Masuk"فيه وجع بيخليك تعيط.. وفيه وجع بيمسح دموعك ويخليك تقف على رجلك وأنت ناوي تهد الدنيا." المعازيم مشيوا، الأنوار اتقفلت، وبقيت لوحدي في نص القاعة.. بفستاني الأبيض اللي بقا شبه الكفن، والمكياج السايح على وشي. المأذون مشي وهو بيهز راسه بأسف، والكل همس بكلمة واحدة هزت جدران قلبي: "هرب!". سابني في ليلة عمري وطفش.. سابني للوجع، وللفضيحة، ولنظرات الشفقة اللي بتموت في الثانية مية مرة. في الليلة دي، البنت الطيبة الساذجة اللي كانت بتسامح في حقها ماتت ودفنتها بإيدي.. والست اللي واقفة قدامكم دلوقتي مش هترحم. الحب ماماتش.. الحب اتقلب لسلاح. والكسرة مش هتدوم، لأن الحكاية لسه بادية.. ويوم الحساب قرب! "جاهز للعبة الجديدة؟.. الانتقام المرة دي بطعم العشق!" رجعت بيت بابا وانا حزينه...حزينه علي سوء اختياري لحبيب عمري دخلت اوضتي قعدت علي سريري بندب حظي وجوايا مليون سؤال ليه سابني في يوم زي ده دا بيحبني دا أنا حب حياته ازاي قدر يتخلي عني في الوقت الي قلبي وعقلي جواهم مليون صراع سمعت الي صدمني ومن اقرب الناس ليا ..........
Lihat lebih banyakيونس ما زال باصص ليارا الي كانت ميته من الرعب وبسرعه نزلت علي الأرض دخلت التليفون في الشنطه وهي متوتره يارا معلش انا لازم امشي دلوقتي هجيب اكل لماما شويه وهجيلك يا ماما يونس وقف قدامها قفل عليها الطريق وبكل ثقه وهدوء يونس افتحي الشنطه وهاتي التليفون الصغير دا وتعالي معايا في حديقه المستشفي وقوليلي الحقيقه بالظبط واي علاقتك بفريده هانم يله قدامي يارا ها حضرتك بتقول اي تليفون اي انا مش معايا غير تليفوني دا يونس اخد الشنطه بالعافيه وفتحها وخرج منها التليفون السري يونس تحبي اتكلم قدام امك ولا هتيجي معايا دغري وتقولي لي ايه علاقتك بفريده هانم بالظبط وليه عملت كده في ورد اختك انا عايزه اعرف كل حاجه والا قسما بالله هوريك ايام سوده يارا كانت مظلومه قوي وخايفه جدا متوتره ومش عارفه تعمل ايه مشيت معاه بهدوء ووصلوا مع بعض حديقه المستشفى فضلت اعيط وبتترجى وهي بتقول يارا ارجوكي يا يونس بيه اللي انا هقوله لك اتمنى انك ما تقولوش لحد بالذات ماما ماما لو عرفت ممكن تروح فيها انا غوان الشيطان وفرحت قوي بالفلوس اللي فريده هانم عرضتها عليا وقالت لي بالحرف الواحد انا مش عايزه ابني ادهم يتجوز ا
: في فيلا فريدة (الجو في البيت هسس ومكتوم. الإضاءة خافتة بس مبينة توتر مش طبيعي. "فريدة" قاعدة على الكرسي، وبتقطع في المنديل اللي في إيدها من كتر الرعب والوشوشة اللي في دماغها. فجأة، يدخل ابنها الكبير "يونسيونس (بيقلع جاكيت البدلة ويرميه على الكنبة بنرفزة): أمي.. إنتِ صاحية لحد دلوقتي ليه؟فريدة (تتخض وتداري رعشة إيدها بسرعة): يونس! خضتني يا حبيبي.. أه صاحية، مستنياك. مالك يا بني وشك مقلوب كده ليه وجاي بتنهج؟