"كان يملكه والدك."شعرت بأن قلبي توقف للحظة."ماذا؟""قبل سن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
الفصل 10 - الرجل الذي خرج من الظل
"أهلًا بكم."تردد صوته داخل المستودع كأنه قادم من كل الاتجاهات في الوقت نفسه.تجمدت في مكاني.بينما انقبضت أصابعي حول ذراعي دون وعي.كان الرجل يقف على بعد أمتار قليلة منا.طويل القامة.يرتدي معطفًا أسود داكنًا.أما وجهه فكان نصفه مختبئًا في الظل.لكن ابتسامته الباردة كانت واضحة بما يكفي لتجعل القشعريرة تسري في جسدي.شعرت بحركة بجانبي.كان فارس قد تقدم خطوة للأمام.بينما وقف آسر أمامي مباشرة.وكأنه يحاول حجبي عن الخطر.قال آسر بصوت حاد:"من أنت؟"ضحك الرجل بخفة.ضحكة قصيرة لكنها مستفزة.ثم أجاب:"سؤال متأخر جدًا."شعرت بأن ثريا تحاول التحدث.التفتُّ إليها بسرعة.كانت لا تزال مربوطة إلى الكرسي.وجهها شاحب.وعيناها ممتلئتان بالخوف.لكنها لم تكن تنظر إلى الرجل.كانت تنظر إليّ أنا.وكأنها تحاول تحذيري من شيء.شيء أخطر من وجوده.قال فارس بغضب:"اتركها."ابتسم الرجل مجددًا.ثم أشار نحو ثريا."الغريب أنكم ما زلتم تعتقدون أنها الضحية."تجمدت.ونظرت فورًا نحو عمتي.لكن ثريا أغلقت عينيها للحظة.وكأنها كانت تخشى سماع ما سيقال.شعرت بالارتباك."ماذا تقصد؟"سألته بسرعة.رفع رأسه نحوي.ولأول مرة شعر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status