يونس (يقرب منها ويقعد على ركبه قدامها، ويبص في عينها بتركيز): المصايب مابتخلصش يا أمي.. ورد.. ورد انضرب عليها نار في وسط الشارع وهي دلوقتي بين الحيا والموت في المستشفى!فريدة (وشها يصفر تماماً وترجع لورا بصدمة): إيه؟! ضرب نار؟ ورد مين.. ورد خطيبة أدهم القديمة؟ ومين.. مين اللي عمل كده؟يونس (يضيق عينه وبيراقب رد فعلها الخايف جداً): لسه المباحث ماعرفتش. بس الموضوع مقصود يا أمي.. الرصاصة كانت ليها هي بالذات. أنا مستغرب.. تفتكري مين اللي له مصلحة يخلص من بنت غلبانة زي دي؟ مين اللي جواه كل السواد ده عشان يأجر حد يخلص عليها في الشارع؟فريدة (تقف فجأة وبتتحرك ناحية الشباك
ورد قربت من يارا ومسكتها من شعرها بقوه ورد عملتي كده ليه انطقي .... يعني في الاخر طلعتي انتي ورا كل القهره إلي في قلبي وكسره نفسي في فرحي انتي يا يارا معقوله يارا يا بنتي افهمي انتي بتقوليه اي الموضوع مش معاكي أصلا انتي فهمتي غلط ......الي سمعتيه دا مشهد من مسرحيه انا وصحابي متفقين نعملها ولاني بحبك وبحب اسمك اختارت اسمك تكوني البطله وإسم أدهم كمان.......انتي ظلماني هو أنا يعني هيهون عليا ااذيكي دا انتي اختي يا ورد ورد حست بالندم انها ظلمت يارا ويارا بتعيط بتمثيل اوفر يارا الله يسامحك يا ورد انا مش عايزه اكلمك بجد لو سمحتي سبيني لوحدي دلوقتي .. . ورد حضنتها حقك عليا يا يارا انا اسفه.... أنا مضغوطه اوي الفتره دي ومكنش ينفع اشك فيكي بالطريقه دي بس غصب عني ....علي العموم أنا أسفه ويله بينا نتغدي مع بعض يا بت احنا ملناش الا بعض في فيلا ادهم ادهم كان قاعد في حديقه الفيلا وسرحان قربت منه والدته فريده فريده قعدت قدامه فريده وبعدين يا ادهم انت هتفضل لغايه امتي كده مكتئب خلاص يا أبني الي حصل حصل سيبك منها وشوف شغلك وحياتك ادهم انا بس عايز اع
في المكتب الخاص بفيلا عائلة يونس ، كانت الفيلا هادية لحد ما الباب اتفتح فجأة ودخل "أدهم" . مكنش أدهم القوي القاسي اللي الناس تعرفه، كان مكسور، ملامحه شاحبة، وعينيه حمرا من كتر الدموع والوجع اللي حبسه بقاله تلات أيام في شقته المستقلة لوحده. أول ما دخل، قفل الباب وراه وسند ضهره عليه ونزل على ركبه بضعف وهو مش قادر يشيل طوله. يونس كان قاعد ورا مكتبه، أول ما شاف أخوه بالمنظر ده، اتنفض من مكانه والزهول صدمه. جري عليه وقعد على ركبه قدامه ومسك كتافه بلهفة وخوف: "أدهم! أنت بتعيط يا أدهم؟ أنت بقالك تلات أيام قفل على نفسك في شقتك والبلد كلها مقلوبة عليك، وأهل ورد ناويين على دمك بعد اللي عملته ليلة الفرح وفضحتها قدام المعازيم! إيه اللي جابك الفيلا دلوقتي وإيه اللي مكسرك كده؟ قولي في إيه؟" أدهم رفع عينه ليونس، والشهقة طلعت من صدره مقهورة، مسك في قميص أخوه كأنه غريق بيستنجد بيه وصرخ بصوت مكتوم ومليان وجع : "ساعدني يا يونس.. ارجوك ساعدني أحمي ورد! أنا جيتلك هنا عشان ماليش غيرك ينجدني.. أنا هموت من كتر الوجع، مش قادر أشوف كسرتها وعياطها، ومش قادر أقولها الحقيقة.. أنا بموت في كل ثانية